الهلال يهزم نيوم ويفرض ختاماً درامياً على الدوري السعودي

نيفيز يحتفل بهدفه في نيوم (دوري روشن السعودي)
نيفيز يحتفل بهدفه في نيوم (دوري روشن السعودي)
TT

الهلال يهزم نيوم ويفرض ختاماً درامياً على الدوري السعودي

نيفيز يحتفل بهدفه في نيوم (دوري روشن السعودي)
نيفيز يحتفل بهدفه في نيوم (دوري روشن السعودي)

فرض الهلال ختاماً «درامياً» على الدوري السعودي للمحترفين، بفوزه على ضيفه نيوم 2-0 السبت في المرحلة الثالثة والثلاثين قبل الأخيرة.

ودخل فريق المدرب الإيطالي سيموني إينزاغي إلى اللقاء وهو يدرك أن أي نتيجة غير الفوز ستمنح النصر اللقب، لأن البرتغالي كريستيانو رونالدو ورفاقه يتقدمون عليه بفارق 5 نقاط بعد فوزهم بمباراتهم المقدمة على الشباب 4-2 في 7 الشهر الحالي، مباشرة بعد التعادل الدراماتيكي في الوقت القاتل بين الفريقين 1-1 نتيجة خطأ فادح من حارس النصر البرازيلي بينتو.

ولعب النصر مباراته مع الشباب في السابع من الشهر الحالي لارتباطه السبت بنهائي دوري أبطال آسيا 2 ضد غامبا أوساكا الياباني.

ونجح الهلال في تأجيل تتويج النصر إلى المرحلة الختامية بفضل هدفين سجلهما البرتغالي روبن نيفيز في الدقيقة العاشرة من ركلة جزاء وسلطان مندش في الدقيقة 58.

ورفع الهلال رصيده إلى 81 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن النصر الذي يملك مصيره بين يديه، إذ عليه الفوز في المرحلة الختامية على ضمك في 21 الحالي ليحسم اللقب، بغض النظر عن نتيجة الهلال مع الفيحاء في اليوم ذاته.


مقالات ذات صلة

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

رياضة سعودية خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر حزنه بعد خسارة فريقه أمام غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، مؤكدًا أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أول

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول بالدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)

الأهلي يهزم الخلود... ويحتفل بـ«الآسيوية» على ممر شرفي

أحرز الأهلي 3 أهداف في الشوط الأول ليفوز 3 - 0 على ضيفه الخلود في آخر مبارياته على أرضه في جدة ​بالدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بأداء اللاعبين، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)

بويت: سأشرح لإدارة الخليج أن نهجي تغيير عقلية اللاعب... إذا اتفقنا سأستمر

أكد الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج أن فريقه افتقد للحضور الذهني خلال مواجهة الأخدود، مشيراً إلى أن المنافس لعب بأريحية كاملة، لعدم وجود ما يخسره

علي الكليب (نجران )

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)
خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)
TT

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)
خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر حزنه بعد خسارة فريقه أمام غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، مؤكدًا أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته لاحقًا دون أن ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف.

وقال خيسوس خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «كنا نعلم أننا سنلعب أمام خصم سريع، وفاجأنا بمستواه الرائع، وهذه مباراة نهائية لا يكسبها سوى فريق واحد. لم نقدم أول 30 دقيقة بشكل جيد، لكن بعد ذلك سيطرنا على المباراة، فيما سجل الخصم من تسديدة واحدة».

وأضاف: «هذه أول مباراة لا يسجل فيها فريق النصر أهدافًا، وأهنئ الفريق المنافس. نحن نعلم أن يوم 21 هو الموعد الأهم بالنسبة لنا، وهي المنافسة التي أعددنا لها منذ بداية الموسم، والمتمثلة في لقب الدوري. اليوم غامرنا بمشاركة كومان وأنجيلو رغم معاناة الفريق بدنيًا».

وردًا على سؤال حول تأثير العودة من دبي وما إذا كان الفريق لم يحصل على الدعم الكافي بنقل المباريات إلى الرياض، قال خيسوس: «صحيح أننا عدنا من دبي وبعض اللاعبين يعانون من الإنفلونزا، لكن ذلك أصبح من الماضي. في المباريات الأخيرة خضنا مواجهات كبيرة أمام الشباب، الأهلي والهلال، وهذا أثر على الفريق وتسبب في فقدان عدد من اللاعبين».

وتابع: «الآن تبقت لنا مباراة واحدة، وأهم تتويج بالنسبة لنا هو الدوري. اليوم أردنا الفوز لكننا لم نستطع، والأهم الآن هو تجهيز الفريق بدنيًا، وليس نفسيًا لأننا جاهزون ذهنيًا».

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فريقه تعرض لضربتين متتاليتين، موضحًا: «النصر تعرض لضربتين.. الأولى خسرنا معها هذا اللقب، والثانية ما زالت أمامنا ونعمل على تجهيز الفريق لها. شغلي الشاغل الآن هو العيادة الطبية، تبقت 5 أيام على مباراة تمثل لقبًا مهمًا لنا، واللاعبون متحمسون لها».

وأضاف: «أنا كمدرب فزت وخسرت العديد من المباريات، فهذا جزء طبيعي من عملي، لكن الآن لا يفيد البكاء أو الحسرة. نحن نفتقد قرابة 50% من المجموعة، وعلينا تجهيزهم وإعدادهم للمواجهة القادمة».

