مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

فرص استمرار سعد لا تزال قائمة

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
TT

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

ويتصدر المشهد التدريبي كل من البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، والروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني السابق للهلال، في حين لا تزال فرصة استمرار المدرب الوطني سعد الشهري قائمة، خصوصاً أن المحادثات بينه وبين إدارة النادي تسير في اتجاه إيجابي حتى الآن.

وعلى صعيد ملف اللاعبين الأجانب، حسمت الإدارة الاتفاقية موقفها بعدم التجديد للنجم الهولندي جورجينيو فينالدوم، ليغادر صفوف الفريق مع نهاية عقده الحالي. وفي المقابل، تبدو حظوظ المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري مرتفعة في البقاء، إذ تدرس الإدارة بجدية إمكانية التجديد معه واستمراره لقيادة خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، يضع أصحاب القرار في النادي ملف خط الهجوم أولوية قصوى، حيث تسعى الإدارة للتعاقد مع مهاجم أجنبي أساسي لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وبناءً على هذا التحرك، فإنه في حال عدم رحيل المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي، فسيتم قيده كلاعب أجنبي إضافي خارج التشكيلة الأساسية المستهدفة.

أما بخصوص اللاعب السلوفاكي أوندريج دودا، فقد كشفت المصادر أن الإدارة لا تمانع رحيله خلال الصيف المقبل، في حال تلقي النادي عرضاً رسمياً ومناسباً لشراء المدة المتبقية من عقده.


مقالات ذات صلة

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

رياضة سعودية الأهلي يأمل إنهاء الموسم بكسر حاجز الثمانين نقطة (النادي الأهلي)

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

يسعى فريق الأهلي لتخطى النقطة رقم 80 في الدوري السعودي للمحترفين حينما يحل ضيفا على الخليج اليوم الأربعاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق (الشرق الأوسط)

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: جدة الحُب ستمنح كأس الخليج طابعاً استثنائياً

أكد أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، أن استضافة جدة لبطولة كأس الخليج تمثل حدثاً استثنائياً يحمل أبعاداً تاريخية ورياضية، مشيراً إلى أن النسخة

رياضة سعودية الجماهير الرياضية تترقب القائمة الأولى للمدرب دونيس (تصوير: نايف العتيبي)

كيف سيتم استدعاء لاعبي الأخضر لمونديال 2026؟

يترقب الوسط الرياضي السعودي إعلان المنتخب السعودي قائمة الأخضر، التي ستشارك في كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن تعلن القائمة بشكل رسمي يوم الخميس المقبل.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية جانب من تتويج فريق الاتحاد تحت 17 عاماً بلقب كأس الاتحاد السعودي للناشئات (الكرة النسائية)

ناشئات الاتحاد يخطفن لقب النسخة الأولى

توّجت نائبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لمياء بن بهيان، ومدير الكرة النسائية عالية الرشيد، نادي الاتحاد للناشئات، بلقب كأس الاتحاد تحت 17 عاماً.

رياضة سعودية الفتح سيلاقي الخلود في ختام مشواره لهذا الموسم (نادي الفتح)

غوميز: كأننا في باخرة بالمحيط الأطلسي… نجونا من عاصفة كبيرة

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، إن فريقه مرَّ بمصاعب في هذا الموسم ونجح في تجاوزها بصعوبة كبيرة.

علي القطان (الأحساء )

سعود عبد الحميد: سالم «مهم» في الأخضر... وطموحاتنا المونديالية كبيرة

سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

سعود عبد الحميد: سالم «مهم» في الأخضر... وطموحاتنا المونديالية كبيرة

سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

تحدث لاعب لانس والمنتخب السعودي سعود عبد الحميد إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حول الانتصار التاريخي للأخضر أمام الأرجنتين في مونديال 2022 بقطر، وطموحاتهم في نسخة 2026، وتأثير القائد سالم الدوسري على أداء الأخضر.

وقال عبد الحميد: «بصراحة، الشعور لا يمكن وصفه. الأرجنتين منتخب قوي جداً، وقد توّج لاحقاً بلقب كأس العالم، لذلك عندما تفوز على منتخب بهذا الحجم، يكون الأمر غريباً ومميزاً للغاية. كان إنجازاً كبيراً، وكنا سعداء جداً في تلك اللحظة، ومن المستحيل نسيانها».

وحول أجواء غرفة الملابس بين الشوطين، خصوصاً مع انتشار الفيديو الشهير لرينارد وهو يحفز اللاعبين خلال الاستراحة قال: «نعم، بالطبع أتذكر أجواء غرفة الملابس. كان الوضع معقداً قليلاً، لأن الأرجنتين سجلت أكثر من هدف في الشوط الأول، لكنها أُلغيت بداعي التسلل. كنا منظمين، لكن المدرب كان غاضباً ويتساءل كيف سمحنا لهم بالوصول إلى المرمى بهذه الطريقة».

