سيمينيو يقود مانشستر سيتي للفوز بكأس إنجلترا على حساب تشيلسي

فريق غوارديولا حقق الثنائية أملاً في إكمال الثلاثية

مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
TT

سيمينيو يقود مانشستر سيتي للفوز بكأس إنجلترا على حساب تشيلسي

مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)
مانشستر سيتي يفوز بكأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه (رويترز)

سجل النجم الغاني الدولي أنطوان سيمينيو هدفاً رائعاً قاد به فريقه مانشستر سيتي للتتويج بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه الثمين (1-صفر) على تشيلسي، (السبت)، في المباراة النهائية للمسابقة.

وأُقيمت المباراة تحت أنظار الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، أمير ويلز، الذي يتولى أيضاً رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وتقمص سيمينيو دور البطولة في اللقاء الذي أُقيم على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن، عقب تسجيله هدف مانشستر سيتي الوحيد في الدقيقة 71، بتسديدة رائعة بعقب القدم، ليقود الفريق السماوي للتتويج بلقبه المحلي الثاني في الموسم الحالي، بعد فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية التي حصل عليها على حساب آرسنال في المباراة النهائية، على الملعب ذاته في مارس (آذار) الماضي.

ويأمل مانشستر سيتي في الحصول على لقبه المحلي الثالث هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطتَين فقط خلف آرسنال المتصدر، وذلك قبل مرحلتَين فقط على نهاية المسابقة. وأصبح مانشستر سيتي رابع فريق يمتلك ثمانية ألقاب في المسابقة التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.

سيمينيو وفرحة هدف الفوز بكأس إنجلترا (أ.ب)

ويتساوى مانشستر سيتي، الذي شارك في النهائي للمرة الـ15 في تاريخه، في الرصيد مع تشيلسي وليفربول وتوتنهام، التي حصلت أيضاً على كأس إنجلترا ثماني مرات. وكانت هذه هي المباراة الثالثة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقيا مرتين هذا الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وتعادل الفريقان (1-1) على ملعب الاتحاد، معقل مانشستر سيتي في لقائهما الأول ببطولة الدوري في الرابع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يفوز الفريق السماوي (3-صفر) على ملعب ستامفورد بريدج، معقل تشيلسي، في المباراة الثانية التي أُقيمت بينهما في 12 أبريل (نيسان) الماضي.

وواصل مانشستر سيتي، الذي حقق 11 انتصاراً و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ14 الأخيرة التي جمعت الفريقين في جميع البطولات، تفوقه الساحق على تشيلسي. وفشل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريباً، تحديداً منذ تغلبه عليه (1-صفر) في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021. وبهذا الانتصار، حقق مانشستر سيتي فوزه الـ70 على تشيلسي في سجل مواجهاتهما بمختلف المسابقات، في مقابل 71 انتصاراً للفريق اللندني، فيما كان التعادل هو سيد الموقف في 42 لقاء.

بذلك، استعاد مانشستر سيتي، الذي سجل ظهوره الرابع على التوالي في النهائي، اللقب الذي فقده منذ موسم 2022-2023؛ إذ خسر الفريق نهائي البطولة في الموسمين التاليين على يد مانشستر يونايتد وكريستال بالاس على الترتيب، علماً بأنه نال وصافة البطولة في 7 مناسبات.

Your Premium trial has ended



غوارديولا: أدائي مع مان سيتي هذا الموسم «جيد»

جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: أدائي مع مان سيتي هذا الموسم «جيد»

جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)

أكد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الوقت لا يسمح له وللاعبيه بالاحتفال بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بسبب مباراة الفريق المقبلة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث، يوم الثلاثاء المقبل، مشيراً إلى أن الأداء هذا الموسم كان جيداً.

وتُوّج مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه (1-صفر) على تشيلسي، اليوم (السبت)، في المباراة النهائية للمسابقة.

وقال غوارديولا، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في اللحظة التي تهدأ فيها شرارة الحماس، سنعود إلى ديارنا. إنني شخص مرح».

