كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدونhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275031-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز ببطولة ويمبلدون للتنس مرتين، أنه لن يشارك في نسخة البطولة، هذا العام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
ويعاني ألكاراس (23 عاماً)، والفائز بلقب ويمبلدون عاميْ 2023 و2024 قبل أن يخسر في نهائي 2025 أمام الإيطالي يانيك سينر، إصابة في المعصم أجبرته أيضاً على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».
وكتب ألكاراس، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «أتعافى بشكل جيد، وأشعر بتحسن كبير، لكن للأسف لن أكون جاهزاً للمشاركة في المباريات، لذا سأنسحب من موسم الملاعب العشبية في كوينز وويمبلدون».
وأضاف النجم الإسباني: «إنهما بطولتان مميزتان بالنسبة لي، وسأفتقد أجواء المنافسة كثيراً، وأعمل بجدية للعودة في أقرب وقت».
من جانبها ذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن ألكاراس أُصيب في معصمه، خلال مشاركته في بطولة برشلونة، الشهر الماضي، مما أجبره على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة.
وأضافت أن ألكاراس بدأ العام الحالي 2026 بإنجاز تاريخي بعدما أصبح أصغر لاعب يتوَّج بجميع الألقاب الأربعة الكبرى «غراند سلام»، بعد فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة.
اعتبر مدرب فريق الحسين إربد، أحمد هايل، أنه «من الغريب» عدم استدعاء لاعب الوسط يوسف أبو جلبوش (صيصا) إلى قائمة منتخب الأردن التي ستشارك في مونديال 2026.
من يستحق جائزة «أفضل لاعب» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275076-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%9F
فرنانديز و مدربه كاريك وطفلاه وأخر مباراة على ملعب مانشستر يونايتد هذا الموسم بعد الفوز على نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
TT
TT
من يستحق جائزة «أفضل لاعب» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم؟
فرنانديز و مدربه كاريك وطفلاه وأخر مباراة على ملعب مانشستر يونايتد هذا الموسم بعد الفوز على نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي 2025 - 2026 من محطته الأخيرة، يترقب عشاق كرة القدم الإنجليزية الإعلان عن صاحب جائزة «أفضل لاعب» في «البريميرليغ» هذا الموسم، بناءً على الأداء الأعلى تميزاً طوال هذا العام. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز المرشحين للفوز بالجائزة:
* برونو فيرنانديز
قال برونو فيرنانديز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لقد أراد النادي رحيلي». لكن لحسن حظّ جماهير مانشستر يونايتد، فقد بقي فيرنانديز، وتجاوز الصعوبات الخططية والتكتيكية لطريقة اللعب تحت قيادة المدير الفني السابق للفريق روبن أموريم، وقاد «الشياطين الحمر» للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا». في الواقع، كان فيرنانديز محور كل شيء في مانشستر يونايتد هذا الموسم، فقد قدم 20 تمريرة حاسمة - عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي لاعب في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الإنجاز الذي حققه تييري هنري وكيفن دي بروين في المواسم التي فازا فيها بجائزة «أفضل لاعب» بالدوري الإنجليزي الممتاز - وصنع 124 فرصة لزملائه، أي أكثر بـ56 فرصة من لاعب ليفربول دومينيك سوبوسلاي صاحب المركز الثاني.
إن قدرته على تجاهل الاضطرابات الموجودة في مانشستر يونايتد وتقديم أداء من الطراز العالمي بشكل متواصل أمرٌ مثيرٌ للإعجاب حقاً. لقد كان هذا الموسم مضطرباً بشكل خاص، حيث لعب فيرنانديز محور ارتكاز تحت قيادة أموريم قبل إقالته. ورغم مشاركته في غير مركزه الأصلي، فإن فيرنانديز حافظ على تركيزه وتألقه وأسهم بـ5 أهداف و8 تمريرات حاسمة قبل أن يعود إلى مركزه المفضل صانع ألعاب تحت قيادة مايكل كاريك. ومنذ ذلك التغيير، تحسن أداء مانشستر يونايتد: 3 تعادلات وهزيمتان في 16 مباراة، حيث أسهم فيرنانديز بـ12 تمريرة حاسمة و3 أهداف.
