التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

ضمت فرنانديز وأندرسون وتياغو إلى جانب لاعبين من آرسنال ومانشستر سيتي

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)

أُسدل الستار على الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، وتُوِّج آرسنال باللقب بعد غياب دام منذ عام 2004، بعد منافسة شرسة مع مانشستر سيتي الذي رحل عنه مديره الفني جوسيب غوارديولا الذي كانت حقبته هي الأكثر نجاحاً في تاريخ الفريق. كما رحل عن الفريق أيضاً نجماه: قائد الفريق برناردو سيلفا، وجون ستونز. وهبطت أندية وست هام وبيرنلي ووولفرهامبتون. ونجا توتنهام من الرحيل عن «دوري الأضواء» بعد أن حقق فوزاً مهماً على إيفرتون في الجولة الأخيرة.

«الغارديان» تختار هنا التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم:

ديفيد رايا (آرسنال)

حافظ رايا على نظافة شباكه في 19 مباراة، وفاز بجائزة «القفاز الذهبي» للمرة الثالثة على التوالي، بفارق مرة واحدة فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم بيتر تشيك وجو هارت، ولكنه يستحق مكانه في هذه التشكيلة المثالية بفضل تدخلاته الحاسمة في اللحظات الصعبة من سباق اللقب. كان حارس المرمى الإسباني حاضراً بقوة عندما كان فريقه في أمَس الحاجة إليه: ضد برايتون في ديسمبر (كانون الأول)، وأمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في مارس (آذار)، وبالطبع، تصديه الرائع لتسديدة ماتيوس فرنانديز أمام وست هام في الأسبوعين الأخيرين من الموسم. وفي صراع صعب يُحسم بفارق ضئيل، كان رايا في كثير من الأحيان هو العامل الحاسم لآرسنال.

ماتيوس نونيز (مانشستر سيتي)

في الموسم الماضي، صرَّح جوسيب غوارديولا بأن ماتيوس نونيز ليس «ذكياً بما يكفي» للَّعب في خط الوسط، على الرغم من إنفاقه 53 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه من وولفرهامبتون بديلاً لإيلكاي غوندوغان. كان من الممكن أن يجد كثير من اللاعبين الآخرين صعوبة في التعافي بعد هذه الانتقادات العلنية من قبل مدربهم، ولكن نونيز تقبَّل التحدي الجديد، وتطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة اليمنى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قدم نونيز هذا الموسم مستويات استثنائية، وأظهر قدراً كبيراً من القوة البدنية والقدرة على التحمل، فضلاً عن قدرته على الانطلاق للأمام والكرة بين قدميه.

إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة مع نوتنغهام فورست هذا الموسم (رويترز)

غابرييل ماغالهايس (آرسنال)

كان غابرييل ماغالهايس هو النصف الآخر لأفضل ثنائي قلب دفاع في الدوري؛ حيث تقبَّل بسعادة الجانب البدني الشاق من العمل الدفاعي مع آرسنال، حتى لو كان ذلك يعني أحياناً الدخول في مواجهة مباشرة مع إيرلينغ هالاند في صراعات عنيفة.

شارك غابرييل في 32 مباراة في الدوري، وأنهى الموسم بـ17 مباراة بشباك نظيفة، أكثر من أي مدافع آخر.

واستقبلت شباك آرسنال 27 هدفاً فقط في الدوري هذا الموسم، وهو أفضل سجل دفاعي له منذ فوزه باللقب في موسم 2003- 2004. ورغم سيطرة غابرييل على المنافسين داخل منطقة جزاء فريقه، فإنه كان بالقوة الهجومية نفسها في الجانب الآخر من الملعب.

سجل آرسنال 24 هدفاً من الكرات الثابتة، وهو أعلى رقم في الدوري، بما في ذلك 18 هدفاً من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان حضور غابرييل في الكرات الهوائية عنصراً أساسياً في خطورة آرسنال على المنافسين.

أحرز المدافع البرازيلي 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.

ويليام صليبا (آرسنال)

اعترف صليبا، الذي يشجع آرسنال منذ الصغر، بمعاناته في الموسم الماضي، قائلاً: «لم أكن في أفضل حالاتي هذا الموسم. يتعيَّن عليَّ أن أشاهد زميلي غابرييل الذي كان رائعاً للغاية. يجب أن أركز على نفسي وأبذل جهداً أكبر». ويمكن القول إن هذا الجهد قد أتى ثماره. في الحقيقة، لا يملك كثير من المدافعين هدوء صليبا واتزانه نفسيهما. لم يتعرض للمراوغة سوى 7 مرات هذا الموسم، وهو ثالث أقل عدد في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أنه يتمتع بدقة عالية في التعامل مع الكرة؛ حيث تبلغ نسبة تمريراته الناجحة 92.9 في المائة. وإذا كانت رسالته بعد فوز آرسنال باللقب مؤشراً على طموحه، فسيعود إلى الفريق الموسم المقبل بقوة أكبر؛ حيث قال: «لم أصل إلى قمة مستواي بعد. لقد بدأنا مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه أول لقب لي، لذا أنا سعيد، ولكنني أطمح للمزيد».