أضاف المدير الفني الإسباني: «لقد كان أدائي جيداً هذا الموسم. كان الموسم الماضي الأصعب لأسباب عديدة».

وأشار: «هذا الموسم، الأمر يعتمد على سلوكنا اليومي. ربما استغرقنا بعض الوقت لإيجاد الاستقرار في الفريق. في الدوري الإنجليزي الممتاز لا مجال للانتظار».

وعن احتفالات مانشستر سيتي، صرح غوارديولا في ختام تصريحاته: «لن تكون الفرصة متاحة أمامنا للاحتفال كثيراً. كما تعلمون، سنلاقي بورنموث (خارج أرضنا يوم الثلاثاء المقبل) ستكون أصعب. سنحاول الذهاب إلى هناك وتحقيق نتيجة إيجابية».

ويأمل مانشستر سيتي في الحصول على لقبه المحلي الثالث هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطتين فقط خلف آرسنال (المتصدر)، وذلك قبل مرحلتين فقط على نهاية المسابقة.

وأصبح مانشستر سيتي رابع فريق يمتلك ثمانية ألقاب في المسابقة، التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.

ويتساوى مانشستر سيتي، الذي شارك في النهائي للمرة الـ15 في تاريخه، في الرصيد ذاته مع تشيلسي وليفربول وتوتنهام، التي حصلت أيضاً على كأس الاتحاد الإنجليزي ثماني مرات.


نوير يلتزم الصمت بشأن عودته «للمانشافت» بالمونديال

مانويل نوير يحتفل بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
مانويل نوير يحتفل بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

نوير يلتزم الصمت بشأن عودته «للمانشافت» بالمونديال

مانويل نوير يحتفل بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
مانويل نوير يحتفل بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

رفض مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ التعليق يوم السبت على التقارير التي تشير إلى احتمال انضمامه بشكل مفاجئ إلى تشكيلة ألمانيا في كأس العالم لكرة القدم، لكنه لم يستبعد إمكانية عودته إلى اللعب الدولي.

وقدم الفائز بكأس العالم 2014، الذي اعتزل اللعب مع المنتخب بعد بطولة أوروبا 2024، موسماً قوياً مع بايرن حامل لقب الدوري الألماني. ومدد نوير يوم الجمعة عقده مع بايرن، ومع عدم وجود خليفة واضح له في المنتخب الألماني، عاد اسمه إلى الواجهة مرة أخرى.

وقال نوير (40 عاماً) عقب فوز فريقه يوم السبت على كولن في ختام الموسم عندما سُئل عما إذا كان على اتصال بمدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «ليس في الوقت الحالي. نحن على اتصال طوال العام، تماماً كما هي الحال مع المدربين والمسؤولين السابقين الآخرين».

وعند سؤاله عن احتمال مشاركته في كأس العالم، قال نوير: «أنا مرتاح تماماً بشأن هذا الأمر. نحن نحتفل اليوم بالفوز بالبطولة. لدي مباراة نهائية مهمة جداً في كأس ألمانيا الأسبوع المقبل.

بالنسبة لي، (كأس العالم) ليس موضوعاً مهماً اليوم. من الرائع الاحتفال بلقب الدوري وخوض المباراة الأسبوع المقبل».

وسيعلن ناغلسمان عن تشكيلة المنتخب الألماني لكأس العالم في 21 مايو (أيار).

وخسر نوير وبايرن ميونيخ فرصة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد الهزيمة أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان في الدور قبل النهائي مطلع الشهر الحالي، لكن لا يزال بإمكان الفريق البافاري الفوز بالثنائية المحلية عندما يواجه شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو.


تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)
الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)
TT

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)
الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)

توصَّل نادي تشيلسي إلى اتفاق كامل مع الإسباني تشابي ألونسو لتولي منصب المدير الفني للفريق، في خطوة قد تمثِّل بداية مرحلة جديدة داخل النادي اللندني بعد سنوات من الاضطراب الإداري والفني.

