مونديال 2026: ملعب دالاس يعتمد على ضوء أرجواني من أجل نمو العشب

ملعب دالاس (فيفا)
ملعب دالاس (فيفا)
TT

مونديال 2026: ملعب دالاس يعتمد على ضوء أرجواني من أجل نمو العشب

ملعب دالاس (فيفا)
ملعب دالاس (فيفا)

تُصدر أذرع معدنية عملاقة معلقة فوق أرضية ملعب دالاس ضوءاً أرجوانياً للتأكد من جاهزية العشب لأول مباراة على هذا الملعب ضمن منافسات مونديال 2026 في 14 يونيو (حزيران) المقبل.

ويعتبر ملعب «إيه تي آند تي» الذي سيُعاد تسميته إلى استاد دالاس خلال البطولة، الملعب الرئيس لفريق دالاس كاوبويز لكرة القدم الأميركية «إن إف إل» في أرلينغتون.

وهو أكبر ملعب في كأس العالم بسعة 94 ألف متفرج، وسيكون الأكثر استخداماً، حيث سيستضيف تسع مباريات.

وكما هو الحال في ملاعب «إن إف إل» الأخرى، استُبدل العشب الصناعي بعشب طبيعي، تم وضعه على طبقة من تربة الزراعة بسمك 60 سنتم في لفائف بطول 1.20م وعرض 15م. وهو نوع من العشب موطنه الأصلي ولاية كنتاكي، ويُزرع في مزرعة في كولورادو.

وأعرب تود مارتن، المدير العام للملعب، عن ثقته بأن العشب الجديد سيكون مثالياً للمباراة الافتتاحية بين هولندا واليابان في 14 يونيو (حزيران).

وللمساعدة على نمو العشب، تم تركيب نظام ري تحت الأرض، ولتحفيز عملية التمثيل الضوئي أثناء إغلاق سقف الملعب المكيّف لحماية اللاعبين والمتفرجين من الحرارة الشديدة، يتم نشر ضوء بنفسجي بواسطة 18 ذراعاً معدنياً طويلاً مزودة بمصابيح ومتصلة بهيكل الملعب.

وأوضح مارتن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الخميس خلال زيارة صحافية: «يوفر هذا النظام كل الضوء الذي يحتاجه العشب لينمو ويتطور على النحو الأمثل. وسيتم رفع هذه الهياكل في أيام المباريات لتجنب أي مشكلات في الرؤية».

وزار المسؤول ملعبي ويمبلي وتوتنهام في لندن، اللذين يمتلكان أنظمة مماثلة، وأضاف قائلاً: «ذهبنا خصيصاً إلى ويمبلي وتوتنهام وتحدثنا مع المسؤولين الإنجليز، لقد كان الأمر مثيراً للإعجاب حقاً».

وتابع: «في ويمبلي، تُثبّت الأذرع على عجلات، بينما في توتنهام، يتم رفعها بواسطة نظام هيدروليكي من حافة الملعب. في دالاس، تُثبّت الأذرع في السقف».

من ناحيته، قال إيوين هودج، رئيس قسم البنية التحتية للملاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هي خطوة مبتكرة للغاية نحو الأمام».


مقالات ذات صلة

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

رياضة عالمية  دين هويسن (رويترز)

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «فيفا» يرحب بالاجتماع البنّاء مع الاتحاد الإيراني (د.ب.أ)

مونديال 2026: «فيفا» يرحب بالاجتماع «البنّاء» مع الاتحاد الإيراني

وصف الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ماتياس غرافستروم الاجتماع في إسطنبول مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم السبت الذي يهدف إلى ضمان مشاركة إيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية غراهام أرنولد (أ.ف.ب)

المدرب أرنولد يدعو إلى «الروح القتالية العراقية» مع العودة إلى كأس العالم

قال غراهام أرنولد مدرب العراق، يوم السبت، إنَّه يتوقَّع «عقلية قتالية عراقية» من فريقه في ​كأس العالم لكرة القدم 2026 الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

سيُجري المنتخب الإيراني لكرة القدم معسكراً إعدادياً بتركيا؛ حيث سيتقدم بطلب تأشيرات دخول للولايات المتحدة للمشاركة بكأس العالم التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية مانويل نوير يحتفل بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

نوير يلتزم الصمت بشأن عودته «للمانشافت» بالمونديال

رفض مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ التعليق يوم السبت على التقارير التي تشير إلى احتمال انضمامه بشكل مفاجئ لتشكيلة ألمانيا في كأس العالم

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق رسمي نهائي.