وواصل: «المدرب شجعنا كثيراً وطلب منا أن نلعب بقلوبنا، وأن نعود لأسلوبنا المعتاد. صحيح أنهم يملكون ليونيل ميسي، وهو أفضل لاعب في العالم، لكن كان علينا أن نقدم كل ما لدينا للفوز عليهم. طريقته في التحفيز كانت مميزة جداً، والحمد لله نجحنا في الفوز».

وعن هدف سالم الدوسري وكيف كانت الاحتفالات بعد صفارة النهاية، قال: «الشعور لا يوصف. عندما سجل سالم الدوسري الهدف الثاني وأصبحت النتيجة 2 - 1 شعرت وكأن العالم كله يدعمنا. الجماهير كانت كلها واقفة، لا أحد يجلس. فرحتنا كانت جنونية، ومنحتنا ثقة وإصراراً أكبر حتى النهاية».

عبد الحميد قال إنهم لعبوا بقلوبهم أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)

ويكمل: «بعد صفارة النهاية، بدأنا نركض في كل مكان من شدة الفرح، لم نكن نعرف إلى أين نتجه. كنا نركض نحو بعضنا بعضاً لأن السعادة كانت كبيرة جداً. كانت لحظة رائعة، وأتمنى أن نكررها في كأس العالم 2026».

وأشار سعود إلى أن سالم الدوسري يضيف الكثير للأخضر. «يساعدنا ونساعده، وهناك تكامل بيننا. هو يملك القدرة على إيجاد الحلول الهجومية وتحفيز الفريق».

وبخصوص التغيير الذي حدث منذ عام 2022 وحتى الآن، قال سعود: «بصراحة، تغيّر الكثير، لأن الدوري السعودي تطور أيضاً، كما تطور اللاعبون مع وصول لاعبين أجانب. وأنا شخصياً خضت تجربة الاحتراف الخارجي، لذلك أحاول تطبيق كل ما تعلمته هناك، وأحاول نقل ما أعرفه لمن حولي، حتى وإن كانت خبرتي محدودة. ربما يتعلمون شيئاً جيداً مني أو أستطيع مساعدتهم بشيء ما. اللاعبون يساعدون بعضهم بعضاً. لذلك من الجيد أن اللاعبين الأجانب يساعدونهم كذلك داخل الأندية، وهذا يُعد أمراً إيجابياً بالنسبة لنا».

وحول تجربة الاحتراف، قال: «تعلمت الكثير من الاحتراف، ربما الانضباط والالتزام وتنظيم الوقت، وهو ما يرتبط بالروتين والاستشفاء، إضافة إلى الاحترافية والتركيز داخل الملعب. هناك خطأ واحد قد يسبب مشكلة كبيرة، لذلك يجب أن تحافظ على تركيزك طوال التسعين دقيقة. ربما أبرز ما تعلمته هو الانضباط والتركيز».

وبشأن حظوظ الأخضر في دور المجموعات بكأس العالم، قال: «طموحنا هو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة، لذلك نأمل أن نستعد جيداً قبل كأس العالم، ونحقق الهدف الذي وضعناه، وهو تخطي دور المجموعات. سوف ننافس في مجموعة صعبة، لكننا نطمح للذهاب لأبعد نقطة ممكنة، وأتمنى أن نتمكن من تجاوز دور المجموعات بإذن الله».

وعن أبرز نقاط قوة المنتخب الحالي ختم سعود عبد الحميد حديثه قائلاً: «أعتقد أن العزيمة والروح الجماعية وثقة المدرب والجماهير بنا هي أبرز ما يميز هذا المنتخب».


سالم الدوسري «جاهز» للفيحاء

الدوسري خلال وجوده في تدريبات الهلال (موقع النادي)
الدوسري خلال وجوده في تدريبات الهلال (موقع النادي)
TT

سالم الدوسري «جاهز» للفيحاء

الدوسري خلال وجوده في تدريبات الهلال (موقع النادي)
الدوسري خلال وجوده في تدريبات الهلال (موقع النادي)

شارك سالم الدوسري، قائد الهلال، في تدريبات فريقه الجماعية التي أقيمت الأربعاء، بعد تعافيه من الإصابة في الركبة التي عانى منها بعد مواجهة فريقه أمام النصر.

وبات الدوسري جاهزاً للمشاركة في لقاء فريقه أمام الفيحاء في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعدما غاب عن لقاء فريقه الماضي أمام نيوم.

وتشكل هذه العودة أهمية بالغة لدى الإيطالي سيميوني إنزاغي مدرب الفريق، الذي اختتم بالاستعدادات النهائية لمواجهة الفيحاء، التي يدخلها «الزعيم» ببصيص أمل نحو التتويج بلقب الدوري، إذ يتطلب الأمر فوز أزرق العاصمة، مع تعثر النصر أمام ضمك حتى يتوج الهلال باللقب.


