انتحار مسلّح حاصرته الشرطة التركية بعد قتله 6 أشخاص

الرجل أردى زوجته السابقة قبل أن ينطلق لتنفيذ عملية إطلاق نار أوسع نطاقاً (د.ب.أ)
الرجل أردى زوجته السابقة قبل أن ينطلق لتنفيذ عملية إطلاق نار أوسع نطاقاً (د.ب.أ)
TT

انتحار مسلّح حاصرته الشرطة التركية بعد قتله 6 أشخاص

الرجل أردى زوجته السابقة قبل أن ينطلق لتنفيذ عملية إطلاق نار أوسع نطاقاً (د.ب.أ)
الرجل أردى زوجته السابقة قبل أن ينطلق لتنفيذ عملية إطلاق نار أوسع نطاقاً (د.ب.أ)

انتهت عملية مطاردة واسعة النطاق لمسلّح قتل ستة أشخاص في جنوب تركيا، صباح الثلاثاء، بإطلاق النار على نفسه بعدما حاصرته الشرطة.

وفرّ المشتبه به البالغ 37 عاماً إلى منطقة حرجية، بعدما نفَّذ هجوماً مسلحاً بالقرب من طرسوس الواقعة بين مدينتي مرسين وأضنة الجنوبيتين، حيث قتل ستة أشخاص وأصاب ثمانية آخرين.

وقالت وكالة أنباء «الأناضول» إنّ الرجل أردى زوجته السابقة قبل أن ينطلق لتنفيذ عملية إطلاق نار أوسع نطاقاً.

وذكرت وكالتا «DHA» و«IHA»، أن المشتبه به أطلق النار في مطعم؛ ما أسفر عن مقتل صاحبه وأحد موظفيه، قبل أن يفرّ ويقتل رجلين آخرين في مكان قريب.

ولم ترِد تفاصيل بشأن الضحية السادسة.

وفرّ المشتبه به هارباً، في حين أطلقت الشرطة عملية مطاردة واسعة النطاق شاركت فيها مروحيات، واستمرّت حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء عندما عثروا عليه داخل منزل يبعد نحو 10 كيلومترات عن مكان الهجوم.

وقالت وكالة «IHA» إنّ المشتبه به أطلق النار على نفسه عند محاصرته.

وتأتي عملية إطلاق النار بعد شهر من هجومين في مدرستين أسفر أحدهما عن مقتل 16 شخصاً، في حين أودى الآخر بحياة عشرة أشخاص، معظمهم من تلاميذ المدارس.



تركيا تعتقل 110 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم «داعش»

صورة عامة لمدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة لمدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
TT

تركيا تعتقل 110 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم «داعش»

صورة عامة لمدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة لمدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)

ألقت شرطة مكافحة الإرهاب التركية، اليوم (الثلاثاء)، القبض على 110 أشخاص للاشتباه في قيامهم بأنشطة تدعم تنظيم «داعش»، وذلك في عملية نُفّذت في إسطنبول إلى حد كبير، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وفي إطار العملية التي نُفّذت بالتعاون مع مكتب المدعي العام في إسطنبول، وُجّهت إلى المشتبه بهم اتهامات بتنظيم دروس في جمعيات غير قانونية، وتثقيف الأطفال الصغار بآيديولوجية التنظيم وجمع الأموال له والسعي لتجنيد أعضاء جدد.

وجاءت الاعتقالات خلال مداهمات متزامنة في ثلاث محافظات، تركّزت معظمها في إسطنبول، حيث صادرت الشرطة أسلحة ووثائق ومواد رقمية.

والأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة 324 شخصاً في مداهمات طالت مشتبهين في انتمائهم إلى «داعش» في 47 محافظة، حسبما أفادت وزارة الداخلية.

وفي السابع من أبريل (نيسان)، قُتل مسلّح وأُصيب آخران بجروح في تبادل لإطلاق النار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول)، أطلق مسلحون في التنظيم النار على الشرطة في بلدة يالوفا شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة تسعة آخرين.


سموتريتش: «الجنائية الدولية» طلبت إصدار مذكرة توقيف ضدي

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
TT

سموتريتش: «الجنائية الدولية» طلبت إصدار مذكرة توقيف ضدي

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إنه أُبلغ بأن المحكمة الجنائية الدولية قدمت طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحقه، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضاف سموتريتش أن مذكرات اعتقال «الجنائية الدولية» بحق المسؤولين الإسرائيليين بمثابة «إعلان حرب». وتابع: «المحكمة الجنائية الدولية لا ترهبني وأنا على استعداد لدفع الثمن لخدمة شعبي».

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر دبلوماسي، الأحد، قوله إن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال سرّية بحق عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بتهم ارتكاب جرائم ضد ⁠الفلسطينيين، الأمر الذي نفته المحكمة واصفة تقرير «هآرتس» بأنه «غير دقيق».

