مورينيو وبيريز يعقدان محادثات حاسمة الأسبوع المقبل

البرتغالي جوزيه مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريد (أ.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريد (أ.ب)
TT

مورينيو وبيريز يعقدان محادثات حاسمة الأسبوع المقبل

البرتغالي جوزيه مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريد (أ.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريد (أ.ب)

بات البرتغالي جوزيه مورينيو على أعتاب العودة إلى ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير عن أن المدرب المخضرم سيعقد اجتماعاً حاسماً الأسبوع المقبل مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وسط توقعات متزايدة بإتمام الاتفاق وتوليه منصب المدير الفني للفريق.

وحسب مصادر مطلعة تحدثت لشبكة «The Athletic»، فإن مورينيو أبلغ بالفعل بعض المقربين داخل بنفيكا بأنه يستعد للرحيل، في وقت بدأ فيه النادي البرتغالي دراسة البدائل المحتملة تحسباً لخروجه.

وتشير المعلومات إلى أن بنفيكا يضع مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أبرز المرشحين لخلافة مورينيو، إلى جانب اسم روبن أموريم، رغم أن فرص سيلفا تبدو الأقوى حتى الآن.

وكان بنفيكا قد عرض تمديد عقد مورينيو، لكن التوقعات تؤكد أن المدرب البرتغالي سيرفض العرض. وعندما سُئل عن الأمر خلال مؤتمر صحافي الجمعة، قال: «لا أريد رؤية العقد أو تحليله قبل مباراة الأحد».

ويتبقى في عقد مورينيو الحالي مع بنفيكا عام واحد، لكنه يتضمن شرطاً جزائياً تبلغ قيمته نحو 3 ملايين يورو صافي، أو 6 ملايين يورو إجمالي، يمكن تفعيله خلال 10 أيام من نهاية الموسم.

وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت الأسبوع الماضي عن أن ريال مدريد فتح باب المفاوضات مع مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتؤكد مصادر متعددة أن فلورنتينو بيريز يقود بنفسه ملف اختيار المدرب الجديد، بعكس ما حدث الصيف الماضي حين قاد المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز عملية التعاقد مع ألونسو قبل اعتمادها من بيريز.

وجاءت التحركات الأخيرة بعد أسابيع عاصفة داخل ريال مدريد، بدأت بخسارة لقب الدوري الإسباني لصالح برشلونة عقب السقوط في الكلاسيكو، مروراً بالأزمات داخل غرفة الملابس، أبرزها المشاجرات التي تورط فيها فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال التدريبات، والتي انتهت بتغريمهما مالياً.

وخلال مؤتمر صحافي مفاجئ يوم 12 مايو (أيار)، أعلن بيريز الدعوة إلى انتخابات جديدة لرئاسة النادي، لكنه تجنب الحديث المباشر عن مورينيو، مكتفياً بالقول: «لم أتوقع أن يسألني أحد عنه الآن.. لسنا في تلك المرحلة بعد».

وشملت قائمة الأسماء المطروحة أيضاً ماوريسيو بوكيتينو، مدرب منتخب أميركا، ومدرب ميلان ماسيميليانو أليغري، إضافة إلى ديدييه ديشان ويورغن كلوب.

ويحمل مورينيو ذكريات قوية مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق بين 2010 و2013، وحقق معه 3 ألقاب محلية، أبرزها لقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012 برقم قياسي في عدد النقاط.


مقالات ذات صلة

هتان السيف تستعد لنزالها الاحترافي الأول في السعودية

رياضة سعودية هتان السيف في أحد نزالاتها السابقة (الشرق الأوسط)

هتان السيف تستعد لنزالها الاحترافي الأول في السعودية

تستعد المقاتلة السعودية هتان السيف لخوض أول نزالاتها الاحترافية على أرضها وبين جماهيرها، وذلك عندما تواجه الجزائرية دانية أوحاشي.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

تُوِّج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بفوزه في النهائي على تشيلسي 1 - 0، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)

لايلز متحمس لمواجهة «الفتى الرائع» غاوت في سباق 150 م

قال بطل سباق 100م الأولمبي الأميركي نواه لايلز السبت إنه استمد طاقة من «الروح الشابة» للعدّاء الأسترالي غاوت غاوت، وإنه يتطلع إلى مواجهته في سباق 150م.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)

أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

دوّى نشيد دوري أبطال أوروبا في أرجاء «فيلا بارك»، في حين ردّد جمهور أستون فيلا الكلمة الأخيرة «Champion» بصوت واحد.

