نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أنه بات يشعر بتقدمه في العمر، بعدما كشف الحارس الذي يبلغ 40 عاماً أنه كان يستخدم جهاز «ووكمان» في الماضي، كما أشار إلى أن زملاءه الأصغر سناً يتحدثون بطريقة مختلفة.

وتراجع نوير، الفائز بكأس العالم 2014، عن اعتزال اللعب الدولي في نسخة كأس العالم الحالية، وهو أحد أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة التي تقام في أميركا الشمالية.

وكانت موضة الثمانينيات المتمثلة في الاستماع إلى أشرطة الكاسيت عبر جهاز محمول شائعة للغاية قبل أن تستبدلها الوسائل الرقمية الحديثة، لكن نوير أكد في مقطع فيديو نشره الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه كان يمتلك بالفعل جهاز «ووكمان».

وقال نوير للحارس زميله أوليفر باومان: «علي أن أكون صريحاً وأقول إنني بدأت مع جهاز ووكمان. أما جهاز ديسكمان فكان يعد من الفئة الراقية». ورد باومان بأنه كان يمتلك بالفعل مشغل الأقراص المدمجة المحمول.

ومن المنتظر أن يحل نوير محل باومان 36 عاماً في حراسة مرمى ألمانيا خلال كأس العالم، رغم أن الأخير كان الحارس الذي قاد المنتخب خلال مشوار التصفيات.

لكن العلاقة بين الحارسين جيدة، حيث تحدثا أيضاً عن اللاعبين الأصغر سناً مثل جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، الذين يستخدمون أسلوباً في الحديث أو مصطلحات شبابية باللغة الألمانية لا يفهمها اللاعبون الأكبر سنا دائماً.

وقال نوير متأملاً: «أعتقد أنه إذا كنا جميعاً نسير في الاتجاه نفسه، فلا بأس أن تكون اللغة أو طريقة الكلام مختلفة قليلاً بالنسبة لنا».

ومن التطورات الحديثة في حياة قائد بايرن ميونيخ نظامه الغذائي.

وقال: «أتبع نظاماً غذائياً خالياً من الجلوتين وكذلك من اللاكتوز. لا أعاني من حساسية أو عدم تحمل لأي منهما أو أي شيء من هذا القبيل. لكنني ببساطة أعلم أنني أستعيد لياقتي بشكل أسرع، وأصبح قادراً على بدء الحصة التدريبية التالية بصورة إيجابية. لقد حققت نتائج جيدة جداً مع هذا النظام منذ عام 2017».


مقالات ذات صلة

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

رياضة سعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)

«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

اختتم نادي القادسية لكرة السلة للسيدات موسمه الاستثنائي الذي شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي عكست التطور الكبير الذي شهده الفريق على المستويين الفني والإداري.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)

الحرارة... خصم قوي يتربص بالمنتخبات في مونديال 2026

قد لا تكون المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 مطالبة فقط بالتعامل مع خصومها داخل المستطيل الأخضر بل أيضاً مع خصم آخر لا يقل صعوبة يتمثل في درجات الحرارة

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لامين يامال سيرتدي القميص رقم 19 في كأس العالم (رويترز) p-circle

مونديال 2026: لماذا لا يرتدي لامين يامال الرقم 10 مع إسبانيا؟

يحمل القميص رقم 10 مكانة خاصة في تاريخ كأس العالم، بعدما ارتداه عدد من أعظم نجوم اللعبة، من بيليه ودييغو مارادونا وزين الدين زيدان إلى ليونيل ميسي.

The Athletic (نيويورك)

الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي

أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)
أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)
TT

الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي

أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)
أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)

لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية، التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة، وأسباب تعثر المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره المونديالي.

وبينما احتفت الصحافة بقدرة فينيسيوس جونيور على إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة، أجمعت في الوقت نفسه على أن المغرب أثبت مجدداً أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل بات منافساً حقيقياً أمام كبار العالم.

صحيفة «غلوبو إسبورتي»، أكبر منصة رياضية في البرازيل، ركّزت في تغطيتها على الدور الحاسم لفينيسيوس جونيور، معتبرة أن نجم ريال مدريد أنقذ البرازيل من بداية مخيبة.

وأشارت إلى أن المنتخب المغربي نجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء، خصوصاً في الشوط الأول، وأن «السيليساو» واجه صعوبات كبيرة في اختراق المنظومة الدفاعية المغربية.

