الاتحاد المكسيكي يهدّد باستبعاد لاعبين عن كأس العالم وسط خلاف مع الأندية

الاتحاد المكسيكي يهدِّد باستبعاد لاعبين من كأس العالم وسط خلاف مع الأندية (رويترز)
الاتحاد المكسيكي يهدِّد باستبعاد لاعبين من كأس العالم وسط خلاف مع الأندية (رويترز)
TT

الاتحاد المكسيكي يهدّد باستبعاد لاعبين عن كأس العالم وسط خلاف مع الأندية

الاتحاد المكسيكي يهدِّد باستبعاد لاعبين من كأس العالم وسط خلاف مع الأندية (رويترز)
الاتحاد المكسيكي يهدِّد باستبعاد لاعبين من كأس العالم وسط خلاف مع الأندية (رويترز)

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أنَّ لاعبي الدوري المحلي الذين يتخلفون عن الالتحاق بمعسكر تدريب ​المنتخب، الذي انطلق أمس (الأربعاء)، استعداداً لكأس العالم، سيتم استبعادهم عن قائمة المنتخب المشارِكة في البطولة، في خطوة تعني إلغاء الاستثناء الذي كان قد مُنح سابقاً للاعبي نادي تولوكا. وكانت الأندية قد توصَّلت في وقت سابق إلى اتفاق مع الاتحاد المكسيكي يسمح لجميع اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار بالالتحاق ‌بالمعسكر اعتباراً من السادس ‌من مايو (أيار). وقال الاتحاد: «يجب ​على ‌جميع ⁠اللاعبين الحضور ​إلى ⁠مركز الأداء العالي في مكسيكو سيتي. وبناء على تعليمات الجهاز الفني، سيُستبعد من كأس العالم أي لاعب لا يحضر معسكر التدريب اليوم». وأثارت هذه الخطوة انتقادات من أماوري فيرجارا، مالك نادي وادي الحجارة الذي يعتمد حصراً على لاعبين محليين، تقرَّر استدعاء 5 منهم للمنتخب. وحثَّ ⁠فيرجارا اللاعبين الذين اختارهم مدرب المنتخب ‌المكسيكي خافيير أجيري على العودة ‌إلى النادي استعداداً لإياب دور ​الـ8 من المرحلة الختامية للدوري ‌المكسيكي، حيث يأمل في تعويض خسارته ذهاباً 3 - 1 ‌أمام تيغريس أونال. وسلط هذا الخلاف الضوء على التوتر المتزايد بين الأندية والمنتخب بشأن اللاعبين قبل كأس العالم، إذ تتعارض مباريات الدوري المحلي والمسابقات القارية مع الاستعدادات للبطولة. وبعد بيان ‌الاتحاد المكسيكي، أعلن تولوكا أنَّه سيسمح للاعبيه أليكسيس فيجغا وخيسوس جياردو بالانضمام إلى المنتخب. وقال ⁠النادي ⁠في بيان: «تصرف تولوكا في جميع الأوقات وفقاً للوائح الاتحاد المكسيكي لكرة القدم». وأضاف: «تم طلب إذن محدد مسبقاً... ووافق الدوري المكسيكي والاتحاد المكسيكي لكرة القدم على ذلك. سيسمح النادي للاعبَين بالانضمام إلى المنتخب الوطني، وسيخوض مباراة إياب قبل نهائي كأس أبطال الكونكاكاف دونهما». وستكمل المكسيك، التي تشارك في تنظيم كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، استعداداتها بمباريات ودية ضد غانا في 22 مايو، وأستراليا في 30 مايو، ​وصربيا في 4 ​يونيو (حزيران)، قبل أن تفتتح البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا في المجموعة الأولى يوم 11 يونيو.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: أوروبا تُسيطر على 70 % من اقتصاد كرة القدم... وإسهامات أميركا 3 % فقط

