ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
TT

ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)

اتهم أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس الأميركي الأربعاء وزير التجارة في إدارة دونالد ترمب هاورد لوتنيك، بالكذب بشأن علاقاته بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، بعد استجوابه في جلسة مغلقة من قبل لجنة تابعة للكونغرس.

وقالت النائبة الديموقراطية ياسمين أنصاري لصحافيين بعد جلسة الاستماع «بعد ما رأيناه حتى الآن في هذه الجلسة، أشعر بارتياح كبير للقول إن هاورد لوتنيك مصاب بالكذب المرضي». بدوره، دعا النائب الديموقراطي سوهاس سوبرامانيام الوزير إلى الاستقالة وقال «ما سمعناه للتو في هذه الغرفة يفوق التصور« مضيفا «لقد كان مراوغا، ومتوترا، وغير صادق».

ولم يتوقف لوتنيك الذي ظهر اسمه في وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، للتحدث إلى الصحافة بعد جلسة الاستماع.

وفي بودكاست في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، صرح الوزير بأنه أقسم، بعد اجتماع مع جيفري إبستين عام 2005، ألا يراه مجددا. لكنه أقر في فبراير (شباط) بتناوله الغداء في 2012 مع إبستين في جزيرته الخاصة في منطقة البحر الكاريبي.

وقال وقتها «تناولت الغداء معه في الجزيرة أثناء تمضية عطلة عائلية على متن قارب. كانت زوجتي معي، وكذلك أطفالي الأربعة ومربياتهم»، مضيفا أن الزيارة استمرت ساعة.

وأشار النواب الديموقراطيون الأربعاء إلى الروايات المتضاربة التي قدمها الوزير بفارق أسابيع قليلة. وقال سوبرامانيام للصحافة «سألناه مرارا، إذا كنت تشعر بعدم الارتياح في وجود هذا الشخص، فلم ذهبت إلى الجزيرة؟ قال إنه لا يتذكر. إنه أمر لا يمكن تفسيره».

من جهته، رفض جيمس كومر، الزعيم الجمهوري للجنة التي تحقق في قضية إبستين، اتهامات النواب الديموقراطيين، قائلا إن هاورد لوتنيك كان «متعاونا للغاية» بشأن علاقاته بجيفري إبستين خلال جلسة الاستماع.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

أوروبا الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز) p-circle

رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

تتزايد الدعوات في الأوساط السياسية البريطانية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في المزاعم التي تحيط بالأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-وندسور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة من مقطع فيديو يظهر أعضاء البرلمان البريطاني وهم يشاركون في مناقشة حول إحالة رئيس الوزراء البريطاني إلى لجنة الامتيازات للتحقيق فيما إذا كان قد ضلل مجلس العموم بشأن التدقيق في سفير المملكة المتحدة السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون... في مجلس العموم بلندن 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

تحرك برلماني بريطاني للتحقيق مع ستارمر بشأن تعيين ماندلسون وصلاته بـ«إبستين»

بدأ أعضاء البرلمان البريطاني، الثلاثاء، مناقشة اقتراح بشأن ما إذا كان ينبغي إخضاع رئيس الوزراء كير ستارمر لتحقيق برلماني، على خلفية قضية ماندلسون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ لافتة «مؤسسة غيتس» في سياتل بالولايات المتحدة يوم 30 أبريل 2025 (أ.ب)

«مؤسسة غيتس» تُراجع علاقاتها بإبستين بعد الكشف عن رسائل إلكترونية تثير قلق المموّلين

أكدت «مؤسسة غيتس»، المموّل العالمي في مجال الصحة، يوم الأربعاء، أنها تُجري مراجعة لعلاقاتها مع المُدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
أوروبا لقطة من فيديو بتاريخ 20 أبريل 2026 تظهر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يدلي ببيان حول إجراءات التدقيق التي خضع لها السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون... في البرلمان البريطاني بلندن (أ.ف.ب)

ستارمر: أخطأت بتعيين ماندلسون سفيراً لبريطانيا في واشنطن

أقر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مجدداً أمام البرلمان، أنه أخطأ بتعيين السفير السابق في الولايات المتحدة بيتر ماندلسون في هذا المنصب، رغم صلاته بإبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب) p-circle

ستارمر يواجه اليوم مشرعين غاضبين بسبب تعيين سفير مرتبط بإبستين

سيحاول رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين السيطرة على أزمة اندلعت مؤخراً عقب تقارير جديدة تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون، سفيراً لبريطانيا في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران سريعا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران سريعا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء يوم الأربعاء انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترمب في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز «عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك. يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعا».