وشدد خيسوس على أن تركيز فريقه بات منصبًا بالكامل على سباق الدوري، قائلًا: «نجهز أنفسنا لأهم تتويج في الموسم، لقب الدوري وهي المنافسة الأهم بالنسبة لجميع الأندية السعودية».

كما دافع عن بعض خياراته الفنية خلال اللقاء، موضحًا: «المتفرج دائمًا لديه رأي، لكنه لا يعرف واقع الفريق. النصر يملك أربعة لاعبي وسط، واللاعب الجاهز الوحيد كان علي الحسن، لذلك اضطررنا لمشاركة سعد الناصر. نحن لم نخسر بسبب مشاركته، بل لأننا لم نسجل في بداية المباراة».

وختم حديثه بالقول: «لعبنا 50 مباراة هذا الموسم، وتبقت لنا مباراة واحدة لتحقيق اللقب، والفرق البطلة هي التي تصل إلى النهائيات وتنافس حتى النهاية».


بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
TT

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول في الدوري السعودي للمحترفين رغم بعض الصعوبات التي واجهته.

وقال بولكا: «هذه هي المباراة الأخيرة لنا هذا الموسم، وليس لدينا ما نخسره. إنه الموسم الأول للفريق في الدوري، لذلك كان علينا أن نتعلم ونقدم شيئاً جديداً، وأعتقد أننا اكتسبنا خبرة جيدة».

وأضاف: «بالنسبة لي أيضاً، كانت تجربة جديدة، خصوصاً أنني لم أخض موسماً كاملاً بسبب الإصابة. أعتقد أن ما قدمناه كان أفضل من المتوسط، لكن كان بإمكاننا تحقيق ما هو أفضل، خصوصاً في المباريات الأخيرة بعدما خسرنا بعض النقاط في النهاية».

وتابع: «لو حافظنا على بعض التفاصيل، ربما كنا اليوم نقاتل على أهداف أكبر. علينا أن نواصل العمل، ونقدم مستوى أفضل مستقبلًا».

وختم حديثه بالقول: «بصراحة، كانت تجربة جيدة جداً في أول موسم لنا، وشكراً للجميع».


رونالدو «يتيه»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»

رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

رونالدو «يتيه»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»

رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)

اصطدمت آمال النصر الآسيوية مجدداً بجدار الخيبة، بعدما خسر الفريق نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا بنتيجة 0 - 1، في ليلة بدت وكأنها امتداد لسلسلة طويلة من الإخفاقات القارية التي طاردت الفريق على أرضه في الرياض.

وخسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في العاصمة السعودية من أصل 5 نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان بنتيجة إجمالية 1 - 6 في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية عام 1992، ثم خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 1995 أمام إيلهوا تشونما بهدف دون رد، قبل أن تتكرر القصة مجدداً أمام غامبا أوساكا.

ودخل النصر النهائي وهو يعاني استنزافاً بدنياً وضغطاً ذهنياً هائلاً بعد موسم طويل ومتقلب، وهو ما انعكس بوضوح على الحالة الذهنية للاعبين داخل الملعب، رغم السيطرة الكبيرة والاستحواذ وكثرة الوصول إلى مناطق الخطورة. وبدا الفريق متوتراً وعلى عجلة من أمره في كثير من لحظات المباراة، وأهدر فرصاً كانت كفيلة بإنهاء المواجهة مبكراً، لكنه افتقد الهدوء والثقة والحسم أمام المرمى.

في المقابل، ظهر الفريق الياباني أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى التكتيكي، ولعب بذكاء كبير على الحالة المعنوية المتراجعة للنصر؛ إذ حافظ على تنظيمه الدفاعي، وتعامل ببرود مع ضغط المباراة والجماهير، مستفيداً من تسرع لاعبي النصر وقلقهم الواضح كلما اقتربوا من منطقة الجزاء.

ولم يكن غامبا أوساكا الطرف المسيطر فنياً بقدر ما كان الفريق الأكثر هدوءاً وقدرة على إدارة التفاصيل النفسية للمواجهة، بينما بدا النصر كأنه يحمل عبء خساراته السابقة وضغط جماهيره ورغبته الجامحة في إنهاء عقدته القارية داخل المباراة نفسها.

وخاض كريستيانو رونالدو واحدة من أسوأ مبارياته بقميص النصر؛ إذ بدا بعيداً عن مستواه المعتاد وغير قادر على صناعة الفارق أو قيادة الفريق في أصعب لحظاته.

ووفق تقييمات «سوفا سكور» كان رونالدو الأسوأ تقييماً بين جميع لاعبي الفريقين الـ22 الذين شاركوا في النهائي؛ حيث نال 6.0 في التقييم، بعدما ظهر ببطء واضح في الحركة وضعف في التأثير الهجومي، دون أن ينجح في منح النصر الحلول التي انتظرها منه الفريق وجماهيره.

ومع مرور الدقائق، تحولت سيطرة النصر إلى ضغط نفسي على لاعبيه أكثر من كونها أفضلية حقيقية، بينما عرف الفريق الياباني كيف يقتل الإيقاع، ويستثمر اللحظة المناسبة للوصول إلى هدفه، قبل أن يدافع عنه بثقة حتى صافرة النهاية.

ومع خسارة جديدة في الرياض، بدا المشهد وكأن آسيا تعبس في وجه النصر مرة أخرى، لا بسبب الفوارق الفنية، بل لأن الفريق لم يستطع الهروب من الضغط النفسي الهائل الذي أحاط به، فخسر نهائياً آخر كان يملك فيه كل شيء تقريباً باستثناء الهدوء.