سكالوني يترقب فحوص ميسي: المؤشرات ليست مقلقة قبل المونديال

ليونيل سكالوني (أ.ب)
ليونيل سكالوني (أ.ب)
TT

سكالوني يترقب فحوص ميسي: المؤشرات ليست مقلقة قبل المونديال

ليونيل سكالوني (أ.ب)
ليونيل سكالوني (أ.ب)

أبدى مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، الثلاثاء، تفاؤلاً حذراً بشأن الحالة البدنية لقائده ليونيل ميسي، قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، معتبراً أن «المؤشرات الأولى ليست سيئة إلى هذا الحد»، وذلك عقب حالة القلق التي أثارتها معاناته من إجهاد عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال سكالوني في تصريحات لقناة «دي سبورتس»: «بطبيعة الحال، كنا نفضّل ألا يتعرض لأي شيء. الآن علينا انتظار كيفية تطور حالته، والأهم معرفة نتائج الفحوص الجديدة التي سيخضع لها، على ما أعتقد، للتأكد مما إذا كانت الإصابة فعلاً كما يُقال».

وخرج ميسي (38 عاماً) في الدقيقة 73 من مباراة إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون، الأحد، في الدوري الأميركي (إم إل إس) بعدما أمسك بمؤخرة ساقه اليسرى وطلب استبداله.

وجاء في بيان طبي صادر عن إنتر ميامي: «بعد خضوعه لفحوص طبية إضافية هذا الاثنين، أشار التشخيص الأولي إلى وجود إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر».

وأضاف النادي: «سيعتمد استئناف النشاط البدني على تطور حالته السريرية والوظيفية».

من جهته، أوضح مدرب الفريق ومواطنه غييرمو أويوس، عقب المباراة، أن ميسي «كان مرهقاً للغاية... أرضية الملعب كانت ثقيلة، وفي مثل هذه الحالات يكون الخيار الطبيعي هو عدم المجازفة».

وأضاف سكالوني: «كنا نتابع المباراة من مقر الاتحاد، ورأينا أنه طلب التبديل، وهذا الأمر كان مناسباً لنا».

وأدار ميسي وضعه البدني بعناية منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في 2023؛ حيث يعمد الجهاز الفني إلى إراحته بانتظام خلال فترات ازدحام المباريات.

كما أمضى فترات متعددة بعيداً عن المباريات في الأعوام القليلة الماضية، بسبب مشكلات في العضلة الخلفية التي أبعدته عن أجزاء من فترة الإعداد للموسم الحالي.

وتنطلق النهائيات من مكسيكو سيتي في 11 يونيو (حزيران)، على أن تلعب الأرجنتين مباراتها الافتتاحية أمام الجزائر في كانساس سيتي بعد 5 أيام.

وسيدافع المنتخب الأرجنتيني عن لقبه الذي أحرزه في مونديال قطر عام 2022، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً الجزائر والأردن والنمسا، وذلك بدءاً من 16 يونيو.

وفي حال إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية التي سيعلنها سكالوني، سيخوض ميسي نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، وهو رقم قياسي سيتقاسمه مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)

قطر تبحث عن أول فوز تاريخي في مونديال 2026

تخوض قطر منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

يخوض باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال يوم السبت، بقيادة لويس إنريكي، المدرب الذي قضى العقد الأخير في ترسيخ أحد أبرز سجلات النجاح.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات (فيفا)

المكسيك تدخل مونديال 2026 بطموح بلوغ دور الـ16 على أرضها

تخوض المكسيك، البلد المضيف، منافسات المجموعة الأولى من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)

كوريا الجنوبية تدخل مونديال 2026 بطموح تجاوز دور المجموعات مجدداً

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق 2-0 في 5 يونيو 2025، لتواصل حضورها التاريخي في البطولة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
TT

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)

تخوض البوسنة والهرسك منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت في نهاية مارس (آذار) ملحق منطقة أوروبا في مواجهة مثيرة أمام إيطاليا، حيث تأخر المنتخب البوسني مبكراً بهدف دون رد، قبل أن يستفيد من تفوقه العددي في الشوط الثاني ويخطف التعادل في الدقائق الأخيرة، ثم يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليحرم إيطاليا من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة توالياً.

وتُعد أفضل مشاركة للبوسنة والهرسك في كأس العالم عام 2014 حين بلغت دور المجموعات، بينما يحتل المنتخب حالياً المركز 65 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«زماييفي» (التنانين). ويستمد المنتخب عناصره الأساسية من أندية محلية أبرزها زرينييسكي موستار، وجيلييزنيتشار سراييفو، وإف كيه سراييفو.

ويقود المنتخب المدرب سيرغي بارباريز، القائد السابق الذي أنهى مسيرته لاعباً عام 2008 مع باير ليفركوزن، بعد تجربة طويلة في الدوري الألماني تُوّج خلالها هدافاً لـ«البوندسليغا» مع هامبورغ في موسم 2000-2001. وتولى بارباريز تدريب المنتخب في أبريل (نيسان) 2024 في أول تجربة له في عالم التدريب.

ويعتمد المنتخب على الهداف التاريخي إدين دجيكو، صاحب 73 هدفاً في 148 مباراة دولية، والذي قاد بلاده للتأهل مجدداً بعد مشاركته في مونديال 2014، وأسهم بهدف حاسم في الملحق أمام ويلز. ويخوض دجيكو حالياً نهاية مسيرته الدولية بعد مشوار احترافي طويل في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

ويدخل المنتخب البوسني البطولة بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية، حيث يرى المدرب بارباريز أن الوصول إلى شهر يوليو (تموز) ممكن، في مجموعة تضم سويسرا وكندا وقطر، مع توقعات بمنافسة قوية على بطاقة التأهل الثانية.


