سلوت يراهن على فترة الانتقالات بعد خسارة ليفربول أمام أستون فيلا

الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
TT

سلوت يراهن على فترة الانتقالات بعد خسارة ليفربول أمام أستون فيلا

الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

تحدث الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، قبل مباراة فريقه ضد أستون فيلا مساء الجمعة، التي خسرها خارج ملعبه، عن غياب تسعة لاعبين، لكن هذا لا يبرر الأداء الباهت لفريقه.

وتعد الهزيمة 2-4 أمام أستون فيلا هي التاسعة عشرة للفريق هذا الموسم في جميع المسابقات. كما أن سجلهم خارج أرضهم أمام باقي فرق القمة التسعة هو ثماني مباريات، خسروا سبع منها، وتعادلوا في واحدة.

وقال سلوت: «أتفهم أن الجماهير في هذه اللحظة لا تملك الثقة أو تشعر بأن الأمور لا يمكن أن تتحسن كثيراً في الموسم المقبل، لكنني أعتقد أنهم يقللون من شأن تأثير فترة الانتقالات، وتأثير البداية الجديدة».

بغض النظر عن أزمة الإصابات، فقد أتيح لليفربول أسبوع كامل للاستعداد لمبارياته الثلاث الأخيرة ضد مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا، ومع ذلك قدم أداء سيئاً في جميعها.

وقال سلوت لشبكة «سكاي سبورتس»: «استقبلنا أهدافاً كثيرة جداً، لكنني أعتقد أيضاً أننا لم نسجل أهدافاً كافية. كنا حاضرين بقوة في المباراة، وربما كنا قادرين على تحقيق نتيجة إيجابية، لكنني أتفق على أننا انهَرنا بعد أن أصبحت النتيجة 2-1».

وبحصول ليفربول على نقطة وحيدة في آخر 3 مباريات، فإن الفرصة قائمة بالنسبة لبورنموث أو برايتون من أجل احتلال المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

قال مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، السبت، إنه سيغادر النادي هذا الصيف مع نهاية عقده.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مايكل كاريك يستعد لقيادة مان يونايتد لفترة أطول (أ.ف.ب)

مان يونايتد يحسم تجديد عقد كاريك خلال 48 ساعة

ذكرت تقارير صحافية إنجليزية أنَّ نادي مانشستر يونايتد يستعدُّ للإعلان عن تجديد عقد مدربه، مايكل كاريك، ليستمر فترة أطول في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية السويدي إيميل كرافث (نادي نيوكاسل يونايتد)

نيوكاسل يعلن رحيل مدافعه السويدي إيميل كرافث

أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي رحيل مدافعه السويدي إيميل كرافث عن الفريق بنهاية عقده مع انتهاء الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
TT

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف المفاجئة أكثر من كونها سلسلة من النتائج المؤكدة. وقد تكون بطولة هذا العام بالنسبة لمدرب البرتغال أكثر المغامرات جنوناً حتى الآن بعد أن قاد منتخب بلجيكا في عامي 2018 و2022.

وفي حديثه لـ«رويترز» في مقابلة أجريت معه في لشبونة يوم الخميس، قال مارتينيز إن الزخم المذهل للبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي يتمتع بشباب دائم، لن يكون له وزن يذكر بمجرد بدء البطولة، إذ تمثل كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، وتقام في ثلاث دول قفزة نحو المجهول.

وقال مارتينيز: «نتحدث عن الاتجاه نحو المجهول. 48 فريقاً تعني فترة أطول. تحتاج إلى مرونة لا تصدق... لا تستعد للحظات أيقونية، بل تعد الفريق للأداء تحت أي ظرف من الظروف».

تصل البرتغال واثقة في نفسها بعد مشوار مثالي في التصفيات وفوزها بلقب دوري الأمم الأوروبية، لكن مارتينيز سارع إلى إخماد أي إغراء بالخلط بين الأداء الجيد والحق في الفوز.

وقال: «كل ما قمنا به حتى الآن يمنحنا ثلاث مباريات في كأس العالم فقط. لا يمنحك أي شيء».

وأضاف: «تصل إلى كأس العالم، ولديك ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات، وكل شيء يبدأ من هناك ومن ذلك الحين».