وبحسب المصدر، فإن الأوامر الجديدة تستهدف 5 مسؤولين، من بينهم سياسيان ومسؤولان عسكريان، رغم أن توقيت إصدار هذه الأوامر لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

لكن المحكمة الجنائية الدولية نفت لاحقاً ما ورد في التقرير، وقالت المتحدثة ‌باسم ‌المحكمة، أوريان ‌ماييه، في بيان للصحافيين نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن النبأ الذي ‌أوردته الصحيفة غير دقيق.

وأضافت: «لذلك تنفي المحكمة ⁠إصدار ⁠مذكرات توقيف جديدة في ظل الوضع الراهن في دولة فلسطين».

وسبق أن أصدرت المحكمة مذكرات توقيف في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات مرتبطة بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب».

كما تشير تقارير سابقة إلى أن الادعاء في المحكمة كان يدرس احتمال توجيه اتهامات إضافية قد تطال سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.


طهران تتمسك بشروطها لإنهاء الحرب: عقوبات وتعويضات وانسحاب أميركي

أشخاص يسيرون بجانب جدارية جدارية تحمل صورة المرشد الايراني السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
أشخاص يسيرون بجانب جدارية جدارية تحمل صورة المرشد الايراني السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
TT

طهران تتمسك بشروطها لإنهاء الحرب: عقوبات وتعويضات وانسحاب أميركي

أشخاص يسيرون بجانب جدارية جدارية تحمل صورة المرشد الايراني السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
أشخاص يسيرون بجانب جدارية جدارية تحمل صورة المرشد الايراني السابق علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)

شدد مفاوض إيراني كبير، الثلاثاء، على أن طهران لا تزال متمكسة بأحدث مقترح سلام قدمته إلى الولايات المتحدة يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وانسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار التي خلّفتها الحرب الأميركية - الإسرائيلية.

وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية أن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، كاظم غريب آبادي، أبلغ أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني اليوم أن طهران تسعى أيضاً إلى رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على البلاد.

وعكست تصريحات غريب آبادي ما تناقلته وسائل إعلام إيرانية، منذ الأحد الماضي، عن رد طهران على المقترحات الأميركي وهو العرض الإيراني السابق، الذي رفضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي واصفاً إياه بأنه «قمامة».

وقال ترمب أمس الاثنين إنه أوقف مؤقتا استئناف الهجمات المخطط لها على إيران بعد أن أرسلت طهران مقترح سلام جديداً إلى واشنطن، وإن هناك الآن «فرصة جيدة جدا» للتوصل إلى اتفاق يكبح جماح برنامج إيران النووي.

ولم تتمكن «رويترز» من معرفة ما إذا كانت الاستعدادات قد تمت لشن ضربات من شأنها أن تستأنف الحرب التي بدأها ترمب في أواخر فبراير (شباط).

وتحت ضغط للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق إمداد رئيسي للإمدادات العالمية من النفط والسلع الأخرى، عبر ترمب في وقت سابق عن أمله في اتفاق لإنهاء الصراع قريبا، وهدد أيضا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تبرم اتفاقا.

وفي حديثه للصحافيين في وقت لاحق أمس الاثنين، قال إن الولايات المتحدة ستكون راضية إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من الحصول على سلاح نووي.

وقال ترمب للصحافيين «يبدو أن هناك فرصة جيدة جدا للتوصل إلى حل. إذا تمكنا من تحقيق ذلك دون قصفهم بقوة، سأكون سعيدا جدا».

وأكد مصدر باكستاني أن إسلام آباد، التي تنقل الرسائل بين الجانبين منذ استضافتها الجولة الوحيدة من محادثات السلام الشهر الماضي، أطلعت واشنطن على المقترح الإيراني.

وقال المصدر الباكستاني إن الطرفين «يستمران في تغيير شروطهما»، وأضاف «ليس لدينا الكثير من الوقت».

إشارات متضاربة

قال مسؤول إيراني كبير أمس الاثنين إن واشنطن ربما تخفف بعض مطالبها، رغم أن أيا من الطرفين لم يكشف علنا عن تنازلات في المفاوضات المتوقفة منذ شهر.

وذكر المصدر أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، التي تقدر بعشرات مليارات الدولارات المودعة في بنوك أجنبية. وتريد طهران الإفراج عن جميع الأصول.

وأوضح أن واشنطن أبدت مرونة أكبر بالموافقة على السماح لإيران بمواصلة بعض الأنشطة النووية السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولم تؤكد الولايات المتحدة أنها وافقت على شيء في المفاوضات.

ونفى مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، تقريرا لوكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أفاد بأن واشنطن وافقت على رفع العقوبات المفروضة على نفط إيران خلال سير المفاوضات.

وأودت الغارات الأمريكية والإسرائيلية بحياة الآلاف في إيران قبل أن تتوقف بموجب وقف إطلاق النار في أوائل أبريل (نيسان). وقتلت إسرائيل آلافا آخرين وأجبرت مئات الآلاف على النزوح من ديارهم في لبنان، الذي غزته لملاحقة جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران.