تحويل قبة عالم العلوم في فانكوفر إلى مجسَّم لكرات مونديال 2026

مدينة فانكوفر الكندية تترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
مدينة فانكوفر الكندية تترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

تحويل قبة عالم العلوم في فانكوفر إلى مجسَّم لكرات مونديال 2026

مدينة فانكوفر الكندية تترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
مدينة فانكوفر الكندية تترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

بدأت مدينة فانكوفر الكندية خطواتها الفعلية لترك ترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 عبر تحويل قبة عالم العلوم الشهيرة إلى مجسَّم عملاق يحاكي كرة تريوندا الرسمية التي أنتجتها شركة «أديداس» لمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقبَّة عالم العلوم، هي المعلم المعماري الأشهر في مدينة فانكوفر الكندية، وهي عبارة عن مبنى ضخم مصمم على شكل كرة هندسية عملاقة تسمى علمياً القبة الجيوديسية.

ويحمل المشروع اسم «القبة الجميلة» حيث سيتم تغطية الهيكل الجيوديسي، الذي يبلغ قطره 40 متراً بنحو 131 لوحة فنية صممت خصيصاً لتعكس تصميم الكرة الذي يرمز اسمه إلى الموجات الثلاث تعبيراً عن الوحدة بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تستمر أعمال التركيب التي انطلقت أمس الأربعاء لمدة 4 أسابيع تمهيداً للكشف عن المظهر النهائي في أوائل شهر يونيو (حزيران) القادم ليصبح المعلم رمزاً بصرياً يربط المدينة بالحدث الكروي الأضخم عالمياً.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن رويس تشوين، الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة في فانكوفر، قوله إن هذا التحول يهدف إلى خلق أيقونة عالمية تبرز إبداع المدينة وطموحها في استضافة البطولة.

وبالتزامن مع هذا التغيير البصري سيحتضن عالم العلوم معرض كرة القدم والتكنولوجيا التابع لمتحف «فيفا» في ظهوره الأول بالقارة الشمالية، وذلك في الفترة من 15 مايو (أيار) حتى 7 سبتمبر (أيلول) 2026 حيث يسلط الضوء على دور الابتكار في تطور اللعبة عبر العصور.


مقالات ذات صلة

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

رياضة عالمية أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

تواجه الجزائر أزمة حقيقية بمركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في وقت تأمل فيه التخفيف من حدة هذا المأزق عبر إمكانية عودة أحد الحراس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية هتان السيف (حسابها في انستغرام)

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين عن عودتها المرتقبة إلى مدينة جدة يوم 19 يونيو المقبل، ضمن منافسات موسم 2026 من بطولة بي إف إل مينا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو: أوروبا تُسيطر على 70 % من اقتصاد كرة القدم... وإسهامات أميركا 3 % فقط

أطلق جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعوة قوية لزيادة الاستثمارات في كرة القدم، خصوصاً داخل الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (زيورخ )
رياضة عالمية رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)

جماهير «الريدز» تُربك الإدارة… وليفربول يتراجع عن جزء من زيادات التذاكر

تراجع نادي ليفربول عن جزء من خطته الخاصة برفع أسعار التذاكر عقب ضغوط جماهيرية واحتجاجات متواصلة، إلى جانب مفاوضات مطولة مع مجلس جماهير النادي.

The Athletic (لندن)

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
TT

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)

تواجه الجزائر أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في وقت تأمل فيه التخفيف من حدة هذا المأزق عبر إمكانية عودة أحد الحراس المعتزلين إلى صفوف المنتخب.

ويعد أسامة بن بوط، البالغ من العمر 31 عاماً، أحد الحلول المطروحة، بعدما اعتزل اللعب دولياً عقب بقائه حارساً احتياطياً دون مشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب نهاية العام الماضي.

وتفاقمت الأزمة في ظل الشكوك التي تحيط بجاهزية كل من مالفين ماستيل ولوكا زيدان بسبب الإصابة، إلى جانب استبعاد أنتوني ماندريا من الحسابات. وبرز بن بوط هذا الموسم بشكل لافت، إذ لعب دوراً محورياً في بلوغ نادي اتحاد العاصمة لنهائي كأس الكونفدرالية، حيث يستضيف الفريق الجزائري نظيره الزمالك المصري في ذهاب النهائي يوم السبت.

وذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن بن بوط كان قد دخل في خلاف مع مدرب المنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب استيائه من قلة فرص مشاركته الدولية، ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.

