ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان.

تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله ريوسي أكازاوا، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية والاستراتيجية بين البلدين، وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك خصوصاً في مجالات الاقتصاد وموارد الطاقة.

كما ناقش الجانبان المستجدات الإقليمية والجهود المشتركة حيال التطورات في مضيق هرمز، وأكيد أهمية حرية وسلامة الممرات المائية الدولية بما يحفظ للمنطقة والعالم الأمن والاستقرار، ويضمن استمرار سلاسة إمدادات الطاقة.


مقالات ذات صلة

إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

الخليج إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

وقعت السعودية وتركيا اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة في ختام الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق المشترك.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد ممثلو الجهات المشاركة في المشروع بعد الإعلان عن تدشينه (الشرق الأوسط)

السعودية: «أسمو» تطلق أول مجمع لوجستي في «سبارك» بالشراكة مع «آركابيتا»

أطلقت شركة «أسمو» السعودية أول مجمع لوجستي متكامل لها في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، ضمن شراكة مع مجموعة «آركابيتا»، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية…

«الشرق الأوسط» (الدمام)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، بوزير خارجية إيران عباس عراقجي، جرى خلاله بحث آخِر التطورات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص «آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)

خاص الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة التنفيذ في الذكاء الاصطناعي

يقول الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»، أرفيند كريشنا، إن السعودية تجاوزت سؤال البنية التحتية ودخلت مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بالتنفيذ والأثر التشغيلي.

نسيم رمضان (بوسطن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي: نقف مع الإمارات في دفاعها عن أمنها

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وقوف السعودية إلى جانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سعي سعودي نحو تعزيز الجهود الباكستانية للتهدئة

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة مارس 2026 (واس)
جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة مارس 2026 (واس)
TT

سعي سعودي نحو تعزيز الجهود الباكستانية للتهدئة

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة مارس 2026 (واس)
جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة مارس 2026 (واس)

عَدّ محللون تحدثت معهم «الشرق الأوسط» إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأربعاء، مشاركة السعودية في استجابة واشنطن لتعليق «مشروع الحرية» المتعلق بمرور السفن عبر مضيف هرمز، يأتي امتداداً للجهود الدبلوماسية التي انتهجتها الرياض.

وكان شريف أعرب عن امتنانه لـ«شجاعة» الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإعلانه في الوقت المناسب تعليق «مشروع الحرية» في مضيق هرمز، معتبراً أن استجابة ترمب لطلب باكستان والسعودية ودول أخرى، تسهم في تعزيز الاستقرار، وقال خلال منشور على منصة «إكس» إن «استجابة الرئيس ترمب الكريمة للطلب المقدم من باكستان والدول الأخرى، ولا سيما المملكة وأخي العزيز ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، ستساهم بشكل كبير في تعزيز السلام والاستقرار والمصالحة الإقليمية خلال هذه الفترة الحساسة».

التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)

هذه التفاعلات من جانب السعودية واحدة من جملة مشاورات سياسية نشطة خلال الفترة الماضية، وخاصة عقب انخراط باكستان رسميّاً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، ومن ذلك الاجتماعات الوزارية الرباعية التي صنعت مساراً جديداً بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا ومصر، وعقدت أول اجتماعاتها في الرياض ثم إسلام آباد، قبل أن تنعقد في أنطاليا للمرة الثالثة، وقال عنها سفير باكستان في السعودية لـ«الشرق الأوسط» إنها «تأتي في إطار الجهود المستمرة لإحلال السلام في المنطقة».

تعاون متصاعد

يرى المختص في الأمن القومي الدكتور أحمد القريشي، أن السعودية لعبت دوراً محورياً في إنجاح مسار الوساطة الباكستانية، مشيراً إلى أن سياسة ضبط النفس التي انتهجتها الرياض، بالتزامن مع الرسائل السياسية والعسكرية الواضحة التي نُقلت بالتنسيق بين السعودية وباكستان إلى إيران، أسهمت في إقناع طهران بأنها أمام واقع إقليمي جديد يتطلب مراجعة السلوك السياسي وأدوات التعاطي مع الأزمة.

شاشة لتتبع مواقع السفن تعرض حركة الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

وأضاف القريشي لـ«الشرق الأوسط» أن انخراط السعودية في أي مبادرة إقليمية أو دولية، يمنح المبادرة قدراً كبيراً من الشرعية والمصداقية، وهو ما انعكس بوضوح على الوساطة الباكستانية، التي جاءت - بحسب وصفه – باعتبارها مبادرة مفاجئة في توقيتها ومسارها. وأكد أن طهران، وكذلك المجتمع الدولي، لم يكونا لينظرا إلى هذه الوساطة بالجدية نفسها لولا الدعم الأميركي والسعودي.

وأشار القريشي إلى أن زيارة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إلى إسلام آباد قبيل اللقاء الأميركي - الإيراني، كانت مؤشراً واضحاً لإيران حول ضرورة أخذ الوساطة الباكستانية بجدية.

