السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)
الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)
TT

السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)
الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن أحدث تصنيف لمسابقات الأندية الآسيوية للرجال، وذلك عقب ختام موسم 2025-2026.

وواصلت السعودية تصدرها للتصنيف، في حين جاءت اليابان في المركز الثاني، وكوريا الجنوبية في المركز الثالث، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي.

وبمجموع بلغ 132545 نقطة، جاء حفاظ السعودية على الصدارة مدفوعاً بشكل كبير بالأداء المميز لأنديتها في دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، حيث احتفظ الأهلي السعودي بلقبه الشهر الماضي، بينما أنهى النصر السعودي المنافسات وصيفاً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وجاءت اليابان في المركز الثاني برصيد 120410 نقاط، مدعومة بالأداء الذي قدمه نادي ماتشيدا زيلفيا، والذي ضمن الظهور السابع لنادٍ ياباني في نهائي أبرز بطولات الأندية الآسيوية.

كما تعزز رصيد اليابان بفضل تتويج غامبا أوساكا بلقب دوري أبطال آسيا الثاني، بعد فوزه على النصر بقيادة نجمه البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو بنتيجة 1-صفر.

وضمنت كوريا الجنوبية المركز الثالث في تصنيف موسم 2025-2026، بعدما بلغ كل من ناديي جانجوون وسيول دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، في حين أسهم بوهانغ ستيلرز أيضاً في تعزيز رصيدها ببلوغه الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا الثاني.

وبمجموع بلغ 334‏87 نقطة، استفادت كوريا الجنوبية أيضاً في التصنيف من حصول بوهانغ ستيلرز على مركز الوصيف في عام 2021، إلى جانب بلوغ نادي غوانغجو دور الثمانية من نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في العام الماضي.

في المقابل، سجلت إندونيسيا أكبر قفزة في التصنيف، بعدما تقدمت خمسة مراكز من المرتبة 25 إلى 20، حيث جاء هذا التقدم مدفوعاً بشكل رئيس ببلوغ بيرسيب باندونغ دور الـ16 في دوري أبطال آسيا الثاني، قبل أن يخرج على يد راتشابوري التايلاندي، في حين أسهم بلوغ ديوا يونايتد دور الثمانية من دوري التحدي الآسيوي في هذا التقدم.

ومن بين الدول التي حققت تقدماً أيضاً كانت كمبوديا، بعدما صعد كل من فنوم بينه كراون وبرياه خان ريتش سفاي رينغ لدور الثمانية من دوري التحدي الآسيوي، حيث تواجه الفريقان معاً، ونجح الأخير في حسم المواجهة لصالحه قبل أن يخسر أمام الكويت الكويتي في النهائي.

وفي توزيع المقاعد لموسم 2027-2028 من مسابقات الأندية الآسيوية للرجال، واصلت السعودية تصدرها لمنطقة الغرب بستة مقاعد، تتضمن ثلاثة مقاعد مباشرة، ومقعدين غير مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر واحد في دوري أبطال آسيا الثاني.

وتأتي الإمارات في المركز التالي بخمسة مقاعد، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة، ومقعداً غير مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر واحد في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت إيران على أربعة مقاعد.

وفي منطقة الشرق، تصدرت اليابان بستة مقاعد، تتكون من ثلاثة مقاعد مباشرة، ومقعدين غير مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر واحد في دوري أبطال آسيا الثاني، وتلتها كوريا الجنوبية بخمسة مقاعد، في حين حصلت تايلاند على أربعة مقاعد إجمالاً.

ونالت الصين وأستراليا ثلاثة مقاعد لكل منهما، في حين ضمنت كل من ماليزيا وسنغافورة وفيتنام وكمبوديا وإندونيسيا وهونغ كونغ والفلبين مقعدين لكل اتحاد ضمن مسابقات الأندية الآسيوية للرجال.


