مونديال 2026: آزمون المستبعَد يتمنى التوفيق لإيران... وطارمي يرُد

آزمون وطارمي في مباراة إيران وقطر ضمن كأس آسيا (أ.ف.ب)
آزمون وطارمي في مباراة إيران وقطر ضمن كأس آسيا (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: آزمون المستبعَد يتمنى التوفيق لإيران... وطارمي يرُد

آزمون وطارمي في مباراة إيران وقطر ضمن كأس آسيا (أ.ف.ب)
آزمون وطارمي في مباراة إيران وقطر ضمن كأس آسيا (أ.ف.ب)

تمنى المهاجم الإيراني سردار آزمون «التوفيق» لمنتخب بلاده الذي يستعد للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، في ظل استبعاده، بعد اتهامه بـ«الخيانة» من قبل وسائل إعلام رسمية إيرانية.

ونشر آزمون الذي يلعب في صفوف شباب الأهلي الإماراتي، صورة على «إنستغرام» لمنتخب بلاده الذي حطَّ في جنوب تركيا، الاثنين، لإقامة معسكر تدريبي، واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة التي تستضيف النهائيات مع كندا والمكسيك.

وكتب: «صحيح أنني لست معكم، ولكن بما أنكم أصدقائي، فليس هناك سبب يمنعني من أن أتمنى لكم التوفيق».

وأضاف: «هناك كثير ممن يحاولون تشويه سمعتي، ولكن الكلام ليس صحيحاً على الإطلاق. بالتوفيق يا شباب».

ولم يُستدعَ آزمون إلى قائمة المدرب أمير قلعة نويي، على الرغم من أنه ثالث هداف تاريخي للمنتخب بـ57 هدفاً في 91 مباراة، خلف مهدي طارمي (59 في 103) والدولي السابق المعتزل علي دائي (108 في 148).

واتهمت وسائل إعلام حكومية، آزمون بـ«الخيانة»، بعد نشره صورة في الأيام الأولى من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في مارس (آذار)، تُظهره إلى جانب حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم في دولة الإمارات؛ حيث يلعب ويقيم.

غير أن المدرب دافع عن قراره: «أقسم بالله أن لا شيء سوى المعايير الفنية لعب دوراً في اختيار اللاعبين. وقد اخترت اللاعبين الثلاثين على هذا الأساس فقط».

وردَّ طارمي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني بصورة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»: «سردار، وجودك بجانبي كان سيجعل الأمور أسهل وأجمل».

واكتفى آزمون (31 عاماً) بخوض 12 مباراة في الدوري الإماراتي هذا الموسم بسبب الإصابات؛ حيث سجّل 3 أهداف وقدَّم تمريرتين حاسمتين.

ومن المقرر أن تستهل إيران مشوارها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا، في لوس أنجليس، يوم 15 يونيو (حزيران)، قبل أن تواجه بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن المجموعة السابعة.

ويستعد المنتخب الإيراني للمونديال بمباراة ودية مع غامبيا في أنطاليا، يوم 29 مايو (أيار)، قبل السفر إلى الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

رياضة عالمية جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية سينر (رويترز)

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية غرانيت تشاكا (رويترز)

مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

ستكون سويسرا، كما هو متوقع، بقيادة قائدها الرمزي غرانيت تشاكا في مونديال 2026 لكرة القدم، حيث ستخوض سابع بطولة كبرى لها على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لوزان )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

داخل مشروع أرتيتا… كيف تغيّر آرسنال حتى أصبح بطلاً

بعد سنوات من المحاولات المتكررة، والاقتراب دون بلوغ الهدف، نجح الإسباني ميكيل أرتيتا في إعادة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل (رويترز)

سيناريو سقوط حامل اللقب يؤرق الأرجنتين قبل المونديال

تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل، فهذا الوضع يفرض عليه ضغوطاً مضاعفة، ويجعل منه هدفاً لجميع المنافسين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
TT

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)
جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه للملعب خلال كأس العالم لكرة القدم.

فالاهتمام العالمي الجارف بكأس العالم يجعله منصة مغرية للاحتجاج، رغم حظر الاتحاد الدولي (فيفا) الشعارات والصور ذات الطابع السياسي أو الديني أو الشخصي على معدات الفرق.

