فولف يخشى زيادة الصخب حول أنتونيلي مع غياب إيطاليا عن كأس العالم

توتو فولف (رويترز)
توتو فولف (رويترز)
TT

فولف يخشى زيادة الصخب حول أنتونيلي مع غياب إيطاليا عن كأس العالم

توتو فولف (رويترز)
توتو فولف (رويترز)

قال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس إنه بحاجة إلى كبح جماح الضجة الإعلامية المصاحبة للبداية المذهلة لكيمي أنتونيلي في موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، والتي أصبحت قصة إيجابية لإيطاليا بعد فشل منتخبها لكرة القدم في التأهل إلى كأس العالم.

وتتزايد الآمال والتوقعات في إيطاليا حول السائق الشاب (19 عاماً) الذي أصبح أصغر متصدر للبطولة في التاريخ، وينتقل من نجاح إلى نجاح، إذ انطلق من المركز الأول في سباق ميامي ليحقق فوزه الثالث على التوالي.

وبعدما أصبح أصغر سائق على الإطلاق يتصدر الترتيب العام للسائقين، بات أنتونيلي أول سائق في خمس نسخ من السباق يفوز في ميامي من الصف الأمامي.

وقال فولف إن الحفاظ على تواضع أنتونيلي كان الجزء الأسهل بفضل الدعم الذي يتلقاه السائق الشاب من عائلته.

وقال المسؤول النمساوي الذي فاز فريقه بكافة السباقات الأربعة هذا الموسم: «المشكلة الأكبر هي الجماهير الإيطالية. الآن بعد عدم التأهل لكأس العالم لكرة القدم، أصبح التركيز منصباً على (المصنف الأول عالمياً في التنس يانيك) سينر، وأنتونيلي. هما النجمان الكبيران حالياً كما تعلمون، وهذا أمر علينا احتواؤه.

«هناك الكثير من الطلبات لإجراء مقابلات إعلامية معه ومن الرعاة. والآن يقع على عاتقنا احتواء الأمر. يكمن الخطر في أنه ينجرف بسرعة كبيرة».

وتبدأ بطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا في 11 يونيو (حزيران) المقبل، بينما تغيب إيطاليا الفائزة باللقب أربع مرات عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي.

وأصبح سينر أمس الأحد أول لاعب يفوز بخمسة ألقاب متتالية في بطولات الأساتذة فئة الألف نقطة بعدما سحق ألكسندر زفيريف 6-1 و6-2 في نهائي بطولة مدريد المفتوحة.

قال فولف إن سباق أمس الأحد في حلبة استاد هارد روك كان الأفضل لأنتونيلي حتى الآن.

وأضاف: «يذكرني هذا بأيامه في سباقات الكارتينج، ولم تكن هناك أخطاء. يتحمل الضغط الواقع عليه بشكل جيد، ويحلله دون أن يبالغ في التفكير فيه... نحن بحاجة فقط للتحلي بالهدوء هنا، لأن هذا النجاح لشاب في هذه المرحلة ستعلق إيطاليا بالكامل آمالها عليه.

هذه استراتيجية طويلة الأمد، وزميله في الفريق قوي، وسريع للغاية. نريد أن نفكر على المدى الطويل، ونأمل أن يفوز بالعديد من البطولات على مدى عشر أو 15 عاماً، ولا نريد أن نتعثر الآن بسبب التوقعات الهائلة الملقاة على عاتقه».

واحتل زميله جورج راسل، المرشح الأبرز للفوز باللقب قبل انطلاق الموسم، المركز الرابع في سباق ميامي ليتأخر بفارق 20 نقطة عن أنتونيلي في صدارة ترتيب البطولة.

وفاز السائق البريطاني في أستراليا، لكنه أقر بأن ميامي كانت من الحلبات التي عانى فيها في الماضي.

وحقق أنتونيلي موسماً متبايناً كسائق شاب العام الماضي، إذ سجل أرقاماً قياسية عمرية لأسرع اللفات، والانطلاق من المركز الأول في سباقات السرعة، لكنه ارتكب أيضاً، كما هو متوقع، أخطاء.