استراتيجية ترمب الجديدة لمكافحة الإرهاب تستهدف أوروبا واليساريين

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

استراتيجية ترمب الجديدة لمكافحة الإرهاب تستهدف أوروبا واليساريين

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)

اتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوروبا بأنها «حاضنة» للإرهاب الذي تغذيه الهجرة الجماعية، وذلك في استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب كشفت الأربعاء.

وتركز الاستراتيجية أيضا على استئصال «المتطرفين اليساريين العنيفين» بمن فيهم الجماعات «المؤيدة للمتحولين جنسيا»، فيما تكثف إدارة ترمب المحافظة هجماتها السياسية على المعارضين. كما تضع عصابات المخدرات في الأميركتين في قلب جهود مكافحة الإرهاب.

لكنّ الإدارة الأميركية خصّصت العبارات الأشد في استراتيجيتها الأخيرة لأوروبا، موطن العديد من حلفاء الولايات المتحدة الذين سيشعرون بالقلق لرؤية قارتهم في مرمى نيران إدارة ترمب مجددا.

وجاء في الاستراتيجية «من الواضح للجميع أن جماعات معادية منظمة جيدا تستغل الحدود المفتوحة وما يرتبط بها من أفكار عولمية. وكلما نمت هذه الثقافات الأجنبية، واستمرت السياسات الأوروبية الحالية لفترة أطول، ازداد احتمال حدوث الإرهاب».

وجاء في الاستراتيجية التي يقودها منسق مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا، المتهم بصلات بجماعات من اليمين المتطرف «باعتبارها مهد الثقافة والقيم الغربية، يجب على أوروبا أن تتحرك الآن وتوقف انحدارها المتعمد».

ويأتي هذا النقد الجديد لأوروبا بعد أشهر فقط من إعلان ترمب استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي ذكرت أن القارة تواجه «محوا حضاريا» بسبب الهجرة. كما انتقد ترمب أخيرا حلفاء الناتو الأوروبيين لفشلهم في المساعدة في حربه على إيران.

وتشكّل الجماعات اليسارية مصدر قلق كبير لإدارة الرئيس الجمهوري، بحيث تستهدف استراتيجيتها ما تسميه «المتطرفين اليساريين العنيفين، بمن فيهم اللاسلطويون والمناهضون للفاشية».

وجاء في الاستراتيجية أيضا أن جهود مكافحة الإرهاب الأميركية «ستعطي الأولوية (...) لتحييد الجماعات السياسية العلمانية العنيفة التي تكون أيديولوجيتها معادية لأميركا ومؤيدة بشكل جذري للمتحولين جنسيا ولاسلطوية».


«إف بي آي» يفتح تحقيقا في مصادر مقالة تتضمن انتقادات لمديره

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

«إف بي آي» يفتح تحقيقا في مصادر مقالة تتضمن انتقادات لمديره

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)

فتح مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» تحقيقا في تسريبات شكّلت مصدرا لمقالة تحدّثت عن معاناة مديره كاش باتيل من «إفراط في تعاطي الكحول» و«غياباته» المتكررة، وفق ما أفاد الأربعاء تقرير لقناة «إم إس ناو».

وتقدّم باتيل في أبريل (نيسان) بدعوى تشهير ضد مجلة «ذي أتلانتيك» وكاتبة المقالة الصحافية ساره فيتزبارتيك التي أوردت أن باتيل كان يواجه الإقالة بسبب «الإفراط في تعاطي الكحول» و«غيابات غير مبرّرة». وأوردت «إم إس ناو» نقلا عن مصادر قريبة من الملف قولها إن التحقيق في هذه التسريبات هو أمر غير معتاد، لأنه لا يستهدف كشف معلومات مصنّفة سرية، بل معلومات سُرّبت إلى صحافية.

وقال رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» جيفري غولدبرغ في بيان تعليقا على الأمر «إن أي تحقيق جنائي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن تسريبات تستهدف إحدى صحافياتنا، إذا ثبتت صحته، فإنه سيشكّل هجوما على حرية الصحافة وعلى التعديل الأول من الدستور الذي يكفل حرية التعبير». وتابع «لن نسمح بترهيبنا عبر تحقيقات غير مشروعة أو غيرها من أعمال الانتقام ذات الدوافع السياسية».

ونفى بشدة ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، فتح أي تحقيق من هذا النوع. وقال «هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق. ليس هناك أي تحقيق من هذا النوع، والصحافية التي ذكرتموها ليست موضع أي تحقيق»، متّهما وسائل الإعلام بـ«تأدية دور الضحية من خلال التحدث عن تحقيقات لا وجود لها» في كل مرة يتم فيها التشكيك في معلوماتها المستندة إلى مصادر مجهولة.

وفي دعوى التشهير التي رفعها، يندّد باتيل بما وصفه بأنه «هجوم تشهيري خبيث ومنحاز»، ويندّد باستناد الصحافية إلى مصادر مجهولة.