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة (أ.ب)

نيكو أورايلي (مانشستر سيتي)

انتزع أورايلي مركز الظهير الأيسر لمانشستر سيتي من ريان آيت نوري الذي انضم للفريق في الصيف مقابل 36 مليون جنيه إسترليني، وحجز لنفسه مكاناً في التشكيلة الأساسية. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط من مانشستر سيتي شاركوا في دقائق أكثر من اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وهو ما يُعدُّ دليلاً على موهبته وجدارته بالثقة.

تألق أورايلي وفق طريقة لعب غوارديولا المرنة. وبفضل قدرته على اللعب في خط الوسط أو الهجوم وبراعته وجودته في الاستحواذ على الكرة، أصبح أحد أهمِّ ركائز الفريق. أنهى أورايلي الموسم بـ9 أهداف و6 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، وهو ما أهَّله للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.

ديكلان رايس (آرسنال)

عادةً ما يضم الفريق الفائز باللقب لاعباً يكون بمنزلة القلب النابض. وبالنسبة لآرسنال، كان رايس هو هذا القلب النابض. وسواءً كان ذلك من خلال شن الهجمات، أو استعادة الكرة، أو تنفيذ الكرات الثابتة الحاسمة، فقد ترك اللاعب الإنجليزي الدولي بصماته على كل جانب من جوانب لعب آرسنال. وكان إبداعه محورياً في نجاح آرسنال؛ فقد صنع 63 فرصة (أكثر من أي لاعب آخر في الفريق) وحمل الكرة إلى الأمام أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. وساهم بمجهوده الوفير في تقديم الحماية اللازمة لأفضل خط دفاع في الدوري، واستعاد الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. لقد تحول رايس من لاعب شاب معروف بصلابته الدفاعية في وست هام إلى لاعب فذ «يجيد القيام بكل شيء» في آرسنال، ليقود فريقه لحصد لقب الدوري بعد طول انتظار.

برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في الموسم من كُتَّاب كرة القدم، وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، وقاد مانشستر يونايتد للعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

لقد قدم قائد مانشستر يونايتد موسماً استثنائياً، ولم يقترب أي لاعب آخر من الارتقاء لمستواه هذا الموسم. حطم فرنانديز الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بـ21 تمريرة حاسمة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجله تيري هنري وكيفن دي بروين، كما صنع 136 فرصة لزملائه، وهو رقم مذهل يزيد بـ58 فرصة عن أي لاعب آخر في الدوري.

والجدير بالذكر أنه حقق هذا الإنجاز رغم لعبه في مركز دفاعي في خط الوسط، تحت قيادة روبن أموريم خلال النصف الأول من الموسم.

ثنائي أرسنال ديكلان رايس وغابرييل ماغالهايس ضمن أفض تشكيلة للدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

إليوت أندرسون (نوتنغهام فورست)

شهد نادي نوتنغهام فورست موسماً حافلاً بالاضطرابات، ولكن إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة تتميز بالجودة والمثابرة والعمل الدؤوب. لمس أندرسون الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الدوري، وفاز بالالتحامات أكثر من أي لاعب آخر.

اخترق لاعب الوسط البالغ من العمر 23 عاماً خطوط الدفاع بتمريراته الدقيقة، وحمل الكرة إلى الأمام ببراعة ليقود فريقه للتحول من الدفاع إلى الهجوم، وقطع مسافة تزيد على 250 ميلاً، ليحتل المركز الثاني بعد جيمس غارنر في الدوري.

في الواقع، إذا كان هناك من يستحق الحصول على قسط من الراحة بعد موسم شاق بذل خلاله مجهوداً خرافيا، فهو أندرسون، ولكنه سيشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بعد أيام قليلة.

أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي)

بعد أن رُفض من أكاديمية تلو الأخرى، ثم أُعير إلى أندية في الدرجات الدنيا، واصل أنطوان سيمينيو مسيرته الكروية على أعلى المستويات بنجاح كبير ليثبت خطأ المشككين. دفع مانشستر سيتي 62.5 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب الغاني الدولي في يناير (كانون الثاني)، وبعد 5 أشهر أثبت سيمينيو أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس.

أحرز سيمينيو 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتيه مع بورنموث ومانشستر سيتي، ليحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري، وتبددت سريعاً أي شكوك حول قدرته على حل مشكلة غوارديولا في مركز الجناح.

