الألماني ألكسندر زفيريف تأهل لنهائي «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: زفيريف يهزم منشيك ويبلغ النهائي
الألماني ألكسندر زفيريف تأهل لنهائي «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
بات الألماني ألكسندر زفيريف المصنّف الثالث عالمياً على بعد خطوة واحدة من إحراز لقبه الكبير الأول، بعدما تجاوز عقبة التشيكي ياكوب منشيك (27) 7-6، 6-2، 3-6، 6-3 ليبلغ نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى على ملاعب «رولان غاروس»، الجمعة.
وقال زفيريف مبتسماً خلال المقابلة على أرض الملعب: «فراغ تام، لا يوجد أي شيء في رأسي على الإطلاق».
وأضاف: «نحن رياضيون، قلة قليلة منا لديها الكثير في عقولها. أحياناً يكون من الأسهل أن تكون غبياً وألا تفكر كثيراً».
وسيحاول زفيريف، الذي سبق له أن خسر 3 مواجهات نهائية كبرى: بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، رولان غاروس 2024، أستراليا المفتوحة 2025، التتويج بأول لقب له في «غراند سلام»، في مسيرته الأحد، عندما يواجه أحد الإيطاليين فلافيو كوبولي (14) أو ماتيو أرنالدي (104) اللذين سيتواجهان في وقت لاحق.
الألماني ألكسندر زفيريف يصافح التشيكي ياكوب منشيك (رويترز)
وكان منشيك قد خسر أمام زفيريف في مواجهتهما الوحيدة السابقة في دورات «إيه تي بي»، خلال دورة مدريد للألف نقطة أواخر أبريل (نيسان)، في حين خاض التشيكي البالغ من العمر 20 عاماً أول نصف نهائي له في بطولات «غراند سلام»، بعد أكثر من عام على تتويجه بأكبر ألقابه في دورة ميامي للألف نقطة، التي تقام على أرض صلبة.
ورغم أن اللاعب التشيكي نجح في بعض الفترات في إرباك منافسه، حيث حصل على 3 فرص لكسر الإرسال عند النتيجة 4-3 في المجموعة الأولى، وتمكن من خطف المجموعة الثالثة، فإنه لم ينجح في تهديد فوز زفيريف الذي حسم اللقاء بقرابة 3 ساعات.
ويملك زفيريف في رصيده 24 لقباً في دورات المحترفين، من بينها 7 ألقاب في دورات الألف نقطة، علماً بأنه يتفوق في المواجهات المباشرة على كوبولي 3-1، وعلى أرنالدي 3-0.
قال الإنجليزي غراهام بوتر، المدير الفني للمنتخب السويدي، إن المشاركة في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، ستكون فرصة كبيرة لفريقه لإظهار إمكاناته.
كيف تطور لامين يامال ليحمل آمال إسبانيا في كأس العالم؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280875-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%9F
لامين قاد منتخب إسبانيا للفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 2024 (أ.ب)
TT
TT
كيف تطور لامين يامال ليحمل آمال إسبانيا في كأس العالم؟
لامين قاد منتخب إسبانيا للفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 2024 (أ.ب)
عندما سُئل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال إطلاق إعلان لكأس العالم عن أفضل لاعب في الجيل الجديد، أجاب من دون أي تردد: «لامين. ليس لدي أي شك في ذلك: بالنسبة لي، هو الأفضل». وفي الأسبوع نفسه، سألت شبكة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية لامين يامال أمام الكاميرا عما إذا كانت إسبانيا ستفوز بكأس العالم، فابتسم وقال: «نعم». وحسب غيليم بالاغ على موقع «بي بي سي»، فإن ما يجعل لامين يامال، تلك الموهبة الإسبانية الصاعدة بسرعة الصاروخ، مميزاً حقاً لا يتمثل فقط في الإشادات التي تنهال عليه من كل حدب وصوب، ولكن في هدوئه واتزانه، ووضوحه في بناء هويته كلاعب كرة قدم وكإنسان أيضاً. سيبلغ يامال من العمر 18 عاماً بعد أيام قليلة، لكنه لعب بالفعل في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية، وحصل على القميص رقم 10 في برشلونة الذي ارتداه ميسي لما يقرب من 15 عاماً. ومع ذلك، فإن أكثر ما يلفت الانتباه فيه ليس نضجه المبكر، ولكن هدوءه الشديد.