رايس يتوسط زميله إيزي ومدربه أرتيتا وفرحة الـتأهل إلى دوري أبطال أوروبا على حساب أتليتكو مدريد (رويترز)
* ديكلان رايس
وصف المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، ديكلان رايس ذات مرة بأنه «منارة يهتدي بها الجميع، وشخص يعمل نقطة ارتكاز مع وضوح وتوجيه للجميع». ورغم أن هذا ليس التشبيه الأوسع شيوعاً للاعبي كرة قدم، فإن الوصف كان دقيقاً تماماً هذا الموسم. يحتاج آرسنال إلى تحقيق الفوز في مباراة واحدة فقط لضمان الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004، وكان رايس حاسماً في كل شيء إيجابي حققه الفريق هذا الموسم. يستطيع رايس اللعب محور ارتكاز يقدم الحماية اللازمة لخط الدفاع، ولاعب خط وسط يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، ويقود التحولات الهجومية لفريقه، كما يمكنه اللعب خط وسط مهاجماً يسهم في الثلث الأخير من الملعب.
ويُعدّ رايس ركيزة أساسية في بناء هجمات آرسنال؛ فهو اللاعب الذي ينقل الكرة إلى الأمام ويحوّل الاستحواذ فرصاً حقيقية للتهديف. يحتل رايس المركز الثاني في الفريق من حيث عدد التمريرات الأمامية، كما يأتي في المركز الثاني ضمن قائمة أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز تقدماً بالكرة للأمام. لكن تأثيره لا يتوقف عند هذا الحد، فقد صنع فرصاً أكثر (63 فرصة) من أي لاعب آخر في آرسنال، ويحتل المركز الـ5 في الفريق من حيث عدد التسديدات، ويتصدر قائمة التمريرات والتدخلات في الثلث الأخير من الملعب. ومع تولي مارتن زوبيميندي مزيداً من العبء الدفاعي، أصبح رايس يتحرك بحرية أكبر إلى الأمام، حيث يمكنه استخدام تمريراته المتقنة لاختراق دفاعات المنافسين. علاوة على ذلك، يلعب رايس دوراً كبيراً أيضاً في حال فقدان فريقه الكرة؛ فهو يتصدر قائمة لاعبي الفريق في استعادة الكرة، ويحتل المركز الثاني في عدد إفساد الهجمات. يمنع رايس الخطر قبل وقوعه، فقدرته على قراءة مجريات اللعب لا تُضاهَى، فهو يُحبط محاولات المنافسين قبل وصولها إلى منطقة الجزاء، ويتمتع بقوة بدنية هائلة في الالتحامات الثنائية. يمتلك آرسنال أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث لم يستقبل سوى 26 هدفاً في 37 مباراة، وكان رايس عنصراً أساسياً في هذا النجاح.
هالاند يحتفل بالفوز بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)
* إيرلينغ هالاند
يحلم معظم المهاجمين بتسجيل 26 هدفاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، أما بالنسبة إلى هالاند، فقد أصبح الأمر روتيناً. فقد سجل 13 هدفاً في أول 10 مباريات له بالدوري هذا الموسم؛ ما جعله على وشك تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 36 هدفاً، وهو الرقم القياسي الذي سجله هالاند نفسه في موسمه الأول مع مانشستر سيتي في 2022 - 2023، عندما فاز بجائزة «أفضل لاعب» في العام.
