بحضور مليوني شخص... شاكيرا تحيي أكبر حفلة على شاطئ برازيلي

شاكيرا خلال حفل موسيقي في البرازيل (أ.ف.ب)
شاكيرا خلال حفل موسيقي في البرازيل (أ.ف.ب)
TT

بحضور مليوني شخص... شاكيرا تحيي أكبر حفلة على شاطئ برازيلي

شاكيرا خلال حفل موسيقي في البرازيل (أ.ف.ب)
شاكيرا خلال حفل موسيقي في البرازيل (أ.ف.ب)

أحيت نجمة البوب الكولومبية شاكيرا، السبت، حفلة مجانية ضخمة على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو هي الأكبر في مسيرة المغنية بحضور نحو مليوني شخص، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتقاطر المعجبون بأعداد كبيرة لحضور الحفلة المجانية التي أحيتها النجمة البالغة 49 عاماً على مسرح ضخم خارج فندق كوباكابانا الشهير Copacabana Palace.

وقبيل بدء الحفلة التي تأخر انطلاقها لأكثر من ساعة عن الموعد المحدد، حلّقت في الأجواء مسيّرات لتشكّل صورة ذئبة، لقب شاكيرا الفني، وسط أجواء حماسية لدى الحاضرين.

وأشارت بلدية ريو دي جانيرو إلى أن نحو مليوني شخص حضروا حفلة شاكيرا على الشاطئ البرازيلي الذي استضاف أشهر نجمات البوب في السنوات الأخيرة، إذ أحيت مادونا حفلاً أمام 1.6 مليون شخص عام 2024، وغنت ليدي غاغا أشهر أغانيها أمام 2.1 مليون معجب العام الماضي.

وقال المصمم جواو بيدرو يلين، البالغ 26 عاماً، مرتدياً معطفاً مصنوعاًُ من قصاصات قماش تمثل أعلام بلدان أميركا اللاتينية: «شاكيرا لا تحتاج إلى التقيد بقوالب نمطية، فهي تصنع فناً حقيقياً، وتفعل ما يحلو لها بدافع الحب. أنا معجب بها جداً، إنها امرأة لاتينية في القمة». لحضور الحفلة، نامت غراسيلي فاز، المعجبة الشغوفة بشاكيرا، على الشاطئ ليلة الجمعة بعد رحلة استغرقت أربع ساعات من مدينة باراتي السياحية.

وقالت غراسيلي فاز، البالغة 43 عاماً التي تحمل وشماً كبيراً على ظهرها لاسم شاكيرا فوق صورة ذئبة، لقب المغنية ورمز جولتها العالمية الحالية: «أنا من معجبي شاكيرا منذ أكثر من 20 عاماً».

بمبيعات تجاوزت 90 مليون ألبوم، وأربع جوائز غرامي، و15 جائزة غرامي لاتينية، ومجموعة أغنيات تلبي أذواق جميع الأجيال، بما في ذلك أغانيها الشهيرة «هيبس دونت لاي» و«واكا واكا» و«وينيفر ويريفر»؛ تتمتع شاكيرا بشعبية استثنائية في البرازيل، حيث أحيت حفلات كثيرة في الماضي.

وأضافت غراسيلي فاز أنها «تعشق البرازيل، وحبها لنا من حبنا لها». انطلقت جولتها لعام 2025 من ريو دي جانيرو، وقد حققت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لأعلى جولة غنائية ربحاً لفنان لاتيني.

للترويج لحفلها، شاركت شاكيرا مقاطع فيديو على «إنستغرام» تُظهرها وهي تحزم أمتعتها منتعلة صندل «فليب فلوب» ومرتدية «بكيني» مُزيّناً بعلم البرازيل قبل سفرها، مع جبل شوغارلوف الشهير في الخلفية.

مساء الجمعة، حظي الحاضرون مبكراً بفرصة حضور تمرين في الهواء الطلق برفقة اثنين من الموسيقيين البرازيليين المشهورين، هما الشقيقان كايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا.

استمتع آلاف المعجبين الذين احتشدوا حول المسرح بأداء شاكيرا لأغنية «أو لياوزينيو» مع فيلوسو.

وقد استعدت ريو دي جانيرو للحفلة منذ أيام، حيث غطت الملصقات الضخمة المدينة، وانشغل الباعة في كوباكابانا السبت ببيع المشروبات والقمصان والقوارير الصغيرة المملوءة بـ«دموع شاكيرا»؛ في إشارة إلى جولتها الحالية بعنوان «Women No Longer Cry» (النساء توقفن عن البكاء).

