ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران سريعا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران سريعا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء يوم الأربعاء انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترمب في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز «عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك. يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعا».


مقالات ذات صلة

بوادر اقتراب من اتفاق ينهي الحرب

شؤون إقليمية صورة نشرتها قيادة "سنتكوم" أمس ستظهر حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" لدى إبحارها قرب بحر العرب (سنتكوم) وفي الإطار وزيرا الخارجية الصيني والإيراني لدى لقائهما في بكين أمس (أ.ب)

بوادر اقتراب من اتفاق ينهي الحرب

برزت بوادر انفراجة في الحرب الأميركية - الإيرانية، بعدما اقترب الطرفان من التوافق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الصراع. وجاء هذا بعدما اتخذ الرئيس.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الخليج جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (موقع المجلس)

رفض خليجي للادعاءات الإيرانية الباطلة تجاه الإمارات

أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لما تضمنه بيان وزارة الخارجية الإيرانية من ادعاءات باطلة ومرفوضة تجاه الإمارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج علم الإمارات (وام)

الإمارات تدين تصريحات إيرانية وتؤكد تمسكها بحقها في حماية سيادتها

أدانت الإمارات بأشد العبارات البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب: الاتفاق مع إيران «ممكن جداً» بعد المحادثات الأخيرة

قال الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب، الأربعاء، ‌إن ⁠إيران تريد التفاوض ⁠وإبرام ⁠اتفاق.⁠

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة نشرتها البحرية الوطنية الفرنسية في 6 مايو 2026 تُظهر سطح الطيران لحاملة الطائرات «شارل ديغول» خلال عبورها قناة السويس في طريقها إلى جنوب البحر الأحمر

التحالف الدولي «مستعجل» لإرسال قوة تحفظ الأمن في «هرمز»

أمران رئيسيان دفعا باريس إلى الاستعجال في طرح تفعيل المبادرة المشتركة التي أطلقتها مع بريطانيا، والقائمة على تشكيل «تحالف دولي» لضمان حرية الإبحار في مضيق هرمز.

ميشال أبونجم (باريس)

محكمة أميركية تنشر رسالة انتحار محتملة لإبستين

ما يبدو رسالة انتحار والتي كتبها المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته في سجن بنيويورك (أ.ف.ب)
ما يبدو رسالة انتحار والتي كتبها المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته في سجن بنيويورك (أ.ف.ب)
TT

محكمة أميركية تنشر رسالة انتحار محتملة لإبستين

ما يبدو رسالة انتحار والتي كتبها المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته في سجن بنيويورك (أ.ف.ب)
ما يبدو رسالة انتحار والتي كتبها المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته في سجن بنيويورك (أ.ف.ب)

نشر قاضٍ أميركي الأربعاء ما يبدو أنها رسالة انتحار كتبها المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته في سجن بنيويورك.

وقال السجين الذي كان يقبع مع إبستين في زنزانته إنه عثر على الرسالة في كتاب بعد محاولة انتحار فاشلة قام بها إبستين، وذلك قبل أسابيع من وفاته في أغسطس (آب) 2019.

وجاء في نص الرسالة المكتوبة على ورق مسطر «لقد حققوا معي لأشهر ولم يجدوا شيئا!!! إنها سعادة حقيقية أن يتمكن المرء من اختيار الوقت المناسب للوداع». وتابعت الرسالة «ماذا تريدونني أن أفعل؟ أن أبدأ البكاء؟! لا متعة في ذلك. الأمر لا يستحق العناء».

وبقيت الرسالة مغلقة لسنوات كجزء من الإجراءات الجنائية لزميل إبستين في الزنزانة، لكن القاضي كينيث كاراس من محكمة جنوب نيويورك كشف عنها بعد طلب من صحيفة «نيويورك تايمز». ورغم عدم التحقق من صحة الوثيقة، يأتي الكشف عنها فيما تتواصل التساؤلات حول وفاة الممول ذي النفوذ الواسع أثناء انتظاره صدور الحكم بحقه.

واعتُبرت وفاته انتحارا، لكن العديد من الثغرات الأمنية في السجن واختفاء لقطات كاميرات المراقبة أثارت شكوكا حول الرواية الرسمية.

وعُثر على إبستين مصابا في زنزانته في أواخر يوليو (تموز) 2019، في ما وصفه المسؤولون بأنه محاولة انتحار فاشلة. وزُعم أن الرسالة كُتبت ووضعت في رواية مصورة قبل هذه الحادثة السابقة.

وما زالت قضية إبستين تثير الجدل بين الساسة الأميركيين والبريطانيين، بعدما كشف عن وثائق تتعلق بالتحقيق الموسع في حياة الممول في الأشهر السابقة.


