نقاط مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي

مستقبل هاوٍ غامض رغم الابتسامات... ومغامرة إيمري تصب في مصلحة توتنهام... و«الشعر الطويل» يسبب أزمة في ملاعب إنجلترا

رأسية  ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
رأسية ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي

رأسية  ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
رأسية ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)

شعر إيدي هاو مدرب نيوكاسل بالارتياح في أسبوع التقى فيه بياسر الرميان رئيس النادي لمناقشة الخطط المستقبلية، وذلك بعد فوزه على برايتون. ودافع أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا عن قراره بإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق رغم الهزيمة أمام توتنهام، مؤكداً أنه لن يغير رؤيته الفنية تحت ضغط النتائج. «الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبالغ في شكواه

كان أرني سلوت غاضباً بشدة وهو ينتقد قرار احتساب الهدف الثاني لمانشستر يونايتد وسط مزاعم بوجود لمسة يد على بنجامين سيسكو. وقال المدير الفني لليفربول: «لقد تغير مسار الكرة، لذا لا بد أنه كانت هناك لمسة يد. لكن لم يكن من المفاجئ لأحد أنه عندما تتدخل تقنية (الفار) فإن القرار يكون ضدنا! فهذا ما حدث لنا طوال الموسم». ومع ذلك، وكما أكدت لجنة الحكام، «لم يكن هناك دليل قاطع على أن سيسكو لمس الكرة بيده قبل التسجيل».

في الواقع، كان سلوت يبالغ في شكواه ويعلق خسارة ليفربول الأخيرة على قرارات التحكيم! لقد سيطر مانشستر يونايتد على مجريات اللعب في الشوط الأول، وفي ظل غياب محمد صلاح وهوغو إيكيتيكي وألكسندر إيزاك بداعي الإصابة، لم يشكل ليفربول أي خطورة تُذكر على مرمى مانشستر يونايتد، قبل أن يستغل خطأين للتسجيل في بداية الشوط الثاني. وبالتالي، كانت هذه الهزيمة نتيجة أداء باهت في الشوط الأول، ولا شيء أكثر من ذلك. (مانشستر يونايتد 3-2 ليفربول)

لويس سكيلي يتألق في خط الوسط

كانت مباراة آرسنال على ملعبه أمام فولهام هي المرة الأولى التي يلعب فيها مايلز لويس سكيلي أساسياً في خط الوسط. وعندما سُئل المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، عن السبب الذي أخَّره كل هذا الوقت لكي يتخذ هذا القرار، رد مازحاً: «لأنني على الأرجح لم أكن أعرف». ونظراً لأهمية المباراة، فقد كان هذا القرار بمثابة مخاطرة كبيرة من أرتيتا. وبغض النظر عن أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لعب في خط الوسط من قبل مع فرق الناشئين في آرسنال؛ فقد بدت هذه المباراة وكأنها لحظة فارقة. لقد ارتقى لويس سكيلي، الذي تألق بشكل لافت للأنظار في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي قبل أن يتراجع مستواه هذا الموسم، إلى مستوى التحدي، وقدم أداءً متكاملاً رائعاً تميَّز بدقة تمريراته وحيويته ونشاطه. ساهم لويس سكيلي في فرض إيقاع سريع لفريقه وساعده في الحفاظ على ذلك طوال اللقاء. ترددت شائعات كثيرة حول إمكانية بيعه من قبل آرسنال في الصيف، لكن بعد هذا الأداء القوي لا يمكن للنادي القيام بذلك الآن. (آرسنال 3-0 فولهام).

خطط إيراولا تقرب بورنموث من المشاركة في البطولات الأوروبية (أ.ف.ب)

