سحق المنتخب البرازيلي في غياب نجمه نيمار المصاب ضيفه البنمي 6-2 ودياً على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو، ضمن استعدادات أبطال العالم خمس مرات لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويُعاني نيمار من إصابة في عضلة الساق، ويُحيط الشك بمشاركته في مباراة البرازيل الافتتاحية في كأس العالم ضد المغرب في 13 يونيو (حزيران) في نيوجيرسي.
وتابع هداف المنتخب البرازيلي التاريخي (79 هدفاً) اللقاء في ملعب ماراكانا الأحد، على وقع هتاف الجمهور باسمه، لا سيما خلال الإحماء عندما انضم إلى زملائه في الملعب.
ومنح فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني سريعاً الأفضلية لأصحاب الأرض في الدقيقة الأولى بعد صافرة الحكم، إثر تمريرة من القائد كازيميرو ليسدد كرة من قرابة 23 متراً استقرت في الشباك.
واهتزت الشباك البرازيلية بهدف مفاجئ عبر النيران الصديقة بعد ركلة حرة نفذها ميكايل موريو واصطدمت بالجناح ماتيوس كونيو وخدعت الحارس أليسون (13).
وأعاد الثنائي فينيسيوس وكازيميرو الأفضلية لأصحاب القمصان الصفراء بعدما سجل لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق هدفاً برأسه في الدقيقة 38.
وأجرى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل تغييرات بعد العودة من الاستراحة، فاستبدل تشكيلته الأساسية بالكامل باستثناء ليو بيريرا مع انطلاق الشوط الثاني.وواصل البرازيليون ضغطهم على منتخب بنما المتواضع فأضافوا ثلاثة أهداف في غضون 10 دقائق، استهلها الشاب راين بعدما استفاد ابن الـ19 عاماً والذي يلعب لصالح بورنموث الإنجليزي من تمريرة خاطئة من حارس مرمى بنما أورلاندو موسكيرا على الجناح الأيمن ليسدد الكرة بهدوء في المرمى الخالي وسط فرحة جماهير ملعب ماراكانا (52).
وسجَّل لوكاس باكيتا الرابع بتسديدة من حافة منطقة الجزاء (59)، ورفع إيغور تياغو غلّة البرازيل بعدما ارتكب الحارس موسكيرا خطأ عليه داخل المنطقة المحرمة ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها بنجاح (62).
واختتم دانيلو لاعب وسط بوتافوغو المهرجان التهديفي للبرازيل بعدما استقبل تمريرة باكيتا العرضية داخل منطقة الجزاء ثم راوغ دفاع بنما وسدد الكرة في الشباك (80).
وقلَّصت بنما الفارق بهدف متأخر في الدقيقة 83 عندما أطلق كارلوس هارفي تسديدة صاروخية من مسافة 27 متراً. وتخوض البرازيل مباراتها الودية الأخيرة ضد مصر في كليفلاند، أوهايو السبت المقبل، قبل أن تستهل مشوارها في المجموعة الثالثة من كأس العالم بمواجهة المغرب، ثم هايتي واسكوتلندا.