تراجع معدل تسجيل هالاند الأهداف في الأشهر القليلة الماضية. لقد حقق إنجازاً تاريخياً بتسجيل 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز في 111 مباراة فقط، ليكون أسرع لاعب في التاريخ يصل إلى هذا العدد، وذلك في ديسمبر الماضي، لكنه لم يسجل سوى 5 أهداف فقط دون احتساب ركلات الجزاء في الدوري منذ بداية العام. لكن يجب أن نضع هذا الأمر في سياقه الصحيح، فبعد رحيل كيفن دي بروين، وإيدرسون، وإيلكاي غوندوغان، وكايل ووكر، تبنى المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، نهجاً يعتمد على اللعب المباشر وعلى سرعة ومهارة لاعبين مثل ريان شرقي، وأنطوان سيمينيو، وجيريمي دوكو. نتيجة لذلك؛ فقد تطور دور هالاند، فأصبح يُسهم في بناء الهجمات بقدر ما يسهم في إنهائها، حيث يسحب قلبي الدفاع من مركزيهما ويُفسح المجال للمهاجمين لاستغلال تلك المساحات. وتُعدّ تمريراته الحاسمة التسعة هذا الموسم - التي تُعادل أفضل حصيلة له من موسم 2022 - 2023، وتجعله يأتي في المركز الـ3 بالدوري من حيث التمريرات الحاسمة من اللعب المفتوح - دليلاً على ذلك. ومع استمرار آمال مانشستر سيتي في الفوز باللقب، وتطلع هالاند إلى الفوز بـ«الحذاء الذهبي» لثالث مرة في 4 مواسم، فإنه يملك فرصة جيدة لحصد جائزة «أفضل لاعب» في العام مرة أخرى.
رايا وتصديه لتسديدة ماتيوس فرنانديز من مسافة قريبة أمام وست هام (رويترز)
* ديفيد رايا
نادراً ما يتصدر حراس المرمى عناوين الأخبار في سباق اللقب، لكن أرقام ديفيد رايا ولحظات تألقه جعلت من المستحيل تجاهله هذا الموسم. حافظ رايا على نظافة شباكه في أكثر من نصف مباريات آرسنال بالدوري (18 مباراة من أصل 37)، وهو ما أهّله للفوز بالقفاز الذهبي 3 مرات توالياً، وهو إنجاز لم يحققه في الدوري الإنجليزي سوى بيبي رينا وجو هارت وإيدرسون. كان رايا حاسماً في اللحظات الصعبة لآرسنال، بدءاً من تصديه الرائع أمام برايتون الذي حافظ على استمرار آرسنال في صدارة جدول الترتيب في ديسمبر الماضي، وصولاً إلى تألقه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام تشيلسي في مارس (آذار) الماضي، حين أنقذ مرماه من هدف التعادل الذي بدا محققاً، وتصديه لتسديدة ماتيوس فيرنانديز من مسافة قريبة أمام وست هام. في الواقع، لم تكن هذه مجرد تصديات رائعة، بل لحظات حاسمة في سباق اللقب. غالباً ما تُحسم ألقاب الدوري الإنجليزي بفارق ضئيل، ويمكن الإشارة إلى كثير من اللحظات التي كان فيها رايا هو من صنع الفارق بين موسم آخر من أداء محبط أحياناً لآرسنال وبين إمكانية رفع درع الدوري بعد طول انتظار.
* ريان شرقي
في وقت يُنتقد فيه لاعبو كرة القدم غالباً لأنهم شديدو التقيّد بالقواعد والخطط التكتيكية، أو نتيجة تحولهم «إنساناً آلياً»، كما وصفهم غاري نيفيل بعد التعادل السلبي الباهت في ديربي مانشستر العام الماضي، كان ريان شرقي بمثابة نسمة هواء منعشة، وعودة إلى أيام كرة القدم الممتعة القائمة على المهارة والقيام بالأشياء غير المتوقعة التي تلهب حماس الجماهير في المدرجات وأمام شاشات التلفزيون. إنه لاعب جريء ومبدع ولا يخشى التعبير عن نفسه، ويجسد كل شيء تفتقده كرة القدم الحديثة.
إنه أول لاعب ينضم إلى مانشستر سيتي يتميز بأسلوب لعب حاد وغير متوقع، وقد قاوم الخضوع لأسلوب غوارديولا التقليدي، وهو ما يُعدّ دليلاً على موهبته الفطرية. وقد أقرّ غوارديولا بذلك بنفسه، قائلاً: «أنا مدير فني يحب الاستحواذ على الكرة، وهذا أمرٌ معروف. لذا؛ في بعض الأحيان يكون من الصعب جداً مشاهدة ما يحدث داخل الملعب وأنا أقف بجوار خط التماس، فقد يجعل ذلك قلبي على وشك التوقف. إنه يتسلم الكرة ويبدأ المراوغات، في الوقت الذي أبدأ فيه أنا بالصراخ وأطالبه بأن يلعب ببساطة! لكن لو طالبته بالتوقف عن ذلك، فسوي يؤدي هذا إلى إحباطه تماماً».
