جماهير «الريدز» تُربك الإدارة… وليفربول يتراجع عن جزء من زيادات التذاكر

رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)
رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)
TT

جماهير «الريدز» تُربك الإدارة… وليفربول يتراجع عن جزء من زيادات التذاكر

رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)
رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)

تراجع نادي ليفربول عن جزء من خطته الخاصة برفع أسعار التذاكر، عقب ضغوط جماهيرية واحتجاجات متواصلة، إلى جانب مفاوضات مطولة مع مجلس جماهير النادي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان ليفربول قد أعلن في مارس (آذار) الماضي عن زيادة بنسبة 3 في المائة على أسعار التذاكر بداية من الموسم المقبل، مع خطط لتطبيق زيادات إضافية مرتبطة بمعدلات التضخم خلال موسمي 2027-2028 و2028-2029.

لكن بعد موجة اعتراض واسعة، خصوصاً خلال المباريات الأخيرة على ملعب «أنفيلد»، أعلن النادي، الخميس، عن التوصل إلى صيغة توافقية جديدة.

وبموجب التعديلات، سيُطبق الارتفاع المرتبط بالتضخم بنسبة 3 في المائة على تذاكر الدخول العام في الموسم المقبل، في حين تقرر تجميد الأسعار بالكامل خلال موسم 2027-2028.

ورحّب مجلس جماهير ليفربول بالقرار، مؤكداً أنه سيواصل العمل مع إدارة النادي على إعداد مقترحات جديدة، تتضمن البحث عن مصادر دخل بديلة تساعد على تجنب أي زيادات مستقبلية في أسعار التذاكر.

وقال المجلس في بيان: «ندرك أن بعض الجماهير ستبقى غير راضية عن زيادة الأسعار في الموسم المقبل، لكن لن تكون هناك أي زيادة في الموسم الذي يليه، ونؤكد للمشجعين أننا سنواصل الحوار مع النادي، وسنبذل كل ما بوسعنا لإيجاد حلول أخرى تمنع أي ارتفاعات مستقبلية».

وأضاف البيان: «نود شكر المسؤولين في ليفربول الذين استمعوا إلينا وتعاملوا معنا بجدية، فليس كل مسؤولي الأندية كانوا سيتصرفون بالطريقة نفسها. ونتطلع إلى مواصلة العمل معهم للوصول إلى حلول تخدم الجميع».

كما وجّه المجلس شكره إلى الجماهير التي شاركت في الاحتجاجات، وأسهمت في توزيع المنشورات ورفع الأصوات داخل الملعب، مؤكداً أن الوصول إلى هذه النتيجة لم يكن ممكناً دون دعم المشجعين.

وخلال مواجهة كريستال بالاس الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً، فيما شهدت مدرجات «أنفيلد» هتافات غاضبة ضد ملاك النادي، في رسالة واضحة تطالب بالتراجع عن القرار.

وأكدت جماهير ليفربول رغبتها في أن تُعيد مجموعة «فينواي سبورتس غروب» المالكة للنادي النظر في سياسة رفع الأسعار، وهو ما تحقق جزئياً بعد التفاهم الأخير.

وقال النادي في بيان رسمي: «يمكن لليفربول أن يؤكد تعديل النهج المعلن سابقاً بشأن أسعار التذاكر للمواسم المقبلة».

وأضاف: «بعد مزيد من الحوار مع مجلس الجماهير، سيُطبق ارتفاع بنسبة 3 في المائة على تذاكر الدخول العام لموسم 2026-2027، يعقبه تجميد كامل للأسعار في موسم 2027-2028».

وأشار البيان إلى أن المناقشات ستتواصل مع مجلس الجماهير بشأن المواسم اللاحقة، مع العمل على إيجاد حلول طويلة المدى تتعلق بالإيرادات وإمكانية الوصول والأسعار المناسبة للأجيال المقبلة.

كما أعلن النادي عن عزمه تخصيص قسم للشباب داخل مدرج «أنفيلد رود»، على أن تُكشف تفاصيل إضافية لاحقاً.

وأوضح ليفربول أن الضغوط المالية والتحديات الاقتصادية قد تجعل من الضروري تطبيق زيادات مستقبلية مرتبطة بالتضخم، بما في ذلك موسم 2028-2029، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بالحوار المستمر مع الجماهير.