كانت أستراليا قد أثارت جدلاً قبل كأس العالم في قطر، عندما ظهر إيرفين إلى جانب 15 لاعباً آخرين في مقطع مصور، أعربوا فيه عن قلقهم إزاء أوضاع العمال المهاجرين، ودعوا إلى إلغاء تجريم العلاقات المثلية في الدولة الخليجية.

وينظر إيرفين، المقيم في ألمانيا، بفخر إلى ذلك الموقف، مؤكداً أن اللاعبين أمضوا أكثر من ستة أشهر في دراسة هذه القضايا، والتواصل مع عمال مهاجرين ومنظمات عمالية وجماعات حقوقية. وقال لـ«رويترز»: «لم يكن الأمر مجرد ارتداء شارة أو إطلاق تصريح عابر. لقد أعددنا أنفسنا جيداً، وأصدرنا بياناً، ثم، بمجرد وصولنا إلى قطر، تمكنّا من التركيز على الأداء»، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تحقيق أفضل نتيجة لمنتخب بلاده في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وبعد مرور أربع سنوات، لا تزال البطولة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك محط تدقيق واسع. إذ حذر نشطاء ومنظمات غير حكومية من مخاطر انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان قد تطول الرياضيين والجماهير والعمال، لا سيما في الولايات المتحدة، في ظل السياسات المتشددة تجاه الهجرة.

ودعت رابطة لاعبي كرة القدم الأستراليين، التي يشغل إيرفين منصب الرئيس المشارك فيها، «فيفا» إلى بذل مزيد من الجهود للحد من هذه المخاطر.

وقال بيو بوش، الرئيس التنفيذي للرابطة، في بيان: «يتوقع اللاعبون بحق أن يحترم (فيفا) حقوق الإنسان ويحميها لجميع المشاركين في كأس العالم... وحتى الآن، نحن غير راضين عمّا تحقق».

ولم يصدر تعليق فوري من «فيفا»، لكنَّ رئيسه جياني إنفانتينو أكد في عدة مناسبات أن جميع المشاركين سيكونون موضع ترحيب في هذا الحدث العالمي.

ورغم الدعم الكامل الذي يحظى به لاعبو أستراليا من رابطتهم للتعبير عن مواقفهم، أشار إيرفين إلى أن تكرار تحرك مشابه لما حدث قبل كأس العالم في قطر يبدو غير مرجح هذه المرة، في ظل تغير تركيبة المنتخب وتركيزه الأكبر على الجوانب الفنية.

وقال: «أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات الأربع الماضية تحولاً كبيراً في ديناميكية الفريق. نحن الآن مجموعة أصغر سناً بكثير».

وأضاف: «خصوصاً أنني لم أكن منخرطاً كثيراً خلال الأشهر الـ12 الماضية، لم تُتح لي فرصة خوض تلك النقاشات مع اللاعبين لمعرفة مواقفهم من القضايا السياسية والاجتماعية مع اقتراب البطولة».

ويقود إيرفين نادي سانت باولي الألماني، المعروف بتوجهاته التقدمية، وهو ما يتماشى مع قناعاته الشخصية. ويشارك لاعبو النادي بفاعلية في العمل المجتمعي، وغالباً ما يتعاونون مع منظمات غير حكومية في قضايا اجتماعية.

وأسهم إيرفين في تسليط الضوء على مشكلة التشرد في هامبورغ، كما يدعم منظمة محلية تقدم خدمات الاستشارة والترجمة للاجئين والمهاجرين الباحثين عن الرعاية الصحية.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض إيرفين عدة تحديات هذا العام، ففاز في واحدة رغم إصابة في القدم، وخسر أخرى في مسعاه لمساعدة سانت باولي على تفادي الهبوط. ورغم صراحته في التعبير عن آرائه، يبقى لاعب الوسط عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الأسترالي، وهو مصمم على ألا يتحول نشاطه خارج الملعب إلى مصدر تشتيت خلال كأس العالم، حيث ستواجه أستراليا منتخبات تركيا والولايات المتحدة وباراغواي في المجموعة الرابعة.

وقال: «أحاول دائماً إيجاد هذا التوازن. لديَّ معتقداتي، لكنني لن أكون في الولايات المتحدة هذا الصيف بصفتي الشخصية». وأضاف: «سأكون هناك كجزء من فريق يسعى لتحقيق النجاح، ولن أقوم بأي تصرف فردي قد يشتت تركيز الفريق أو يؤثر على أدائه».


