بويت: سأشرح لإدارة الخليج أن نهجي تغيير عقلية اللاعب... إذا اتفقنا سأستمر

الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)
الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

بويت: سأشرح لإدارة الخليج أن نهجي تغيير عقلية اللاعب... إذا اتفقنا سأستمر

الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)
الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)

أكد الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج أن فريقه افتقد للحضور الذهني خلال مواجهة الأخدود، مشيراً إلى أن المنافس لعب بأريحية كاملة، لعدم وجود ما يخسره، وهو ما صعّب المباراة على الخليج.

وقال بويت خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: حصل ما كنا نتوقعه، الأخدود لعب من دون ضغوط، بينما كنا بحاجة إلى حضور ذهني أكبر داخل الملعب.

وأوضح المدرب الأوروغوياني أنه تولى المهمة الفنية قبل ثلاثة أسابيع فقط، مؤكداً معرفته بالمشكلات التي يعاني منها الفريق، وأضاف: حضرت إلى النادي منذ فترة قصيرة، وأعرف جيداً وضع الفريق، والعمل يحتاج إلى وقت من أجل معالجة الأخطاء، وتطوير الأداء.

وأشار بويت إلى أن ضمان البقاء مبكراً ربما انعكس سلباً على مستوى الفريق في الجولات الأخيرة، مبيناً أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الجهد البدني، بل تحتاج أيضاً إلى عقلية تنافسية، وانضباط تكتيكي.

وكشف مدرب الخليج عن عزمه عقد اجتماع مع إدارة النادي خلال الفترة المقبلة لبحث مستقبل استمراره، موضحاً: سأجتمع مع الإدارة، وأشرح لهم طريقتي، ونهجي في العمل، والذي يعتمد على تغيير عقلية اللاعب. إذا كان هناك اتفاق سنستمر، وإذا لم يحدث ذلك فسأغادر الفريق.

كما شدد بويت على أن مشكلة غياب العقلية والجودة لا تقتصر على الخليج فقط، مؤكداً أن عدداً من أندية الدوري تعاني من تذبذب المستويات والنتائج هذا الموسم.

وردّاً على سؤال بشأن تحميل اللاعبين مسؤولية تراجع النتائج، قال: «أنا أتحمل مسؤولياتي كاملة، لكن في الوقت نفسه يجب أن أختار بعناية المكان الذي أعمل فيه. دربت في دوريات مختلفة، مثل الإنجليزي، واليوناني، والكوري، والصيني، وأعرف جيداً ما يحتاجه أي فريق لتحقيق النجاح».


مقالات ذات صلة

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

رياضة سعودية مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول بالدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بأداء اللاعبين، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

إنزاغي: الدوري لم يحسم بعد… ولاجامي قيمته عالية

عبر الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال عن ارتياحه للفوز الذي حققه فريقه على نيوم، ومواصلته الاحتفاظ بحظوظه في المنافسة على بطولة الدوري السعودي للمحترفين

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه: المركز الثامن لا يرضيني

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أنَّ فريقه تعرَّض لمصاعب كثيرة في مواجهة الهلال، خصوصاً أنه شارك بعدد من الأسماء الشابة نتيجة الغيابات.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الأخدود نجح بتجاوز ضيفه الخليج بثلاثية (الدوري السعودي)

الدوري السعودي: الأخدود يهزم الخليج بثلاثية

حقق الأخدود فوزاً على ضيفه الخليج بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وسجل أهداف الأخدود كل من الكاميروني كريستيان باسوغو

«الشرق الأوسط» (نجران )

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
TT

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)
مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول في الدوري السعودي للمحترفين رغم بعض الصعوبات التي واجهته.

وقال بولكا: «هذه هي المباراة الأخيرة لنا هذا الموسم، وليس لدينا ما نخسره. إنه الموسم الأول للفريق في الدوري، لذلك كان علينا أن نتعلم ونقدم شيئاً جديداً، وأعتقد أننا اكتسبنا خبرة جيدة».