أتيحت لمارتينيز الفرصة لمراقبة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة العام الماضي بصفته عضواً في مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي تجربة وصفها بأنها أساسية لفهم ما قد تواجهه البرتغال.

لم تكن الدروس خططية فحسب، بل كانت متعلقة بالأحوال الجوية واللوجستيات والنفسية.

وقال: «يتمثل تعقيد اللعب في مناطق زمنية مختلفة وفي ظل الحرارة والرطوبة وفترات من عدم اليقين تقريباً عند حدوث العواصف».

وأضاف: «هناك عدد من الجوانب التي تختلف كثيراً جداً في طريقة لعب المباراة في ظل تلك الظروف عما نفعله في أوروبا».

كما درس كيف استخدمت الفرق معسكراتها الأساسية إذ فضل بعضها مركزاً مألوفاً، بينما اقترب البعض الآخر من المدن التي تقام فيها المباريات.

وقال: «انتقلنا من تعقيدات الاستعداد إلى فرصة لاستخدام خبرتنا في التحضير».

يدرك مارتينيز أن الجغرافيا في كأس العالم يمكن أن تؤثر على مسار المشوار في البطولة. وقارن بين روسيا بمسافاتها الشاسعة وقطر حيث يمكن للفرق الإقامة في فندق واحد والسفر قليلاً.

عاش المدرب الإسباني إثارة كأس العالم وقسوتها على حد سواء. تغلب على البرازيل أثناء تدريب بلجيكا في عام 2018 في دور الثمانية الذي قال إنه كان يمثل «حاجزاً نفسياً هائلاً» ثم عانى من حسرة الخسارة في قبل النهائي لكنه استجمع قواه وفاز بمباراة تحديد المركز الثالث.

وقال: «الخسارة في قبل النهائي هي أن يأتي شخص ما ويقتلع قلبك من حلم الوصول إلى نهائي الكأس».

تشكل تلك الندوب وجهة نظره بأن الفوز بكأس العالم لا يتحقق بمجرد لعب كرة قدم جميلة.

وقال مارتينيز: «كأس العالم هي شيء لا يمكنك أبداً أن تكون مستعداً للنجاح فيها. يكاد يكون عليك أن تشق طريقاً في تلك الرحلة».

وأضاف: «يلعب المنافس دوراً، ويلعب ما يحدث في المباراة دوراً، ويلعب الحظ دوراً».

ورداً على سؤال بشأن رأي كارلو أنشيلوتي بأن الفريق الأكثر صموداً هو الذي يفوز غالباً وليس الأفضل، أجاب مارتينيز بالاتفاق مع هذا الرأي.

وقال: «سيكون الفارق هو ركلات الترجيح، أو قرار جيد في الثلث الأخير من الملعب، أو قليل من الحظ الذي يجعل الكرة تصطدم بالقائم وتدخل المرمى أو تصطدم بالقائم وتخرج».

وأضاف: «تحتاج أحياناً في كأس العالم إلى صفات لا علاقة لها بالموهبة. إنها قيم الفريق، وتلك المرونة ومعرفة كيفية تحمل المعاناة».

وأوضح أن البرتغال تمتلك الموهبة، لكن عام 2026 سيختبر قدرتها على التكيف بقدر ما سيختبر مهاراتها الفنية.

وقال: «الفوارق ضئيلة... حتى أنها ستتضاءل أكثر مع وجود 48 فريقاً وإقامة البطولة في ثلاثة بلدان».


دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
TT

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية، وذلك في مباراته قبل الأخيرة في الدوري الإيطالي أمام بيزا الهابط، يوم الأحد.

وأصبح المركز الثاني الذي يحتله نابولي مهدداً بعد خسارته 2 - 3 على أرضه أمام بولونيا، يوم الاثنين، حيث كان الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق بينه وبين روما صاحب المركز الخامس إلى 6 نقاط في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويتفوق فريق المدرب أنطونيو كونتي حالياً بفارق 5 نقاط عن كومو السادس في الترتيب، ورغم ذلك فسيحتاج الأمر إلى سلسلة نتائج استثنائية ليغيب عن التأهل في هذه المرحلة.

