الوادا: التحقيق في برنامج المنشطات الروسي أسفر عن 300 عقوبة

ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
TT

الوادا: التحقيق في برنامج المنشطات الروسي أسفر عن 300 عقوبة

ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)

قالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) الخميس، إن التحقيق في برنامج المنشطات المدعوم من الدولة في روسيا أسفر عن أكثر من 300 عقوبة ضد الرياضيين، فيما وصفه رئيس الوكالة بأنه «التحقيق الأنجح في تاريخ مكافحة المنشطات».

وأعلنت الوكالة أن تحقيقها الذي يحمل اسم (إل.آي.إم.إس) أسفر عن فرض 302 من العقوبات على 291 رياضياً روسياً، تلقى 11 منهم عقوبتين لكل منهم لارتكابهم مخالفتين منفصلتين.

واستند التحقيق إلى بيانات وعينات استعادتها الوكالة من نظام إدارة معلومات المختبرات التابع لمختبر مكافحة المنشطات في موسكو في 2019.

وقال رئيس الوكالة ويتولد بانكا: «ببساطة، عملية إل.آي.إم.إس هي التحقيق الأنجح في تاريخ مكافحة المنشطات. فُرضت الآن 302 من العقوبات، وهو رقم مذهل، في أعقاب مخطط مؤسسي للمنشطات في روسيا».

وقالت الوكالة إن 23 منظمة مختلفة لمكافحة المنشطات فرضت العقوبات، في حين لا تزال أربع حالات إضافية في انتظار الحكم النهائي.

وفي حين سجلت رياضتا رفع الأثقال (107 حالات) وألعاب القوى (93 حالة) أكبر عدد من المخالفات، شملت العقوبات 22 رياضة إجمالاً.

وأعلنت الوادا في 2015 عدم امتثال الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات بعد الكشف عن انتشار تعاطي المنشطات بشكل مؤسسي في الرياضة الروسية. وقالت الوكالة إن إعادة عضويتها المشروطة في 2018 سمحت لاحقاً للمحققين باستعادة 24 تيرابايت من بيانات مختبر موسكو في 2019، ما مهد الطريق لمئات القضايا.

ودافع بانكا عن قرار الوادا بإعادة قبول الوكالة الروسية بشروط صارمة، الذي أثار انتقادات شديدة في ذلك الوقت. وأضاف: «المهم أن قرار عام 2018 بإعادة قبول الوكالة الروسية بشروط صارمة، رغم معارضة أقلية صاخبة من المنتقدين، اتُخذ تحديداً من أجل الوصول إلى الحقيقة وكان جزءاً من استراتيجية تحقيق متطورة. لولا هذا القرار، لما تمكنا قط من الحصول على الأدلة الحاسمة من مختبر موسكو اللازمة للنظر في هذه القضايا».

وأكدت الوادا أن جهات التحقيق نظرت في جميع قضايا هذه العملية، ما يمثل نهاية تحقيق أعاد تشكيل خريطة مكافحة المنشطات.


مقالات ذات صلة

بطل أولمبي إيطالي يسقط مجدداً في فخ المنشطات

رياضة عالمية العداء الإيطالي أليكس شوازر (رويترز)

بطل أولمبي إيطالي يسقط مجدداً في فخ المنشطات

وجد العداء الإيطالي أليكس شوازر نفسه مجدداً في قلب قضية منشطات، بعدما جاءت نتيجة فحصه إيجابية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

أعلنت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»، الجمعة، إيقاف العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي، الحاصلة على برونزية أولمبياد طوكيو وبطلة العالم مرتين، لمدة 4 أشهر.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المركز الإعلامي في الاتحاد قال إن من المتعارف عليه أن زيارة لجنة المنشطات تكون بغير ترتيب مسبق (الاتحاد المصري)

تحليل منشطات للاعبي منتخب مصر استعداداً لكأس العالم

أجرى لاعبو منتخب مصر الموجودون في مدينة سبوكين الأميركية، تحليلاً لكشف المنشطات، ضمن سلسلة من الإجراءات، قبل المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)

«لجنة الرقابة على المنشطات» تكشف أرقام الفحوصات بعد جدل النصر والهلال

كشفت بيانات البرنامج الوطني لفحص المنشطات الخاصة بدوري روشن السعودي للموسم الرياضي 2025 - 2026 حتى تاريخ 11 مايو 2026 عن إجراء 548 عينة فحص.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مونديال 2026: فرنسا والعراق في موعدهما رغم تأخير فتح بوابات الملعب

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا يحيي الجماهير أثناء دخوله إلى أرض الملعب (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا يحيي الجماهير أثناء دخوله إلى أرض الملعب (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: فرنسا والعراق في موعدهما رغم تأخير فتح بوابات الملعب

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا يحيي الجماهير أثناء دخوله إلى أرض الملعب (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا يحيي الجماهير أثناء دخوله إلى أرض الملعب (أ.ف.ب)

تنطلق مباراة فرنسا والعراق في موعدها المحدد ضمن منافسات كأس العالم 2026، رغم تأخير فتح بوابات ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا بسبب سوء الأحوال الجوية.

