4 مدربين تخطُّوا حاجز الـ70 عاماً في تاريخ كأس العالم

أوتو ريهاغل (فيفا)
أوتو ريهاغل (فيفا)
TT

4 مدربين تخطُّوا حاجز الـ70 عاماً في تاريخ كأس العالم

أوتو ريهاغل (فيفا)
أوتو ريهاغل (فيفا)

تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم واحدة من أرقى وأشهر المنافسات الرياضية على مستوى العالم، التي تجمع بين أفضل المنتخبات الوطنية في كرة القدم.

ويحتفل المونديال كل 4 سنوات بلحظات تاريخية تُسجَّل في ذاكرة عشاق اللعبة حول العالم. هذه البطولة لا تقتصر فقط على النجوم الذين يسطعون في المستطيل الأخضر؛ بل تشمل أيضاً أرقاماً قياسية وأحداثاً تظل خالدة في سجلات التاريخ الكروي.

ومن بين تلك الأرقام القياسية المونديالية، تبرز الأرقام الخاصة بالمدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي، وتستعد لانطلاق نسختها الجديدة هذا الصيف في أميركا والمكسيك وكندا.

ولا يقل دور المدربين في عالم كرة القدم عن اللاعبين؛ بل ربما يكونون أكثر أهمية في بعض الأحيان. ويُنسب للمدير الفني الفضل الأكبر في تحقيق النجاحات وحصد البطولات، وهو ما يفسر استعانة كثير من المنتخبات بالمدربين ذوي الخبرة والتجربة الطويلة في عالم الساحرة المستديرة.

وهناك 4 مدربين في تاريخ المونديال تحدُّوا الزمن، بعدما ظهروا في كأس العالم بعد بلوغهم سن الـ70، ليصبحوا الأكبر سناً في تاريخ البطولة العريقة، نلقي عليهم الضوء في السطور التالية.

الألماني أوتو ريهاغل هو أكبر مدير فني يسجل ظهوره في تاريخ كأس العالم، حينما تولى تدريب منتخب اليونان في نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا؛ حيث خاض مباراته الأخيرة في المونديال مع الفريق الذي قاده للتتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2004، وهو بعمر 72 عاماً و317 يوماً، خلال خسارة «أحفاد الإغريق» صفر-2 أمام منتخب الأرجنتين، في مرحلة المجموعات للمسابقة.

ومن المنتظر أن يفقد ريهاغل رقمه القياسي الذي ظل صامداً خلال النسخ الثلاث التالية للمونديال، بعد صعود منتخب كوراساو للبطولة، تحت قيادة مديره الفني الهولندي ديك أدفوكات، الذي قرر مؤخراً بشكل مفاجئ العودة لقيادة الفريق بعد 3 أشهر فقط من إعلانه الرحيل لأسباب عائلية؛ حيث سيبلغ المدرب المحنك من العمر 79 عاماً في سبتمبر (أيلول) القادم.

أوسكار تاباريز (فيفا)

الأوروغواياني أوسكار تاباريز هو أحد أهم المدربين الذين ظهروا في تاريخ كأس العالم، بعد النجاحات المبهرة التي حققها مع منتخب بلاده في أكثر من نسخة للمونديال، بدءاً من عام 1990 بإيطاليا حتى عام 2018 في روسيا.

قاد تاباريز منتخب أوروغواي في ولايتين، كانت الأولى ما بين عامي 1988 و1990، والثانية بين عامي 2006 و2021، وشارك مع الفريق في المونديال أعوام 1990 و2010 و2014 و2018، وتمثلت أبرز إنجازاته في كأس العالم بالحصول على المركز الرابع قبل 16 عاماً.

خاض مباراته الأخيرة في كأس العالم خلال خسارة منتخب أوروغواي صفر-2 أمام نظيره الفرنسي بدور الثمانية لنسخة عام 2018 بروسيا، وهو في سن 71 عاماً و125 يوماً.