The Athletic (برمنغهام)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

قال المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إنه سيتمنى دائماً النجاح للفريق حتى بعد رحيله عنه بمدة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

سيمينيو يقود مانشستر سيتي للفوز بكأس إنجلترا على حساب تشيلسي

مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
TT

سيمينيو يقود مانشستر سيتي للفوز بكأس إنجلترا على حساب تشيلسي

مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)

سجل النجم الغاني الدولي أنطوان سيمينيو هدفاً رائعاً قاد به فريقه مانشستر سيتي للتتويج بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه الثمين (1-صفر) على تشيلسي، (السبت)، في المباراة النهائية للمسابقة.

وأُقيمت المباراة تحت أنظار الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، أمير ويلز، الذي يتولى أيضاً رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وتقمص سيمينيو دور البطولة في اللقاء الذي أُقيم على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن، عقب تسجيله هدف مانشستر سيتي الوحيد في الدقيقة 71، بتسديدة رائعة بعقب القدم، ليقود الفريق السماوي للتتويج بلقبه المحلي الثاني في الموسم الحالي، بعد فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية التي حصل عليها على حساب آرسنال في المباراة النهائية، على الملعب ذاته في مارس (آذار) الماضي.

ويأمل مانشستر سيتي في الحصول على لقبه المحلي الثالث هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطتَين فقط خلف آرسنال المتصدر، وذلك قبل مرحلتَين فقط على نهاية المسابقة. وأصبح مانشستر سيتي رابع فريق يمتلك ثمانية ألقاب في المسابقة التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.

سيمينيو وفرحة هدف الفوز بكأس إنجلترا (أ.ب)

ويتساوى مانشستر سيتي، الذي شارك في النهائي للمرة الـ15 في تاريخه، في الرصيد مع تشيلسي وليفربول وتوتنهام، التي حصلت أيضاً على كأس إنجلترا ثماني مرات. وكانت هذه هي المباراة الثالثة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقيا مرتين هذا الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وتعادل الفريقان (1-1) على ملعب الاتحاد، معقل مانشستر سيتي في لقائهما الأول ببطولة الدوري في الرابع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يفوز الفريق السماوي (3-صفر) على ملعب ستامفورد بريدج، معقل تشيلسي، في المباراة الثانية التي أُقيمت بينهما في 12 أبريل (نيسان) الماضي.

وواصل مانشستر سيتي، الذي حقق 11 انتصاراً و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ14 الأخيرة التي جمعت الفريقين في جميع البطولات، تفوقه الساحق على تشيلسي. وفشل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريباً، تحديداً منذ تغلبه عليه (1-صفر) في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021. وبهذا الانتصار، حقق مانشستر سيتي فوزه الـ70 على تشيلسي في سجل مواجهاتهما بمختلف المسابقات، في مقابل 71 انتصاراً للفريق اللندني، فيما كان التعادل هو سيد الموقف في 42 لقاء.

بذلك، استعاد مانشستر سيتي، الذي سجل ظهوره الرابع على التوالي في النهائي، اللقب الذي فقده منذ موسم 2022-2023؛ إذ خسر الفريق نهائي البطولة في الموسمين التاليين على يد مانشستر يونايتد وكريستال بالاس على الترتيب، علماً بأنه نال وصافة البطولة في 7 مناسبات.

Your Premium trial has ended


«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

تُوِّج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بفوزه في النهائي على تشيلسي 1 - 0، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ويدين سيتي بالفوز إلى الغاني أنطوان سيمينيو الذي سجَّل الهدف الوحيد في الدقيقة 72 بكعب قدمه، مانحاً فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا اللقب الثاني هذا الموسم.