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو: أوروبا تُسيطر على 70 % من اقتصاد كرة القدم... وإسهامات أميركا 3 % فقط

أطلق جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعوة قوية لزيادة الاستثمارات في كرة القدم، خصوصاً داخل الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (زيورخ )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

إصابات النجوم تهدّد المنتخبات قبل انطلاق كأس العالم

قبل 5 أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تزداد إصابات بعض أكبر نجوم اللعبة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية منتخب هولندا سيختتم نهائيات كأس العالم بخوض مباراة ودية أمام أوزبكستان (رويترز)

ودية أوزبكستان تختتم تحضيرات هولندا لكأس العالم

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب هولندا سيختتم استعداداته لنهائيات كأس العالم بخوض مباراة ودية دولية أمام منتخب أوزبكستان في نيويورك.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء احتجاجاً على الزيادات المعلنة سابقاً (أ.ف.ب)

جماهير «الريدز» تُربك الإدارة… وليفربول يتراجع عن جزء من زيادات التذاكر

تراجع نادي ليفربول عن جزء من خطته الخاصة برفع أسعار التذاكر عقب ضغوط جماهيرية واحتجاجات متواصلة، إلى جانب مفاوضات مطولة مع مجلس جماهير النادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية أماد ديالو (رويترز)

ديالو: لاعبو مانشستر يونايتد يقفون خلف كاريك

قال الجناح العاجي أماد ديالو إن «الجميع» داخل مانشستر يونايتد سيكونون سعداء ببقاء مايكل كاريك على رأس الفريق في الموسم المقبل

«الشرق الأوسط» (لندن)

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
TT

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي، لكن منظّم دورة روما لماسترز الألف نقطة يطمح إلى «كسر احتكار» بطولات الغراند سلام من أجل تنظيم بطولة كبرى خامسة.

قال المسؤول البالغ من العمر 55 عاماً في مقابلة مع وكالتي الأنباء الدوليتين «الصحافة الفرنسية» و«أسوشييتد برس»: «هذا الاحتكار أمر فاضح، ويشكل عائقاً ثقيلاً أمام التنس».

بيناغي قال الكثير في الحوار التالي:

* تنددون باستمرار بثقل بطولات الغراند سلام الأربع (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، الولايات المتحدة المفتوحة)، لماذا؟

- الاحتكار القائم في التنس مع هذه البطولات الأربع للغراند سلام هو أمر فاضح، ولم يعد له وجود في مجتمعاتنا الحديثة إلا في التنس. إنه عائق ثقيل أمام تطور اللعبة، من الفضيحة أنه لا يوجد في التنس نظام قائم على الجدارة، في حين أن النظام الحالي يحمي من لا يبذلون أقصى ما لديهم من أجل التنس. مطالب اللاعبين واللاعبات لبطولات الغراند سلام بإعادة توزيع 22 في المائة من إيراداتها عليهم كجوائز مالية، مقابل 15 في المائة حالياً في رولان غاروس هي في هذا الإطار مشروعة تماماً. من الفاضح أننا نتقاسم، وبحق، جزءاً أكبر من إيراداتنا مع اللاعبين، وهو ما لا تفعله بطولات الغراند سلام الأربع. إنه أمر مخزٍ ويشوه المنافسة، لأن هناك 4 بلدان في العالم تمتلك جبالاً من المال تستثمره في كرة المضرب لديها، وهو ما لا تمتلكه بقية الدول. أنا أحاول كسر هذا الاحتكار.

* لماذا قد ينجح الاتحاد الإيطالي حيث فشل آخرون من قبل؟

- لأن التنس يعيش حالياً في إيطاليا طفرة سيكون من الصعب تكرارها في المستقبل، في الوقت نفسه الذي تمر فيه كرة القدم (المنتخب الوطني أخفق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً) بفترة كارثية، ما يجعل نجاحاتنا أكثر أهمية لبلدنا.