مقالات ذات صلة

مدرب كوري شمالي في ضيافة الجنوب: نحن هنا للعب كرة القدم فقط

رياضة عالمية تجاهل مدرب نايغوهيانغ الأسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه (إ.ب.أ)

مدرب كوري شمالي في ضيافة الجنوب: نحن هنا للعب كرة القدم فقط

تجاهل مدربُ أولِ فريقٍ رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، الثلاثاء، أسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه، قائلاً: «نحن هنا فقط للعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة سعودية لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)

صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

سلطت الصحف والمواقع العالمية، الضوء على خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها كريستيانو رونالدو بعد خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا الثاني.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية ينس ويسينغ مدرب أوساكا الياباني (رويترز)

ويسينع ويايسله... القبعة الألمانية تفرض حضورها «آسيوياً»

بتتويجه بطلا لدوري "أبطال آسيا 2"، أكد ينس ويسينغ مدرب غامبا أوساكا الياباني، مجددا على أن حضور القبعة الألمانية بات مؤثرا على ساحة الكرة القارية.

فارس الفزي (الرياض )

الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألباني

رولاندو ماران (رويترز)
رولاندو ماران (رويترز)
TT

الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألباني

رولاندو ماران (رويترز)
رولاندو ماران (رويترز)

عُيّن المدرب الإيطالي رولاندو ماران، الثلاثاء، مدرباً للمنتخب الألباني لكرة القدم خلفاً للبرازيلي سيلفينيو المنتهي عقده عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026.

وقال رئيس الاتحاد الألباني للعبة أرماندو دوكا، خلال مؤتمر صحافي في تيرانا إلى جانب المدرب الجديد: «أنا مقتنع بأننا قمنا باختيار جيد جداً».

ويبلغ ماران، 62 عاماً، ويتمتع بخبرة طويلة مدرب أندية في إيطاليا، حيث أشرف على فيرونا وكالياري وجنوى، وأخيراً بريشيا، من دون أن يسبق له تدريب أي منتخب وطني.

وقال المدرب الإيطالي: «أنا فخور بتولي قيادة منتخب ألبانيا. لقد تابعته من كثب، وسأضع كل خبرتي وقلبي من أجل نقل الحب الكبير الذي تحملونه لهذا القميص إلى أرض الملعب».

وكان سلفه سيلفيو مينديش كامبو جونيور (المعروف بسيلفينيو)، تولى قيادة المنتخب الألباني في يناير (كانون الثاني) 2023، ونجح في التأهل معه إلى كأس أوروبا 2024 للمرة الثانية في تاريخه.

لكن الألبان فشلوا في مشوارهم نحو كأس العالم 2026 بعدما خسروا أمام بولندا (1-2) في نصف نهائي المسار الثاني من الملحق الأوروبي المؤهل إلى العرس العالمي في مارس (آذار).


«فيفا» سيمنع رفع علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب «كأس العالم 2026»

تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)
تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)
TT

«فيفا» سيمنع رفع علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب «كأس العالم 2026»

تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)
تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)

يتجه «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى إعادة فتح أحد أكبر الملفات حساسية قبل «كأس العالم 2026»، بعدما كشفت شبكة «The Athletic» عن أن «فيفا» يخطط لمنع الجماهير الإيرانية من إدخال أعلام أو ملابس أو رموز تحمل شعار «إيران ما قبل الثورة» إلى ملاعب البطولة، في قرار قد يحوّل مباريات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة مساحةَ توتر سياسي وجماهيري مفتوحة.

ويخص القرار العلم الإيراني القديم، المعروف برمز «الأسد والشمس»، وهو العلم الذي كان مستخدماً قبل ثورة 1979، قبل أن تستبدل به الجمهورية الإسلامية العلم الرسمي الحالي. ورغم أن العلمين يتشابهان في الألوان الثلاثة؛ الأحمر والأبيض والأخضر، فإن الاختلاف الجوهري بينهما يكمن في الشعار الأوسط؛ إذ يحمل العلم القديم رمز «الأسد والشمس»، بينما يحمل العلم الحالي شعار الجمهورية الإسلامية وعبارات دينية على أطراف اللون الأبيض.

وتنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه والنظام الملكي الذي أسقطته الثورة، غير أن قطاعات واسعة من الإيرانيين في الخارج ما زالوا يستخدمونه بوصفه رمزاً للهوية الوطنية والاحتجاج السياسي في الوقت نفسه. وقد ظهر هذا العلم بوضوح خلال مباريات إيران في «كأس العالم 2022» في قطر، خصوصاً أمام إنجلترا وويلز والولايات المتحدة، قبل أن يواجه بعض المشجعين منعاً من إدخاله إلى الملاعب أو ارتداء ملابس تحمل رسائل منتقدة للنظام الإيراني.

ويعيد «فيفا» اليوم التعامل مع الملف ذاته قبل نسخة 2026، لكن في سياق أكبر حساسية؛ لأن المنتخب الإيراني سيخوض مباراتين في ملعب «سوفي» قرب لوس أنجليس، ومباراة ثالثة في سياتل، وسط وجود جالية إيرانية كبيرة في الساحل الغربي الأميركي، خصوصاً في لوس أنجليس التي تُعرف شعبياً بين الإيرانيين باسم «طهران أنجليس»، في إشارة إلى الحضور الإيراني الكثيف فيها.

هل تتحول مباريات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة مساحةَ توتر سياسي وجماهيري مفتوحة؟ (أ.ف.ب)

ووفق التقرير، فإن الإقبال على مباريات إيران في الولايات المتحدة يبدو كبيراً؛ إذ بلغت مبيعات تذاكر مواجهة إيران ونيوزيلندا أكثر من 50 ألف تذكرة بحلول 10 أبريل (نيسان) الماضي، من دون أن يشمل ذلك على الأرجح بعض مخصصات الضيافة والاتحادات الأهلية. وهذا الرقم يعكس أن مباريات إيران لن تكون مجرد حدث رياضي، بل مناسبة جماهيرية ضخمة قد تختلط فيها مشاعر دعم المنتخب بمواقف سياسية متباينة من الحكومة الإيرانية.

وتقول «The Athletic» إن مصدراً مطلعاً على تخطيط «فيفا» أكد أن المنظمة تنوي منع ظهور علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب البطولة. ويأتي ذلك بعدما قدم «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» في وقت سابق قائمة مطالب إلى «فيفا» لضمان مشاركته في كأس العالم، كان من بينها احترام العلم الإيراني الرسمي.

وعندما سُئل «فيفا» عمّا إذا كان سيسمح للجماهير بإدخال أعلام بالحجم المسموح به أمنياً أو ارتداء ملابس تحمل صورة العلم الإيراني القديم، رد بالإحالة إلى قائمة المواد المحظورة في «مدونة قواعد السلوك داخل الملاعب». وتنص المادة «24 - 1 - 3» على منع أي مواد، بما في ذلك اللافتات والأعلام والمنشورات والملابس؛ إذا كانت ذات طبيعة سياسية أو هجومية أو تمييزية.

غير أن تطبيق هذا القرار قد لا يكون سهلاً في الولايات المتحدة، خصوصاً في لوس أنجليس، حيث يرى كثير من الإيرانيين الأميركيين أن علم «الأسد والشمس» ليس مجرد رمز سياسي، بل كذلك تعبير عن الانتماء الوطني ورفض النظام الحاكم في طهران. وحذر كريم سجاد بور، الباحث في «مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي»، بأن منع الإيرانيين في لوس أنجليس من إدخال هذا العلم إلى الملعب قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة، عادّاً رفعه بالنسبة إلى كثيرين دعماً للمنتخب واحتجاجاً على النظام في آن معاً.

