الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

فيورنتينا في مهمة صعبة أمام كريستال بالاس... وفرص شاختار ورايو فايكانو كبيرة للوصول إلى نصف نهائي «كونفرنس ليغ»

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)

يبدو أستون فيلا الإنجليزي مرشحاً كبيراً لحجز بطاقة نصف نهائي بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يستضيف بولونيا الإيطالي في إياب ربع النهائي اليوم الذي سيشهد 3 لقاءات أخرى نارية

ووضع أستون فيلا قدماً في نصف النهائي بعد فوزه المريح في مباراة الذهاب خارج قواعده بنتيجة 3 - 1، في لقاء تألق فيه المهاجم أولي واتكينز الذي سجل هدفين حاسمين.

وأشاد الإسباني أوناي إيمري مدرب فيلا بردة فعل فريقه بعد هدف بولونيا، لكنه شدّد على ضرورة احترام قدرة الفريق الإيطالي في مباراة الإياب، وعدم ترك فرصة للمنافس للسيطرة. في المقابل أكد لاعبو بولونيا أنهم سيدخلون المباراة «من دون شيء يخسرونه»، ما يفتح الباب أمام مواجهة قوية في مدينة برمنغهام البريطانية.

ويشارك أستون فيلا في دور الثمانية بإحدى البطولات الأوروبية للمرة الثالثة على التوالي خلال ثلاثة مواسم، ما يعكس استقراره الفني وخبراته القارية بالسنوات الأخيرة.

كما يلتقي نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي في مباراة خارج التوقعات بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1 - 1.

وأشاد مدرب بورتو بأداء فريقه في لقاء الذهاب، لكنه طالب بتحسين اللمسة الأخيرة في الإياب بمعقل خصمه الذي سيكون مدعوماً بالجماهير للضغط على لاعبيه.

ويحل فريق فرايبورغ الألماني ضيفاً ثقيلاً على سلتا فيغو الإسباني؛ بحثاً عن مقعد في قبل النهائي، وبأفضلية فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة. النتيجة الكبيرة فاقت التوقعات بما فيهم غوليان شوستر مدرب فرايبورغ الذي حذر من انتفاضة الفريق الإسباني إياباً، من أجل حلم بلوغ نصف نهائي بطولة قارية للمرة الأولى في تاريخ النادي. في المقابل، يتمسك كلاوديو غيرالديز مدرب سلتا فيغو، بالأمل في تحقيق ريمونتادا رغم صعوبة المهمة، مؤكداً أن فريقه سيكون «أكثر خطورة لأنه لا يملك ما يخسره».

ويملك الفريق الإسباني سجلاً جيداً على ملعبه في البطولة هذا الموسم، إذ فاز في أربع مباريات من أصل ست، لكنه يحتاج إلى أداء استثنائي لقلب النتيجة.

كما يلتقي ريال بيتيس الإسباني مع سبورتينغ براغا البرتغالي في لقاء ناري آخر بعد التعادل 1 - 1 ذهاباً. وكان براغا المسجل أولاً قبل أن يعادل بيتيس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» تنتظر فيورنتينا الإيطالي مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف كريستال بالاس الإنجليزي في أبرز مواجهات الإياب بربع النهائي اليوم.

ويتوجه كريستال بالاس إلى مدينة فلورنسا الإيطالية مدعوماً بفوز كبير ذهاباً بثلاثية نظيفة على ملعبه سيلهرست بارك، ومرشحاً بقوة لحجز بطاقة نصف النهائي. ورغم أن فيورنتينا يمتلك تاريخاً قوياً في الأدوار الإقصائية، فإنه يجد نفسه هذه المرة أمام مهمة صعبة جداً للعودة أمام منافس يبدو في أفضل حالاته.

ويدخل فيورنتينا اللقاء أيضاً بمعنويات مختلطة، فبينما نجح في تحقيق فوز مهم على لاتسيو بهدف نظيف بفضل تألق حارسه ديفيد دي خيا، ما قربه كثيراً من ضمان البقاء في الدوري الممتاز الإيطالي، فإن مهمته الأوروبية قد تتوقف عند حاجز كريستال بالاس، في ظل تفوق الأندية الإيطالية التي أصبحت عقدة الأندية الإنجليزية في آخر أربع مواجهات.