سجل سيمينيو 5 أهداف في أول 8 مباريات له في الدوري مع مانشستر سيتي، وأصبح عنصراً حاسماً في خط هجوم الفريق بفضل سرعته وقوته ومهارته. كما سجل هدف المباراة الوحيد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

إيغور تياغو (برنتفورد)

لم يتوقع أحد أن ينضم تياغو إلى تشكيلة الموسم قبل 9 أشهر. سجَّل اللاعب البرازيلي 22 هدفاً، وأصبح معروفاً في جميع أنحاء أوروبا، وفي طريقه للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سجلوا أهدافاً أكثر من تياغو هذا الموسم: هاري كين (36 هدفاً)، إيرلينغ هالاند (27 هدفاً)، كيليان مبابي (25 هدفاً)، وفيدات موريكي (23 هدفاً). لم يكن تعويض رحيل إيفان توني، وبرايان مبويمو، ويوان ويسا بالأمر الهين، ولكن برنتفورد نجح في ذلك بطريقة ما من خلال تياغو.

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

سجل هالاند 27 هدفاً في الدوري هذا الموسم، وهو ثاني أفضل رصيد له في إنجلترا بعد 36 هدفاً سجلها في موسمه الأول مع سيتي. وكان من المثير للإعجاب أيضاً طريقة تأقلمه مع أسلوب غوارديولا المباشر. فإلى جانب خطورته التهديفية المعهودة، لعب هالاند دوراً محورياً في صناعة اللعب؛ حيث كان يجذب قلبَي دفاع الفرق المنافسة من أماكنهما، ويُشكل نقطة ارتكاز لبدء الهجمات بدلاً من مجرد إنهائها.

صنع هالاند 8 تمريرات حاسمة من اللعب المفتوح، ليأتي في المركز الثالث بالدوري في هذه الإحصائية خلف ريان شرقي وفرنانديز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رحيم ستيرلينغ (رويترز)

اعتقال رحيم ستيرلينغ للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات

كشفت تقارير بريطانية أن رحيم ستيرلينغ، الدولي الإنجليزي السابق، يمر بفترة صعبة على الصعيدين الشخصي والنفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت (أ.ب)

5 مرشحين لخلافة سلوت في قيادة ليفربول

بدأ نادي ليفربول رحلة البحث عن مدير فني جديد، بعد قراره إقالة الهولندي آرني سلوت، عقب موسمين في منصبه، وذلك إثر فشل الفريق في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية جان ماتيو باهويا (رابطة الدوري الألماني لكرة القدم)

سباق بين الأندية السعودية والإنجليزية للفوز بخدمات الجناح جان باهويا

يجذب الجناح الأيسر لنادي آينتراخت فرانكفورت، جان ماتيو باهويا، اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والأندية السعودية تمهيداً لانتقال محتمل.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

ليفربول يقيل مدربه سلوت… وإيراولا مرشح بارز لخلافته

أقال نادي ليفربول، اليوم (السبت)، رسمياً، مدربه الهولندي آرني سلوت، فيما يُعد الإسباني أندوني إيراولا المرشح الأبرز لخلافته في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
TT

رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)

أعرب ديكلان رايس، نجم فريق أرسنال الإنجليزي عن شعوره بخيبة أمل كبيرة، عقب إخفاق فريقه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لكنه في الوقت ذاته، أشاد بجميع أفراد منظومة العمل في فريقه، خاصة غابرييل وإيزي، عطفا على ما قاما به طوال الموسم.

وأضاع جابرييل وإيزي ركلتي ترجيح، ليواصل الفريق الملقب بـ(المدفعجية)، الذي سجل ظهوره الثاني في نهائي دوري الأبطال، بحثه عن التتويج بلقبه الأول في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وكان أرسنال يأمل في الحصول على البطولة للمرة الأولى في تاريخه، ليكتفي خلال الموسم الحالي بحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حصل عليه هذا الشهر، بعد غياب 22 عاما.

وقال رايس في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) "نعم، إنه لأمر محبط للغاية، خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمر مدمر. أحاول استيعاب مدى التطور الذي حققناه كفريق".

وأضاف في تصريحاته، التي أدلى بها عقب المباراة، التي أقيمت بملعب (بوشكاش أرينا) "لقد كان موسما رائعا، بذلنا فيه كل ما في وسعنا، ووصلنا بالمباراة إلى ركلات الترجيح. إنها لعبة حظ، إنها كرة القدم".

أوضح رايس "إما أن تفوز أو تخسر بركلات الترجيح. بعض من أفضل الفرق على مر التاريخ خسرت بتلك الطريقة، وكنا نحن من تلقى هذا المصير الليلة. نفوز معا، ونخسر معا، أنا فخور للغاية بهؤلاء اللاعبين".