لا مفر من مقارنته بميسي
دائماً ما يُقارن لامين يامال بميسي سواء أراد ذلك أم لا. فكلاهما يلعب بقدمه اليسرى، ويتميز أداء هذا اللاعب الشاب بالذكاء نفسه في المراوغة، والسهولة نفسها في خداع المنافسين، وهو الأمر الذي يجعل الصعب يبدو سهلاً. في الواقع، كان تأثيره أكبر بكثير من تأثير ميسي في العمر ذاته، لكن من السابق لأوانه القول بأنه سيصل إلى مستوى النجم الأرجنتيني نفسه. ومع أن المقارنات قد تبدو غير مجدية، فإن إحصائية واحدة تشير إلى أن لامين يامال في طريقه ليكون الوريث الشرعي لميسي.
فرغم أن يامال لم يبلغ بعد الثامنة عشرة من عمره، فإنه لعب 151 مباراة مع برشلونة. وعندما حل عيد ميلاد ميسي التاسع عشر في 24 يونيو (حزيران) 2006، كان قد شارك في 41 مباراة فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع برشلونة. أما رونالدينيو، الذي لعب إلى جانب ميسي في بداية ذلك العصر الذهبي في برشلونة وفاز معه بدوري أبطال أوروبا، فكان هو من يقود هذه المسيرة الإبداعية في برشلونة قبل ميسي. وقال النجم البرازيلي لموقع «فيفا» في مارس (آذار) الماضي: «لقد صنعنا أنا وميسي التاريخ، والآن جاء دور لامين يامال. ما أظهره بالفعل في هذه السن المبكرة أمرٌ استثنائي حقاً». وذهب مدافع مانشستر يونايتد السابق، ريو فرديناند، إلى أبعد من ذلك، عندما سُئل عما إذا كان يامال أفضل من ميسي وكريستيانو رونالدو في السن نفسها، فقال: «نعم. قد يكون مستواه أو إمكاناته أفضل منهما. إن الإنجازات التي حققها وهو في السابعة عشرة من عمره لم يسبقه إليها أحد. ربما كان بيليه هو من فعل ذلك، لكنني لم أشاهده».
حصل لامين يامال على القميص رقم 10 في برشلونة الذي ارتداه ميسي لما يقرب من 15 عاماً (رويترز)
تابع المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، تطور لامين يامال عبر مختلف الفئات العمرية مع المنتخب الإسباني، ويعتقد أن ما يراه ليس مجرد موهبة. وقال: «إنه لاعبٌ موهوبٌ من الله. عباقرة كرة القدم لديهم شيءٌ مميز، وهو يمتلك ذلك. يمكنك أن ترى على الفور هذا النوع من اللاعبين الذين يتمتعون بموهبة سحرية، وتدرك على الفور أنهم سيفعلون أشياء مميزة». يستخدم المدير الفني لبرشلونة هانسي فليك، الذي يراه يتدرب يومياً وشاهده يتألق في أهم مباريات الموسم، عبارات مماثلة، حيث قال المدير الفني لبرشلونة: «إنه لاعب مميز، إنه عبقري حقاً. ودائماً ما يتألق في المباريات الكبيرة. عادةً لا يصل اللاعبون إلى هذا المستوى من النضج إلا في سن الرابعة والعشرين أو الخامسة والعشرين. إذا كان هذا النوع من المواهب لا يظهر إلا مرة كل نصف قرن، فأنا سعيدٌ بوجوده في برشلونة».
إن ما يُميز لامين يامال عن معظم المواهب الشابة هو أنه لا يسعى لأن يصبح ميسي. إنه يُعجب به بالفعل، لكن هناك إصراراً هادئاً على أن يكتب تاريخاً خاصاً بنفسه. وقال يامال: «بالنسبة لي، ميسي هو أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ. إنه أسطورة، ولا أرى نفسي جديراً بالمقارنة به. لا أريد أن أكون ميسي، وهو يعلم ذلك. أريد أن أسلك طريقي الخاص». وينطبق الأمر نفسه عندما يُذكر اسم كريستيانو رونالدو. لا ينكر لامين يامال المقارنة بالنجم البرتغالي، لكنه يرفض ببساطة ربط طموحه به. وقال يامال في إحدى حفلات توزيع الجوائز: «من الأفضل ألا تقارن نفسك بأحد. لاعبون مثل كريستيانو رونالدو فعلوا ما فعلوه لأنهم أرادوا أن يكتبوا تاريخاً خاصاً بهم. أحاول أن أكون على طبيعتي، وأن ألعب بأسلوبي، وأن يتعرف عليّ الناس بصفتي لامين».