مستقبل هاو تحت المجهر رغم الابتسامات

عقب صافرة النهاية، التقط ياسر الرميان - رئيس نادي نيوكاسل ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والمالك الأكبر للنادي - الكرة واستمتع بلعبها مع زميله المدير جيمي روبن. سُمع أحد مالكي حصة الأقلية في نيوكاسل وهو ينادي الرميان بـ«الرئيس» قبل دخولهما غرفة خلع الملابس لالتقاط صورة تذكارية خاصة احتفالاً بفوز نيوكاسل الصعب على ملعبه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على برايتون، لينهي بذلك سلسلة من خمس هزائم متتالية تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو. تُظهر الصورة الرميان في الصدارة، إلى جانب مساعد هاو، جيسون تيندال، الذي بدا عليه الارتياح، كما كان متوقعاً. يبتسم الجميع تقريباً، باستثناء واحد فقط في الخلف، وهو المهاجم الألماني نيك فولتميد، أغلى صفقة في تاريخ نيوكاسل بقيمة 69 مليون جنيه إسترليني، الذي كان يحدق في الأفق بعد أن قضى مباراة أخرى على مقاعد البدلاء. كان فولتميد من بين خمسة لاعبين باهظي الثمن تعاقد معهم هاو الصيف الماضي، والذين جلسوا على مقاعد البدلاء، وبلغت قيمتهم الإجمالية 335 مليون جنيه إسترليني. ربما سادت أجواء من الارتياح والود، لكن بمجرد انتهاء الموسم، سيتعين على الرميان أن يقرر ما إذا كان يثق في هاو للإشراف على عملية إعادة بناء الفريق هذا الصيف أم لا. (نيوكاسل 3-1 برايتون).

مغامرة إيمري تصب في مصلحة دي زيربي

أجرى أستون فيلا سبعة تغييرات دفعة واحدة على التشكيلة التي خسرت بهدف دون رد أمام نوتنغهام فورست المهدد بالهبوط مساء الخميس الماضي في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي، ليخسر الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد أمام توتنهام المهدد بالهبوط مساء الأحد.

لم يقطع أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، رحلة شاقة بعد المباراة، إذ تستغرق العودة من نوتنغهام نحو ساعة بالسيارة، لكن لم يبقَ في التشكيلة الأساسية للفريق أمام توتنهام سوى إيميليانو مارتينيز، وماتي كاش، ويوري تيليمانس، ومورغان روجرز.

في الواقع، كانت هذه مغامرة كبيرة وواضحة تهدف إلى إراحة نجومه الأساسيين لمباراة الإياب أمام نوتنغهام فورست. لكن هذه المغامرة أتت بنتائج عكسية، حيث تفوق توتنهام على أستون فيلا، الذي لم يسدد سوى تسديدة واحدة فقط على المرمى طوال المباراة، وهي التسديدة التي جاء منها هدف إيميليانو بوينديا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. إن سجل إيمري الحافل في بطولة الدوري الأوروبي يمنحه هامشاً للمجازفة، لكن اختياره لخط وسط من البدلاء لمواجهة ثلاثي يبذل مجهوداً استثنائياً، لكنه محدود الإبداع، مكوناً من كونور غالاغر، ورودريغو بنتانكور، وجواو بالينيا، صبّ في مصلحة توتنهام. لقد حُسمت هذه المباراة بالاجتهاد والمجهود لا بالمهارة، ويُنسب الفضل في ذلك إلى المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي غرس العزيمة في نفوس لاعبيه، لكن لا يمكن إنكار أن إيمري ساعد توتنهام كثيراً بالخروج بهذه النتيجة بسبب التغيرات الكثيرة التي أجراها على التشكيلة الأساسية، ودافع إيمري عن قراره بإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق، مؤكداً أنه لن يغير رؤيته الفنية تحت ضغط النتائج، رغم تلقي الفريق الهزيمة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات. (أستون فيلا 1-2 توتنهام).

داسيلفا يعود بعد غياب 822 يوماً

لم يتوقف جمهور برنتفورد عن الهتاف قائلاً: «نريد جوش!»، في مطالبة للمدير الفني للفريق، كيث أندروز، بالدفع بجوش دا سيلفا. وتواصلت هذه الهتافات طوال الشوط الثاني من المباراة التي فاز فيها برنتفورد على وست هام بثلاثية نظيفة. وقال أندروز: «لم أكن أعلم أنهم يلحّون عليّ للدفع به»، لكنه كان حريصاً على ألا يخذل الجماهير. وبعد مرور 89 دقيقة، استدار أندروز إلى دكة البدلاء وأشرك داسيلفا في أول ظهور له منذ يناير (كانون الثاني) 2024. وقال أندروز عن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 27 عاماً، والذي غاب لأكثر من عامين بسبب إصابة في الركبة: «إنها لحظة مميزة للغاية بالنسبة له. لقد تأثرتُ كثيراً وأنا أراه يدخل أرضية الملعب». وأضاف أندروز: «إنه إنسان مميز للغاية، وشاب ذكي جداً، ولا يوجد أدنى شك في قدراته وإمكاناته الكبيرة. كنت أتابعه من بعيد خلال السنوات الماضية. كل ما نحتاجه هو الحفاظ على لياقة جوش، وأعتقد أن الأمور ستكون على ما يرام». (برنتفورد 3-0 وست هام).