وقال فولف إن عام 2026 يسير كما هو متوقع مع تعلم وتطور السائق الشاب.

وأضاف: «الأمر مذهل في هذه السباقات القليلة. إلى حد ما هذا ما توقعناه كفريق. هناك لحظات صعود وهبوط، ولحظات من التألق، لحظات تشعر فيها بإحباط شديد، وهذا العام كل شيء يسير على ما يرام. لا أعتقد أن أياً منا توقع هذا النجاح».


مقالات ذات صلة

برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

رياضة عالمية يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)

برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية، بعدما بلغ نهائي «دوري أبطال أوروبا» لسادس مرة توالياً...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية نور الدين بن زكري (الشرق الأوسط)

تصريحات بن زكري ضد منتخب الأردن تشعل الجدل… والتعمري يرد ثم يعتذر

أثار المدرب الجزائري لنادي الشباب السعودي، نور الدين بن زكري، موجة واسعة من الجدل؛ عقب تصريحات إعلامية وُصفت بأنها غير موفقة...

فاتن أبي فرج (بيروت)
خاص الاتحاد السعودي سيصادق على قوائمه المالية في جمعيته العمومية المقبلة (الاتحاد السعودي)

خاص «الشرق الأوسط» تكشف عن قوائم الاتحاد السعودي المالية... والفائض 88 مليون ريال

يتأهب الاتحاد السعودي لكرة القدم لاعتماد القوائم المالية الموحدة، للفترة من 1 يوليو 2024 وحتى 31 ديسمبر 2025، خلال اجتماع جمعيته العمومية المقررة في الرياض.

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

حقق سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي، أصغر متصدر للترتيب العام في التاريخ، الـ«هاتريك» بفوز ثالث توالياً، الأحد، في جائزة ميامي الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية «مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)

«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام

فرط فريق «مكلارين»، بطلُ العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، في فرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، لكنه يشعر بالرضا لأن التحديثات التي أُجريت على السيارة أثمرت.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

الألماني ألكسندر (رويترز)
الألماني ألكسندر (رويترز)
TT

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

الألماني ألكسندر (رويترز)
الألماني ألكسندر (رويترز)

أبدى الألماني ألكسندر زفيريف استياءه الشديد بعد خسارته القاسية أمام يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في نهائي بطولة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، وهي الهزيمة التاسعة توالياً له أمام اللاعب الإيطالي.

وأصبح سينر أول لاعب في التاريخ يتوج بخمسة ألقاب متتالية في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد فوزه الساحق على زفيريف بنتيجة 6-1 و6-2 في مباراة استغرقت 58 دقيقة فقط.

واعترف زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بضعف مستواه قائلاً «إنه جيد جداً بالطبع، لكنني أعتقد أنني كنت سأخسر أمام أي لاعب اليوم، لقد قدمت مباراة تنس مروعة».

الألماني ألكسندر يحتفل بتتويج سينر (أ.ف.ب)

وأضاف: «الجميع يعاني أمامه، لقد فاز بآخر 5 بطولات أساتذة؛ لذا لست الوحيد الذي يخسر أمامه، لكنني أخسر بشكل متكرر لأنني أواجهه في كل مرة».

ووصف النجم الألماني المباراة بأنها كانت «فظيعة للغاية».

واختتم زفيريف حديثه: «أعتقد أن هناك فجوة كبيرة بين سينر والجميع في الوقت الحالي، كما أن هناك فجوة أخرى بين كارلوس ألكاراس ونوفاك ديوكوفيتش وأنا، وبين بقية اللاعبين».

من جانبه أوضح سينر، الذي يصغر زفيريف بخمسة أعوام ويمتلك أربعة ألقاب في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، «لم يكن يقدم أفضل مستوياته؛ لذا حاولت فقط الضغط والمبادرة بالهجوم».


فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتركت خسارة «الريدز» أمام غريمهم التقليدي فريقَ المدرب الهولندي أرني سلوت في المركز الرابع، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الخامس، و6 نقاط أمام بورنموث السادس.

ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصحاب المراكز الخمسة الأولى، مع احتمال حصول إنجلترا على مقعد سادس إذا تُوِّج أستون فيلا بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» مع إنهائه الدوري الممتاز في المركز الخامس.

وفشل ليفربول الذي تُوِّج بطلاً قبل 12 شهراً، في الدفاع عن لقبه بشكل لائق، ليضطر إلى الاكتفاء بالصراع من أجل بلوغ دوري الأبطال الموسم المقبل.

وبعد الهزيمة الثامنة عشرة في جميع المسابقات هذا الموسم، لا يزال ليفربول بحاجة إلى 4 نقاط من مبارياته الثلاث المتبقية لضمان مكان في المسابقة القارية الأم.

وغاب عن سلوت أمام يونايتد كل من النجوم الهجوميين: المصري محمد صلاح، والفرنسي أوغو إيكيتيكيه، والسويدي ألكسندر أيزاك، إضافة إلى حارسَي مرمى، بسبب الإصابة.

لكن قائد ليفربول فان دايك أقر بأن مشكلات اللياقة لا يمكن استخدامها كذريعة لموسم مليء بالاضطرابات.

وقال: «لست هنا لتقديم أعذار. كان موسماً مخيباً جداً للآمال، موسماً غير مقبول بالنسبة لنا، وهذا أمر صعب».

وأضاف: «لا ينبغي لنا أن نشفق على أنفسنا إطلاقاً. علينا أن نعمل، علينا أن نقلب الوضع، وأن نضمن ألا تتكرر هذه الأمور في الموسم المقبل؛ لأن هذا ليس ليفربول».

وردَّ فان دايك على الانتقادات التي طالت طريقة قضاء لاعبي ليفربول أوقات فراغهم، بعد أن شوهد عدد منهم خارج البلاد قبل مباراة يونايتد، قائلاً: «لست متأكداً من أنها إجازة. إنها رحلة في مدينة».

وتابع: «لكني أعتقد أنه إذا كان لديهم يوم واحد عطلة، ولا يملكون كثيراً من أيام الراحة، فهم يقررون ما يريدون القيام به مع عائلاتهم. لسنا أطفالاً. الجميع بالغون».

وعندما طُرح عليه أن بعض النقاد يعتقدون أن الفريق يحصل على وقت راحة أكثر من اللازم، قال فان دايك: «حقاً؟ أتمنى أحياناً لو كان لدينا بضعة أيام إضافية من الراحة».

وأضاف: «ترون (المدرب الإسباني) بيب غوارديولا يمنح (مانشستر سيتي) 3 أيام إجازة، على سبيل المثال، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهم يقدمون أداءً جيداً جداً. المسألة هي إيجاد التوازن الصحيح».

ويتعرَّض سلوت لانتقادات بسبب فشله في إبقاء ليفربول داخل سباق اللقب، في موسم سينتهي من دون ألقاب.

ويصر فان دايك الذي فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال فترته في «أنفيلد»، على ضمان ألا يعاني ليفربول تكراراً لهذا الأداء المحبط في الموسم المقبل.

وقال: «مثل أي شخص آخر، وبالطبع على الصعيد الشخصي، أريد حل هذه المشكلة. أريد أن أكون كما عشت خلال فترة وجودي هنا. أريد أن أكون ناجحاً».

وأضاف: «الاستمرارية هي أصعب شيء في أي وظيفة، في أي شيء تقوم به، ولكنها أفضل طريقة لتحقيق النتائج والنجاح أيضاً. هذا ما علينا أن نحاول إيجاده».

وختم قائلاً: «علينا أن ندرك أن هذا الموسم لا يمكن أن يتكرر في الموسم المقبل. إنه غير مقبول».


برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
TT

برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية، بعدما بلغ نهائي «دوري أبطال أوروبا» لسادس مرة توالياً، في إنجاز غير مسبوق يعكس الاستمرارية والثبات على أعلى مستوى قاري.