«الضغوط غير موجودة... إنها مجرد حجة»
تزخر كرة القدم بالكثير من اللاعبين الذين سعوا سابقاً لخلافة ميسي، وقد حققوا جميعاً نجاحات متفاوتة، وواجهوا صعوبات جمة. جيوفاني دوس سانتوس، وجيرارد ديولوفيو، وأنسو فاتي، ومنير الحدادي، وبويان كركيتش، هم مجرد أمثلة قليلة من اللاعبين الذين تم ترشيحهم ليكونوا النجوم الصاعدة وليحملوا شارة الإبداع خلفاً لميسي. يفضل لامين يامال أن يترك الإعلام يتحدث بينما يركز هو على أدائه داخل المستطيل الأخضر، حتى مع الحديث المستمر عن جائزة الكرة الذهبية الذي يلاحقه منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره. يلعب يامال ليُمتع الناس، ويريد أن يتمنى الأطفال أن يكونوا مثله، لا مثل ميسي أو رونالدو.
وقال عن ذلك: «لا أفكر في الكرة الذهبية. أريد أن أستمتع وأفوز مع برشلونة والمنتخب الوطني. الضغط غير موجود، إنه مجرد حجة. إذا فكرت فقط في الاستمتاع وقضاء وقت ممتع، فلن يكون هناك ضغط».
مدرب إسبانيا دي لا فوينتي وصف لامين يامال بأنه يمتلك موهبة سحرية (د.ب.أ)
وكان مديره الفني في فريق الشباب، إينوسينتي دياز، الذي شاهده يتدرج في أكاديمية برشلونة، يقول هذا الكلام منذ سنوات. وقال في تصريحات لصحف إسبانية في عام 2025: «إنه أفضل من ميسي حتى. إنه يمتلك مزيجاً فريداً من الصفات البدنية التي تُذكّر الناس بكلٍ من ميسي وكريستيانو رونالدو معاً. في غضون ست سنوات، سيفوز بالكرة الذهبية». من جانبه، يُبقي لامين يامال كأس العالم نصب عينيه. وقد أخبرنا بالفعل برأيه في حظوظ إسبانيا في الفوز بالمونديال بكلمة واحدة، قالها باللغة الإنجليزية، فعندما سُئل عما إذا كان بإمكان إسبانيا الفوز بكأس العالم، قال «نعم». لكنه ابتسم بطريقة توحي بأنه لطالما حلم بالفوز بهذه البطولة طوال حياته. وقال: «لطالما تخيلت اللعب في كأس العالم، ورؤية والدتي في المدرجات. أتمنى أن أفوز بها».
إلهام مودريتش
هناك شيءٌ خفيٌّ في لامين يامال، أدركه مدربوه في أكاديمية لاماسيا للناشئين في برشلونة قبل أن يدركه بقية العالم. يُصنّف يامال كجناح، ويرهق المدافعين من الجهة اليسرى، وأرقامه في المراوغة استثنائية، لكن عندما سألته شبكة «سي بي إس» عن أسلوب لعبه في صغره، كانت إجابته غير متوقعة. وقال: «عندما كنت صغيراً، لم أكن أُراوغ كثيراً أو أتجاوز الكثير من الخصوم. كنت أسجل الكثير من الأهداف، وأركض كثيراً، لكن الأهم من ذلك كله، أنني كنت أتمتع برؤية ممتازة للملعب. كنت أركز على ما يفعله ميسي لأنه كان يُمرر تمريرات متنوعة - تمريرات تُؤدي إلى إحراز أهداف. وكنت أُراقب مودريتش، الذي كان يُمرر بالوجه الخارجي لقدمه. بدا لي ذلك أكثر إثارة للاهتمام من المراوغة؛ لأنه يتعلق أكثر بالعقل».
لامين يامال (يسار) وكأس السوبر الإسباني بعد الفوز على ريال مدريد (أ.ف.ب)
لقد ذكر النجم الإسباني الشاب مودريتش، ولم يذكر آريين روبن، ولا فرانك ريبيري، ولا أي من المهاجمين الكبار الذين كان بإمكانه ذكرهم. لقد كان مصدر إلهام لاعب خط وسط في عمق الملعب، وتتمثل عبقريته في إدراكه للمساحات. لاحظ ألبرت بويغ، أحد مُدربي يامال في أكاديمية برشلونة، هذا الأمر منذ سنوات. وقال: «يُظهر لامين أفضل ما لديه عندما تكون لديه مسارات للتمرير. أعتقد أنه قادر على التطور كما فعل ميسي – بالتحكم أكثر في مجريات اللعب، والتواصل مع الكرة، والمشاركة بشكل أكبر». بدأت البيانات تؤكد ذلك. فخلال الموسمين الماضيين، اتجه لامين يامال بشكل متزايد إلى عمق الملعب، ليؤدي دور صانع ألعاب ثانٍ بقدر ما يؤدي دور الجناح.