وشهدت المنطقة المحيطة بالملعب أمطاراً غزيرة قبل نحو ثلاث ساعات من انطلاق المباراة، إضافة إلى سماع أصوات الرعد، ما دفع إدارة الملعب إلى تأجيل دخول الجماهير مؤقتاً حفاظاً على سلامتهم.

وأعلنت إدارة الملعب في بيان رسمي تأخير فتح الأبواب بسبب الأحوال الجوية في المنطقة، ناصحة الجماهير بعدم التوجه إلى الملعب في تلك اللحظة، قبل أن تصدر بياناً جديداً بعد أقل من نصف ساعة تؤكد فيه فتح البوابات أمام المشجعين.

وتشير التوقعات إلى احتمال عودة الأمطار والعواصف الرعدية بالتزامن مع انطلاق المباراة، ما قد يستدعي تطبيق إجراءات السلامة الخاصة بالمباريات في الولايات المتحدة.

وتوصي هيئة الأرصاد الجوية بإيقاف أو تأجيل المباريات لمدة 30 دقيقة في حال رصد صاعقة برق ضمن مسافة 13 كيلومتراً من الملعب، على أن تُستأنف المدة من جديد مع كل ضربة برق إضافية.

وتتضمن الإجراءات أيضاً مغادرة اللاعبين أرضية الملعب، وانتقال الجماهير إلى مناطق أكثر أماناً، على أن تُستأنف المباراة بعد توقف العواصف الرعدية والبرق.


مونديال 2026: دمفريس يتوقع مواجهة صعبة أمام تونس

سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
TT

مونديال 2026: دمفريس يتوقع مواجهة صعبة أمام تونس

سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)

أكد مدافع منتخب هولندا دينزل دمفريس أن منتخب تونس سيخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكامل قوته، رغم فقدانه فرصة التأهل إلى دور الـ32 بعد تلقيه خسارتين أمام السويد (5 - 1) واليابان (4 - 0).

وقال دمفريس إن اللعب في كأس العالم يمثل شرفاً كبيراً لأي لاعب، لذلك يتوقع أن يدخل المنتخب التونسي المباراة بروح قتالية عالية ورغبة في إنهاء مشاركته بصورة إيجابية.

وأضاف نجم إنتر ميلان أن جميع مباريات كأس العالم تكون صعبة، لأن كل منتخب يدافع عن ألوان بلاده بكل فخر، مشدداً على أن هولندا بدورها مطالبة بتقديم أقصى ما لديها.

وكان المنتخب التونسي قد أجرى تغييراً على جهازه الفني خلال البطولة، بعدما أقال صبري لموشي وعين الفرنسي هيرفي رينارد مدرباً جديداً عقب الخسارة الأولى أمام السويد.

من جانبه، أكد رينارد في وقت سابق أن خروج تونس من المنافسة لا يعني الاستسلام، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال أمامه مباراة مهمة في كأس العالم ويجب أن يخوضها بأفضل صورة ممكنة.

ويدخل المنتخب الهولندي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على السويد 5 – 1، عقب تعادله مع اليابان 2 - 2 في الجولة الأولى، في ظل سعيه لحسم صدارة المجموعة السادسة.

وأشار دمفريس إلى أن الأداء الهجومي القوي الذي قدمته هولندا في المباراة الماضية منح اللاعبين ثقة كبيرة، مؤكداً أن الفريق يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف.


مونديال 2026: الجماهير العراقية تتقاطر على ملعب فيلادلفيا رغم العاصفة

جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الجماهير العراقية تتقاطر على ملعب فيلادلفيا رغم العاصفة

جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

تتقاطر الجماهير العراقية على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا عقب انتهاء التحذير من هبوب عاصفة رعدية، قبل مباراة «أسود الرافدين» مع فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة، الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في مونديال أميركا الشمالية.

وتجمعت الجماهير أمام الملعب وأطلقت أناشيد وأغاني محلية تحفيزية للاعبين في وقت مبكر لكن العاصفة التي كانت مرتقبة دفعت رجال الأمن إلى منعهم من الوصول إلى الملعب.

وبمجرد فتح الأبواب أخذت الجماهير مقاعدها على مدرجات الملعب الذي يتسع لـ68324 متفرجاً.