وظهر كريستال بالاس بصورة قوية في الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر عشر مباريات بجميع المسابقات، وكانت أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1 - 2 بداية الشهر الماضي. وفي المباريات الأخرى يلتقي الكمار الهولندي مع ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني، علما بأن الأخير فاز ذهاباً 3 - صفر. ويلتقي رايو فايكانو الإسباني المتفوق أيضاً ذهاباً بثلاثية مع أيك أثينا اليوناني إياباً، بينما يتواجه ماينز الألماني الفائز ذهاباً (2 - صفر) مع ستراسبورغ الفرنسي.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)

مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

تنتظر لوس أنجليس، الأحد، وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 لكرة القدم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية تحت وطأة السياق الجيوسياسي المتشنج الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

ومع اندلاع النزاع إثر الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أبقت طهران حتى اللحظة الأخيرة على الغموض بشأن مشاركة «تيم ملّي» في المونديال.

ورفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز المرافق للمنتخب الذي قرر في نهاية الأمر نقل مقر إقامته في المونديال من توسون بولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية.

وتلزم لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنتخب الإيراني بالوجود في لوس أنجليس الأحد عشية مباراته الأولى.

ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي عند الساعة 15:45 بالتوقيت المحلي (22:45 بتوقيت غرينتش) في ملعب سوفاي القريب جداً من المطار الدولي، حيث يُتوقع أن يصل اللاعبون قادمين من تيخوانا بعد رحلة تستغرق نحو عشرين دقيقة.

وقد يبدو بدء المونديال في «طهرانجليس» (أحد ألقاب لوس أنجليس نظراً لكبر الجالية الإيرانية فيها) عاملاً إيجابياً، لكن جزءاً من الشتات الإيراني يرى في المنتخب أداة دعاية للنظام.

ونظمت مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) في المدينة للاحتجاج على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أودت بحياة آلاف الأشخاص.

ودُعي إلى تنظيم احتجاجات الاثنين في إنغلوود حول هذا الملعب الحديث الذي يتسع لـ70 ألف متفرج، مع رفع علم إيران ما قبل ثورة 1979، عندما كان الأسد والشمس يتوسطان العلم الأخضر والأبيض والأحمر.

وقد يحاول بعض المحتجين دخول الملعب وإطلاق صافرات الاستهجان أثناء النشيد الإيراني، كما حدث في مونديال قطر عام 2022، ما يثير مخاوف من توتر خلال اللقاء.

وحذر وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي من أن بلاده ستراقب من كثب «الأعلام والشعارات»، مهدداً بإيقاف المباراة في حال ظهور رموز معادية للنظام الإيراني.

كما ذكّر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج السبت بأن على «فيفا» ضمان ظهور العلم الإيراني بصيغته الخاصة بالجمهورية فقط في ملاعب المونديال.

وتحظر لوائح «فيفا» إدخال أي مواد «ذات طابع سياسي» إلى الملاعب، غير أن تطبيق هذه القواعد شهد تبايناً في البطولات السابقة، ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم التعامل مع المعارضين الذين يحملون تذاكر.

وأضاف تاج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد أبلغنا (فيفا) بالعلم الرسمي لبلادنا، وهو يبذل جهوداً لحل المشكلات وأبدى تعاوناً»، مضيفاً: «ومع ذلك، فقد تمكن من حل بعض القضايا، فيما تبقى أخرى عالقة. نأمل أن تتحسن الظروف في المستقبل».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

فهل سيتمكن «تيم ملّي» من تقديم أفضل مستوياته في هذه الظروف؟

على الورق، يمتلك فرصة لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، مستفيداً من مجموعة تُعد في المتناول، في بطولة توسعت إلى 48 منتخباً، حيث يتأهل أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث إلى الدور الثاني برفقة أصحاب المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12.