لم يفاجأ جولين غيريرو، الذي عمل معه في أكاديمية إسبانيا للشباب، بهذا التطور. وقال عن ذلك: «بالطبع يمكنني تخيله كمهاجم وهمي، لكن الأمر لن يكون مريحاً له كثيراً لأن الفرق تغلق عمق الملعب بشكل أكبر، والمساحات تكون أقل، ويتطلب الأمر مزيداً من الصبر. لكنه لاعب ذكي جداً، ويعرف كيف يتحرك». لقد سلك ميسي هذا المسار تماماً، حيث تحول من جناح أيمن إلى مهاجم وهمي ليقود أعظم فريق في تاريخ برشلونة. استغرق الأمر منه حتى منتصف العشرينات من عمره للقيام بذلك، لكن يامال قد لا يحتاج إلى كل هذا الوقت. كأس العالم على الأبواب. سيكون لامين يامال في الثامنة عشرة من عمره عند انطلاق البطولة، وتذهب إسبانيا إلى المونديال بوصفها أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، وتبني آمالها وطموحاتها على هذا النجم الشاب الاستثنائي!
روبن دياز متحمس للمشاركة في المونديال مع البرتغالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280869-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84
مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب البرتغال روبن دياز (إ.ب.أ)
لشبونة:«الشرق الأوسط»
TT
لشبونة:«الشرق الأوسط»
TT
روبن دياز متحمس للمشاركة في المونديال مع البرتغال
مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب البرتغال روبن دياز (إ.ب.أ)
أبدى مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب البرتغال، روبن دياز، حماسه للمشاركة مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.
وأوقعت القرعة المنتخب البرتغالي في المجموعة الـ11 بالبطولة، إلى جانب منتخبات كولومبيا والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.
وقال دياز، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «على المستوى الشخصي، أشعر بحالة جيدة جداً بدنياً وذهنياً، ستكون هذه ثالث مشاركة لي في كأس العالم، وهي دائماً لحظة مثيرة للبلاد ولنا جميعاً».
وأضاف: «أعرف تماماً أجواء كأس العالم عندما تكون هناك، وأدرك مدى خصوصيتها بالنسبة إلى اللاعبين والجماهير وعائلاتنا وبلدنا. إنها مجرد لحظات مليئة بالفرح وتجربة فريدة من نوعها. أشعر أن هذه النسخة ستكون استثنائية، فالجميع ينتظرها منذ فترة طويلة».
وأوضح دياز: «هناك إرادة للفوز في كل مباراة وفي كل ما نقوم به، هذه هي عقلية النادي، اللاعبون والجهاز الفني والمديرون واختصاصيو العلاج الطبيعي والطهاة... الجميع هنا يريد الفوز».
وتابع مبدياً رأيه في موسم مانشستر سيتي: «في الموسم الماضي حققنا لقبين، لكننا نطمح إلى المزيد، هذا هو النوع من الأجواء التي أرغب في الوجود فيها، المكان الذي يدفعني إلى الأمام ويمنحني الإحساس بالاكتمال، هذا الشعور لا يزال حاضراً؛ شعور أن الجميع في هذه المهمة معاً».
وفي حديثه عن صديقه المقرب ومواطنه بيرناردو سيلفا الذي سيرحل عن الفريق نهاية هذا الشهر: «هذا يحدث فرقاً، لدينا أجواء رائعة داخل منتخبنا الوطني، وهذه الأجواء تُبنى من خلال تلك الروابط الصغيرة بين الجميع، ثم نجمعها معاً بصفتنا فريقاً واحداً، لكن برناردو بالنسبة لي كان دائما شخصاً مميزاً جداً. لقد قضينا ست سنوات معاً في مانشستر سيتي، وكانت سنوات فريدة من نوعها».
وقال: «ستظل تجمعنا دائماً تلك الذكريات الرائعة معاً، لقد قدمنا كل ما بوسعنا وحققنا أقصى ما يمكن تحقيقه، وأعتقد أننا نشعر بالشعور نفسه عندما نقول إن كلاً منا يمثّل شخصاً مميزاً جداً للآخر، والآن، أمامنا لحظة خاصة جداً في كأس العالم لنستمتع بها معاً».
وفي حديثه عن منتخب بلاده، أضاف دياز: «أشعر أننا نتطور في كل بطولة نخوضها. لدينا العديد من اللاعبين المميزين، كما أن الكثير منهم يلعبون في أعلى مستوى ممكن لكرة القدم، وهذا يأتي في تعاملنا مع الضغوط ومعرفة طبيعتها جيداً».