مشجعة عراقية تلوّح بعلم بلادها قبل انطلاق مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

وقال علي، الذي جاء من نيوجيرزي حيث تقطن جالية عراقية كبيرة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه فرصة كبيرة بالنسبة لنا أن نشاهد المنتخب في الولايات المتحدة، لم أتوان في شراء التذكرة لحضور المباراة منذ اللحظات الأولى لفتح منصة التذاكر».

وأضاف الطالب البالغ من العمر 20 عاماً الذي كان يحمل العلم العراقي على كتفيه: «علمت بالعاصفة منذ مساء البارحة ولم يمنعني ذلك من الحضور، هذه الأجواء معروفة في الولايات المتحدة، هي فرصة سانحة لمشاهدة لاعبينا مباشرة وضد نجوم المنتخب الفرنسي... مبابي يا لها من فرصة».

من جهتها، قالت سارة البالغة 28 عاماً والقادمة من ميشيغان: «اللاعبون لم يقصروا ضد النرويج، هم أبطال ويجب أن يواصلوا ونحن وراءكم».

وبمجرد دخول لاعبي المنتخب العراقي إلى الملعب قبل ساعة ونصف الساعة من انطلاق المباراة لاستكشاف العشب والمشي في منتصفه للوقوف على كل كبيرة وصغيرة قبل المباراة، هتفت الجماهير العراقية لهم: «نحن وراكم ولا يهمكم»، و«يا بايش القلب عايش»؛ في إشارة إلى لاعب وسط الظفرة الإماراتي إبراهيم عايش.

«انتظرنا 40 عاماً»

كما تعالت الأصوات لحظة دخول اللاعبين لفترة الإحماء وتفاعلت مع الرأسيات التي كان يسجلها اللاعبون خلال فترة التمرينات على الكرات العرضية، كما هتفت لحظة ظهور التشكيلتين على الشاشة العملاقة للملعب.

وبادل اللاعبون جماهيرهم التحية، مؤكدين استعدادهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا.

وقال حيدر واضعاً عقالاً على رأسه وراسماً علم العراق على خديه: «انتظرنا 40 عاماً لمشاهدة العراق في المونديال، ومن حسن حظنا أننا نقيم في الولايات المتحدة. ثقتنا كبيرة في لاعبينا لتحقيق نتيجة جيدة».

وطالب محمود (43 عاماً) اللاعبين بعدم «التأثر بالانتقادات، ركزوا فقط على المباراة والعبوا مرتاحين وقدموا أداء مثل المباراة النرويج إن لم يكن الأفضل، لأن النتيجة ليست مهمة ولكن المهم هو الأداء».

وأضاف: «هناك فوارق كبيرة بين المنتخبين ولكننا سنلعب مثلما اعتدنا بالروح والقتالية ونأمل في الخروج بأقل الأضرار إن لم يكن نتيجة إيجابية».

وتابع: «لا يجب أن ننسى ظروف الاستعداد والمعاناة التي تكبدها اللاعبون خلال الملحق بسبب الحرب في الشرق الأوسط والخليج، يجب أن نعذر اللاعبين فهم يبذلون كل ما في وسعهم لتشريف كرة القدم العراقية».

وبسبب الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي بسبب هجمات بالمسيرات والصواريخ على مواقع مختلفة في البلاد، ما اضطر فريق كرة القدم إلى السفر مئات الكيلومترات عبر البرّ من بغداد إلى الأردن، ثم بالجوّ إلى المكسيك، في رحلة استغرقت ثلاثة أيام.

وأدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في مدينة هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من التصفيات.

ووجهت حنين، البالغة 34 عاماً والقادمة من كاليفورنيا مع عائلتها، رسالة إلى قلب هجوم المنتخب العراقي أيمن حسين، بقولها: «أيمن حسين لاعب كبير ونتمنى ألا تخيب آمالنا، يجب أن تجعلنا فخورين على غرار مباراة الملحق أمام بوليفيا» عندما سجل هدف الفوز وأعاد العراق إلى العرس العالمي للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1986 في المكسيك.

وسجل حسين الهدف الثاني في مرمى بوليفيا في الدقيقة 53 بعدما افتتح علي الحمادي التسجيل (10)، قبل أن يدرك مويسيس بانياغوا (38).

كما سجل حسين الهدف الوحيد للنرويج في مرمى النرويج (1 - 4) في الجولة الأولى.

وخضع أيمن حسين للاحتجاز والاستجواب لمدة قاربت 7 ساعات في مطار أوهير بمدينة شيكاغو، قبل أن يسمح له في النهاية بالدخول والانضمام لبعثة المنتخب بعد إجراءات تدقيق أمنية مشددة.