* لكن متى وأين ستقام هذه البطولة؟ وهل بدأتم مفاوضات مع الهيئات المختلفة التي تحكم التنس العالمي؟

- المشكلة ليست أين أو على أي أرضية ستقام؟ الأكيد أن لدينا أفكارنا، لكننا مستعدون بوضوح لتنظيمها في أي مكان في إيطاليا وعلى أي أرضية (...) تحلّوا بالصبر، ودعونا نعمل بهدوء لإيجاد أفضل الحلول الممكنة.

* في عام 2028 سيكون للملعب الرئيس سقف متحرك، وسترتفع سعته إلى 12500 مقعد، هل هذا يجعل من مجمّع فورو إيتاليكو الموقع المثالي لاستضافة بطولة بهذا الحجم؟

- إنه موقع تاريخي أظهر مع مرور الوقت أفضل قدرة على استضافة بطولات التنس. لكن عندما نضع لأنفسنا أهدافاً من هذا النوع، يجب ألا نركز حصرياً على الموجود، لا سيما عندما يعاني الموجود من ألف مشكلة -لا مترو، لا حافلات، صعوبة في إيجاد سيارات أجرة- ويعاني من قيود متعددة. صحيح أنه ربما أجمل مكان في العالم اليوم لممارسة التنس، لكنه يولد جبلاً من التكاليف الإضافية. فجميع المنشآت، باستثناء الملعب الرئيس، هي هياكل يجب تركيبها، وتفكيكها، ما يثقل كاهل الميزانية.

* إلى متى تمنحون أنفسكم مهلة؟

- عندما توليت قيادة الاتحاد الإيطالي للتنس كانت دورة روما ماتت، كنا الرياضة العاشرة، أو الثانية عشرة في إيطاليا، لم يكن لدينا مال، ولا لاعبون، ولا شيء. كان من الأصعب بمائة مرة نقل دورة روما مما كانت عليه آنذاك إلى ما هي عليه اليوم (إحدى دورات ماسترز الألف نقطة التسع في روزنامة رابطة اللاعبين المحترفين)، مقارنة بإنجاز المرحلة الأخيرة المتبقية للحصول على خامسة بطولات الغراند سلام. وطالما سأبقى مسؤولاً، فسوف أحاول تحقيق ذلك، وإذا لم ننجح نحن، فسوف يضيع التنس فرصة فريدة، لأن أحداً لن ينجح في ذلك خلال المائة عام المقبلة.


إنفانتينو: أوروبا تُسيطر على 70 % من اقتصاد كرة القدم... وإسهامات أميركا 3 % فقط

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: أوروبا تُسيطر على 70 % من اقتصاد كرة القدم... وإسهامات أميركا 3 % فقط

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

أطلق جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعوة قوية لزيادة الاستثمارات في كرة القدم، خصوصاً داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لكرة القدم العالمية يتم توليده في أوروبا حالياً»، في حين لا تسهم أميركا سوى بنحو 3 في المائة فقط.

وأوضح إنفانتينو، خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي السنوي الـ29 في لوس أنجليس، أن القيمة الإجمالية للناتج المحلي لكرة القدم تبلغ نحو 300 مليار دولار سنوياً، معتبراً أن الولايات المتحدة قادرة على رفع إسهاماتها لتصل إلى 100 مليار دولار سنوياً إذا آمن المستثمرون بالسوق المحلية.

وأعرب رئيس «فيفا» عن استغرابه من توجه رأس المال الأميركي للاستثمار في الأندية الأوروبية بدلاً من الاستثمار داخل بلادهم، موضحاً: «من أكثر الأمور إثارة للدهشة في أعمال الرياضة هو أن الأميركيين لا يؤمنون بأميركا، وهذا شيء لا يمكنني فهمه».