كما جرى تشديد الإجراءات الأمنية، إذ نُشر ما يقرب من 8000 شرطي، وتمت الاستعانة بمسيّرات وكاميرات للتعرف على الوجوه، مع تخصيص 18 نقطة تفتيش مزودة بأجهزة كشف المعادن.

في العام الماضي، وبعد حفلة ليدي غاغا، أعلنت الشرطة أنها أحبطت مخططاً لتفجير قنبلة من جانب جماعة تنشر خطاب كراهية ضد مجتمع المثليين. كما تجمّع المعجبون أمام فندق كوباكابانا بالاس، حيث تقيم شاكيرا، على أمل رؤيتها من النافذة.

وتُقدّر سلطات المدينة أن الحفل سيضخ أكثر من 160 مليون دولار في الاقتصاد المحلي. وأفاد مسؤولون في قطاع السياحة الوطني بأن حجوزات الطيران ارتفعت بنسبة 80 في المائة هذا الأسبوع مقارنة بعام 2024.

ويُرجح أن هذه الحفلة هي الأضخم في مسيرة شاكيرا حتى الآن.



بنفيكا يرد على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل برسالة ساخرة

شهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة (إ.ب.أ)
شهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة (إ.ب.أ)
TT

بنفيكا يرد على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل برسالة ساخرة

شهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة (إ.ب.أ)
شهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة (إ.ب.أ)

بينما تُوج بورتو بطلاً للدوري البرتغالي لكرة القدم، هذا الموسم، فإن الغضب سيطر على مسؤولي الغريم التقليدي بنفيكا، عقب لقائه مع مضيفه فاماليساو، الذي انتهى بالتعادل 2 - 2، السبت.

ويأتي هذا التعادل ليعقد من سعي بنفيكا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مع تبقي مباراتين فقط على نهاية الموسم الحالي، حيث يوجد الفريق في المركز الثاني، المؤهل للمسابقة القارية، متفوقاً بفارق 3 نقاط على سبورتنغ لشبونة، صاحب المركز الثالث، الذي يستضيف جيماريش، الاثنين، في المرحلة نفسها.

وشهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة البرتغالية.

واشتكى بنفيكا من عدم احتساب ركلة جزاء لصالحه، وركلة جزاء أخرى احتسبت ضده بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، بالإضافة إلى طرد لاعبه الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 55.

وأثارت تلك القرارات غضب مسؤولي الفريق لدرجة دفعت النادي للتعبير عن استيائه على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال رسالة ساخرة، حيث كتب: «بنفيكا يهدي جائزة أفضل لاعب في المباراة للحكم غوستافو كوريا وبقية طاقم التحكيم».

كما لم يخف روي كوستا، رئيس النادي، استياءه الشديد مما حدث في فاماليساو، حيث قال: «أود أن أعرب عن غضبي وغضب جميع مشجعي بنفيكا لما حدث اليوم. لا أعتقد أنكم بحاجة للموافقة على جميع اللقطات الحاسمة في هذه المباراة، والتي كانت غير مقبولة على الإطلاق».

أضاف كوستا في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لا يحق لأحد تحديد الفائزين بالبطولات أو المتأهلين لدوري أبطال أوروبا، باستثناء اللاعبين والمدربين في الملعب. ما حدث اليوم كان كذلك تماماً. ما فعله الحكم، ما قام به هذا الرجل اليوم، هو محاولة منع بنفيكا من التأهل لدوري أبطال أوروبا».


نجاة قائد «قوات درع السودان» ومقتل شقيقه و8 أطفال من عائلته

صورة متداولة للرائد عزام مع رئيس أركان الجيش السوداني الفريق ياسر العطا في مناسبة سابقة
صورة متداولة للرائد عزام مع رئيس أركان الجيش السوداني الفريق ياسر العطا في مناسبة سابقة
TT

نجاة قائد «قوات درع السودان» ومقتل شقيقه و8 أطفال من عائلته

صورة متداولة للرائد عزام مع رئيس أركان الجيش السوداني الفريق ياسر العطا في مناسبة سابقة
صورة متداولة للرائد عزام مع رئيس أركان الجيش السوداني الفريق ياسر العطا في مناسبة سابقة

نجا قائد «قوات درع السودان»، أبو عاقلة كيكل، في وقت متأخر من ليل السبت، من هجوم «مفاجئ» بطائرة مسيّرة استهدف منزل عائلته في بلدة الكاهلي، شرق ولاية الجزيرة وسط البلاد، وأسفر عن مقتل شقيقه عزام و10 من أفراد أسرته، بينهم 8 أطفال وامرأتان.