وحسبما يتردد داخل الدائرة المقربة من مورينيو، فإن المدرب البرتغالي يعيش حالة من الهدوء والتركيز، رغم الضجيج المتزايد حول مستقبله، وذلك بالتزامن مع خوضه أيامه الأخيرة مع بنفيكا، الذي كان يسعى حتى اللحظات الأخيرة إلى حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأكدت المصادر أن الاتفاق لم يُوقَّع بعد، ولكن المفاوضات تتقدم بشكل واضح، وسط قناعة متزايدة بإمكانية عودة مورينيو إلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، في خطوة تحظى أيضاً بترحيب من بعض الشخصيات المرتبطة بالنادي، من بينها ألفارو أربيلوا، الذي قال: «مورينيو هو رقم واحد، وإذا عاد إلى ريال مدريد فسأكون سعيداً جداً».

ورغم الأنباء المتصاعدة، حافظ مورينيو خلال الأسابيع الماضية على تركيزه الكامل مع بنفيكا، مبتعداً عن أي تشتيت يتعلق بمستقبله، وهو ما عبَّر عنه بنفسه حين قال: «منذ دخولنا المرحلة الأخيرة من الموسم، قررت ألا أستمع إلى أحد، وألا أغادر مساحة عملي».

وأضافت التقارير أن مورينيو طالب لاعبيه بالتركيز فقط على المباريات، وعدم الالتفات إلى «الضوضاء الخارجية»، سواء المتعلقة بالتحكيم أو الأحاديث المتزايدة حول مستقبله، مؤكداً ضرورة مواصلة الإيمان والجهد حتى اللحظة الأخيرة.

وفي مدريد، تواصل إدارة النادي متابعة تطورات الملف عن قرب، في انتظار حسم المفاوضات التي قد تعيد مورينيو إلى النادي بعد أكثر من عقد على رحيله، في وقت لمَّح فيه المدرب البرتغالي بنفسه إلى وجود اتصالات بين وكيله خورخي مينديز ورئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وقال مورينيو عقب آخر مباريات بنفيكا: «لم أتحدث بشكل مباشر مع فلورنتينو أو مع أي شخص داخل هيكل النادي، ولكنني لست غبياً... هناك اتصالات بين النادي وخورخي مينديز، وأعتقد أنها ستتحول إلى اتصالات معي خلال الأسبوع المقبل».

وأوضح المدرب البرتغالي أن قراره لن يعتمد على الجانب المالي فقط؛ بل على طبيعة المشروع والدور المنتظر منه داخل النادي، مضيفاً: «الأمر لا يتعلق بالأموال فقط؛ بل بما يتوقعونه مني، وما إذا كنت أمتلك القدرة على تنفيذ ما يريدونه، وطبيعة العمل التي يطرحونها».

ويبدو أن مورينيو -الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 في واحدة من أكثر الفترات حدة وإثارة داخل النادي- يرى أن الظروف الحالية تعيد إلى الأذهان أجواء فترته الأولى؛ خصوصاً مع الحديث عن حاجة الفريق إلى إعادة بناء داخلية واستعادة التوازن الفني والنفسي.

وأشار التقرير إلى أن مورينيو ما زال مرتبطاً بعقد مع بنفيكا يمتد لعام إضافي، ولكنه يمتلك بنداً يسمح له بالرحيل إذا قرر ذلك، وهو ما أبقى الباب مفتوحاً أمام احتمالات عودته إلى العاصمة الإسبانية.

ويأتي اسم مورينيو مجدداً على طاولة ريال مدريد في ظل شعور متزايد داخل النادي بأن المشروع الحالي يحتاج إلى «صدمة فورية» تعيد للفريق شخصيته التنافسية، وهو ما يجعل المدرب البرتغالي يُنظر إليه كخيار قادر على التعامل مع اللحظات المعقدة، وإدارة غرف الملابس تحت الضغط.