وجاء تأهل برشلونة إلى النهائي عقب فوزه على بايرن ميونيخ في نصف النهائي 4 - 2، ليضرب موعداً مع أولمبيك ليون في المواجهة المرتقبة التي ستُقام في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 23 مايو (أيار) الحالي، في قمة أوروبية متجددة بين اثنين من أبرز أندية كرة القدم النسائية في العالم.

فريق برشلونة تأهل 6 مرات متتالية لنهائي «الأبطال» (إ.ب.أ)

وشهدت المباراة عودة النجمة الإسبانية أيتانا بونماتي إلى الملاعب بعد غياب 5 أشهر بسبب إصابة بكسر في الساق، حيث شاركت بديلة، في خطوة تعزز خيارات الفريق قبل النهائي المنتظر، وتمنح الجهاز الفني دفعة إضافية في مرحلة الحسم.

ووفق صحيفة «موندو ديبورتيفو»، لا يقتصر تميز برشلونة على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجانب المالي، حيث يواصل الفريق تحقيق أرقام قياسية في عائداته من البطولة. فقد ضمن النادي حتى الآن مبلغاً قدره مليون و755 ألف يورو، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2023 - 2024، عندما حصل على مليون و377 ألف يورو بعد تتويجه باللقب القاري.

ألكسيا تقبل يد خالها ريشارد عقب التأهل (أ.ب)

ويحصل برشلونة على مكافأة إضافية قدرها 300 ألف يورو نظير بلوغه المباراة النهائية، مع إمكانية إضافة مائتي ألف يورو أخرى في حال التتويج باللقب أمام أولمبيك ليون؛ مما قد يرفع إجمالي العائدات إلى مليون و955 ألف يورو بنهاية البطولة.

وكان الحد الأقصى الممكن تحقيقه هذا الموسم يبلغ مليوناً و995 ألف يورو، إلا إن تعادل الفريق أمام تشيلسي في مرحلة الدوري حرمه من مكافأة إضافية، بعدما حصل على 20 ألف يورو فقط بدلاً من 60 ألفاً تُمنح في حال الفوز.

وتعود هذه القفزة المالية إلى التعديلات التي أجراها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» على نظام البطولة، حيث رُفعت قيمة المشاركة في مرحلة الدوري إلى 505 آلاف يورو لكل فريق، مع زيادة مكافآت الفوز والتعادل، إلى جانب مضاعفة العوائد في الأدوار الإقصائية... فقد ارتفعت مكافأة الفوز في المباريات إلى 60 ألف يورو، بينما تبلغ مكافأة التعادل 20 ألفاً. ونجح برشلونة في تحقيق 5 انتصارات خلال مرحلة الدوري؛ ما منحه 300 ألف يورو، إضافة إلى مكافأة التعادل.

يحصل برشلونة على مكافأة إضافية قدرها 300 ألف يورو لبلوغه المباراة النهائية (أ.ف.ب)

كما رُفعت مكافأة صدارة المجموعة إلى 180 ألف يورو، في حين يحصل الفريق على مائتي ألف يورو مقابل بلوغ ربع النهائي، و250 ألفاً عند الوصول إلى نصف النهائي، و300 ألف يورو في حال إنهاء البطولة وصيفاً، بينما تبلغ مكافأة التتويج باللقب 500 ألف يورو.

وتندرج هذه الزيادة ضمن خطة تطوير شاملة أطلقها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» لتعزيز كرة القدم النسائية، خصوصاً بعد توقيع عقود بث جديدة للفترة بين عامي 2025 و2030؛ مما أسهم في رفع قيمة البطولة وزيادة عائداتها بشكل ملحوظ.

ومن المنتظر أن تستمر هذه الزيادة في المواسم المقبلة، حيث قد يصل الحد الأقصى لعائدات البطل في موسم 2026 - 2027 إلى نحو مليون و995 ألف يورو، على أن ترتفع إلى نحو مليونين و800 ألفاً في كل موسم من المواسم الثلاثة التالية، بين عامي 2027 و2030، في ظل ارتفاع إجمالي العائدات بنسبة كبيرة مقارنة بالمواسم السابقة؛ مما يعكس الطفرة المتواصلة في كرة القدم النسائية الأوروبية.