«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

سينر (رويترز)
سينر (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

سينر (رويترز)
سينر (رويترز)

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة»، بعدما استكمل في وقت سابق من هذا الشهر تحقيق جميع ألقاب بطولات الأساتذة من فئة ألف نقطة كما أن غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراس أضفى طابعاً مختلفاً على أجواء البطولة.

وفرض ألكاراس، الذي كان يهدف إلى تحقيق لقبه الثالث على التوالي في «فرنسا المفتوحة»، نفسه كقوة مهيمنة على الملاعب الرملية، بما يملكه من تنوع في الأداء وسرعة في الإيقاع وتغطية دفاعية قادرة على زعزعة سيطرة سينر من الخط الخلفي.

وأصبحت منافستهما السمة المميزة لبطولات الرجال، ولكن على الملاعب الأكثر بطئاً، منحت قدرة اللاعب الإسباني على كسر الخطط النمطية وإجبار منافسه على الارتجال ألكاراس تفوقاً طفيفاً.

ويصل سينر إلى «فرنسا المفتوحة» بوصفه اللاعب الأكثر تكاملاً وثباتاً في المستوى على الساحة حالياً، وبسلسلة انتصارات متتالية بلغت 29 مباراة لم يخسر خلالها سوى ثلاث مجموعات فقط، اثنتان منها عبر الشوط الفاصل.

وتطور أسلوب لعبه بشكل ملحوظ على الملاعب الرملية خلال الموسمين الماضيين، ليس من خلال ثورة تكتيكية كبرى، بل عبر تحسين تدريجي في التحرك، والصبر، وبناء النقاط.

ولا يزال اللاعب الإيطالي يحتفظ بنفس العمق والقوة في تبادل الكرات من الخط الخلفي، ويواصل حرمان منافسيه من الوقت أكثر من أي لاعب آخر تقريباً في الجولة، لكنه بات اليوم يتعامل مع الفترات الصعبة داخل المباريات بقدر أكبر من السيطرة والهدوء.

ويكتسب هذا التوازن أهمية خاصة في باريس، حيث نادراً ما تسير المباريات بنمط سلس تماماً على مدار خمس مجموعات، وحيث يضاهي التعامل البدني والذهني مع اللقاءات في أهميته جودة الضربات نفسها.

ويبدو سينر أكثر ارتياحاً الآن في قبول التبادلات الطويلة والفترات الصعبة دون أن يفقد هيكل أسلوب لعبه، في حين أصبح إرساله المتطور ركيزة أساسية لمساعدته على مواجهة المتطلبات الكثيرة للبطولة.

ورغم النهاية المحبطة للاعب البالغ من العمر 24 عاماً في النهائي المثير العام الماضي، والذي خسره أمام ألكاراس بعد أن كان متقدماً بمجموعتين، فإن ذلك النهائي عزز الشعور بأنه ثبّت أقدامه كمنافس حقيقي على لقب «فرنسا المفتوحة»، وليس مجرد بطل للملاعب الصلبة يحاول التأقلم مع الملاعب الرملية.

وحتى في الهزيمة، أظهر سينر أنه قادر على الحفاظ على مستواه خلال الأسبوع الثاني من البطولة، والتعامل مع الكثافة والجهد البدني والتعقيد التكتيكي للمباراة النهائية على ملعب فيليب شاترييه.

وأكدت ألقابه السابقة في بطولة «أستراليا المفتوحة»، التي فاز بها مرتين، و«أميركا المفتوحة»، و«ويمبلدون»، هيمنته بالفعل في البطولات الكبرى، وحوَّلته من لاعب يبحث عن إثبات جدارته إلى لاعب يمثل المعيار القياسي لبطولات الرجال.

ولم تعد بطولة «فرنسا المفتوحة» الآن تمثل علامة استفهام، بل التحدي الكبير الأخير في مسيرة متكاملة بشكل لافت.

وبالطبع، يغيّر غياب ألكاراس، بطل «أستراليا المفتوحة»، بسبب إصابة في المعصم من ملامح بطولة باريس، لأنه يزيح اللاعب الوحيد الذي بدا دائماً قادراً على سحب سينر إلى مناطق غير مريحة له على هذه الأرضية.

وهذا لا يعني أن اللاعب الإيطالي لا يُقهر، لأن الملاعب الرملية هي الأرضية الأقل قابلية للتنبؤ بها في تنس الرجال، كما أن اللعب لأسبوعين في باريس ينطوي دائماً على تعقيدات بدنية وتكتيكية.