وحثّ إنفانتينو المستثمرين على الارتقاء بالدوري الأميركي للمحترفين لينافس أفضل الدوريات الأوروبية، مؤكداً أن جلب النجوم مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي خطوة مهمة، ولكن «لا يُمكنك الاعتماد على لاعب واحد فقط، بل يجب جلب أفضل اللاعبين وتدريب المواهب المحلية أيضاً» لجعل اللعبة عالمية بحق.

وفيما يخص الجوانب الاقتصادية لكأس العالم 2026، كشف إنفانتينو في تصريحات أوردها الموقع الرسمي لـ«فيفا»، أن البطولة التي ستضم 48 منتخباً ستوفر نحو 800 ألف فرصة عمل، وسيكون لها تأثير اقتصادي عالمي يقدر بـ80 مليار دولار.

وشدد على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منظمة غير ربحية تُعيد استثمار كل عوائدها في تطوير اللعبة بجميع أنحاء العالم، موضحاً أن «150 دولة ربما لن تمتلك كرة قدم مهيكلة ومنظمة لولا العوائد التي يتم تحقيقها من حدث مثل كأس العالم».


إصابات النجوم تهدّد المنتخبات قبل انطلاق كأس العالم

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

إصابات النجوم تهدّد المنتخبات قبل انطلاق كأس العالم

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

قبل 5 أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تزداد إصابات بعض أكبر نجوم اللعبة قبل الحدث الكروي الأهم.

ويغيب كيليان مبابي؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما يغيب لامين جمال لنهاية الموسم، وهي حال المهاجم البرازيلي إستيفاو نفسها.

وكانت هناك مخاوف بعد إصابة محمد صلاح في العضلة الخلفية مؤخراً.

لامين جمال (أ.ب)

ومن المتوقع أن يعود مبابي للعب مع ريال مدريد مرة أخرة هذا الشهر، ولا توجد أي إشارات بأنَّ الإصابة قد تبعده عن المونديال، لكن أي انتكاسة يتعرَّض لها أفضل لاعب في فرنسا ستثير قلق المنتخب الوطني.

كما ينتظر أن تكون موهبة فريق برشلونة، جمال، الذي يتعافى من إصابة عضلية في الساق، ضمن قائمة إسبانيا المشارِكة في أول كأس عالم له.

كما تبدَّدت المخاوف الأولية بشأن إصابة صلاح.

وهناك آخرون لم يحالفهم الحظ بالقدر نفسه.

وتعرَّض هوغو إيكيتيكي، مهاجم المنتخب الفرنسي، لإصابة في وتر أخيل في أبريل (نيسان) الماضي، والتي قد تبعده عن الملاعب لأكثر من 6 أشهر، للتعافي الكامل، وهو ما أدى لتأكيد غيابه عن المونديال، وربما بداية الموسم المقبل.

هوغو إيكيتيكي (أ.ف.ب)

وتأكد غياب البرازيليَّين رودريغو وإيدير ميليتاو، والأمر نفسه بالنسبة للاعب سيرجي غنابري، مهاجم بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني بعد أن تعرَّض لإصابة في العضلة الضامة خلال التدريبات.

وفي الوقت نفسه، يثير غياب رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، بسبب إصابة في الفخذ، بعض القلق أيضاً، خصوصاً بعدما غاب معظم الموسم الماضي بسبب إصابة في الرباط الصليبي. لكن مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، قدَّم مؤخراً تحديثات إيجابية حول تعافي اللاعب، ومن المتوقع أن يعود للمشارَكة هذا الموسم.

سيرجي غنابري (إ.ب.أ)

وحذَّر اللاعبون والمدربون كثيراً من تأثير ضغط جدول المباريات المتزايد، حيث تأتي النسخة الموسَّعة من كأس العالم بعد عام واحد فقط من إطلاق النسخة الجديدة والموسَّعة من كأس العالم للأندية، كما تمَّ توسيع دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

ووصف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، الضغط البدني على اللاعبين بأنَّه «حادث ينتظر الوقوع».