مونديال الرياضات الإلكترونية... من الرياض إلى باريس

الرئيس الفرنسي ماكرون مع رالف رايشرت في قصر الإليزيه بباريس (الشرق الأوسط)
الرئيس الفرنسي ماكرون مع رالف رايشرت في قصر الإليزيه بباريس (الشرق الأوسط)
TT

مونديال الرياضات الإلكترونية... من الرياض إلى باريس

الرئيس الفرنسي ماكرون مع رالف رايشرت في قصر الإليزيه بباريس (الشرق الأوسط)
الرئيس الفرنسي ماكرون مع رالف رايشرت في قصر الإليزيه بباريس (الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، الأربعاء، استضافة العاصمة الفرنسية باريس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، وذلك خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب) 2026، في أوّل نسخة تُقام خارج السعودية، ضمن استراتيجية المؤسسة لتوسيع حضور البطولة عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى تطبيق نظام المداورة بين المدن لاستضافة البطولات التي تنظّمها المؤسسة وتعزيز حضور هذه البطولات بوصفها منصات دولية تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والجماهير وترسّخ مكانة قطاع الرياضات الإلكترونية كقطاع رياضي وترفيهي عالمي، وتسهم بدفع نموه كأحد أسرع قطاعات الاقتصاد الرقمي والترفيه نمواً على مستوى العالم.

وجاء قرار تسريع نظام المداورة والإعلان عن استضافة باريس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونيّة 2026 عقب تقييم شامل لمختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية مع مراعاة استقرار البطولة ووضوح جدولها الزمني للفرق واللاعبين والشركاء والجماهير، إلى جانب الأوضاع الإقليمية الراهنة، بما يضمن استمراريتها وتعزيز أثرها العالمي.

كما أعلنت المؤسسة أن البطولة ستحافظ على كامل هيكلها التنظيمي، وجدولها الزمني، ومنظومتها التنافسية، وتشهد مشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة و200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، للمنافسة في 25 مسابقة ضمن 24 من أشهر الألعاب والرياضات الإلكترونية، للفوز بحصة من مجموع جوائز غير مسبوق يتجاوز 75 مليون دولار.

وأكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية رالف رايشرت أن «مدينة الرياض شكّلت نقطة التحول التي انطلقت منها البطولة نحو المشهد العالمي بفضل قيادتها الداعمة للقطاع، وأسهمت الرياض في ترسيخ مكانتها باستضافتها الحدث الأكبر والأكثر تأثيراً في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وأن ما تحقق لحينه عكس رؤية المملكة وطموحها في بناء منظومة عالمية مستدامة ترتكز على بنية متقدمة ومواهب استثنائية ومجتمع شغوف».

كما أشار رايشرت إلى أن انتقال البطولة إلى باريس يمثّل مرحلة جديدة في مسيرة توسّعها عالمياً، كأوّل نسخة من البطولة تُقام خارج المملكة، ويأتي كنتيجة لما حظيت به البطولة من دعم وشغف جماهيري متنامٍ، معرباً عن تطلّع المؤسسة إلى تقديم نسخة تواصل ترسيخ مكانة البطولة بوصفها منصة عالمية تتقاطع فيها المنافسة والابتكار والثقافة الرقمية.

من جهته، أشار الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في المؤسسة فيصل بن حمران أنه ومنذ إطلاق بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في عام 2024 أصبحت مدينة الرياض موطناً لإحدى أهم قصص التطوّر والنمو في تاريخ الرياضات الإلكترونية عالمياً، وأن المؤسسة تواصل التزامها بتطوير البطولة كاحتفال عالمي بالمنافسة والابتكار والثقافة والمجتمع، أينما أُقيمت حول العالم.

كما أكّد أن انتقال البطولة إلى باريس التي تعدّ واحدة من أبرز عواصم الرياضة العالمية، سيسهم بنقل الإرث المتميّز للبطولة التي نشأت في الرياض، وتسليط الضوء على فخر المملكة والمدينة ببناء أسس البطولة وتطويرها لتصبح ظاهرة عالمية تنتقل بين أبرز مدن العالم، وإبراز دورها الرائد في الارتقاء بقطاع الرياضات الإلكترونيّة عالمياً.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه البطولة تعزيز حضورها العالمي وتوسيع قاعدتها الجماهيرية، عقب النجاحات المتتالية التي حققتها في العاصمة السعودية، حيث إن نسخة 2025 من البطولة استقطبت أكثر من 750 مليون مشاهد عالمياً، وحققت ما يزيد على 350 مليون ساعة مشاهدة، مع ذروة مشاهدة متزامنة قاربت 8 ملايين مشاهد، فيما شاركت 28 منصة في بث البطولة بأكثر من 35 لغة إلى نحو 140 دولة، بالتعاون مع 97 شريكاً للبث وأكثر من 800 قناة عالمية.

كما استقبلت الرياض أكثر من 3 ملايين زائر إلى موقع البطولة والمهرجان المصاحب لها، مقدمة تجربة متكاملة جمعت بين المنافسات الرياضية والترفيه والثقافة، ورسخت مكانة البطولة كأحد أبرز الأحداث العالمية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.