ويحتل المنتخب الإيراني المركز العشرين في تصنيف «فيفا»، ويملك فرصة جيدة للفوز الإثنين على نيوزيلندا، المصنفة 85 عالمياً والساعية لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم.

ويعوّل المنتخب على مهاجمه النجم مهدي طارمي الذي سجل هدفين في نسخة 2022 في قطر.

وقال مهاجم أولمبياكوس اليوناني الحالي وإنتر الإيطالي سابقاً لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «إنها كأس العالم الثالثة لي. لطالما قلت إنه عندما تطأ قدماك أرض الدولة المستضيفة يجب أن تشعر بأجواء دافئة وتوحيدية. ربما يكون مجرد انطباع، لكنه ليس ما أشعر به الآن. هناك توتر كبير بالطبع، لكني أود أن يبقى الفصل قائماً بين الرياضة والسياسة».

ويأمل المهاجم البالغ 33 عاماً في «نقل رسالة سلام» على أرض الملعب.


اشتعال النار في حافلة لكأس العالم وسط احتفالات صاخبة بمانهاتن

قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
TT

اشتعال النار في حافلة لكأس العالم وسط احتفالات صاخبة بمانهاتن

قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)

اشتعلت النيران في حافلة لكأس العالم لكرة القدم، وأصيب شاب بعيار ناري خلال مشاهد فوضوية شهدتها منطقة ميدتاون بمانهاتن، حيث تدفق الآلاف من جماهير كرة السلة إلى الشوارع في وقت متأخر من ليلة، أمس السبت، للاحتفال بفوز فريق نيويورك نيكس التاريخي بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأطلق بعض المشجعين الألعاب النارية وقنابل الدخان بعد خروجهم من الحانات المكتظة، وهم يهتفون «نيكس في خمس مباريات!» احتفالاً بفوز فريقهم في المباراة الخامسة من سلسلة النهائي التي تُحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات.

ولم يفز نيويورك نيكس بلقب الدوري منذ عام 1973، وكانت هذه المرة الثالثة فقط التي يصل فيها للنهائي بعد خسارته عامي 1994 و1999 أمام فريق هيوستن روكتس، وسان أنطونيو سبيرز، الذي تغلب عليه أمس.

صعد بعضهم إلى سقف الحافلات ودخلوها وجلسوا في مقعد السائق وأضرمت النيران بإحدى الحافلات المدرسية الصفراء (رويترز)

في حوالي الساعة 2 صباحاً بالتوقيت المحلي أصيب شاب عمره 17 عاماً بطلق ناري في قدمه أثناء الاحتفالات في تايمز سكوير، حسبما قال ضابط شرطة في نيويورك لـ«رويترز». وأضاف أن ثلاثة أشخاص مشتبه بهم قيد الاحتجاز.

واستمرت الاحتفالات حتى ساعة متأخرة من الليل، واحتشد المئات معظمهم من الشباب حول قافلة من حوالي 15 حافلة نقل في تايمز سكوير بعد أن نقلت مشجعين من المباراة الأولى في كأس العالم في منطقة مدينة نيويورك بين البرازيل والمغرب، التي انتهت بالتعادل 1 - 1.

وصعد بعضهم إلى سقف الحافلات، ودخلوها وجلسوا في مقعد السائق. وأضرمت النيران في إحدى الحافلات المدرسية الصفراء التي استأجرتها حكومة المدينة للمساعدة في نقل مشجعي كرة القدم خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أغلقت الشرطة بعض الشوارع لمدة ساعتين تقريباً (رويترز)

وقال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث. وتضررت ثلاث حافلات نقل أخرى على الأقل بشدة بسبب الجماهير. وصعدت دراجة هوائية على سطح حافلة أخرى وانضم مشجعو المنتخب البرازيلي لجماهير نيكس على سطح الحافلة وهم يلوحون بعلم بلادهم. وظهر رجل وكان وجهه ينزف وسط الجماهير، لكن «رويترز» لم تتمكن من تحديد سبب إصابته. وقال يوسف صابر، كندي من أصل مغربي يبلغ عمره 49 عاماً، كان قد نزل من إحدى حافلات مباراة كأس العالم قبل أن تحيط بها الجماهير: «إنهم يعبرون عن سعادتهم، بطريقة عنيفة بعض الشيء، لكن هذه هي الحال. هذا ما يحدث في كل مكان حول العالم عندما يفوز فريق ما».