ثنائية فيكتور غيوكيرس في شباك فولهام عززت موقع آرسنال في سباق اللقب (رويترز)

الصفقات الذكية تؤتي ثمارها مع ليدز يونايتد

تعتمد أندية كرة القدم بشكل كبير على التعاقدات. أنهى ليدز يونايتد وبيرنلي الموسم الماضي برصيد 100 نقطة في دوري الدرجة الأولى، وكان لديهما متسع من الوقت للتخطيط للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أحدهما أحسن اختياراته والآخر أخطأ خطأً فادحاً. وقد تجلى ذلك بوضوح عندما سجل ثلاثة من اللاعبين الجدد الذين ضمهم ليدز يونايتد في الصيف الماضي، أهدافاً ضمنت لفريقهم البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لقد كلف نواه أوكافور وأنتون ستاش خزينة ليدز يونايتد 35 مليون جنيه إسترليني معاً، ولم يكونا من الأسماء اللامعة التي تسعى معظم الأندية للتعاقد معها، لكنهما يناسبان أسلوب اللعب الذي يريده دانيال فارك، حيث يتميزان بالسرعة والقوة البدنية، فضلاً عن قدرتهما على تهديد المرمى. كان دومينيك كالفيرت ليوين، صاحب الهدف الآخر، متاحاً في سوق الانتقالات مجاناً، لكن تجاهله الآخرون بسبب سجله الحافل بالإصابات، غير أن أهدافه الـ12 في الدوري الإنجليزي هذا الموسم كانت حاسمة لفريقه. أما مهاجم بيرنلي الجديد، أرماندو بروخا، فقد كلَّف خزينة النادي 20 مليون جنيه إسترليني، وسجل هدفاً واحداً فقط. شارك بروخا لدقائق معدودة في هذه الهزيمة الأخيرة، لتثار تساؤلات حول ما إذا كان بحاجة للعودة للعب في مستوى أقل حتى يتمكن من إعادة إحياء مسيرته الكروية، بينما استعاد كالفيرت ليوين كامل لياقته. (ليدز يونايتد 3-1 بيرنلي).

بورنموث يتطلع إلى المشاركة الأوروبية

يقترب بورنموث من المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. من المقرر أن يحل ماركو روز، المدير الفني السابق لناديي لايبزيغ وبوروسيا دورتموند، محل أندوني إيراولا، وسيرث فريقاً مليئاً بالمواهب التي تحظى بإعجاب كبير على نطاق واسع.

ومن المؤكد أن المنافسة القارية ستشكل ضغطاً كبيراً على هذا الفريق. في الواقع، كان أداء كريستال بالاس في هذه المباراة بمثابة دليل على الإرهاق الذي يسببه جدول المباريات المزدحم وخوض مباراة يوم الخميس وأخرى يوم الأحد. وعلى الرغم من أن وضع بورنموث فيما يتعلق بقواعد الربح والاستدامة قد أجبره على بيع بعض لاعبيه الموهوبين الصيف الماضي، فإن المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي - أو ربما دوري أبطال أوروبا - من شأنها أن تقلل من ضرورة بيع لاعبين جدد للوفاء بهذه القواعد. ويدرك الجميع في النادي تماماً أن اللاعبين والمدربين الذين ينضمون إلى بورنموث، وخير مثال على ذلك إيراولا، يستخدمون هذا النادي كمحطة انطلاق للوصول إلى أندية أكبر. يقول ماركوس تافيرنييه، قائد بورنموث، عن المهاجمين ريان وإيلي جونيور كروبي: «إنهما موهبتان من الطراز العالمي. لا أعتقد أنهما سيبقيان في بورنموث لفترة طويلة، نظراً لجودتهما العالية». (بورنموث 3-0 كريستال بالاس).