وأضاف: «بالنسبة لي أيضاً، كانت تجربة جديدة، خصوصاً أنني لم أخض موسماً كاملاً بسبب الإصابة. أعتقد أن ما قدمناه كان أفضل من المتوسط، لكن كان بإمكاننا تحقيق ما هو أفضل، خصوصاً في المباريات الأخيرة بعدما خسرنا بعض النقاط في النهاية».

وتابع: «لو حافظنا على بعض التفاصيل، ربما كنا اليوم نقاتل على أهداف أكبر. علينا أن نواصل العمل، ونقدم مستوى أفضل مستقبلًا».

وختم حديثه بالقول: «بصراحة، كانت تجربة جيدة جداً في أول موسم لنا، وشكراً للجميع».


رونالدو «يتيه»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»

رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

رونالدو «يتيه»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»

رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)

اصطدمت آمال النصر الآسيوية مجدداً بجدار الخيبة، بعدما خسر الفريق نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا بنتيجة 0 - 1، في ليلة بدت وكأنها امتداد لسلسلة طويلة من الإخفاقات القارية التي طاردت الفريق على أرضه في الرياض.

وخسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في العاصمة السعودية من أصل 5 نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان بنتيجة إجمالية 1 - 6 في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية عام 1992، ثم خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 1995 أمام إيلهوا تشونما بهدف دون رد، قبل أن تتكرر القصة مجدداً أمام غامبا أوساكا.

ودخل النصر النهائي وهو يعاني استنزافاً بدنياً وضغطاً ذهنياً هائلاً بعد موسم طويل ومتقلب، وهو ما انعكس بوضوح على الحالة الذهنية للاعبين داخل الملعب، رغم السيطرة الكبيرة والاستحواذ وكثرة الوصول إلى مناطق الخطورة. وبدا الفريق متوتراً وعلى عجلة من أمره في كثير من لحظات المباراة، وأهدر فرصاً كانت كفيلة بإنهاء المواجهة مبكراً، لكنه افتقد الهدوء والثقة والحسم أمام المرمى.

في المقابل، ظهر الفريق الياباني أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى التكتيكي، ولعب بذكاء كبير على الحالة المعنوية المتراجعة للنصر؛ إذ حافظ على تنظيمه الدفاعي، وتعامل ببرود مع ضغط المباراة والجماهير، مستفيداً من تسرع لاعبي النصر وقلقهم الواضح كلما اقتربوا من منطقة الجزاء.

ولم يكن غامبا أوساكا الطرف المسيطر فنياً بقدر ما كان الفريق الأكثر هدوءاً وقدرة على إدارة التفاصيل النفسية للمواجهة، بينما بدا النصر كأنه يحمل عبء خساراته السابقة وضغط جماهيره ورغبته الجامحة في إنهاء عقدته القارية داخل المباراة نفسها.

وخاض كريستيانو رونالدو واحدة من أسوأ مبارياته بقميص النصر؛ إذ بدا بعيداً عن مستواه المعتاد وغير قادر على صناعة الفارق أو قيادة الفريق في أصعب لحظاته.

ووفق تقييمات «سوفا سكور» كان رونالدو الأسوأ تقييماً بين جميع لاعبي الفريقين الـ22 الذين شاركوا في النهائي؛ حيث نال 6.0 في التقييم، بعدما ظهر ببطء واضح في الحركة وضعف في التأثير الهجومي، دون أن ينجح في منح النصر الحلول التي انتظرها منه الفريق وجماهيره.

ومع مرور الدقائق، تحولت سيطرة النصر إلى ضغط نفسي على لاعبيه أكثر من كونها أفضلية حقيقية، بينما عرف الفريق الياباني كيف يقتل الإيقاع، ويستثمر اللحظة المناسبة للوصول إلى هدفه، قبل أن يدافع عنه بثقة حتى صافرة النهاية.