كما لفتت الصحيفة إلى أن المغرب لم يكتفِ بالدفاع، بل بادر بالهجوم وخلق مشكلات حقيقية لدفاع البرازيل.

أما منصة «يو أو إل إسبورتي»، فاختارت نبرة أكثر حدة، ووصفت المباراة بأنها «جرس إنذار مبكر» لمنتخب المدرب كارلو أنشيلوتي. ورأت أن التعادل كشف عن نقاط ضعف واضحة في المنظومة البرازيلية، لا سيما على مستوى التوازن بين الدفاع والهجوم.

وأكدت أن المغرب كان أكثر تنظيماً وانضباطاً خلال أجزاء كبيرة من المباراة، في حين اعتمد منتخب البرازيل بشكل مبالغ فيه على المهارات الفردية لإنقاذ الموقف.

مواجهة البرازيل والمغرب كانت صعبة جداً على المنتخبين (أ.ب)

بدورها، عنونت صحيفة «لانسي!» تغطيتها بما معناه أن «فيني ينقذ السيليساو»، مركزة على الدور الحاسم لنجم ريال مدريد. لكن الصحيفة لم تخفِ انتقاداتها للأداء الجماعي للبرازيل، معتبرة أن بعض اللاعبين، وعلى رأسهم رافينيا، لم يقدموا المستوى المنتظر.

كما أشادت بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، واعتبرت أن أسود الأطلس كانوا أكثر جاهزية من الناحية التكتيكية.

أما موقع «تيرا» البرازيلي، فسلَّط الضوء بشكل خاص على المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن ما قدمه أمام البرازيل يؤكد أن إنجازه في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة. واعتبر الموقع أن المغرب لعب بثقة كبيرة وبشخصية واضحة أمام أحد أكبر المرشحين للقب، وأنه أثبت مجدداً قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.

من جهتها، ركزت «غازيتا إسبورتيفا» على الصراع التكتيكي في المباراة، معتبرة أن المغرب نجح في إغلاق المساحات أمام البرازيل، وأجبره على البحث عن حلول فردية. كما أشادت بأداء خط الوسط المغربي، مشيرة إلى أن اللاعبين المغاربة نجحوا في فرض إيقاعهم خلال فترات طويلة من المواجهة.

وفي السياق نفسه، رأت منصة «آر 7 إسبورتيس» أن النتيجة أثارت عدداً من علامات الاستفهام داخل البرازيل، خصوصاً أن الجماهير كانت تنتظر بداية أكثر إقناعاً في أول بطولة كبرى تحت قيادة أنشيلوتي.

وأكدت أن المنتخب البرازيلي ما زال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى المستوى الذي يجعله مرشحاً أول للتتويج باللقب.

اللافت أن عدداً من المعلقين والمحللين البرازيليين أشادوا بالمغرب أكثر من تركيزهم على البرازيل. فقد اعتبر بعضهم أن المنتخب المغربي كان الأقرب إلى الفوز في فترات معينة، فيما وصف آخرون أسود الأطلس بأنهم «منتخب أوروبي بعقلية أفريقية»، في إشارة إلى التنظيم التكتيكي والانضباط الكبير الذي ظهر به اللاعبون.

كما حظي كل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري وأيوب بوعدي بإشادات واسعة في التغطيات البرازيلية؛ حيث رأت بعض التحليلات أن خط الوسط المغربي تفوق في عدد من اللحظات على نظيره البرازيلي، وأن المنتخب المغربي امتلك الشجاعة الكافية لمبادلة السيليساو الهجمات بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.

وبينما خرج المغرب بإشادة واسعة من الإعلام البرازيلي، خرجت البرازيل بأسئلة أكثر من الإجابات، لتتحول نتيجة التعادل إلى واحدة من أكثر نتائج الجولة الأولى إثارة للنقاش داخل الصحافة الرياضية في بلاد السامبا.


مونتيلا: أمامنا متسع من الوقت للتعافي من الهزيمة من أستراليا

فينشنزو مونتيلا (رويترز)
فينشنزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا: أمامنا متسع من الوقت للتعافي من الهزيمة من أستراليا

فينشنزو مونتيلا (رويترز)
فينشنزو مونتيلا (رويترز)

أعرب فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن أسفه لبداية فريقه البطيئة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتعافي من الهزيمة 2-صفر أمام أستراليا في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة اليوم الأحد.