ماتيوس كونيا يفتتح ثلاثية مانشستر يونايتد في شباك ليفربول (أ.ب)

البطاقة الحمراء بسبب شد الشعر تُثير مشكلة

تلقى دان بالارد، مدافع سندرلاند، بطاقة حمراء لقيامه بشد شعر تولو أروكوداري خلال مباراة فريقه التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله أمام وولفرهامبتون. وتعد هذه هي البطاقة الحمراء الثالثة من نوعها في الدوري الإنجليزي هذا العام، بعد طرد مايكل كين لشده شعر أروكوداري في يناير (كانون الثاني)، وطرد ليساندرو مارتينيز لشده شعر دومينيك كالفيرت لوين في أبريل (نيسان). وأوضحت لجنة الحكام المحترفين أن شد الشعر يُعتبر سلوكاً عنيفاً يستحق البطاقة الحمراء، لكن كان لا يزال من الصعب على المدير الفني لسندرلاند استيعاب الأمر. وقال ريجيس لو بريس: «إذا كان القانون سيطبق بهذه الطريقة، فعندما تواجه مهاجماً ذا شعر طويل فستواجه مشكلات لأنك لن تستطيع الدفاع ضده». وعلى الرغم من أنه من السهل فهم إحباط لو بريس بسبب قسوة إيقاف بالارد لثلاث مباريات وتصنيف تصرفات المدافع كسلوك عنيف، فإنه من الصعب تصديق فكرة أنه لا يمكنك الدفاع ضد اللاعبين ذوي الشعر الطويل أو أنهم يمثلون مشكلة! وكما هو الحال في العديد من القوانين الأخرى، سيتطلب الأمر بعض التكيف من اللاعبين وبعض الواقعية من الحكام. سيكون ذلك سهلاً بمرور الوقت. «(وولفرهامبتون 1-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

هوتسلر يجدد عقده مع برايتون ثلاث سنوات

رياضة عالمية الألماني فابيان هوتسلر (أ.ب)

هوتسلر يجدد عقده مع برايتون ثلاث سنوات

أعلن برايتون، اليوم الخميس، توصله إلى اتفاق مع مدربه الألماني فابيان هوتسلر لتجديد عقده لمدة ثلاث سنوات إضافية، ليستمر مع النادي الإنجليزي حتى يونيو 2029

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

صلاح: قدمت كل شيء لليفربول... كنت أول من يأتي وآخر من يرحل

قال المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، إنه يرغب في أن يتذكره اللاعبون والجماهير بصورة طيبة وذلك بعد رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ب)

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الخميس إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)

جماهير «الريدز» تُربك الإدارة… وليفربول يتراجع عن جزء من زيادات التذاكر

تراجع نادي ليفربول عن جزء من خطته الخاصة برفع أسعار التذاكر عقب ضغوط جماهيرية واحتجاجات متواصلة، إلى جانب مفاوضات مطولة مع مجلس جماهير النادي.

The Athletic (لندن)

دورة روما: تأهل سهل لغوف وصعب لحاملة اللقب وخروج بيريتيني

الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
TT

دورة روما: تأهل سهل لغوف وصعب لحاملة اللقب وخروج بيريتيني

الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)

استهلت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، مشوارها في دورة روما للألف نقطة في التنس بفوز سهل على التشيكية تيريزا فالينتوفا 6 - 3 و6 - 4، فيما عانت الإيطالية جازمين باوليني الثامنة وحاملة اللقب للتغلب على الفرنسية ليوليا جانجان 6 - 7 (4 - 7) و6 - 2 و6 - 4 في الدور الثاني، الخميس.

ونجحت غوف، المصنفة الثالثة في الدورة، في تجاوز كسر إرسالها أربع مرات، وتغلبت على الشابة التشيكية غير المصنف في ساعة و34 دقيقة.

وتسير الأميركية البالغة 22 عاماً بخطى ثابتة نحو الثأر لهزيمتها في نهائي 2025 في العاصمة الإيطالية.

وقالت غوف: «كانت مباراة صعبة، فقد رفعت من مستوى أدائها. من الرائع بالطبع أن نصل إلى مراحل متقدمة هنا وأن نستعد جيداً لبطولة رولان غاروس».

وتأمل باوليني أن تصبح أول إيطالية تحتفظ بلقبها في روما، لكنها احتاجت إلى قلب الطاولة على منافستها وإلى ساعتين و55 دقيقة وإلى ذرف الدموع من أجل الفوز.

وشقت الإيطالية، مدفوعة بحماس جماهير ملعب كامبو سنترال، طريقها خلال المجموعة الثالثة، وفازت بشوط سابع ماراثوني بعد حصولها على خامس فرصة لكسر الإرسال.

وقالت باوليني التي أصبحت في مايو (أيار) 2025 أول إيطالية تفوز بلقب روما منذ عام 1985: «لم يكن من السهل البقاء في أجواء هذه المباراة. لقد اضطررت للقتال».