وبينما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها، تُشير أصابع الاتهام إلى «قوات الدعم السريع» التي انشق عنها كيكل سابقاً، لكن في الوقت نفسه لا يُستبعد وجود جهات داخلية، وسط تعقيدات مشهد الحرب في البلاد.

وقُتل في الغارة، إلى جانب عزام، زوجته وأبناؤه الأربعة، بينهم طفل رضيع، وزوجة شقيقه أبو عبيدة كيكل، وأربعة من أبنائه، واثنان من أبناء أشقاء قائد «قوات درع السودان» المتحالفة مع الجيش، في حين لم تتوفر معلومات دقيقة عن عدد القتلى والجرحى من المسلحين في صفوف قواته، وفقاً لمصادر من البلدة.

أبو عاقلة كيكل قائد «قوات درع السودان» التابعة للجيش (أرشيفية متداولة)

ويُعد الرائد عزام من أبرز الشخصيات القيادية في «قوات درع السودان»، المتحالفة مع الجيش السوداني، ويعد بمثابة الرجل الثاني في التسلسل الهرمي العسكري.

وأفادت مصادر محلية من بلدة تمبول المجاورة، شرق ولاية الجزيرة، بأنها شاهدت أجساماً طائرة تعبر سماء المدينة قبل دقائق قليلة من وقوع الهجوم على البلدة. كما أظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنزل عزام.

ويُرجَّح أن المستهدف بالغارة هو القائد أبو عاقلة كيكل، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، آخرها هجوم بطائرة مسيّرة استهدف موكبه خلال المعارك العنيفة التي دارت في إقليم شمال كردفان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأصيب خلاله بجروح طفيفة.

ومنذ انشقاق كيكل عن صفوف «قوات الدعم السريع» وانضمامه للجيش السوداني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، تعرّض معسكر قواته في منطقة «جبل الباتيل» في سهل البطانة الممتد من ولاية الجزيرة إلى شرق البلاد، لهجمات متعددة بطائرات مسيّرة أثناء وجوده هناك، نُسبت لـ«قوات الدعم السريع». ولم يصدر بيان رسمي بعد من إعلام «قوات درع السودان».

صورة متداولة للرائد عزام شقيق قائد «قوات درع السودان» الذي قتل في هجوم بمسيّرة على منزله

وقال «مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان» في بيان على موقع «فيسبوك»، إن الهجوم على بلدة الكاهلي زيدان أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم زوجتا عزام وشقيقه وأطفالهم الخمسة، كما أوقع أكثر من 10 قتلى بجروح متفاوتة.

وعبر المرصد عن «بالغ أسفه» لاستهداف المدنيين من النساء والأطفال، داعياً إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنه.

وتزامناً مع الهجوم على بلدة كيكل، رُصد تحليق مسيّرات في محافظة الفاو التابعة لولاية القضارف شرق السودان، في حين ترددت أنباء عن استهداف قاعدة «وادي سيدنا» الجوية، التي تبعد نحو 22 كيلومتراً من وسط العاصمة الخرطوم.

قصف القضارف والخرطوم

بدوره، أكد والي ولاية القضارف «المكلف»، الفريق ركن، محمد أحمد حسن، في تصريحات صحافية، الأحد، «أن مسيّرات استهدفت قيادة المنطقة الشرقية في الفاو، وعدداً من منازل المواطنين وأدت إلى خسائر».

وقال لدى مخاطبته أعضاء حكومته بمقر السلطة المحلية بالقضارف: «إن الحرب لم تنتهِ بعد»، مضيفاً أن الجولات المقبلة ستكون كبيرة، داعياً الشباب إلى (حمل السلاح والانضمام إلى المعسكرات للتصدي للعدو)».

وفي سياق الهجمات المتزامنة، سمع سكان في مدينة أم درمان، ثاني أكبر مدن العاصمة الخرطوم، فجر الأحد، دوي انفجارات قوية في أنحاء متفرقة، ورجَّحوا في منشورات متداولة بكثافة على موقع «فيسبوك» أن تكون الانفجارات ناتجة عن ضربات بطائرات مسيَّرة، ولم يُعرف بالتحديد المناطق التي استهدفت.

وأفادت مصادر إعلامية موالية للجيش السوداني، بأن المضادات الأرضية نجحت في إسقاط عدد من المسيّرات الانتحارية في سماء أم درمان، يُرجح أن تكون أطلقتها «قوات الدعم السريع».