وفي عودتها لكأس العالم لأول مرة منذ 2002، استحوذت تركيا على الكرة وحاصرت منطقة جزاء أستراليا لكنها لم تتمكن من اختراق الجدار الدفاعي الصلب لأستراليا.

وقال المدرب الإيطالي: «نشعر بحزن شديد. ندرك أنه لا يزال هناك متسع من الوقت للتعافي في مرحلة المجموعات. نحن نعلم أن الفريق كان بطيئاً بعض الشيء في البداية».

وكافحت تركيا لمجاراة أستراليا بدنياً فيما تفوق الفريق الآسيوي على منافسه في الالتحامات وضربات الرأس إثر التمريرات العرضية والركلات الركنية.

وقال مونتيلا: «إنهم طوال القامة، لذلك يكون الأمر صعباً جداً في بعض الأحيان».

وسنحت لأستراليا فرص قليلة لكنها شكلت خطورة من الهجمات المرتدة، إذ كانت تركيا تسارع لإعادة لاعبيها من مراكز الهجوم، الأمر الذي تسبب في قلق مونتيلا.

وتتفوق تركيا على منافسها المقبل باراغواي بفارق الأهداف فقط، وتحتاج للفوز في سان فرانسيسكو يوم الجمعة المقبل للحفاظ على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب. وفي حين أثارت تصريحات هاكان تشالهان أوغلو قائد تركيا قبل المباراة عن أن منتخب بلاده أكثر موهبة من أستراليا بعض الاستياء، إلا أن مونتيلا كان متسامحاً عقب الهزيمة.

وقال المدرب الإيطالي: «كانت أستراليا جيدة للغاية خلال المباراة».


«مشاوير كأس العالم»: ما المنتخبات الأكثر سفراً في مدن دور المجموعات؟

يُعد منتخب البوسنة والهرسك الأكثر سفراً في دور المجموعات (رويترز)
يُعد منتخب البوسنة والهرسك الأكثر سفراً في دور المجموعات (رويترز)
TT

«مشاوير كأس العالم»: ما المنتخبات الأكثر سفراً في مدن دور المجموعات؟

يُعد منتخب البوسنة والهرسك الأكثر سفراً في دور المجموعات (رويترز)
يُعد منتخب البوسنة والهرسك الأكثر سفراً في دور المجموعات (رويترز)

لن تكون المنافسة على أرض الملعب وحدها التحدي الأكبر في كأس العالم 2026، إذ ستواجه المنتخبات أعباءً لوجستية غير مسبوقة مع إقامة البطولة للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً موزعة على 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمتد من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي.

وبينما كانت جميع ملاعب مونديال قطر 2022 ضمن مسافات قصيرة يمكن قطعها براً، سيجد اللاعبون أنفسهم هذه المرة أمام رحلات جوية طويلة ومتكررة قد تؤثر على الاستشفاء البدني والتحضير للمباريات وحتى مخاطر الإصابات.

ووفق دراسات نشرتها «سبورتس إليستريتد»، و«سوفا سكور»، يبلغ متوسط التنقل بين المنتخبات خلال دور المجموعات نحو 5146 ميلاً، أي ما يقارب 8280 كيلومتراً، وهو ما يجعل نسخة 2026 واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تعقيداً من الناحية اللوجستية.

ويُعد منتخب البوسنة والهرسك الأكثر سفراً في دور المجموعات، إذ سيقطع 3129 ميلاً، أي نحو 5039 كيلومتراً، متنقلاً من تورونتو إلى منطقة لوس أنجليس ثم إلى سياتل. وتشمل رحلاته أطول تنقل منفرد لأي منتخب في الدور الأول، إذ سيسافر 2175 ميلاً بين مباراتي كندا وسويسرا، قبل رحلة أخرى بطول 954 ميلاً نحو سياتل لمواجهة قطر.

أما منتخب الجزائر فيأتي بين أكثر المنتخبات تنقلاً في البطولة، إذ سيقطع 2998 ميلاً، أي نحو 4840 كيلومتراً، بين كانساس سيتي وسان فرانسيسكو ثم العودة إلى كانساس سيتي.

وتضم قائمة أكثر المنتخبات سفراً أيضاً التشيك بـ2799 ميلاً، وجنوب أفريقيا بـ2415 ميلاً، والكونغو الديمقراطية بـ2289 ميلاً، والإكوادور بـ2151 ميلاً.

