نيوكاسل يعلن رحيل مدافعه السويدي إيميل كرافث

السويدي إيميل كرافث (نادي نيوكاسل يونايتد)
السويدي إيميل كرافث (نادي نيوكاسل يونايتد)
TT

نيوكاسل يعلن رحيل مدافعه السويدي إيميل كرافث

السويدي إيميل كرافث (نادي نيوكاسل يونايتد)
السويدي إيميل كرافث (نادي نيوكاسل يونايتد)

أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي رحيل مدافعه السويدي إيميل كرافث عن الفريق بنهاية عقده مع انتهاء الموسم الحالي، بعد 7 سنوات أمضاها بقميص النادي.

وقال نيوكاسل، عبر موقعه الرسمي، إن اللاعب السويدي الدولي سيودع الجماهير في تقديم خاص بين شوطي المباراة الأخيرة للفريق على ملعبه بالدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد، ضد وست هام على ملعب «سانت جيمس بارك».

وسيغادر إيميل نيوكاسل، بعدما لعب 106 مباريات، وفاز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية مع الفريق، بعدما كان قد انضم للنادي الإنجليزي قادماً من أميان الفرنسي في 2019.

وقال إيميل: «أنا ممتن للغاية بأن حظيت بهذه الفرصة لتمثيل هذا النادي الرائع، على مدار السنوات السبع الماضية، لقد كان جزءاً كبيراً من حياتي، وقد صنعت فيه ذكريات رائعة، ونيوكاسل هو المكان الذي أفخر بأن أعتبره بيتي».

وتابع: «لقد مررت بفترات تألق وخفوت على المستوى الشخصي، ولحظات عصيبة مع الإصابة، لكنني لطالما شعرت بالدعم الرائع من الجماهير وزملائي والطاقم الفني، والجميع في هذا النادي، وسيظل هذا الأمر في ذاكرتي، وأشكر الجميع».

من جانبه، قال المدرب إيدي هاو: «لقد جسّد إيميل معنى أن تكون لاعباً في نيوكاسل يونايتد داخل الملعب وخارجه. لقد كان لاعباً مخلصاً للنادي، ويستحق بجدارة التكريم الذي أعلم أنه سيحظى به في ملعب (سانت جيمس بارك) هذا الأسبوع.».

وأضاف: «يحق لإيميل أن يفخر بكل ما حققه هنا. لقد كان له دور كبير في نجاحنا خلال المواسم القليلة الماضية، ورغم تعرضه للإصابة مؤخراً، فإنه لعب دوراً مهماً خلف الكواليس بفضل عقليته الإيجابية واحترافيته العالية».

وتابع: «لا يسعني إلا أن أثني على إميل لاعباً وإنساناً، وأتحدّث نيابة عن جميع أعضاء الجهاز الفني والإداري لأشكره على التزامه، وأتمنى له كل التوفيق في مسيرته المقبلة».


مقالات ذات صلة

رغم إسقاط تهمة الاعتداء الجنسي... استبعاد الحكم الهولندي ديبرينك من المونديال

رياضة عالمية الحكم الهولندي روب ديبرينك (أ.ن.ب)

رغم إسقاط تهمة الاعتداء الجنسي... استبعاد الحكم الهولندي ديبرينك من المونديال

صرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوكالة الأنباء الألمانية، السبت، باستبعاد الحكم الهولندي روب ديبرينك من قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم للرجال.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

قال مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، السبت، إنه سيغادر النادي هذا الصيف مع نهاية عقده.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مايكل كاريك يستعد لقيادة مان يونايتد لفترة أطول (أ.ف.ب)

مان يونايتد يحسم تجديد عقد كاريك خلال 48 ساعة

ذكرت تقارير صحافية إنجليزية أنَّ نادي مانشستر يونايتد يستعدُّ للإعلان عن تجديد عقد مدربه، مايكل كاريك، ليستمر فترة أطول في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

رغم إسقاط تهمة الاعتداء الجنسي... استبعاد الحكم الهولندي ديبرينك من المونديال

الحكم الهولندي روب ديبرينك (أ.ن.ب)
الحكم الهولندي روب ديبرينك (أ.ن.ب)
TT

رغم إسقاط تهمة الاعتداء الجنسي... استبعاد الحكم الهولندي ديبرينك من المونديال

الحكم الهولندي روب ديبرينك (أ.ن.ب)
الحكم الهولندي روب ديبرينك (أ.ن.ب)

صرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوكالة الأنباء الألمانية، السبت، باستبعاده الحكم الهولندي روب ديبرينك من قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم للرجال المقبلة.