ومع ذلك، فإن هذا الغياب يعزز الشعور بأن الفرصة الحالية قد توفر لسينر الطريق الأكثر وضوحاً حتى الآن لإكمال مجموعة ألقاب البطولات الأربع الكبرى.


مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)
TT

مونديال 2026: سويسرا بقيادة تشاكا وإمبولو وزكريا

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)

ستكون سويسرا، كما هو متوقع، بقيادة قائدها الرمزي غرانيت تشاكا في مونديال 2026 لكرة القدم، حيث ستخوض سابع بطولة كبرى لها على التوالي، بمساندة مانويل أكانجي أو لاعبي الدوري الفرنسي بريل إمبولو ودنيس زكريا.

وعلّق مورات ياكين الذي يتولى قيادة المنتخب منذ صيف 2021، الأربعاء، على قائمة أُعلنت بالتقسيط على مدى اليومين السابقين، من دون مفاجآت كبيرة، باستثناء حضور زكي أمدوني مهاجم بيرنلي الإنجليزي، الذي لا يزال بحاجة إلى استعادة الإيقاع والحس التنافسي، والذي لم يخض سوى 45 دقيقة هذا الموسم بعد تعرضه الصيف الماضي في التمارين لتمزق في الرباط الصليبي لإحدى ركبتيه.

وقال المدرب الأربعاء أمام الصحافة: «لم يصل بعد إلى جاهزيته بنسبة 100 في المائة، لكنه يعرف كيف نلعب، ويعرف الأسلوب والانسجامات ودوره»، مشيداً بتعدد استخدامات المهاجم البالغ 25 عاماً.

ورغم محدودية الخزان البشري، بالنسبة إلى بلد جبلي صغير يضم 6.6 مليون مواطن مولعين بالتزلج وهوكي الجليد، فرضت سويسرا نفسها بين أكثر المنتخبات الأوروبية انتظاماً في كأس العالم.

فمنذ مونديال 2006 في ألمانيا، لم تغب عن النهائيات، وبلغت الدور ثمن النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة، حتى وإن انتهى مشوارها في مونديال 2022 في قطر بهزيمة قاسية أمام البرتغال 1 - 6.

وبعد مباراتين تحضيريتين في 31 مايو (أيار) ضد الأردن ثم في 6 يونيو (حزيران) ضد أستراليا، تستهل «لا ناتي» دور المجموعات في 13 يونيو أمام قطر في سان فرانسيسكو. وفي المجموعة الثانية، وستواجه بعد ذلك البوسنة والهرسك في 18 يونيو، ثم كندا إحدى الدول المضيفة في 24 منه.

وضمت تشكيلة سويسرا حراسة المرمى: غريغور كوبيل (بوروسيا دورتموند الألماني)، مارفين كيلر (يونغ بويز)، وإيفون مفوغو (لوريان الفرنسي)

وفي الدفاع: ريكاردو رودريغيز (بيتيس الإسباني)، سيلفان فيدمر (ماينتس الألماني)، مانويل أكانجي (إنتر الإيطالي)، ميرو موهايم (هامبورغ الألماني)، نيكو إلفيدي (مونشنغلادباخ الألماني)، أوريل أمندا (آينتراخت فرانكفورت الألماني)، لوكا جاكيز (شتوتغارت الألماني)، وإراي كومرت (فالنسيا الإسباني)

وخط الوسط: يوهان مانزامبي (فرايبورغ الألماني)، غرانيت تشاكا (سندرلاند الإنجليزي)، ريمو فرويلر (بولونيا الإيطالي)، ودنيس زكريا (موناكو الفرنسي)، أردون ياشاري (ميلان الإيطالي)، ميشال أبيشر (بيزا الإيطالي)، جبريل سو (إشبيلية الإسباني)، كريستيان فاسناخت (يونغ بويز)، وفابيان ريدر (أوغسبورغ الألماني).

وفي الهجوم: نواه أوكافور (ليدز يونايتد الإنجليزي)، دان ندوياي (نوتنغهام فوريست الإنجليزي)، زكي أمدوني (بيرنلي الإنجليزي)، بريل إمبولو (رين الفرنسي)، روبن فارغاس (إشبيلية الإسباني)، وسيدريك إيتن (فورتونا دوسلدورف الألماني).