ومن المتوقع عودة لاعب الوسط البلجيكي دي بروين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعرضه لجرح في حاجبه خلال تدريب يوم الأحد الماضي، والذي استدعى 4 غرز، وفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية.

ويغيب جناح نابولي، ماتيو بوليتانو، عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما يخضع الدولي البرازيلي ديفيد نيريس، الغائب منذ يناير (كانون الثاني) بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، لاختبار لياقة بدنية قبل المباراة.

وشارك أمير رحماني قائد ومدافع كوسوفو، في مباراته رقم 200 مع النادي في بداية الأسبوع، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.

ويأمل فريق بيزا، متذيل الترتيب، والذي لم يحقق سوى فوزين هذا الموسم، في إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية.

وسيفتقد أصحاب الأرض، الذين هبطوا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارتهم 1 - 2 أمام ليتشي في وقت سابق من هذا الشهر، خدمات الثنائي الموقوف فيليبي لويولا وروزين بوجينوف في هذه المباراة.


ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

قال مهاجم برشلونة، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، السبت، إنه سيغادر النادي هذا الصيف مع نهاية عقده.

وسجل المهاجم المخضرم، البالغ 37 عاماً، 119 هدفاً مع بطل إسبانيا في 191 مباراة ضمن مختلف المسابقات منذ انضمامه من بايرن ميونيخ الألماني عام 2022.

وساهم ليفاندوفسكي في تتويج برشلونة بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، بينها لقب هذا الموسم، إضافة إلى كأس الملك عام 2025.

وقال ليفاندوفسكي في منشور على «إنستغرام»: «بعد أربعة أعوام مليئة بالتحديات والعمل الجاد، حان وقت المضي قدماً».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بأن المهمة اكتملت. أربعة مواسم، ثلاثة ألقاب».

وانضم المهاجم إلى برشلونة في فترة صعبة كان يعاني خلالها النادي مالياً، ليساهم في إعادته إلى عرش الكرة الإسبانية والمنافسة مجدداً في دوري أبطال أوروبا.

وتابع: «برشلونة عاد إلى المكان الذي ينتمي إليه».

وأضاف: «لن أنسى أبداً الحب الذي تلقيته من الجماهير منذ أيامي الأولى. كاتالونيا هي مكاني على هذه الأرض».

وسيخوض ليفاندوفسكي مباراته الأخيرة على ملعب «كامب نو» بقميص برشلونة الأحد أمام ريال بيتيس، حيث أكد المدرب الألماني هانزي فليك أنه سيبدأ اللقاء أساسياً.

وقال فليك، الذي سبق أن درّب ليفاندوفسكي في بايرن ميونيخ: «تحدث إلى الفريق وودّع الجميع، وقال إن الفترة التي قضاها هنا في برشلونة كانت رائعة بالنسبة له».

وأضاف: «عملت مع روبرت لسنوات، وفزنا معاً بتسعة ألقاب، وكل الألقاب التي حققتها كانت معه».

وتابع: «بالنسبة لي، العمل معه شرف. إنه لاعب محترف... كان يبذل كل يوم أقصى ما لديه جسدياً ليبقى في أعلى مستوى».

وأضاف: «هو قدوة مثالية للاعبين الشباب... ولهذا السبب لا يزال يلعب بهذا المستوى».

ووصف فليك ليفاندوفسكي بأنه «إنسان رائع، ولاعب من الطراز العالمي».

وكتب برشلونة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «شكراً روبرت ليفاندوفسكي على كل هدف، وكل قتال، وكل لحظة سحرية بقميص هذه الألوان. جاء نجماً، ويغادر أسطورة».

ويُعد ليفاندوفسكي أحد أكثر المهاجمين غزارة تهديفية في جيله، وقد أنهى موسمه الأول في الدوري الإسباني كأفضل هداف تحت قيادة تشافي هرنانديز.

وفي هذا الموسم، قام فليك بمداورة في مركز رأس الحربة مع الدولي الإسباني فيران توريس، حيث سجل ليفاندوفسكي 18 هدفاً في 44 مباراة.

ولم يؤكد المهاجم وجهته المقبلة، لكن اسمه ارتبط بأندية في السعودية والولايات المتحدة.