يأتي القرار رغم إسقاط التحقيقات المتعلقة باشتباه في تورطه في قضية اعتداء جنسي.

وكان من المقرر أن يشارك ديبرينك (38 عاماً)، في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر المقبل، حكماً مساعداً في تقنية الفيديو «فار».

ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد تم اتهام ديبرينك بالاعتداء الجنسي على قاصر في لندن، وتم القبض عليه.

غير أن التحقيق الذي أجرته الشرطة توقف لعدم كفاية الأدلة، حسب التقارير.

ونقلت صحيفة «التليغراف» الهولندية عن ديبرينك قوله إنه بريء.

وقال الحكم: «يحزنني جداً أنني اتُّهمت زوراً»، مضيفاً أنه من المؤسف أن يقرر «فيفا» عدم الاستعانة به في كأس العالم.


مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
TT

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف المفاجئة أكثر من كونها سلسلة من النتائج المؤكدة. وقد تكون بطولة هذا العام بالنسبة لمدرب البرتغال أكثر المغامرات جنوناً حتى الآن بعد أن قاد منتخب بلجيكا في عامي 2018 و2022.

وفي حديثه لـ«رويترز» في مقابلة أجريت معه في لشبونة يوم الخميس، قال مارتينيز إن الزخم المذهل للبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي يتمتع بشباب دائم، لن يكون له وزن يذكر بمجرد بدء البطولة، إذ تمثل كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، وتقام في ثلاث دول قفزة نحو المجهول.

وقال مارتينيز: «نتحدث عن الاتجاه نحو المجهول. 48 فريقاً تعني فترة أطول. تحتاج إلى مرونة لا تصدق... لا تستعد للحظات أيقونية، بل تعد الفريق للأداء تحت أي ظرف من الظروف».

تصل البرتغال واثقة في نفسها بعد مشوار مثالي في التصفيات وفوزها بلقب دوري الأمم الأوروبية، لكن مارتينيز سارع إلى إخماد أي إغراء بالخلط بين الأداء الجيد والحق في الفوز.

وقال: «كل ما قمنا به حتى الآن يمنحنا ثلاث مباريات في كأس العالم فقط. لا يمنحك أي شيء».

وأضاف: «تصل إلى كأس العالم، ولديك ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات، وكل شيء يبدأ من هناك ومن ذلك الحين».

أتيحت لمارتينيز الفرصة لمراقبة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة العام الماضي بصفته عضواً في مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي تجربة وصفها بأنها أساسية لفهم ما قد تواجهه البرتغال.

لم تكن الدروس خططية فحسب، بل كانت متعلقة بالأحوال الجوية واللوجستيات والنفسية.

وقال: «يتمثل تعقيد اللعب في مناطق زمنية مختلفة وفي ظل الحرارة والرطوبة وفترات من عدم اليقين تقريباً عند حدوث العواصف».

وأضاف: «هناك عدد من الجوانب التي تختلف كثيراً جداً في طريقة لعب المباراة في ظل تلك الظروف عما نفعله في أوروبا».

كما درس كيف استخدمت الفرق معسكراتها الأساسية إذ فضل بعضها مركزاً مألوفاً، بينما اقترب البعض الآخر من المدن التي تقام فيها المباريات.

وقال: «انتقلنا من تعقيدات الاستعداد إلى فرصة لاستخدام خبرتنا في التحضير».