وأضاف: «ومع ذلك، تبقى كل بطولة جديدة بداية جديدة، بالنسبة لي، الأهم هو ما يحدث عند مواجهة الصعوبات الأولى، فهي التي تصقل الفريق وتحدّد ملامح ما تبقى من مشواره في البطولة. وطريقة رد الفعل هي ما تكشف تدريجياً إلى أي مدى يمكن أن تذهب فعلياً».
الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
غراهام بوتر: مشاركة السويد في المونديال حلم تحقق
الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)
قال الإنجليزي غراهام بوتر، المدير الفني للمنتخب السويدي، إن المشاركة في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، ستكون فرصة كبيرة لفريقه لإظهار إمكاناته بعد مشوار تأهل صعب للغاية.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بوتر تم تعيينه مدرباً للمنتخب السويدي قبل جولتين من نهاية دور المجموعات بالتصفيات الأوروبية، حيث لم ينجح الفريق في التأهل من ذلك الدور، واحتل المركز الأخير في مجموعته، لكن أداءه في بطولة دوري الأمم الأوروبية منحه الفرصة للحصول على بطاقة الصعود لمنافسات الملحق.
واستغل بوتر الفرصة الذهبية؛ حيث فازت السويد على أوكرانيا 3-1 في الدور قبل النهائي من الملحق، قبل أن تواجه بولندا في سولنا؛ حيث سجل فيكتور جيوكيريس هدفاً منح فريقه بطاقة التأهل للمونديال في الدقيقة 88.
وفي حديثه عن تلك المباراة، قال بوتر في تصريحات لموقع «فيفا»: «من الصعب وصف مشاعري في تلك اللحظة، شعرت كأنني في حلم، شاهدت الهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة، ومن ثم ركض جميع اللاعبين من دكة البدلاء للاحتفال به، وكنت أسأل نفسي هل حدث ذلك حقاً؟».
وأضاف: «كانت مباراة قوية، كان الأمر يتعلق بمباراة فاصلة؛ حيث كل شيء على المحك، لكنني سعيد بالفريق وفخور بهم جميعاً، كان علينا أن نعاني، وأن نبذل قصارى جهدنا، ومن ثم حصلنا على مكافأة رائعة نظير جهودنا».
وعن اتخاذه خطوة تدريب المنتخبات قال بوتر: «لم أكن أفكر في الأمر إطلاقاً، كل من تحدثت معهم أجمعوا على روعة بطولات المنتخبات، أنا ممتن لأنني سأعيش تلك التجربة، وستكون ذكرى غالية في حياتي أن أدرب فريقاً في كأس العالم، بالطبع هذا حلم يصعب استيعابه لكننا نتطلع إليه».
وأوضح: «الفريق كان في وضع سيئ بسبب النتائج، وهذا يحدث كثيراً، كان هناك عدد من السلبيات حول الفريق، وفقد اللاعبون بعض الثقة بأنفسهم، وربما ثقتهم ببعضهم فيما يتعلق بالمنتخب».
وتابع بوتر: «لا يمكن التشكيك في مهارة اللاعبين على المستوى الفردي، لكن التحدي كان هو دمجهم معاً في مجموعة للتعامل مع المسؤوليات، ونحن بدأنا من تلك النقطة، ونظرنا إلى الطريقة التي يمكن من خلالها إيجاد التوازن في الفريق بين الدفاع والهجوم ومحاولة استغلال قدرات لاعبينا».
وتحدث مدرب السويد عن فيكتور جيوكيريس، مهاجم الفريق وآرسنال الإنجليزي قائلاً: «إنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا داخل وخارج الملعب، بالطبع أهدافه تمكننا من الفوز بالمباريات، لكن أيضاً طريقته في العمل مع الفريق رائعة، وهو يضع نفسه في مواقف جيدة من أجلنا، ويدافع بقوة، أعتقد أنه لاعب رائع».
وعن كأس العالم قال بوتر: «إنها بطولة تجمع الكل، ونريد أن نكون جزءاً منها، بصفتنا فريقاً نحن بعيدون عن المثالية، لكن في بعض الأحيان هذا ما يعنيه الفريق وما يعنيه تمثيل السويد، علينا أن نبذل جهداً، وأن نظهر إمكاناتنا في بعض الأوقات، نريد تمثيل البلاد بأفضل شكل ممكن، وأن نظهر ذلك أفراداً وفريقاً وأن نستمتع بالبطولة».
ويوجد منتخب السويد في المجموعة السادسة بالبطولة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان وتونس.