وبعد أكثر من 10 سنوات على رحيله، تبدو أبواب «برنابيو» مفتوحة مرة أخرى أمام مورينيو، ولكن القرار النهائي لا يزال مرهوناً بما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة خلال الأيام المقبلة.


الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)
TT

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وعلى الرغم من ترشيحه قبل أشهر قليلة بوصفه أحد الخيارات الدفاعية لإسبانيا، فإنَّ لاعب ريال مدريد الشاب يمرُّ بفترة عصيبة، مما أعاد الجدل حول إمكانية اختياره.

ووفقاً لصحيفة «أس» الإسبانية فإنَّ شكوك كثيرة تثار حول لياقته البدنية، وقدرته على تلبية التوقعات بعد موسم متذبذب.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن باو كوبارسي وإيميرليك لابوت ضمنا المشارَكة في كأس العالم، مع اقتراب مارك بوبيل من حجز مكان له، فإنَّ المنافسة على المراكز الدفاعية المتبقية تبدو محتدمةً للغاية.

وبعد مشاركة هويسن في 38 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، تراجعت مكانة اللاعب تدريجياً، في تشكيلة الفريق على مدار أشهر.

وبعد أن شارك بكثافة في النصف الأول من الموسم الحالي، عرف اللاعب تراجعاً ملحوظاً في مستواه، ليجد نفسه في النهاية على مقاعد البدلاء في بعض المباريات المهمة، لا سيما ضد بايرن ميونيخ، حيث فضَّل ألفارو أربيلوا مدرب الفريق، البرازيلي إيدر ميليتاو، والألماني أنطونيو روديغير.

كما أنَّ إحصاءاته مع الفريق لا تبعث على الطمأنينة أيضاً، فقد استقبل ريال مدريد أكثر من هدف في المباراة الواحدة خلال مشاركته، مع ذلك لا يزال هويسن يعدّ منافساً حقيقياً على مكان في التشكيلة النهائية لمنتخب إسبانيا التي تضم 26 لاعباً، لكن في ظلِّ المنافسة الشرسة من جون مارتن وموسكيرا، وإريك غارسيا، ولو نورماند، وفيفيان، لم يعد مكانه مضموناً قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب الإسباني.


السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)
واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)
TT

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)
واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات رالي الأردن، بالجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعد 12 مرحلة خاصة صعبة على الطرق الحصوية.

واستطاع باخشب بصحبة ملاحه الآيرلندي لوركان مور، وعلى متن سيارة تويوتا «جي آر يارس»، إنهاء الرالي محققاً المركز الثالث بزمن قدره 2:27:01.0 ساعة.

وحافظ باخشب على المركز الثالث منذ المرحلة الأولى الافتتاحية للجولة الثالثة، رغم تعرضه لانثقابين في الإطارات الأمامية، وفي ظل الحرارة الشديدة والغبار على الطرق الحصوية الصعبة في منطقتي وادي الأردن والبحر الميت، لينهي السباق على منصة التتويج بالمركز الثالث.

وبهذه النتيجة، بقي باخشب، في المركز الثاني للترتيب العام لبطولة الشرق الأوسط للراليات، وذلك في أول موسم كامل له في البطولة.

وأعرب باخشب عن سعادته بضبط سرعته في كل مرحلة وفقاً لحالة الطرق الصعبة، وحرصه على تجنب الصخور المتناثرة التي أُلقيت على مسار السباق، لا سيما في الجولة الثانية من كل مرحلة بعد الظهر.

وقال: «أنا سعيد للغاية بهذه النتيجة. لقد كانت المنافسة قوية والرالي ممتعاً للغاية. شهدنا الكثير من الصعود والهبوط، وكانت المراحل صعبة للغاية. أما أمس فكانت الأمور سلسة والسرعة جيدة. في المرحلة الأولى تعرضنا لثقبين في الإطارات الأمامية، وفي المرحلة الثانية تعرضنا لثقب في الإطار الخلفي الأيمن، وكانت السيارة تنزلق طوال المرحلة».

وأضاف: «على الرغم من أن هدفي الرئيسي هو اكتساب أكبر قدر من الخبرة في موسمي الأول، فإن النقاط التي حصلنا عليها ترفع من طموحي لتحقيق الأفضل في باقي جولات البطولة في لبنان وقبرص وعلى أرضنا في المملكة العربية السعودية».