لبنان يريد «حداً أدنى» من مطالبه لبدء التفاوض

إسرائيل تغتال قائد «قوة الرضوان» في الضاحية


رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
TT

لبنان يريد «حداً أدنى» من مطالبه لبدء التفاوض


رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)

أفاد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن لبنان يريد تلبية «حد أدنى من مطالبه لبدء المفاوضات مع إسرائيل».

وقال سلام إن «لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام»، مذكّراً بأن هذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وأشار إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن، مجدداً التأكيد أن «الظروف الحالية لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ». وأوضح أن «الحد الأدنى من مطالبنا هو جدول زمني لانسحاب إسرائيل (من الجنوب)، وسنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة».

جاء ذلك في وقت شنت فيه القوات الإسرائيلية غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء أمس، للمرة الأولى منذ بدء اتفاق وقف النار في 17 أبريل (نيسان).

وفيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات بشن هجوم في بيروت استهدف قائد «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» بهدف تصفيته، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية نجاح العملية، مؤكدة «القضاء على قائد (الوحدة) مالك بلوط وعدد من المسلحين الآخرين معه».

كذلك، وسَّعت إسرائيل دائرة القصف والإنذارات في الجنوب والبقاع، فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة له في مدينة الخيام الجنوبية إنه «لا توجد أي قيود على استخدام القوة، وإن قوات الجيش في القيادة الشمالية تواصل العمل من أجل تحقيق مهمة الدفاع عن البلدات، وإزالة جميع أنواع التهديدات، وتعميق الضربات ضد (حزب الله)».

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ بدء الحرب «أكثر من ألفي عنصر من (حزب الله)».


مقالات ذات صلة

نتنياهو يعلن استهداف قائد «الرضوان» في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

المشرق العربي أشخاص متجمّعون في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت - 6 مايو 2026 (أ.ف.ب)

نتنياهو يعلن استهداف قائد «الرضوان» في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

استهدفت غارة إسرائيلية، مساء الأربعاء، الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ بين «حزب الله» والدولة العبرية في 17 أبريل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم العربي مصر تسعى لإعادة إحياء «خط الغاز العربي» عبر تأهيل البنية التحتية اللبنانية (مجلس الوزراء المصري)

مصر لتأهيل شبكات الطاقة اللبنانية

أثمرت اتصالات ولقاءات مصرية لبنانية أخيراً توقيع اتفاقية جديدة في مجال الطاقة بين البلدين، في خطوة من شأنها أن تُعمّق سبل التعاون المشترك.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)

عون يشدد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية... وسلام: لا تطبيع مع إسرائيل

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون «أهمية تعزيز الوحدة الوطنية»، فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أنه «لا تطبيع مع إسرائيل، وترسيخ وقف النار أولاً».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي آليات تابعة لقوات الأمم المتحدة تسلك طريقاً في جنوب لبنان وسط التوترات الأمنية المستمرة على طول الحدود الجنوبية كما تظهر من منطقة مرجعيون (رويترز)

إسرائيل توسّع دائرة النار والإنذارات في لبنان من الجنوب إلى البقاع

وسّعت إسرائيل، الأربعاء، نطاق استهدافاتها في جنوب لبنان والبقاع الغربي، عبر غارات وإنذارات طالت بلدات بعيدة نسبياً عن الحدود.

صبحي أمهز (بيروت)
المشرق العربي جلسة سابقة للبرلمان اللبناني (الوكالة الوطنية للإعلام)

انقسام لبناني بخلفية طائفية حول قانون العفو العام

يتصدّر قانون العفو العام الاهتمام السياسي في لبنان، بوصفه واحداً من أكثر الملفات تعقيداً، ليس فقط من زاوية تشريعية، بل أيضاً من حيث أبعاده السياسية، والطائفية.

يوسف دياب (بيروت)

واشنطن تربط دعم بغداد بإقصاء الفصائل


أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تربط دعم بغداد بإقصاء الفصائل


أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

ربطت واشنطن دعمها لبغداد بمباشرة «إجراءات ملموسة» من شأنها إقصاء الجماعات المسلحة الموالية لإيران عن مؤسسات الدولة.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن مسؤول أميركي، وصفته بالرفيع، قوله إنه يتعين على رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، توضيح «الخط الفاصل غير الواضح» بين الدولة العراقية والجماعات الموالية لإيران. وشدد المسؤول على أن «استئناف الدعم الكامل يتطلب أولاً طرد الميليشيات من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية، ومنع صرف رواتب مقاتليها، وهذه هي الإجراءات الملموسة التي ستؤكد وجود عقلية جديدة».