استراتيجية ترمب الجديدة لمكافحة الإرهاب تستهدف أوروبا واليساريين

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

استراتيجية ترمب الجديدة لمكافحة الإرهاب تستهدف أوروبا واليساريين

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا (أرشيفية - أ.ف.ب)

اتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوروبا بأنها «حاضنة» للإرهاب الذي تغذيه الهجرة الجماعية، وذلك في استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب كشفت الأربعاء.

وتركز الاستراتيجية أيضا على استئصال «المتطرفين اليساريين العنيفين» بمن فيهم الجماعات «المؤيدة للمتحولين جنسيا»، فيما تكثف إدارة ترمب المحافظة هجماتها السياسية على المعارضين. كما تضع عصابات المخدرات في الأميركتين في قلب جهود مكافحة الإرهاب.

لكنّ الإدارة الأميركية خصّصت العبارات الأشد في استراتيجيتها الأخيرة لأوروبا، موطن العديد من حلفاء الولايات المتحدة الذين سيشعرون بالقلق لرؤية قارتهم في مرمى نيران إدارة ترمب مجددا.

وجاء في الاستراتيجية «من الواضح للجميع أن جماعات معادية منظمة جيدا تستغل الحدود المفتوحة وما يرتبط بها من أفكار عولمية. وكلما نمت هذه الثقافات الأجنبية، واستمرت السياسات الأوروبية الحالية لفترة أطول، ازداد احتمال حدوث الإرهاب».

وجاء في الاستراتيجية التي يقودها منسق مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا، المتهم بصلات بجماعات من اليمين المتطرف «باعتبارها مهد الثقافة والقيم الغربية، يجب على أوروبا أن تتحرك الآن وتوقف انحدارها المتعمد».

ويأتي هذا النقد الجديد لأوروبا بعد أشهر فقط من إعلان ترمب استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي ذكرت أن القارة تواجه «محوا حضاريا» بسبب الهجرة. كما انتقد ترمب أخيرا حلفاء الناتو الأوروبيين لفشلهم في المساعدة في حربه على إيران.

وتشكّل الجماعات اليسارية مصدر قلق كبير لإدارة الرئيس الجمهوري، بحيث تستهدف استراتيجيتها ما تسميه «المتطرفين اليساريين العنيفين، بمن فيهم اللاسلطويون والمناهضون للفاشية».

وجاء في الاستراتيجية أيضا أن جهود مكافحة الإرهاب الأميركية «ستعطي الأولوية (...) لتحييد الجماعات السياسية العلمانية العنيفة التي تكون أيديولوجيتها معادية لأميركا ومؤيدة بشكل جذري للمتحولين جنسيا ولاسلطوية».


«إف بي آي» يفتح تحقيقا في مصادر مقالة تتضمن انتقادات لمديره

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

«إف بي آي» يفتح تحقيقا في مصادر مقالة تتضمن انتقادات لمديره

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يتحدث خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 12 نوفمبر 2025 (رويترز)

فتح مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» تحقيقا في تسريبات شكّلت مصدرا لمقالة تحدّثت عن معاناة مديره كاش باتيل من «إفراط في تعاطي الكحول» و«غياباته» المتكررة، وفق ما أفاد الأربعاء تقرير لقناة «إم إس ناو».

وتقدّم باتيل في أبريل (نيسان) بدعوى تشهير ضد مجلة «ذي أتلانتيك» وكاتبة المقالة الصحافية ساره فيتزبارتيك التي أوردت أن باتيل كان يواجه الإقالة بسبب «الإفراط في تعاطي الكحول» و«غيابات غير مبرّرة». وأوردت «إم إس ناو» نقلا عن مصادر قريبة من الملف قولها إن التحقيق في هذه التسريبات هو أمر غير معتاد، لأنه لا يستهدف كشف معلومات مصنّفة سرية، بل معلومات سُرّبت إلى صحافية.

وقال رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» جيفري غولدبرغ في بيان تعليقا على الأمر «إن أي تحقيق جنائي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن تسريبات تستهدف إحدى صحافياتنا، إذا ثبتت صحته، فإنه سيشكّل هجوما على حرية الصحافة وعلى التعديل الأول من الدستور الذي يكفل حرية التعبير». وتابع «لن نسمح بترهيبنا عبر تحقيقات غير مشروعة أو غيرها من أعمال الانتقام ذات الدوافع السياسية».

ونفى بشدة ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، فتح أي تحقيق من هذا النوع. وقال «هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق. ليس هناك أي تحقيق من هذا النوع، والصحافية التي ذكرتموها ليست موضع أي تحقيق»، متّهما وسائل الإعلام بـ«تأدية دور الضحية من خلال التحدث عن تحقيقات لا وجود لها» في كل مرة يتم فيها التشكيك في معلوماتها المستندة إلى مصادر مجهولة.

وفي دعوى التشهير التي رفعها، يندّد باتيل بما وصفه بأنه «هجوم تشهيري خبيث ومنحاز»، ويندّد باستناد الصحافية إلى مصادر مجهولة.