أغلقت الشرطة بعض الشوارع وبعد تراجعها لمدة ساعتين تقريباً، تدخلت قوات مكافحة الشغب وطاردت الجماهير في الشوارع.

ودفع بعض الضباط على ظهور الخيل الجماهير للخلف، وأخلوا الشوارع المحيطة بماديسون سكوير غاردن، ملعب فريق نيكس.

وكانت كارول مارينو، وكيلة عقارات من نيويورك في الخمسينات من عمرها، تستريح على الرصيف بعد مشاهدة المباراة في حانة.

وقالت عن الاحتفالات: «يا إلهي. الأمر أشبه بليلة رأس السنة مضاعفة عشرين مرة».

وفي أماكن أخرى، كانت الجماهير سعيدة وتعزف على الطبول وتعانق بعضها بعضاً، وتتسلق إشارات المرور.

وقال الزوجان دين وكريستينا سميروس إنهما يشجعان نيكس طوال حياتهما، وإنهما سعيدان لرؤية فريقهما يفوز للمرة الأولى في حياتهما. وقالت كريستينا: «لم يفز الفريق منذ أن ولدنا».


نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أنه بات يشعر بتقدمه في العمر، بعدما كشف الحارس الذي يبلغ 40 عاماً أنه كان يستخدم جهاز «ووكمان» في الماضي، كما أشار إلى أن زملاءه الأصغر سناً يتحدثون بطريقة مختلفة.

وتراجع نوير، الفائز بكأس العالم 2014، عن اعتزال اللعب الدولي في نسخة كأس العالم الحالية، وهو أحد أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة التي تقام في أميركا الشمالية.

وكانت موضة الثمانينيات المتمثلة في الاستماع إلى أشرطة الكاسيت عبر جهاز محمول شائعة للغاية قبل أن تستبدلها الوسائل الرقمية الحديثة، لكن نوير أكد في مقطع فيديو نشره الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه كان يمتلك بالفعل جهاز «ووكمان».

وقال نوير للحارس زميله أوليفر باومان: «علي أن أكون صريحاً وأقول إنني بدأت مع جهاز ووكمان. أما جهاز ديسكمان فكان يعد من الفئة الراقية». ورد باومان بأنه كان يمتلك بالفعل مشغل الأقراص المدمجة المحمول.

ومن المنتظر أن يحل نوير محل باومان 36 عاماً في حراسة مرمى ألمانيا خلال كأس العالم، رغم أن الأخير كان الحارس الذي قاد المنتخب خلال مشوار التصفيات.

لكن العلاقة بين الحارسين جيدة، حيث تحدثا أيضاً عن اللاعبين الأصغر سناً مثل جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، الذين يستخدمون أسلوباً في الحديث أو مصطلحات شبابية باللغة الألمانية لا يفهمها اللاعبون الأكبر سنا دائماً.

وقال نوير متأملاً: «أعتقد أنه إذا كنا جميعاً نسير في الاتجاه نفسه، فلا بأس أن تكون اللغة أو طريقة الكلام مختلفة قليلاً بالنسبة لنا».

ومن التطورات الحديثة في حياة قائد بايرن ميونيخ نظامه الغذائي.

وقال: «أتبع نظاماً غذائياً خالياً من الجلوتين وكذلك من اللاكتوز. لا أعاني من حساسية أو عدم تحمل لأي منهما أو أي شيء من هذا القبيل. لكنني ببساطة أعلم أنني أستعيد لياقتي بشكل أسرع، وأصبح قادراً على بدء الحصة التدريبية التالية بصورة إيجابية. لقد حققت نتائج جيدة جداً مع هذا النظام منذ عام 2017».