لويس فان غال (فيفا)

الهولندي لويس فان غال يمتلك مسيرة تدريبية حافلة، سواء مع مجموعة الأندية التي تولى تدريبها أو مع منتخب هولندا الذي قاده في 3 ولايات، كانت الأولى بين عامي 2000 و2002، والثانية ما بين عامي 2012 و2014، والثالثة في عامي 2021 و2022.

وقاد فان غال المنتخب الهولندي للحصول على المركز الثالث في كأس العالم عام 2014 بالبرازيل، عقب فوزه 3-صفر على أصحاب الأرض، في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية.

وسجَّل المدرب المخضرم ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال النسخة الماضية في قطر عام 2022، في خسارة منتخب بلاده بدور الثمانية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان بعد انتهاء الوقت الإضافي 2-2؛ حيث كان يبلغ من العمر حينها 71 عاماً و123 يوماً.

تشيزاري مالديني (فيفا)

الإيطالي تشيزاري مالديني كان أحد أفراد الطاقم الفني المعاون للمدرب إنزو بيرزوت، الذي قاد إيطاليا للتتويج بكأس العالم عام 1982 بإسبانيا، قبل أن يتولى منصب المدير الفني للمنتخب الأزرق ما بين عامي 1996 و1998.

وقاد المدرب الراحل منتخب بلاده للصعود لدور الثمانية في مونديال فرنسا قبل 28 عاماً، قبل أن يخسر من أصحاب الأرض بركلات الترجيح، ليرحل بعدها عن تدريب الفريق، قبل أن يعاود الظهور في كأس العالم عبر بوابة منتخب باراغواي.

وتولى والد النجم الإيطالي المعتزل باولو مالديني تدريب منتخب باراغواي في عامي 2001 و2002، وسجل ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال خسارة الفريق اللاتيني صفر-1 أمام منتخب ألمانيا في دور الـ16 بنسخة كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عاما؛ حيث كان يبلغ آنذاك 70 عاماً و130 يوماً.


مقالات ذات صلة

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

رياضة عالمية جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية سينر (رويترز)

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية غرانيت تشاكا (رويترز)

مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

ستكون سويسرا، كما هو متوقع، بقيادة قائدها الرمزي غرانيت تشاكا في مونديال 2026 لكرة القدم، حيث ستخوض سابع بطولة كبرى لها على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لوزان )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

داخل مشروع أرتيتا… كيف تغيّر آرسنال حتى أصبح بطلاً

بعد سنوات من المحاولات المتكررة، والاقتراب دون بلوغ الهدف، نجح الإسباني ميكيل أرتيتا في إعادة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل (رويترز)

سيناريو سقوط حامل اللقب يؤرق الأرجنتين قبل المونديال

تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل، فهذا الوضع يفرض عليه ضغوطاً مضاعفة، ويجعل منه هدفاً لجميع المنافسين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
TT

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه للملعب خلال كأس العالم لكرة القدم.

فالاهتمام العالمي الجارف بكأس العالم يجعله منصة مغرية للاحتجاج، رغم حظر الاتحاد الدولي (فيفا) الشعارات والصور ذات الطابع السياسي أو الديني أو الشخصي على معدات الفرق.

كانت أستراليا قد أثارت جدلاً قبل كأس العالم في قطر، عندما ظهر إيرفين إلى جانب 15 لاعباً آخرين في مقطع مصور، أعربوا فيه عن قلقهم إزاء أوضاع العمال المهاجرين، ودعوا إلى إلغاء تجريم العلاقات المثلية في الدولة الخليجية.

وينظر إيرفين، المقيم في ألمانيا، بفخر إلى ذلك الموقف، مؤكداً أن اللاعبين أمضوا أكثر من ستة أشهر في دراسة هذه القضايا، والتواصل مع عمال مهاجرين ومنظمات عمالية وجماعات حقوقية. وقال لـ«رويترز»: «لم يكن الأمر مجرد ارتداء شارة أو إطلاق تصريح عابر. لقد أعددنا أنفسنا جيداً، وأصدرنا بياناً، ثم، بمجرد وصولنا إلى قطر، تمكنّا من التركيز على الأداء»، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تحقيق أفضل نتيجة لمنتخب بلاده في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وبعد مرور أربع سنوات، لا تزال البطولة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك محط تدقيق واسع. إذ حذر نشطاء ومنظمات غير حكومية من مخاطر انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان قد تطول الرياضيين والجماهير والعمال، لا سيما في الولايات المتحدة، في ظل السياسات المتشددة تجاه الهجرة.