وبحسب مصادر مطلعة تحدَّثت لشبكة «The Athletic»، فإن ألونسو، البالغ من العمر 44 عاماً، زار لندن مطلع الأسبوع الماضي، ووافق على عرض تشيلسي، بينما يجري حالياً الانتهاء من تفاصيل عقد يمتد لـ4 سنوات، مع توقعات بإعلان الصفقة رسمياً خلال وقت قريب.
وكان ألونسو الهدف الأول لإدارة تشيلسي منذ البداية، بينما أبدى المدرب الإسباني رغبة واضحة في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة «ستامفورد بريدج».
وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت، الاثنين الماضي، عن أنَّ تشيلسي بدأ بالفعل التحرُّك للتعاقد مع ألونسو مدرباً دائماً خلفاً للمدرب ليام روزنير، رغم وجود أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، ضمن قائمة المرشحين.
ويعود ألونسو إلى التدريب بعد فترة قصيرة من إقالته من ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 7 أشهر فقط من توقيعه عقداً لـ3 سنوات.
ورغم البداية القوية مع ريال مدريد، وتحقيق الفوز في 10 من أول 11 مباراة بالدوري الإسباني، بينها الانتصار في الكلاسيكو أمام برشلونة، فإنَّ الفريق أنهى الموسم خلف برشلونة، كما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، لتنتهي التجربة سريعاً.
وقبلها، صنع ألونسو واحدة من أعظم القصص التدريبية الحديثة، عندما قاد باير ليفركوزن لتحقيق أول لقب دوري ألماني في تاريخه خلال موسم 2023 - 2024 دون أي هزيمة محلية.
وسيُعيد هذا التعيين ألونسو إلى إنجلترا، بعدما لعب 5 سنوات بقميص ليفربول، تُوِّج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2007.
وكان تشيلسي قد أقال روزنير في 23 أبريل (نيسان) الماضي بعد أقل من 4 أشهر في المنصب، عقب سلسلة من 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي، ليتولى كالوم ماكفارلين المهمة بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.
وخلال فترته المؤقتة، خسر تشيلسي أمام نوتنغهام فورست وتعادل مع ليفربول، لكنه نجح في قيادة الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
ويرى كثيرون داخل إنجلترا أنَّ تعيين ألونسو لا يتعلق فقط بالجوانب الفنية، بل قد يعكس تحولاً مهماً داخل هيكل السلطة في تشيلسي.
فالمدرب الإسباني سيحمل لقب «Manager» وليس «Head Coach»، ما يعني منحه صلاحيات أوسع تتجاوز الجانب التكتيكي، في تغيير واضح عن النظام الذي فرضته مجموعة «بلوكو» المالكة للنادي خلال السنوات الأخيرة.
وكانت العلاقة بين الإدارة والمدربين السابقين، خصوصاً ماوريسيو بوكيتينو، قد شهدت توترات؛ بسبب محدودية نفوذ المدرب على القرارات الرياضية.
ويرى محللون أنَّ ألونسو قد يكون الشخص المناسب لإعادة بناء هوية تشيلسي، خصوصاً أنَّ أسلوب لعبه يعتمد على الرسم التكتيكي 3 - 4 - 2 - 1، وهو نظام يتناسب مع طبيعة عناصر الفريق الحالية.
كما يشتهر ألونسو بقدرته الكبيرة على تطوير اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح مع فلوريان فيرتز في ليفركوزن، قبل انتقاله إلى ليفربول في صفقة ضخمة، وكذلك مع جيريمي فريمبونغ الذي تألق بشكل لافت تحت قيادته.
وتأمل جماهير تشيلسي أن ينجح ألونسو أيضاً في إعادة أفضل نسخة من كول بالمر، الذي تراجع مستواه بصورة ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة.
ويبقى السؤال الأكبر الآن: هل يكون تشابي ألونسو الرجل الذي يعيد تشيلسي إلى القمة... أم أن فوضى «ستامفورد بريدج» ستبتلع اسماً جديداً؟