يدرك مارتينيز أن الجغرافيا في كأس العالم يمكن أن تؤثر على مسار المشوار في البطولة. وقارن بين روسيا بمسافاتها الشاسعة وقطر حيث يمكن للفرق الإقامة في فندق واحد والسفر قليلاً.

عاش المدرب الإسباني إثارة كأس العالم وقسوتها على حد سواء. تغلب على البرازيل أثناء تدريب بلجيكا في عام 2018 في دور الثمانية الذي قال إنه كان يمثل «حاجزاً نفسياً هائلاً» ثم عانى من حسرة الخسارة في قبل النهائي لكنه استجمع قواه وفاز بمباراة تحديد المركز الثالث.

وقال: «الخسارة في قبل النهائي هي أن يأتي شخص ما ويقتلع قلبك من حلم الوصول إلى نهائي الكأس».

تشكل تلك الندوب وجهة نظره بأن الفوز بكأس العالم لا يتحقق بمجرد لعب كرة قدم جميلة.

وقال مارتينيز: «كأس العالم هي شيء لا يمكنك أبداً أن تكون مستعداً للنجاح فيها. يكاد يكون عليك أن تشق طريقاً في تلك الرحلة».

وأضاف: «يلعب المنافس دوراً، ويلعب ما يحدث في المباراة دوراً، ويلعب الحظ دوراً».

ورداً على سؤال بشأن رأي كارلو أنشيلوتي بأن الفريق الأكثر صموداً هو الذي يفوز غالباً وليس الأفضل، أجاب مارتينيز بالاتفاق مع هذا الرأي.

وقال: «سيكون الفارق هو ركلات الترجيح، أو قرار جيد في الثلث الأخير من الملعب، أو قليل من الحظ الذي يجعل الكرة تصطدم بالقائم وتدخل المرمى أو تصطدم بالقائم وتخرج».

وأضاف: «تحتاج أحياناً في كأس العالم إلى صفات لا علاقة لها بالموهبة. إنها قيم الفريق، وتلك المرونة ومعرفة كيفية تحمل المعاناة».

وأوضح أن البرتغال تمتلك الموهبة، لكن عام 2026 سيختبر قدرتها على التكيف بقدر ما سيختبر مهاراتها الفنية.

وقال: «الفوارق ضئيلة... حتى أنها ستتضاءل أكثر مع وجود 48 فريقاً وإقامة البطولة في ثلاثة بلدان».


دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
TT

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية، وذلك في مباراته قبل الأخيرة في الدوري الإيطالي أمام بيزا الهابط، يوم الأحد.

وأصبح المركز الثاني الذي يحتله نابولي مهدداً بعد خسارته 2 - 3 على أرضه أمام بولونيا، يوم الاثنين، حيث كان الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق بينه وبين روما صاحب المركز الخامس إلى 6 نقاط في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويتفوق فريق المدرب أنطونيو كونتي حالياً بفارق 5 نقاط عن كومو السادس في الترتيب، ورغم ذلك فسيحتاج الأمر إلى سلسلة نتائج استثنائية ليغيب عن التأهل في هذه المرحلة.

ومن المتوقع عودة لاعب الوسط البلجيكي دي بروين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعرضه لجرح في حاجبه خلال تدريب يوم الأحد الماضي، والذي استدعى 4 غرز، وفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية.

ويغيب جناح نابولي، ماتيو بوليتانو، عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما يخضع الدولي البرازيلي ديفيد نيريس، الغائب منذ يناير (كانون الثاني) بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، لاختبار لياقة بدنية قبل المباراة.

وشارك أمير رحماني قائد ومدافع كوسوفو، في مباراته رقم 200 مع النادي في بداية الأسبوع، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.

ويأمل فريق بيزا، متذيل الترتيب، والذي لم يحقق سوى فوزين هذا الموسم، في إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية.

وسيفتقد أصحاب الأرض، الذين هبطوا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارتهم 1 - 2 أمام ليتشي في وقت سابق من هذا الشهر، خدمات الثنائي الموقوف فيليبي لويولا وروزين بوجينوف في هذه المباراة.