ودعت رابطة لاعبي كرة القدم الأستراليين، التي يشغل إيرفين منصب الرئيس المشارك فيها، «فيفا» إلى بذل مزيد من الجهود للحد من هذه المخاطر.

وقال بيو بوش، الرئيس التنفيذي للرابطة، في بيان: «يتوقع اللاعبون بحق أن يحترم (فيفا) حقوق الإنسان ويحميها لجميع المشاركين في كأس العالم... وحتى الآن، نحن غير راضين عمّا تحقق».

ولم يصدر تعليق فوري من «فيفا»، لكنَّ رئيسه جياني إنفانتينو أكد في عدة مناسبات أن جميع المشاركين سيكونون موضع ترحيب في هذا الحدث العالمي.

ورغم الدعم الكامل الذي يحظى به لاعبو أستراليا من رابطتهم للتعبير عن مواقفهم، أشار إيرفين إلى أن تكرار تحرك مشابه لما حدث قبل كأس العالم في قطر يبدو غير مرجح هذه المرة، في ظل تغير تركيبة المنتخب وتركيزه الأكبر على الجوانب الفنية.

وقال: «أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات الأربع الماضية تحولاً كبيراً في ديناميكية الفريق. نحن الآن مجموعة أصغر سناً بكثير».

وأضاف: «خصوصاً أنني لم أكن منخرطاً كثيراً خلال الأشهر الـ12 الماضية، لم تُتح لي فرصة خوض تلك النقاشات مع اللاعبين لمعرفة مواقفهم من القضايا السياسية والاجتماعية مع اقتراب البطولة».

ويقود إيرفين نادي سانت باولي الألماني، المعروف بتوجهاته التقدمية، وهو ما يتماشى مع قناعاته الشخصية. ويشارك لاعبو النادي بفاعلية في العمل المجتمعي، وغالباً ما يتعاونون مع منظمات غير حكومية في قضايا اجتماعية.

وأسهم إيرفين في تسليط الضوء على مشكلة التشرد في هامبورغ، كما يدعم منظمة محلية تقدم خدمات الاستشارة والترجمة للاجئين والمهاجرين الباحثين عن الرعاية الصحية.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض إيرفين عدة تحديات هذا العام، ففاز في واحدة رغم إصابة في القدم، وخسر أخرى في مسعاه لمساعدة سانت باولي على تفادي الهبوط. ورغم صراحته في التعبير عن آرائه، يبقى لاعب الوسط عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الأسترالي، وهو مصمم على ألا يتحول نشاطه خارج الملعب إلى مصدر تشتيت خلال كأس العالم، حيث ستواجه أستراليا منتخبات تركيا والولايات المتحدة وباراغواي في المجموعة الرابعة.

وقال: «أحاول دائماً إيجاد هذا التوازن. لديَّ معتقداتي، لكنني لن أكون في الولايات المتحدة هذا الصيف بصفتي الشخصية». وأضاف: «سأكون هناك كجزء من فريق يسعى لتحقيق النجاح، ولن أقوم بأي تصرف فردي قد يشتت تركيز الفريق أو يؤثر على أدائه».


«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

سينر (رويترز)
سينر (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

سينر (رويترز)
سينر (رويترز)

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة»، بعدما استكمل في وقت سابق من هذا الشهر تحقيق جميع ألقاب بطولات الأساتذة من فئة ألف نقطة كما أن غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراس أضفى طابعاً مختلفاً على أجواء البطولة.

وفرض ألكاراس، الذي كان يهدف إلى تحقيق لقبه الثالث على التوالي في «فرنسا المفتوحة»، نفسه كقوة مهيمنة على الملاعب الرملية، بما يملكه من تنوع في الأداء وسرعة في الإيقاع وتغطية دفاعية قادرة على زعزعة سيطرة سينر من الخط الخلفي.