واتصل وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمس (الأربعاء)، بالزيدي، لبحث التنسيق الأمني، بالتزامن مع رصد واشنطن مكافأة جديدة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد فصيل «النجباء» أكرم الكعبي.


خريطة طريق لتجاوز تعثر «دمج قسد»


مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
TT

خريطة طريق لتجاوز تعثر «دمج قسد»


مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)

أُعلن في دمشق أمس (الأربعاء) عن توافق الرئاسة ومحافظة الحسكة، على خريطة طريق لتجاوز تعثر عملية دمج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).

وقال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، إن مسار تنفيذ اتفاق الدمج في المحافظة دخل مرحلة جديدة أكثر تقدماً، عقب اجتماع المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش مع المحافظ نور الدين أحمد وقائد قوات «قسد» مظلوم عبدي. وتابع الهلالي أنه ستجري إعادة افتتاح القصر العدلي في مدينة الحسكة، اليوم (الخميس)، مع عودة القضاة لمباشرة أعمالهم، على أن تُستكمل الخطوات لاحقاً بافتتاح القصر العدلي في مدينة القامشلي وفق الآلية ذاتها.

وقال الهلالي أيضاً إن المرحلة المقبلة ستشهد الإفراج عن مئات الموقوفين، فيما رجحت مصادر كردية إطلاق الحكومة سراح نحو 300 شخص من قوات «قسد» المحتجزين لديها، اليوم أو غداً (الجمعة).


مصادر: محاولة اغتيال إسرائيلية لنجل خليل الحية بغزة

فلسطينيون يحملون جثمان فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية (أ.ب)
فلسطينيون يحملون جثمان فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية (أ.ب)
TT

مصادر: محاولة اغتيال إسرائيلية لنجل خليل الحية بغزة

فلسطينيون يحملون جثمان فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية (أ.ب)
فلسطينيون يحملون جثمان فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية (أ.ب)

قالت 3 مصادر ميدانية من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار، تعرض مساء الأربعاء لمحاولة اغتيال عبر هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، بينما كان يقف مع آخرين في منطقة موقف جباليا بحي الدرج شرق مدينة غزة.

وأسفر الهجوم، حسب مصادر طبية في مستشفى الأهلي العربي «المعمداني»، عن إصابة عزام الحية بشكل بالغ، وقدّر مصدر طبي حالته بأنها «حرجة».

وأكدت المصادر الميدانية أن أحد الأشخاص (لم تحدد هويته بعد) قُتل فوراً في الهجوم، بينما أصيب ما لا يقل عن 8 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال.

وفقد الحية، 3 من أبنائه في حوادث منفصلة، كان آخرهم همام (توأم عزام) الذي قُتل في ضربة استهدفت والده مع عدد من قيادات «حماس» خلال وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة، في سبتمبر (أيلول) 2025.

رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة خليل الحية (أرشيفية - أ.ب)

كما قُتل كثير من بنات الحية وأحفاده من أبناء أبنائه وبناته في سلسلة هجمات أصابتهم خلال الحرب على قطاع غزة.

ويوجد الحية في القاهرة ضمن وفد من «حماس»، ويجري لقاءات واتصالات مع الوسطاء، وكذلك مع الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف.

والتقى الحية، مؤخراً بمسؤولين أميركيين في القاهرة، وسبق أن التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، خلال لقاء بالدوحة، وقدموا له التعازي بمقتل ابنه همام.

وأتت الغارة في ظل تصعيد إسرائيلي كبير في قطاع غزة، خلال الساعات الأخيرة، حيث تم استهداف ضابط برتبة عقيد في أمن «حماس»، يدعى نسيم الكلزاني، في غارة استهدفت مركبته بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.

فيما قُتل 3 مواطنين من عائلة كشكو، في غارة استهدفت خياماً للنازحين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة.

وسبق أن أعلن عن مقتل 3 متأثرين بجروحهم الخطيرة نتيجة هجمات إسرائيلية استهدفتهم في الأيام الماضية، بينهم اثنان من عناصر شرطة «حماس»، وآخر من نشطاء «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، فيما قُتل مواطن باستهداف إسرائيلي له في منطقة دوار الكويت جنوب غزة.