غير أن الحاجة الملحة إلى حارس مرمى قبل كأس العالم أعادت بن بوط إلى دائرة المنافسة على مكان في القائمة النهائية، التي من المنتظر الإعلان عنها لاحقاً هذا الشهر.

وكان لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري خلال كأس الأمم الأفريقية، لكنه قدم مستويات متباينة، قبل أن يتعرض الشهر الماضي لكسر في الفك والذقن خلال مشاركته مع نادي غرناطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

أما مالفين ماستيل، الذي يلعب في الدوري السويسري، وكان ظهوره الدولي الأول مع الجزائر في مارس (آذار)، فقد خضع لاحقاً لجراحة لعلاج فتاق، فيما تعرّض أنتوني ماندريا لخلع في الكتف أثناء التدريبات مع ناديه الفرنسي كاين، ما حسم غيابه عن البطولة المقررة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وكان ماندريا الحارس الأول للمنتخب الجزائري خلال الأعوام الخمسة الماضية، غير أن هبوط كاين إلى الدرجة الثالثة الفرنسية العام الماضي دفع بيتكوفيتش إلى التأكيد أنه لا يفضل استدعاء لاعبين ينشطون في دوريات منخفضة المستوى.

ومثل لوكا زيدان، البالغ من العمر 27 عاماً، فرنسا في الفئات السنية إلى جانب أشقائه الثلاثة، قبل أن يغير جنسيته الرياضية في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليكون بديلاً للحارس أليكسيس قندوز، الذي أصبح الخيار الأول للمنتخب.

لكن قندوز تعرّض لإصابة قبل أسبوع من انطلاق كأس الأمم الأفريقية في ديسمبر (كانون الأول)، ومنذ تعافيه لم ينجح في استعادة مكانه الأساسي مع فريقه مولودية الجزائر، متصدر ترتيب الدوري المحلي.

وفي محاولة لإيجاد حلول إضافية، لجأ بيتكوفيتش إلى استدعاء الحارس الشاب كيليان بلعزوق (19 عاماً) للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام أوروغواي وجواتيمالا في مارس، رغم أنه لم يخض أي مباراة رسمية بعد مع ناديه الفرنسي رين.

ولم يشارك بلعزوق في أي دقيقة خلال المباراتين. وتخوض الجزائر منافسات كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.


منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
TT

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)

يدعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف لتحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «غراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات/ مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «غراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قبل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات (غراند سلام) الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة لـ(غراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ إجمالي جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «غراند سلام» بجانب «أستراليا المفتوحة» و«فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)، وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي جين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة لفشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».


دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)
TT

دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)

افتتحت الروسية مييرا أندرييفا، المصنّفة السابعة عالمياً، مشوارها في دورة روما للألف نقطة في كرة المضرب بانتصار ساحق على الكرواتية أنتونيا روتشيتش 6-1 و6-0، الخميس، في الدور الثاني، في حين ودّع الإيطالي ماتيو بيريتيني من الدور الأول أمام جمهوره على يد الأسترالي أليكسي بوبيرين بخسارته.

واستهلت أندرييفا، وصيفة دورة مدريد التي أُعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الـ32 الأوليات، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار سريع على روتشيتش التاسعة والخمسين، خلال ساعة وست دقائق فقط.

أنتونيا روتشيتش (رويترز)

وتلتقي أندرييفا، التي بلغت ربع نهائي الدورة الإيطالية على الملاعب الترابية عام 2025، في الدور المقبل مع الأسترالية مايا جوينت (34)، أو السويسرية فيكتوريا غولوبيتش (90). في المقابل وفي دورة ماسترز الألف نقطة للرجال، تلقّى صاحب الأرض بيريتيني، الثامن عالمياً سابقاً والـ100 حالياً، خسارة صريحة أمام بوبيرين 2-6 و3-6. وكان بيريتيني قد بلغ الدور الثالث من دورة روما، العام الماضي، قبل أن ينسحب بسبب إصابة عضلية، كما غاب لاحقاً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد محاولة عودته في ويمبلدون.

ومنذ بداية العام، انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ويواصل البحث عن نتيجة بارزة، مع سِجل سلبي يضم 9 انتصارات، مقابل 10 هزائم. وقال اللاعب، البالغ من العمر 30 عاماً: «لقد كان يوماً سيئاً إلى حد ما، افتقدت الطاقة ولم أستطع الاستفادة من دعم الجمهور. من المؤسف أن يحدث هذا النوع من الأيام هنا في روما». وأضاف وصيف ويمبلدون 2021: «هذا العام بدأ بطريقة معينة، والحل الوحيد للمُضي قدماً هو تقبّل مثل هذه الأيام».