ومنذ بداية العام، تعاني باوليني، حيث فازت بـ10 مباريات فقط مقابل 9 هزائم، وخرجت من الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة، ومن الدور الثاني أخيراً في مدريد.

بعد تأخرها في المجموعة الأولى إثر سلسلة من الأخطاء، استعادت باوليني زمام المبادرة أمام المصنفة الـ127 عالمياً والقادمة من التصفيات، وقلبت النتيجة في المجموعتين التاليتين لتضمن مكاناً لها في الدور الثالث، حيث ستواجه البلجيكية إليز ميرتنز (22).

من ناحيتها، خاضت جانجان البالغة 30 عاماً، والتي عانت مسيرتها من إصابات خطيرة، مباراتها الرابعة منذ وصولها إلى روما.

وأكدت الفرنسية التي بلغت الدور الثالث من بطولة رولان غاروس، وهو أفضل إنجاز لها في البطولات الأربع الكبرى، في أول مشاركة لها عام 2022: «ما أقدمه منذ مدريد هو شيء لم أتمكن من تقديمه من قبل من حيث الثبات».

وبخلاف باوليني، افتتحت الروسية ميرا أندرييفا، المصنّفة السابعة عالمياً، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار ساحق على الكرواتية أنتونيا روتشيتش 6 - 1 و6 - 0.

واستهلت أندرييفا، وصيفة دورة مدريد التي أعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الـ32 الأوليات، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار سريع على روتشيتش التاسعة والخمسين خلال ساعة وست دقائق فقط.

وتلتقي أندرييفا التي بلغت ربع نهائي الدورة الإيطالية على الملاعب الترابية عام 2025، في الدور المقبل مع السويسرية فيكتوريا غولوبيتش (90) الفائزة على الأسترالية مايا جوينت (34) بنتيجة 7 - 5 و6 - 2.

وفي أبرز مباريات الدور الثاني، فازت الروسية آنا كالينسكايا (22) في مباراة مثيرة على التشيكية كاترينا سينياكوفا 4 - 6 و7 - 6 (7 - 4) و7 - 5، واللاتفية يلينا أوستابينكو على الرومانية غابريالا روسيه 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3.

كما تغلبت التشيكية ليندا نوسكوفا (13) على الروسية أناستازيا زاخاروفا 6 - 4 و6 - 1.

ولدى الرجال لدورات الماسترز للألف نقطة، تلقى صاحب الأرض ماتيو بيريتيني، الثامن عالمياً سابقاً والـ100 حالياً، خسارة صريحة أمام الأسترالي أليكسي بوبيرين 2 - 6 و3 - 6 في الدور الأول.

وكان بيريتيني بلغ الدور الثالث من دورة روما، العام الماضي، قبل أن ينسحب بسبب إصابة عضلية، كما غاب لاحقاً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد محاولة عودته في ويمبلدون.

ومنذ بداية العام، انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى، ويواصل البحث عن نتيجة بارزة، مع سجل سلبي يضم 9 انتصارات مقابل 10 هزائم.

وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً: «لقد كان يوماً سيئاً إلى حد ما، افتقدت الطاقة ولم أستطع الاستفادة من دعم الجمهور. من المؤسف أن يحدث هذا النوع من الأيام هنا في روما».

وأضاف وصيف ويمبلدون 2021: «هذا العام بدأ بطريقة معينة، والحل الوحيد للمضي قدماً هو تقبّل مثل هذه الأيام».

وفاز الإسباني روبرتو باوتيستا على الإيطالي فرانتشيسكو مايستريلي 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، والكرواتي مارين تشيليتش على الأميركي ماركوس جيرون 7 - 5 و6 - 4، والتشيكي توماس ماشاك على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس 6 - 4 و7 - 6 (7 - 4).


طبيب شرعي: معاناة مارادونا ربما استمرت لقرابة «12 ساعة»

أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا (أ.ف.ب)
أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا (أ.ف.ب)
TT

طبيب شرعي: معاناة مارادونا ربما استمرت لقرابة «12 ساعة»

أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا (أ.ف.ب)
أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا (أ.ف.ب)

كشف طبيب شرعي، الخميس، خلال جلسات محاكمة عدد من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال المحتمل في وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، أن النجم الراحل ربما عانى لنحو 12 ساعة قبل وفاته عام 2020.