وختم النادي بيانه بتأكيد حرصه على إدارة التحديات المالية بصورة مسؤولة، مع منح الجماهير وضوحاً مسبقاً بشأن القرارات المستقبلية، بما يساعد النادي على الحفاظ على قدرته التنافسية في أعلى مستويات كرة القدم.


مقالات ذات صلة

سلوت يتمسك بالبقاء مع ليفربول

رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت يتمسك بالبقاء مع ليفربول

رفض آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، عرضاً لتدريب أياكس أمستردام الهولندي، معرباً عن رغبته في الاستمرار بمنصبه، وفقاً لصحافي هولندي موثوق.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يبرّر خسارة ليفربول أمام مان يونايتد

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، إن هناك «نمطاً واضحاً» من القرارات التحكيمية التي كانت ضد فريقه هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: صعود مان يونايتد لـ«دوري الأبطال» ليس إنجازاً

شدّد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، على أن تأهل فريقه لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لا يعد إنجازاً بالنسبة له.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برونو فرنانديز تألق في فوز يونايتد على ليفربول (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يؤمن «بطاقة الأبطال» بفوز ثمين على ليفربول

جدّد مانشستر يونايتد فوزه على ضيفه ليفربول 3-2، الأحد، في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حاسماً عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
TT

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)

يدعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف لتحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «غراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات/ مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «غراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قبل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات (غراند سلام) الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة لـ(غراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ إجمالي جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «غراند سلام» بجانب «أستراليا المفتوحة» و«فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)، وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي جين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة لفشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».


دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)
TT

دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)

افتتحت الروسية مييرا أندرييفا، المصنّفة السابعة عالمياً، مشوارها في دورة روما للألف نقطة في كرة المضرب بانتصار ساحق على الكرواتية أنتونيا روتشيتش 6-1 و6-0، الخميس، في الدور الثاني، في حين ودّع الإيطالي ماتيو بيريتيني من الدور الأول أمام جمهوره على يد الأسترالي أليكسي بوبيرين بخسارته.

واستهلت أندرييفا، وصيفة دورة مدريد التي أُعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الـ32 الأوليات، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار سريع على روتشيتش التاسعة والخمسين، خلال ساعة وست دقائق فقط.

أنتونيا روتشيتش (رويترز)

وتلتقي أندرييفا، التي بلغت ربع نهائي الدورة الإيطالية على الملاعب الترابية عام 2025، في الدور المقبل مع الأسترالية مايا جوينت (34)، أو السويسرية فيكتوريا غولوبيتش (90). في المقابل وفي دورة ماسترز الألف نقطة للرجال، تلقّى صاحب الأرض بيريتيني، الثامن عالمياً سابقاً والـ100 حالياً، خسارة صريحة أمام بوبيرين 2-6 و3-6. وكان بيريتيني قد بلغ الدور الثالث من دورة روما، العام الماضي، قبل أن ينسحب بسبب إصابة عضلية، كما غاب لاحقاً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد محاولة عودته في ويمبلدون.

ومنذ بداية العام، انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ويواصل البحث عن نتيجة بارزة، مع سِجل سلبي يضم 9 انتصارات، مقابل 10 هزائم. وقال اللاعب، البالغ من العمر 30 عاماً: «لقد كان يوماً سيئاً إلى حد ما، افتقدت الطاقة ولم أستطع الاستفادة من دعم الجمهور. من المؤسف أن يحدث هذا النوع من الأيام هنا في روما». وأضاف وصيف ويمبلدون 2021: «هذا العام بدأ بطريقة معينة، والحل الوحيد للمُضي قدماً هو تقبّل مثل هذه الأيام».


رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
TT

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي، لكن منظّم دورة روما لماسترز الألف نقطة يطمح إلى «كسر احتكار» بطولات الغراند سلام من أجل تنظيم بطولة كبرى خامسة.

قال المسؤول البالغ من العمر 55 عاماً في مقابلة مع وكالتي الأنباء الدوليتين «الصحافة الفرنسية» و«أسوشييتد برس»: «هذا الاحتكار أمر فاضح، ويشكل عائقاً ثقيلاً أمام التنس».