الرباعية الإسلامية

المحلل السياسي منيف الحربي لـ«الشرق الأوسط»، يقرأ سعي السعودية منذ بداية الأزمة إلى إيجاد حل سياسي يضمن احتواء التصعيد، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن الحل العسكري لا يفضي إلى الاستقرار المستدام، مشيراً إلى اجتماع 19 مارس (آذار) في الرياض، الذي جمع السعودية وباكستان وتركيا ومصر، وشكّل اللبنة الأولى لبلورة نهج سلمي للتعامل مع الأزمة. ثم جاء اجتماع 29 مارس في إسلام آباد، الذي تُوّج بحراك دبلوماسي لافت، وأسهم في دفع المساعي السياسية قدماً، وصولاً إلى اجتماع الطرفين الأميركي والإيراني في باكستان، بما عكس استمرار هذا المسار الدبلوماسي.

ولفت الحربي إلى تأكيد الرياض المتواصل بأن أزمات المنطقة المتلاحقة لا يمكن حلها إلا عبر الوسائل السلمية، مع التشديد على أهمية احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ويعكس ذلك الدور السعودي المحوري والتاريخي في تعزيز استقرار المنطقة، وتغليب لغة التنمية والتعاون والشراكة.


إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية السعودي بحضور نظيره التركي في أنقرة الأربعاء (واس)
الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية السعودي بحضور نظيره التركي في أنقرة الأربعاء (واس)
TT

إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية السعودي بحضور نظيره التركي في أنقرة الأربعاء (واس)
الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية السعودي بحضور نظيره التركي في أنقرة الأربعاء (واس)

وقعت السعودية وتركيا اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.

وفي أعقاب التوقيع التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في أنقرة، يوم الأربعاء.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون بينهما بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

وجاءت الاتفاقية المشتركة التي وقعها وزير الخارجية السعودي ونظيره التركي التركي هاكان فيدان، في ختام أعمال الدورة الثالثة لمجلس التنسيق التركي السعودي، التي عقدت في أنقرة يوم الأربعاء.

مباحثات ثنائية

استبق فيدان وبن فرحان اجتماع المجلس بعقد جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات بين تركيا والسعودية وسبل تعزيزها في جميع المجالات، إلى جانب بحث القضايا الدولية والتطورات في المنطقة، ولا سيما الوضع في غزة واعتداءات إسرائيل على لبنان ومحاولات التوسع في الأراضي السورية، والحرب في إيران وتأثيراتها على المنطقة والجهود الدبلوماسية المستمرة لإنهائها والتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.

جانب من مباحثات فيدان وبن فرحان قبيل الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق التركي السعودي في أنقرة الأربعاء (الخارجية التركية)

وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» إن وزيري الخارجية التركي والسعودي أكدا ضرورة الاستمرار في العمل على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام وبدء جهود إعادة الإعمار في غزة، ووقف الممارسات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة من خلال العدوان على لبنان ومحاولات التوسع في سوريا، والاستمرار في دعم الجهود المبذولة لوقف حرب إيران والتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، وضمان ألا تؤدي التطورات بشأن مضيق هرمز إلى توترات واستفزازات جديدة.

وأضافت المصادر أن الوزيرين أكدا ضرورة تولي دول المنطقة حل مشاكلها وعدم السماح بالتدخلات الأجنبية، انطلاقاً من مبدأ «الملكية الإقليمية».

وشدد الوزيران على استمرار السعودية وتركيا في بذل الجهود من أجل التوصل إلى حلول دبلوماسية لمشاكل منطقة الشرق الأوسط وتسويتها عبر الحوار.

جانب من الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق التركي السعودي في أنقرة الأربعاء (الخارجية التركية)

وترأس الوزيران الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق التركي السعودي، حيث تمت مراجعة العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في مجالات الدفاع والطاقة والسياحة بين البلدين، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

استمرار التعاون

يعد مجلس التنسيق التركي السعودي، الذي تأسس عام 2016، آلية للتعاون والتشاور بين البلدين يعنى بتطوير وتعزيز العلاقات بجميع أبعادها ضمن إطار مؤسسي.

وعُقد الاجتماع الأول للمجلس في أنقرة يومي 7 و8 فبراير (شباط) 2017، فيما عقد الاجتماع الثاني في الرياض يوم 18 مايو (أيار) 2025.

ويضمّ المجلس 5 لجان فرعية بمشاركة الجهات المعنية من البلدين، وهي «اللجنة السياسية والدبلوماسية»، و«اللجنة العسكرية والأمنية»، و«لجنة الثقافة والرياضة والإعلام والسياحة»، و«لجنة التنمية الاجتماعية والصحة والتعليم»، و«لجنة التجارة والصناعة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة».

وتعقد اجتماعات دورية للجان الفرعية المنبثقة عن المجلس، كان آخرها اجتماع اللجنة السياسية والدبلوماسية، الذي عُقد افتراضياً، في 28 أبريل (نيسان) الماضي للتحضير للاجتماع الثالث للمجلس.


فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة ليرأس مجلس التنسيق السعودي التركي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة ليرأس مجلس التنسيق السعودي التركي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة.

ومن المقرر أن يلتقي وزيرَ خارجية تركيا هاكان فيدان، حيث سيرأسان الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، الذي يُعقَد ضمن إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ومواصلة تنسيق الجهود حيال القضايا الإقليمية والدولية.