وتكتسب المسألة بعداً إضافياً بسبب ما حدث في «مونديال قطر 2022»، حين تلقى «فيفا» بلاغات عبر آلية الشكاوى الخاصة بحقوق الإنسان، قالت فيها مشجعات إيرانيات إنهن شعرن بالخوف من وجود أشخاص يراقبون الجماهير داخل المدرجات. ونقل التقرير عن إحدى المشتكيات أنها شاهدت رجلاً يركز بمنظار على الجمهور لا على الملعب، فيما قالت أخرى إنها رأت رجلاً يصور مجموعة من النساء قبل أن ينتقل إلى مراقبة مشجعين آخرين.

وفي المقابل، يخطط «فيفا» للسماح للجماهير بإدخال العلم الفلسطيني إلى ملاعب البطولة، ويبرر هذا بأن العلم الفلسطيني هو العلم الرسمي لاتحاد كرة قدم عضو في «الاتحاد الدولي»؛ ولذلك لا يمكن منعه إلا إذا رأت الجهات المنظمة أنه يمثل خطراً أمنياً جدياً ومباشراً.

وبذلك يبدو «فيفا» أمام اختبار صعب بين تطبيق لوائحه التي تمنع الرموز السياسية داخل الملاعب، والتعامل مع واقع جماهيري معقد في الولايات المتحدة، حيث لا ينظر جزء واسع من الجالية الإيرانية إلى علم ما قبل الثورة بوصفه شعاراً حزبياً أو استفزازياً، بل بصفته امتداداً لهوية وطنية وصوتاً احتجاجياً حملته المنافي منذ عقود. وفي بطولة يتوقع أن تكون الأكثر حضوراً وتشعباً سياسياً وجغرافياً، قد لا يكون منع علم واحد مسألة تنظيمية عابرة، بل قد يكون اختباراً لطريقة إدارة «فيفا» الحدود الفاصلة بين الرياضة والهوية والسياسة.


كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطاليا

أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)
أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)
TT

كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطاليا

أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)
أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)

يعتزم أنطونيو كونتي الرحيل عن تدريب فريق نابولي بالتراضي، في ظل ازدياد التكهنات بشأن تولّيه منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية محلية، اليوم الثلاثاء.

وذكرت صحيفتا «لا غازيتا ديللو سبورت» و«كورييري ديللو سبورت» الإيطاليتان، أنه من المقرر أن ينفصل نابولي وكونتي، بنهاية الموسم الحالي.

ووفق «لا غازيتا»، فإن كونتي ورئيس نابولي، أوريليو دي لورينتيس، اتفقا، بالفعل، على الانفصال، خلال اجتماع عُقد في منتصف أبريل (نيسان) الماضي.

وألمح كونتي إلى نيته الرحيل عن نابولي، بعد فوز الفريق على بيزا، أول من أمس الأحد، ببطولة الدوري الإيطالي، إلا أن النادي لم يؤكد القرار رسمياً بعد.

ووفقاً لـ«لا غازيتا»، فإن كونتي يتطلع بشدة لتولّي تدريب المنتخب الإيطالي، بعد انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في 22 يونيو (حزيران) المقبل.

ويتبقى عام واحد في عقد كونتي مع نابولي، ورغم أن صحيفة كورييري ديللو سبورت تبدو أكثر حذراً بشأن رحيل كونتي، فقد أشارت التقارير إلى أنه في حال رحيل المدرب الإيطالي، سيكون ذلك بالتراضي ودون أي تعويض مالي.

وأكدت «لا غازيتا» أن ماوريتسيو ساري هو المرشح الأبرز لتولّي تدريب نابولي، لكن ماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الحالي، ينافسه بقوة على المنصب.

وكشف ساري، في وقت سابق، أنه غير راضٍ عن وضعه الحالي في لاتسيو، مشيراً إلى أنه سيغادر النادي إذا لم تتوافق خططه مع خطط إدارة نادي العاصمة الإيطالية.

أما أليغري فقد دخل في خلافات مع زلاتان إبراهيموفيتش، كبير مستشاري ميلان، كما أن علاقته متوترة مع جورجيو فورلاني، الرئيس التنفيذي للنادي، وهو ما يجعل من المتوقع رحيله عن الفريق اللومباردي، إذا لم تتغير إدارة النادي في الموسم المقبل.