«الأعلى للدولة» الليبي يصعّد حديثه في مواجهة البعثة الأممية

«المجلس الأعلى للدولة» في ليبيا مستقبلاً وفداً برلمانياً إيطالياً الأسبوع الماضي (المجلس الأعلى)
«المجلس الأعلى للدولة» في ليبيا مستقبلاً وفداً برلمانياً إيطالياً الأسبوع الماضي (المجلس الأعلى)
TT

«الأعلى للدولة» الليبي يصعّد حديثه في مواجهة البعثة الأممية

«المجلس الأعلى للدولة» في ليبيا مستقبلاً وفداً برلمانياً إيطالياً الأسبوع الماضي (المجلس الأعلى)
«المجلس الأعلى للدولة» في ليبيا مستقبلاً وفداً برلمانياً إيطالياً الأسبوع الماضي (المجلس الأعلى)

في تصعيد جديد ينذر بانهيار العملية السياسية التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أعلن المجلس الأعلى للدولة عدم اعترافه بأي نتائج أو مخرجات تترتب على المحادثات التي عُقدت مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما، متهماً البعثة الأممية لدى ليبيا بـ«الانحراف عن دورها».

واستضافت روما، الأربعاء الماضي، لجنة «4+4»، التي شكلتها البعثة الأممية والتي ناقشت «الخطوتين الأوليين» من «خريطة الطريق» الأممية، وهما تعديل الإطار القانوني والدستوري اللازم لإجراء الانتخابات، وإعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات.

المبعوثة الأممية هانا تيتيه ونائبتها ستيفاني خوري وسط أعضاء لجنة «4+4» عقب اجتماعها في روما الأربعاء الماضي (البعثة الأممية)

واعتبر المجلس في بيان، أصدره مساء السبت، أن إشراك عضوَي المجلس علي عبد العزيز وعبد الجليل الشاوش في مسارات سياسية توحي بأنهما يمثلان المجلس، «مخالفة صريحة لقواعد العمل السياسي لنظام المجلس الداخلي»، لافتاً إلى أن المجلس «يحصر التمثيل الرسمي بعد قرارات صادرة عن جلسات مكتملة النصاب، أو ما يعلنه رئيس المجلس بصفته الرسمية تنفيذاً لإرادة الأعضاء».

وشدّد المجلس على سريان قراره الذي يحظر على أي من أعضائه المشاركة في اجتماعات أو ترتيبات سياسية داخلية أو خارجية دون تكليف صريح ومباشر، مشيراً إلى أنه أبلغ البعثة الأممية بهذا القرار رسمياً في وقت سابق.

واعتبر أن نهج البعثة في «انتقاء أفراد أو جهات للحديث باسم الليبيين يتجاوز مبدأ الملكية الليبية للحل السياسي، ويتجاهل المرجعيات الناظمة وعلى رأسها الاتفاق السياسي الذي تم ما بين تونس وجنيف».

كما انتقد المجلس بشدة ما وصفه بـ«تجاهل البعثة للتوافق الذي تحقق بين لجنته المشتركة مع مجلس النواب بشأن ملف المفوضية العليا للانتخابات»، محذراً «من أن أي مساعٍ لإسناد مهام إعداد القوانين الانتخابية لجهات غير مختصة تعد باطلة ومخالفة لنصوص الاتفاق السياسي وما تضمنه اتفاق (بوزنيقة) بشأن آليات شغل المناصب السيادية».

وصعّد المجلس حديثه ضد البعثة، معتبراً أن أي تفاهمات ناتجة عن لقاءات روما «لا تمثله ولا تترتب عليها أي آثار قانونية أو سياسية»، داعياً البعثة إلى «مراجعة نهجها والالتزام بحدود ولايتها بالتعامل مع المؤسسات الشرعية وفق التشريعات الناظمة، بما يعزز فرص الاستقرار ويخدم تطلعات الشعب الليبي».

في المقابل، أعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، عن تفاؤله بالنتائج التي تمخض عنها اجتماع لجنة «4+4»، مؤكداً عقب اجتماعه، الأحد، في العاصمة طرابلس بوزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، أن «المرحلة الحالية تشهد زخماً إيجابياً يجب البناء عليه لدفع خريطة الطريق السياسية نحو الانتخابات والوحدة الوطنية».

سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا (إلى اليسار) خلال لقائه وليد اللافي في طرابلس 3 مايو (حساب السفير على منصة إكس)

وبعدما شدد على استمرار المساندة الكاملة لجهود بعثة الأمم المتحدة لتجاوز حالة الانسداد السياسي في ليبيا، قال أورلاندو إنه هنأ اللافي على «التقدم المُحرز نحو إطار مالي موحد»، لافتاً إلى أنهما بحثا أيضاً الدعم المحتمل الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي لمتابعة نتائج مناورات «فلينتلوك 2026» العسكرية، التي شاركت فيها قوات مشتركة من شرق ليبيا وغربها للمرة الأولى.