ومع خسارة جديدة في الرياض، بدا المشهد وكأن آسيا تعبس في وجه النصر مرة أخرى، لا بسبب الفوارق الفنية، بل لأن الفريق لم يستطع الهروب من الضغط النفسي الهائل الذي أحاط به، فخسر نهائياً آخر كان يملك فيه كل شيء تقريباً باستثناء الهدوء.


الأهلي يهزم الخلود... ويحتفل بـ«الآسيوية» على ممر شرفي

إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)
إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)
TT

الأهلي يهزم الخلود... ويحتفل بـ«الآسيوية» على ممر شرفي

إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)
إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)

أحرز الأهلي 3 أهداف في الشوط الأول ليفوز 3 - 0 على ضيفه الخلود في آخر مبارياته على أرضه في جدة ​بالدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم. واحتفل الأهلي، بطل آسيا للمرة الثانية على التوالي وبطل كأس السوبر المحلية، مع جماهيره بالتتويج باللقب القاري، وذلك في آخر مباراة للفريق في جدة. وارتفع رصيد الأهلي إلى 78 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد الخلود عند 32 نقطة في المركز 13. ويلعب الأهلي خارج أرضه أمام ‌الخليج، الأربعاء ‌المقبل. ووضع إيفان توني الأهلي في ​المقدمة ‌في ⁠الدقيقة ​18 إثر ⁠تمريرة عرضية من فرانك كيسيه تابعها توني في الشباك من مدى قريب. وضاعف صالح أبو الشامات النتيجة بضربة رأس رائعة إثر تمريرة عرضية من كيسيه أيضاً في الدقيقة 20، ورد القائم تسديدة رائعة من أبو الشامات بعد مرور نصف ساعة من البداية.

لاعبو الأهلي يمشون عبر الممر الشرفي الذي أعده لاعبو الخلود (موقع النادي)

وأطلق الجزائري رياض محرز تسديدة رائعة من ركلة حرة ارتدت ⁠من القائم الأيسر للمرمى في الدقيقة 36، وجعل إنزو ‌ميو النتيجة 3 - 0 لصاحب الأرض ‌قبل 4 دقائق من نهاية الشوط ​الأول بعد ضغط قوي ‌من لاعبي الأهلي على دفاع الخلود المهزوز لتصل الكرة للاعب ‌الفرنسي ليطلق تسديدة من عند حدود منطقة الجزاء في الشباك بعد تقدم الأرجنتيني خوان بابلو كوزاني حارس الخلود من مرماه. واحتسب الحكم شكري الحنفوش ركلة جزاء لصالح الأهلي في بداية الشوط الثاني إثر ‌سقوط زياد الجهني داخل المنطقة، لكنه بعد مراجعة تقنية الفيديو تراجع في قراره، وتصدى السنغالي إدوار ⁠مندي ⁠حارس الأهلي بقدمه وببراعة لفرصة خطيرة لإيكر كورتاخارينا من وضع انفراد في الدقيقة 63. وبعدها بدقيقة واحدة سجل توني الهدف الرابع للأهلي، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل. وقال هتان باهبري لاعب الخلود لشبكة قنوات «ثمانية» عقب المباراة: «صنعنا ممراً شرفياً للأهلي قبل المباراة؛ لأننا كنا داعمين للفريق في دوري أبطال آسيا التي تُوج بلقبها للعام الثاني على التوالي، وكان يستحق هذا الممر الشرفي. أشكر المدرب الذي منحني الثقة حتى أقدم مباريات قوية، وقد اكتسبت الثقة من توالي المباريات ​ومساعدة الفريق. سأحدد ​موقفي من البقاء في الخلود بعد الجولة الأخيرة، وسأجلس مع إدارة النادي لمناقشة الموقف خصوصاً أنني تلقيت عدة عروض».