وشدد "إنني لا أجد الكلمات الكافية لأشيد بهم جميعا. من الواضح أنني أشعر بخيبة أمل كبيرة، لكنني أحاول استيعاب الأمر. لقد كانت رحلة رائعة هذا الموسم. لكننا سنعود".

وتحدث قائد أرسنال عن إضاعة غابرييل وإيزي لركلتي الترجيح، حيث قال "(هما) محبطان للغاية لإضاعة ركلة ترجيح في نهائي دوري أبطال

أوروبا، من الواضح أن الأمر ليس جيدا. لكننا نحبهما وندعمهما. هذا يحدث في كرة القدم. لن يكونا آخر لاعبين يهدران ركلات ترجيح في المباريات النهائية".

وشدد رايس "أهدر الجميع ركلات ترجيح، ولولا هذين اللاعبين لما فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، هذا أمر مؤكد".

واختتم رايس حديثه قائلا "غابرييل، لا أجد الكلمات الكافية لوصفه كشخص وكلاعب. إيزي سجل لنا أهدافا حاسمة هذا الموسم. هذا يحدث، هذه هي كرة القدم، وهي قاسية. نستفيد من الإيجابيات ونواصل المسيرة".


«رولان غاروس»: سيروندولو يواصل تقدمه بعد الإطاحة بسينر

سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: سيروندولو يواصل تقدمه بعد الإطاحة بسينر

سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)

واصل الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو رحلته في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ليتأهل إلى الدور الرابع بعد الفوز على الاسباني مارتن لاندالوس في مواجهة مثيرة.

وفاز سيروندولو، الذي كان قد أطاح بالمصنف الأول الإيطالي يانيك سينر من الدور الثاني، على لاندالوس بثلاث مجموعات مقابل اثنتين.

وجاءت نتائج الأشواط 6 / 4 و6 / 7 (7 / 9) و7 / 6 (7 / 4) و6 / 7 (4 / 7)، و7 / 6 (10 / 8).

في الوقت نفسه فاز الإيطالي ماتيو بيريتيني على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا بثلاث مجموعات مقابل اثنتين أيضا، بواقع 7 / 6 (7 / 3) و5 / 7 و6 / 7 (4 / 7) و6 / 4 و7 / 6 (15 / 13)، ليضرب موعدا في الجولة الرابعة مع سيروندولو.


أرتيتا: لا أحد يستطيع أن يخفف عنا ألم الخسارة

أرتيتا يواسي لاعبه إيزي بعد خسارة النهائي (إ.ب.أ)
أرتيتا يواسي لاعبه إيزي بعد خسارة النهائي (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: لا أحد يستطيع أن يخفف عنا ألم الخسارة

أرتيتا يواسي لاعبه إيزي بعد خسارة النهائي (إ.ب.أ)
أرتيتا يواسي لاعبه إيزي بعد خسارة النهائي (إ.ب.أ)

أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن فخره بما قدمه لاعبوه خلال الموسم الحالي، لكنه لم يخف إحساسه بالمرارة، عقب إخفاق ناديه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) «لم نصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا منذ 20 عاما، لذا تخيلوا أننا حققنا هذا الإنجاز للمرة الثانية في تاريخنا، ويتعين علينا أن نقدر الموسم الذي قدمناه، ولكن في الوقت الحالي، لا أحد يستطيع أن يخفف عنا ألم الخسارة».

وتحدث المدرب الإسباني عن باريس سان جيرمان، حيث قال «إنهم فريق رائع، وأهنئهم. يتمتعون بمستوى فردي مميز، وطريقة تدريب رائعة، إنهم فريق من الطراز الرفيع. يجب أن نمر بهذه المشاعر، وإذا كنا نشعر بالألم، فينبغي علينا أن نتحمله».

وواصل أرتيتا حديثه عن سان جيرمان، حيث قال «لقد فكروا في إمكانية تحقيق شيء آخر، ثم تعلموا من التجربة. تأملوا في الأمر، وأظهروا الطموح الذي نرغب في استعادته».

وعن رسالته إلى فريقه، قال أرتيتا «أنا فخور بهم للغاية، خاصة مع هذا الموسم الذي خضناه في ظل تلك الظروف. نحن ندرك تماما ما مررنا به».

أشار مدرب أرسنال "إنه لشرف عظيم أن أدير هذه المجموعة من اللاعبين وهذا الفريق، فهم يحملون هذا الشعار بكل فخر واعتزاز، ويبذلون كل ما في وسعهم من أجلهر.

واختتم أرتيتا تصريحاته قائلا «لقد حققنا لقبا كبيرا (الدوري الإنجليزي الممتاز)، لكننا أضعنا فرصة الفوز باللقب الأكبر».