وعلى صعيد المنتخبات العربية، تبدو الصورة متباينة بشكل واضح. فالجزائر ستكون صاحبة أطول رحلة بين المنتخبات العربية بواقع 2998 ميلاً، أي نحو 4840 كيلومتراً، بينما تحظى مصر بأحد أكثر البرامج راحة في البطولة بأكملها.

إذ لن يضطر المنتخب المصري إلى قطع أكثر من 254 ميلاً فقط، أي نحو 409 كيلومترات، خلال دور المجموعات، حيث سيواجه بلجيكا في سياتل، ثم نيوزيلندا في فانكوفر، قبل العودة إلى سياتل لمواجهة إيران. ويمكن قطع هذه المسافات براً عبر الحافلات أو السيارات أو القطارات، من دون الحاجة إلى رحلات جوية طويلة.

ولا تتوقف أفضلية مصر عند هذا الحد، إذ إنها قد تبقى في منطقة الشمال الغربي الأميركي حتى دور الـ16 في حال تصدرت مجموعتها، ما يعني إمكانية خوض خمس مباريات كاملة مع تنقل إجمالي لا يتجاوز 254 ميلاً فقط. وستقطع السعودية نحو 1297 ميلاً (2087 كيلومتراً) خلال دور المجموعات، متنقلة بين ميامي وأتلانتا وهيوستن، وهي مسافة أقل بكثير من تلك التي ستقطعها الجزائر أو البوسنة والهرسك، لكنها تبقى من بين الرحلات الطويلة نسبياً للمنتخبات العربية المشاركة.

أما منتخب قطر فسيخوض رحلات أطول نسبياً بين تورونتو وفانكوفر وسياتل خلال مواجهاته أمام البوسنة والهرسك وكندا وسويسرا.

بينما يلعب منتخب العراق ضمن نطاق جغرافي أقل اتساعاً بين مدن الوسط الأميركي، فيما يخوض منتخب المغرب مبارياته في شرق الولايات المتحدة، ما يجعله بعيداً عن التنقلات الشاقة التي تواجه بعض المنتخبات الأخرى.

أما المنتخبات المضيفة، فستختلف معاناتها من السفر. المكسيك ستكون الأقل تنقلاً بين الدول الثلاث المنظمة، إذ ستقطع 580 ميلاً فقط، أي نحو 933 كيلومتراً، بينما ستسافر الولايات المتحدة 1930 ميلاً، أي نحو 3106 كيلومترات، وكندا 2084 ميلاً، أي نحو 3354 كيلومتراً.

وفي المقابل، حصل بعض المنتخبات الكبرى على برامج أكثر راحة. فمنتخب فرنسا لن يقطع سوى 374 ميلاً، أي نحو 602 كيلومتر، بين نيويورك وفيلادلفيا وبوسطن، بينما سيسافر منتخب النرويج المسافة نفسها تقريباً بين بوسطن ونيويورك.

كما سيقطع منتخب الأرجنتين نحو 461 ميلاً فقط، أي نحو 742 كيلومتراً، بين دالاس وكانساس سيتي، في حين يُعد منتخب إنجلترا من أكثر المنتخبات الكبرى تنقلاً، إذ سيخوض مبارياته بين دالاس وبوسطن ونيويورك.

ومن بين المنتخبات الأقل سفراً في البطولة، يأتي منتخب باراغواي بـ337 ميلاً، وبنما والسنغال بـ366 ميلاً لكل منهما، وفرنسا والنرويج بـ374 ميلاً لكل منتخب.

واللافت أن منتخب باراغواي سيكون المنتخب الوحيد الذي يخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل ولاية أميركية واحدة.

ويرى متابعون أن عامل السفر قد يلعب دوراً مؤثراً في البطولة، خصوصاً مع تقارب المستويات الفنية بين كثير من المنتخبات، حيث قد يجد بعض اللاعبين أنفسهم يقضون ساعات طويلة في المطارات والطائرات بين مباراة وأخرى، بينما تستفيد منتخبات أخرى من الاستقرار في منطقة جغرافية واحدة طوال البطولة.

وبينما تتجه الأنظار إلى النهائي المقرر في نيوجيرسي يوم 19 يوليو (تموز)، قد لا تُحسم مباريات فقط بالخطط الفنية أو جودة اللاعبين، بل أيضاً بقدرة المنتخبات على التكيف مع واحدة من أصعب التحديات اللوجستية التي شهدتها البطولة العالمية على الإطلاق.