شرقي أظهر أنه لاعب قادر على إيجاد الحلول في المواقف الصعبة (إ.ب.أ)
كان مانشستر سيتي يعتمد في السابق على سحر وإبداع النجم البلجيكي كيفين دي بروين لاختراق الدفاعات الحصينة للمنافسين. أما الآن، فقد أصبح شرقي اللاعب الذي يُغيّر مجرى المباريات. وسواءً أكان ذلك بفضل مراوغة سريعة، أم تمريرة ذكية في المساحات الضيقة، أو لحظة إبداع، فإن كل هذا يُظهر أن شرقي هو اللاعب القادر على إيجاد الحلول في المواقف الصعبة. إن إحرازه هدف الفوز بالدقيقة الـ83 في مرمى نوتنغهام فورست خلال ديسمبر الماضي، وتقديمه تمريرتين حاسمتين أمام تشيلسي، ومراوغته الفردية الرائعة ضد آرسنال في أبريل (نيسان) الماضي، كلها تُظهر أنه لاعب قادر على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة. لقد أسهم شرقي في إحراز 16 هدفاً، كما يُعدّ من أكثر اللاعبين إنتاجية في الدوري. ومع ذلك، فقد يُقدّر زملاؤه مهاراته في المراوغة وتمريراته الدقيقة أكبر من مديره الفني.
ودّعت نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو منافسات فردي السيدات ببطولة ستراسبورغ مبكراً، عقب خسارتها أمام الفرنسية ديان باري، بنتيجة 6 - 4 و7 - 6 (7 - 4)، الثلاثاء، في دور الـ32 للمسابقة.
وكانت هذه هي أول مباراة تخوضها اللاعبة الشابة منذ شهرين تقريباً، بعد أن غابت عن الملاعب لفترة بسبب وعكة صحية ناتجة عن فيروس.
واضطرت رادوكانو للغياب عن بطولات ميامي ولينز ومدريد وروما قبل أن تقرر المشاركة في بطولة ستراسبورغ، التي تقام على الملاعب الرملية، استعداداً لخوض بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني مسابقات غراند سلام الأربع الكبرى هذا الموسم، التي تنطق في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وكان من المتوقع أن تواجه رادوكانو صعوبة في استعادة مستواها المعهود بشكل فوري، ولم تتمكن من التغلب على باري رغم ظهور بوادر تحسن خلال المباراة.
ولم يكن هناك فارق كبير بين اللاعبتين في المجمل، وأثبتت عزيمة باري أنها حاسمة، بعدما قلبت تأخرها في المجموعتين إلى انتصار ثمين ومستحق، لتواصل مسيرتها في المسابقة، بعدما تأهلت لدور الـ16.
كما صعدت الصينية تشانغ شواي لدور الـ16 في البطولة أيضاً، إثر تغلبها على الإسبانية كريستينا بوكشا بنتيجة 2 - 6 و7 - 6 (9 - 7) و7 - 5.
وفي مواجهات أخرى، فازت الأميركية آن لي بصعوبة بالغة على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا بمجموعتين لمجموعة واحدة بنتيجة 4 - 6 و6 - 4 و6 - 3 لتصعد لدور الثمانية.
في المقابل، ودعت الأميركية الأخرى بيتون ستيرنز منافسات البطولة بالخسارة أمام الأسترالية داريا كاساتكينا بنتيجة 1 - 6 و3 - 6 ضمن منافسات دور الـ16.
كما تأهلت الكندية ليلى فرنانديز بصعوبة بالغة لدور الثمانية على حساب البولندية ماغدالينا فريخ.
تقدمت اللاعبة الكندية بنتيجة 6 - 4 في المجموعة الأولى، وردت فريخ بالتفوق بنتيجة 6 - 3 في المجموعة الثانية قبل أن تنتزع ليلى فرنانديز بطاقة التأهل بالفوز 6 - 4 في المجموعة الثالثة.
وتنتظر ليلى فرنانديز في دور الثمانية الفائز من مواجهة الكندية الأخرى فيكتوريا مبوكو ضد الفرنسية لويس بواسون.