قطر تبحث عن أول فوز تاريخي في مونديال 2026

تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)
تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)
TT

قطر تبحث عن أول فوز تاريخي في مونديال 2026

تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)
تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)

تخوض قطر منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 في كرة القدم.

وتأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات، بعد أن سبق له المشاركة في نسخة 2022 بصفته بلداً مضيفاً، حيث أنهى تلك النسخة دون نقاط عقب ثلاث هزائم واستقبال سبعة أهداف مقابل هدف واحد. وجاء تأهله الحالي بعد إخفاقه في الدور الثالث من التصفيات، قبل أن يتصدر مجموعته في الدور الرابع متقدماً على الإمارات وعمان.

وتُوّج المنتخب القطري بلقب كأس آسيا مرتين عامي 2019 و2023، فيما يحتل حالياً المركز 55 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُعرف بلقب «العنابي». وتعتمد الكرة القطرية محلياً على أندية السد والدحيل والريان.

ويقود المنتخب المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي، الذي تولى المهمة في مايو (أيار) 2025 خلفاً لمواطنه لويس غارسيا، بعد تجربة سابقة مع وست هام الإنجليزي، كما سبق له تدريب المنتخب الإسباني وريال مدريد، ونجح في قيادة قطر إلى التأهل للمونديال.

ويعتمد المنتخب على نجمه أكرم عفيف، صاحب ثلاثية نهائي كأس آسيا 2023 أمام الأردن، والذي سجل 40 هدفاً وقدم 50 تمريرة حاسمة مع المنتخب، إلى جانب مسيرة احترافية شملت أندية أويبن البلجيكي وفياريال وخيخون، قبل أن يستقر مع السد.

ويدخل المنتخب القطري البطولة بطموح تحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، ضمن مجموعة تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.


لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

يخوض باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال يوم السبت، بقيادة لويس إنريكي، المدرب الذي قضى العقد الأخير في ترسيخ أحد أبرز سجلات النجاح في كبرى مباريات كرة القدم.

فقد حقق لويس إنريكي الفوز في 11 من أصل 12 نهائياً قاد فيها فرقه، في مسيرة تمتد عبر تجربتين مختلفتين وثقافتين كرويتين، جمعتا بين الهيمنة الفنية والانضباط التكتيكي.

وكان جيل برشلونة الذهبي بوابته الأولى نحو المجد الأوروبي، قبل أن يعيده المشروع الجماعي لباريس سان جيرمان إلى الواجهة القارية.

ولم تكن انتصاراته في النهائيات عادية؛ إذ عادة ما تفرض فرقه إيقاعها مبكراً، وتدير المباريات بثقة، وتُنهك منافسيها حتى الاستسلام.

ففي نهائي 2015، قاد برشلونة للفوز على يوفنتوس 3-1 محققاً الثلاثية، ثم تغلب على إشبيلية 5-4 في كأس السوبر الأوروبية في مباراة هجومية صاخبة.

وتوالت الألقاب، من كأس الملك إلى كأس العالم للأندية أمام ريفر بليت، وسط أسلوب لعب اتسم بالحيوية والهجوم المستمر.

وفي باريس سان جيرمان، تطور هذا النهج؛ إذ أصبح الفريق أقل استعراضاً وأكثر شراسة دون الكرة، مع اعتماد أكبر على الضغط المكثف والحركة بدل الاكتفاء بالاستحواذ الطويل.

ومع ذلك، بقيت السمة الأبرز كما هي، فرق لويس إنريكي تتعامل مع النهائيات بعقلية لا تعرف التردد، وكأن الحسم هو الخيار الوحيد.

تجلت هذه الفلسفة بوضوح في نهائي الموسم الماضي، حين اكتسح باريس سان جيرمان منافسه إنتر ميلان 5-صفر في عرض جمع بين الدقة والضغط، بدا فيه الانتصار وكأنه نتيجة حتمية لا مواجهة متكافئة.

اللحظة المخيبة الوحيدة في سجل لويس إنريكي في النهائيات جاءت بخسارة كأس العالم للأندية أمام تشيلسي (3-صفر)، بعد موسم مرهق استنزف الفريق بدنياً وذهنياً.

لكن تلك الهزيمة لم تُضعف مكانته، بل عززت صورته بوصفه مدرباً قادراً على إعادة إحياء فرقه. وهو ما فعله هذا الموسم، حين أعاد الحيوية إلى فريق بدا كأنه استنفد طاقته.

وتلخص شهادة لاعبه السابق إيفان راكيتيتش هذه الشخصية، حين قال في 2017 «لو طُلب مني أن أرمي نفسي من جسر من أجله، لفعلت ذلك دون تردد. بنظرة أو ابتسامة، يمنحك الثقة للنجاح».

قبل مواجهة آرسنال، أشاد لويس إنريكي بمنافسه واصفاً إياه بأنه «أفضل فريق في العالم دون كرة»، فيما أكد للاعبيه أنهم الأفضل في الاستحواذ.

يعتمد باريس سان جيرمان عادة على فرض السيطرة، لكن سلاحه الأكثر فتكاً يكمن في التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.

أما آرسنال، فيواجه اختباراً مزدوجاً تكتيكياً ونفسياً، أمام فريق اعتاد بلوغ النهائيات تحت قيادة مدرب يتألق كلما اشتد الضغط.

ففي برشلونة وباريس سان جيرمان، وعبر أجيال وتشكيلات مختلفة، استمرت حقيقة واحدة فقط، كلما بلغ لويس إنريكي النهائي، غالباً ما غادر متوجاً بالكأس.