وأصبحت منافستهما السمة المميزة لبطولات الرجال، ولكن على الملاعب الأكثر بطئاً، منحت قدرة اللاعب الإسباني على كسر الخطط النمطية وإجبار منافسه على الارتجال ألكاراس تفوقاً طفيفاً.

ويصل سينر إلى «فرنسا المفتوحة» بوصفه اللاعب الأكثر تكاملاً وثباتاً في المستوى على الساحة حالياً، وبسلسلة انتصارات متتالية بلغت 29 مباراة لم يخسر خلالها سوى ثلاث مجموعات فقط، اثنتان منها عبر الشوط الفاصل.

وتطور أسلوب لعبه بشكل ملحوظ على الملاعب الرملية خلال الموسمين الماضيين، ليس من خلال ثورة تكتيكية كبرى، بل عبر تحسين تدريجي في التحرك، والصبر، وبناء النقاط.

ولا يزال اللاعب الإيطالي يحتفظ بنفس العمق والقوة في تبادل الكرات من الخط الخلفي، ويواصل حرمان منافسيه من الوقت أكثر من أي لاعب آخر تقريباً في الجولة، لكنه بات اليوم يتعامل مع الفترات الصعبة داخل المباريات بقدر أكبر من السيطرة والهدوء.

ويكتسب هذا التوازن أهمية خاصة في باريس، حيث نادراً ما تسير المباريات بنمط سلس تماماً على مدار خمس مجموعات، وحيث يضاهي التعامل البدني والذهني مع اللقاءات في أهميته جودة الضربات نفسها.

ويبدو سينر أكثر ارتياحاً الآن في قبول التبادلات الطويلة والفترات الصعبة دون أن يفقد هيكل أسلوب لعبه، في حين أصبح إرساله المتطور ركيزة أساسية لمساعدته على مواجهة المتطلبات الكثيرة للبطولة.

ورغم النهاية المحبطة للاعب البالغ من العمر 24 عاماً في النهائي المثير العام الماضي، والذي خسره أمام ألكاراس بعد أن كان متقدماً بمجموعتين، فإن ذلك النهائي عزز الشعور بأنه ثبّت أقدامه كمنافس حقيقي على لقب «فرنسا المفتوحة»، وليس مجرد بطل للملاعب الصلبة يحاول التأقلم مع الملاعب الرملية.

وحتى في الهزيمة، أظهر سينر أنه قادر على الحفاظ على مستواه خلال الأسبوع الثاني من البطولة، والتعامل مع الكثافة والجهد البدني والتعقيد التكتيكي للمباراة النهائية على ملعب فيليب شاترييه.

وأكدت ألقابه السابقة في بطولة «أستراليا المفتوحة»، التي فاز بها مرتين، و«أميركا المفتوحة»، و«ويمبلدون»، هيمنته بالفعل في البطولات الكبرى، وحوَّلته من لاعب يبحث عن إثبات جدارته إلى لاعب يمثل المعيار القياسي لبطولات الرجال.

ولم تعد بطولة «فرنسا المفتوحة» الآن تمثل علامة استفهام، بل التحدي الكبير الأخير في مسيرة متكاملة بشكل لافت.

وبالطبع، يغيّر غياب ألكاراس، بطل «أستراليا المفتوحة»، بسبب إصابة في المعصم من ملامح بطولة باريس، لأنه يزيح اللاعب الوحيد الذي بدا دائماً قادراً على سحب سينر إلى مناطق غير مريحة له على هذه الأرضية.

وهذا لا يعني أن اللاعب الإيطالي لا يُقهر، لأن الملاعب الرملية هي الأرضية الأقل قابلية للتنبؤ بها في تنس الرجال، كما أن اللعب لأسبوعين في باريس ينطوي دائماً على تعقيدات بدنية وتكتيكية.