وسبق لسيتي أن تُوِّج هذا الموسم بلقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال، الفريق الذي يتصارع معه أيضاً على لقب الدوري الممتاز، حيث يحتلُّ فريق غوارديولا المركز الثاني بفارق نقطتين عن «المدفعجية» قبل مرحلتين على ختام الموسم.

ورغم الارهاق، تمكَّن سيتي من التغلب على تشيلسي الذي أخفق في إنقاذ موسم مضطرب والحصول على بطاقة المشارَكة القارية من خلال إحراز اللقب، كونه يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز.

ثنائي السيتي رودري وتيغاني رايندرز يحتفلان بكأس إنجلترا (رويترز)

ودخل سيتي لقاء السبت بعد فوزه في منتصف الأسبوع على كريستال بالاس 3 - 0 في مباراة مؤجلة في الدوري، الذي يعود إليه الثلاثاء للقاء صعب جداً ضد بورنموث السادس، أي في اليوم التالي للقاء آرسنال ببيرنلي الهابط إلى «تشامبيونشيب».

وخاض سيتي نهائي كأس إنجلترا للموسم الرابع توالياً في إنجاز غير مسبوق، مُعوِّضاً خسارته النهائيَّين الأخيرَين أمام جاره مانشستر يونايتد (1 - 2)، وبالاس (0 - 1) توالياً.

وفاز غوارديولا بالكأس مرتين عامَي 2019 و2023، وبإحرازه للمرة الثالثة، رفع رصيده إلى 20 لقباً بالمجمل منذ وصوله إلى سيتي قبل عقد من الزمن.


لايلز متحمس لمواجهة «الفتى الرائع» غاوت في سباق 150 م

بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
TT

لايلز متحمس لمواجهة «الفتى الرائع» غاوت في سباق 150 م

بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)

قال بطل سباق 100م الأولمبي الأميركي نواه لايلز السبت إنه استمد طاقة من «الروح الشابة» للعدّاء الأسترالي غاوت غاوت، وإنه يتطلع إلى مواجهته في سباق 150م الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يتواجه لايلز وموهبة السرعة البالغ 18 عاماً للمرة الأولى في تشيكيا في 16 يونيو (حزيران)، بعدما خاضا تدريبات مشتركة أخيراً في الولايات المتحدة.

وقد ألهب غاوت عالم ألعاب القوى، وتوّج بسباق 200م في بطولة أستراليا الشهر الماضي بزمن 19.67 ثانية، أسرع من الجامايكي أوسين بولت في العمر ذاته.

وقال لايلز، الذي سيخوض أول سباق 100م له هذا الموسم في طوكيو الأحد، إن غاوت «شاب رائع».

وأضاف الأميركي: «أحاول أن أعلّمه أكبر قدر ممكن خلال أسبوعين».

وتابع: «هو يستوعب الكثير من المعلومات، ويريد أن يكون الأفضل... إنه متحمس، ومن الرائع حقاً رؤية تلك الروح الشابة مجدداً، ومن الممتع جداً مشاهدتها».

وقال لايلز إنه «متحمس» لسباق المسافة غير التقليدية، التي ستقام على مضمار 400م عادي.

وأوضح: «أنا متشوق جداً. خضت سباقات 150م جيدة جداً في التدريبات، لذا أعتقد أنها ستكون سريعة للغاية».

ويشارك لايلز في جائزة طوكيو الكبرى (غولدن غراند بري)، حيث سيتسابق على المضمار ذاته الذي أحرز عليه برونزية 100م خلف الجامايكيين أوبليك سيفيل، وكيشين تومسون في بطولة العالم العام الماضي.

وكان لايلز قد أحرز ذهبية 200م، معادلاً رقم بولت القياسي بإحراز أربعة ألقاب عالمية في هذه المسافة.

ولا يحصل لايلز على بطاقة عبور مباشرة إلى نهائي الأحد، وقال إنه يريد تقديم «عرض جيد» للجماهير.

وأضاف: «ستكون لدينا جولتان غداً، وأنا متحمس جداً لذلك، لأنني كلما زادت الجولات، أصبحت أسرع».

وختم: «أعتقد أنه بحلول وقت مغادرتي غداً، أريد أن أكون قد حققت أسرع بداية موسم لي».