وسط نمط الحياة العصري الذي يطغى عليه الجلوس الطويل وقلة الحركة، قد لا ينتبه كثيرون إلى الإشارات التي يرسلها الجسم طلباً للنشاط. فعدم ممارسة الحركة بانتظام لا يؤثر فقط في اللياقة البدنية، بل يمتد أثره إلى مختلف وظائف الجسم، من الهضم إلى المزاج وحتى الذاكرة. المفارقة أن بعض هذه العلامات قد تبدو غير مرتبطة مباشرة بقلة النشاط، لكنها في الواقع مؤشر واضح على أن جسمك لا يحصل على القدر الكافي من الحركة، وفقاً لموقع «ويب ميد».
تعاني من الإمساك
عندما تزداد حركتك، يتحسن أداء القولون، مما يجعل عملية الإخراج أسهل وأكثر انتظاماً. كما أن قوة عضلات البطن والحجاب الحاجز تلعب دوراً مهماً في تسهيل مرور الفضلات عبر الجهاز الهضمي. وتُسهم التمارين المنتظمة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، خصوصاً مع التقدم في العمر.
مفاصلك متيبسة
قد يشير ألم المفاصل أو صعوبة تحريكها أحياناً إلى حالات التهابية، مثل التهاب المفاصل أو أمراض المناعة الذاتية. لكن في كثير من الحالات، يكون السبب ببساطة هو قلة الاستخدام. فالمفاصل، مثلها مثل العضلات، تحتاج إلى الحركة المنتظمة للحفاظ على مرونتها وتجنب التيبس.
تشعر بضيق في التنفس باستمرار
كما تضعف عضلات الجسم عند عدم استخدامها، فإن العضلات المسؤولة عن دعم عملية التنفس تفقد قوتها أيضاً مع قلة النشاط. لذلك، كلما انخفض مستوى حركتك، زاد شعورك بضيق التنفس، حتى أثناء أداء الأنشطة اليومية البسيطة.
متقلب المزاج
لا تقتصر آثار قلة الحركة على الجسد، بل تمتد إلى الحالة النفسية. إذ يمكن أن تزيد من مشاعر القلق والاكتئاب. وتساعد تمارين الكارديو، مثل المشي وركوب الدراجة والسباحة والجري، على تنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج وتعزيز الثقة بالنفس.
طاقتك منخفضة دائماً
إذا كنت تشعر بالخمول معظم الوقت، فقد يكون السبب قلة الحركة. فالتمارين الرياضية تساعد على إيصال الأكسجين والمغذيات إلى أنسجة الجسم. أما الجلوس لفترات طويلة، فيحرم الجسم من الطاقة التي يحتاجها للحفاظ على نشاطه.
معدل الأيض لديك أبطأ
يرتبط النشاط البدني بمعدل الأيض بشكل مباشر. فكلما زادت حركتك، زادت كمية السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك. وحتى الحركات البسيطة غير المقصودة تسهم في رفع معدل الأيض.
تعاني من صعوبة في النوم
إذا كنت تواجه صعوبة في النوم، فقد يكون الحل في زيادة نشاطك خلال النهار. إذ يساعد الالتزام بروتين رياضي منتظم على النوم بسرعة أكبر، وتحسين جودة النوم ليصبح أعمق وأكثر راحة.
تنسى الأشياء كثيراً
يساعد النشاط البدني المنتظم على تحفيز الجسم لإنتاج مواد تُعرف بعوامل النمو، التي تعزز تكوين الأوعية الدموية في الدماغ. ومع تحسن تدفق الدم، تتحسن القدرات الذهنية، مثل التفكير والتذكر واتخاذ القرار.
ارتفاع ضغط الدم
الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويرتبط ذلك بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز عوامل الخطر للإصابة بأمراض الشرايين والنوبات القلبية.
مقدمات السكري
يساعد النشاط البدني المنتظم الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم. ويُعد الحفاظ على هذا التوازن عاملاً مهماً للوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
تمرض كثيراً
تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني المعتدل يعزز من كفاءة الجهاز المناعي. وكلما كنت أكثر نشاطاً، انخفضت احتمالية إصابتك بنزلات البرد والعدوى، ما يجعل التمارين جزءاً أساسياً من نمط حياة صحي.