ومع ذلك، فإن هذا الغياب يعزز الشعور بأن الفرصة الحالية قد توفر لسينر الطريق الأكثر وضوحاً حتى الآن لإكمال مجموعة ألقاب البطولات الأربع الكبرى.


مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)
TT

مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)

ستكون سويسرا، كما هو متوقع، بقيادة قائدها الرمزي غرانيت تشاكا في مونديال 2026 لكرة القدم، حيث ستخوض سابع بطولة كبرى لها على التوالي، بمساندة مانويل أكانجي أو لاعبي الدوري الفرنسي بريل إمبولو ودنيس زكريا.

وعلّق مورات ياكين الذي يتولى قيادة المنتخب منذ صيف 2021، الأربعاء، على قائمة أُعلنت بالتقسيط على مدى اليومين السابقين، من دون مفاجآت كبيرة، باستثناء حضور زكي أمدوني مهاجم بيرنلي الإنجليزي، الذي لا يزال بحاجة إلى استعادة الإيقاع والحس التنافسي، والذي لم يخض سوى 45 دقيقة هذا الموسم بعد تعرضه الصيف الماضي في التمارين لتمزق في الرباط الصليبي لإحدى ركبتيه.

وقال المدرب الأربعاء أمام الصحافة: «لم يصل بعد إلى جاهزيته بنسبة 100 في المائة، لكنه يعرف كيف نلعب، ويعرف الأسلوب والانسجامات ودوره»، مشيداً بتعدد استخدامات المهاجم البالغ 25 عاماً.

ورغم محدودية الخزان البشري، بالنسبة إلى بلد جبلي صغير يضم 6.6 مليون مواطن مولعين بالتزلج وهوكي الجليد، فرضت سويسرا نفسها بين أكثر المنتخبات الأوروبية انتظاماً في كأس العالم.

فمنذ مونديال 2006 في ألمانيا، لم تغب عن النهائيات، وبلغت الدور ثمن النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة، حتى وإن انتهى مشوارها في مونديال 2022 في قطر بهزيمة قاسية أمام البرتغال 1 - 6.

وبعد مباراتين تحضيريتين في 31 مايو (أيار) ضد الأردن ثم في 6 يونيو (حزيران) ضد أستراليا، تستهل «لا ناتي» دور المجموعات في 13 يونيو أمام قطر في سان فرانسيسكو. وفي المجموعة الثانية، وستواجه بعد ذلك البوسنة والهرسك في 18 يونيو، ثم كندا إحدى الدول المضيفة في 24 منه.

وضمت تشكيلة سويسرا حراسة المرمى: غريغور كوبيل (بوروسيا دورتموند الألماني)، مارفين كيلر (يونغ بويز)، وإيفون مفوغو (لوريان الفرنسي)

وفي الدفاع: ريكاردو رودريغيز (بيتيس الإسباني)، سيلفان فيدمر (ماينتس الألماني)، مانويل أكانجي (إنتر الإيطالي)، ميرو موهايم (هامبورغ الألماني)، نيكو إلفيدي (مونشنغلادباخ الألماني)، أوريل أمندا (آينتراخت فرانكفورت الألماني)، لوكا جاكيز (شتوتغارت الألماني)، وإراي كومرت (فالنسيا الإسباني)

وخط الوسط: يوهان مانزامبي (فرايبورغ الألماني)، غرانيت تشاكا (سندرلاند الإنجليزي)، ريمو فرويلر (بولونيا الإيطالي)، ودنيس زكريا (موناكو الفرنسي)، أردون ياشاري (ميلان الإيطالي)، ميشال أبيشر (بيزا الإيطالي)، جبريل سو (إشبيلية الإسباني)، كريستيان فاسناخت (يونغ بويز)، وفابيان ريدر (أوغسبورغ الألماني).

وفي الهجوم: نواه أوكافور (ليدز يونايتد الإنجليزي)، دان ندوياي (نوتنغهام فوريست الإنجليزي)، زكي أمدوني (بيرنلي الإنجليزي)، بريل إمبولو (رين الفرنسي)، روبن فارغاس (إشبيلية الإسباني)، وسيدريك إيتن (فورتونا دوسلدورف الألماني).