بيناغي قال الكثير في الحوار التالي:

* تنددون باستمرار بثقل بطولات الغراند سلام الأربع (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، الولايات المتحدة المفتوحة)، لماذا؟

- الاحتكار القائم في التنس مع هذه البطولات الأربع للغراند سلام هو أمر فاضح، ولم يعد له وجود في مجتمعاتنا الحديثة إلا في التنس. إنه عائق ثقيل أمام تطور اللعبة، من الفضيحة أنه لا يوجد في التنس نظام قائم على الجدارة، في حين أن النظام الحالي يحمي من لا يبذلون أقصى ما لديهم من أجل التنس. مطالب اللاعبين واللاعبات لبطولات الغراند سلام بإعادة توزيع 22 في المائة من إيراداتها عليهم كجوائز مالية، مقابل 15 في المائة حالياً في رولان غاروس هي في هذا الإطار مشروعة تماماً. من الفاضح أننا نتقاسم، وبحق، جزءاً أكبر من إيراداتنا مع اللاعبين، وهو ما لا تفعله بطولات الغراند سلام الأربع. إنه أمر مخزٍ ويشوه المنافسة، لأن هناك 4 بلدان في العالم تمتلك جبالاً من المال تستثمره في كرة المضرب لديها، وهو ما لا تمتلكه بقية الدول. أنا أحاول كسر هذا الاحتكار.

* لماذا قد ينجح الاتحاد الإيطالي حيث فشل آخرون من قبل؟

- لأن التنس يعيش حالياً في إيطاليا طفرة سيكون من الصعب تكرارها في المستقبل، في الوقت نفسه الذي تمر فيه كرة القدم (المنتخب الوطني أخفق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً) بفترة كارثية، ما يجعل نجاحاتنا أكثر أهمية لبلدنا.

* لكن متى وأين ستقام هذه البطولة؟ وهل بدأتم مفاوضات مع الهيئات المختلفة التي تحكم التنس العالمي؟

- المشكلة ليست أين أو على أي أرضية ستقام؟ الأكيد أن لدينا أفكارنا، لكننا مستعدون بوضوح لتنظيمها في أي مكان في إيطاليا وعلى أي أرضية (...) تحلّوا بالصبر، ودعونا نعمل بهدوء لإيجاد أفضل الحلول الممكنة.

* في عام 2028 سيكون للملعب الرئيس سقف متحرك، وسترتفع سعته إلى 12500 مقعد، هل هذا يجعل من مجمّع فورو إيتاليكو الموقع المثالي لاستضافة بطولة بهذا الحجم؟

- إنه موقع تاريخي أظهر مع مرور الوقت أفضل قدرة على استضافة بطولات التنس. لكن عندما نضع لأنفسنا أهدافاً من هذا النوع، يجب ألا نركز حصرياً على الموجود، لا سيما عندما يعاني الموجود من ألف مشكلة -لا مترو، لا حافلات، صعوبة في إيجاد سيارات أجرة- ويعاني من قيود متعددة. صحيح أنه ربما أجمل مكان في العالم اليوم لممارسة التنس، لكنه يولد جبلاً من التكاليف الإضافية. فجميع المنشآت، باستثناء الملعب الرئيس، هي هياكل يجب تركيبها، وتفكيكها، ما يثقل كاهل الميزانية.

* إلى متى تمنحون أنفسكم مهلة؟

- عندما توليت قيادة الاتحاد الإيطالي للتنس كانت دورة روما ماتت، كنا الرياضة العاشرة، أو الثانية عشرة في إيطاليا، لم يكن لدينا مال، ولا لاعبون، ولا شيء. كان من الأصعب بمائة مرة نقل دورة روما مما كانت عليه آنذاك إلى ما هي عليه اليوم (إحدى دورات ماسترز الألف نقطة التسع في روزنامة رابطة اللاعبين المحترفين)، مقارنة بإنجاز المرحلة الأخيرة المتبقية للحصول على خامسة بطولات الغراند سلام. وطالما سأبقى مسؤولاً، فسوف أحاول تحقيق ذلك، وإذا لم ننجح نحن، فسوف يضيع التنس فرصة فريدة، لأن أحداً لن ينجح في ذلك خلال المائة عام المقبلة.