وأوضح الطبيب كارلوس كاسينيلي، الذي عاين جثة مارادونا في سريره وشارك لاحقاً في عملية التشريح، أن الفحوص أظهرت وجود وذمة دماغية، وجلطات دموية في القلب، وانصباب جنبي، ووذمة عامة منتشرة، إضافة إلى علامات نقص الأكسجين في الخلايا.

وقال كاسينيلي أمام المحكمة: «هذه العلامات تشير إلى معاناة طويلة وليست وفاة مفاجئة».

وأضاف الطبيب: «لا أستطيع تحديد مدة المعاناة بدقة، لكن التقديرات التي خرجنا بها خلال تشريح الجثة أشارت إلى أنها ربما استمرت نحو 12 ساعة».

وكان طبيب شرعي آخر يُدعى فيديريكو كوراسانيتي، شارك في تحليل الجثة، قد تحدث الثلاثاء عن وجود مؤشرات على «معاناة طويلة» ظهرت في قلب مارادونا، إلا أن شهادته جاءت أقل حسماً مقارنة بما أدلى به كاسينيلي.

وتُعد مسألة مدة المعاناة محوراً أساسياً في القضية؛ نظراً لارتباطها بطبيعة الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا داخل منزله الخاص في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بعد خضوعه لجراحة عصبية لعلاج ورم دموي في الرأس.

وكان النجم الأرجنتيني قد توفي نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، وهي حالة تؤدي إلى تجمع السوائل داخل الرئتين.

في المقابل، يشكك محامو الدفاع لبعض المتهمين في فرضية المعاناة الطويلة، معتبرين أن الوفاة قد تكون طبيعية بالنظر إلى الحالة الصحية المتدهورة التي كان يعيشها مارادونا بسبب سنوات الإدمان والمشكلات الصحية المزمنة.

ووفقاً للتحقيقات، عثرت إحدى الممرضات على مارادونا فاقداً للوعي في سريره صباح 25 نوفمبر 2020، فيما أشار الطبيب كاسينيلي إلى أن تشريح الجثة قدّر توقيت الوفاة بين التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً.

ويُحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بينهم طبيب وطبيب نفسي واختصاصي نفسي وممرضات، أمام محكمة في سان إيسيدرو قرب بوينوس آيرس، بتهمة «القتل العمد مع سبق الإصرار المحتمل»، وهي تهمة ترتبط بالإهمال مع العلم بإمكانية أن يؤدي إلى الوفاة، وتصل عقوبتها إلى السجن 25 عاماً.

وينفي جميع المتهمين مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مستندين إلى طبيعة أدوارهم وتخصصاتهم الطبية.

وتُعد جلسة الخميس الثامنة منذ انطلاق المحاكمة الجديدة في منتصف أبريل (نيسان)، بعدما أُلغيت المحاكمة السابقة التي كانت مقررة عام 2025 إثر تنحي إحدى القاضيات بسبب مشاركتها، من دون علم المحكمة، في فيلم وثائقي يتناول القضية.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى يوليو (تموز) المقبل، بمعدل جلستين أسبوعياً.


دورة روما: سييرا تهزم كالينينا وتتقدم في البطولة

الأرجنتينية سولانا سييرا (رويترز)
الأرجنتينية سولانا سييرا (رويترز)
TT

دورة روما: سييرا تهزم كالينينا وتتقدم في البطولة

الأرجنتينية سولانا سييرا (رويترز)
الأرجنتينية سولانا سييرا (رويترز)

تأهلت الأرجنتينية سولانا سييرا إلى الدور الثالث من بطولة روما للتنس، بعد فوزها على الأوكرانية أنهيلينا كالينينا بمجموعتين دون ردّ، اليوم (الخميس)، ضمن منافسات دور الـ64.

وحسمت اللاعبة الأرجنتينية المباراة بسهولة بنتائج أشواط 6-2 و6-3، لتواصل مشوارها في البطولة بعدما كانت قد تجاوزت الألمانية تمارا كورباتش بمجموعتين دون مقابل، في الدور التمهيدي «128»، الأربعاء.

وفي مواجهة أخرى، ضمن الدور ذاته، نجحت الروسية أنا كالينسكايا في حجز بطاقة العبور إلى الدور الـ32 بعد فوز صعب على التشيكية كاترينا سينياكوفا بمجموعتين مقابل واحدة.

واحتاجت كالينسكايا، البالغة من العمر 27 عاماً، إلى مباراة ماراثونية لحسم التأهل، بعدما قلبت تأخرها لتحقق الفوز بنتائج أشواط 4-6 و7-6 و7-5.