الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

قال الملياردير محمد منصور، مالك نادي سان دييغو إف سي الأميركي لكرة القدم، الخميس، إن مواطنه المصري محمد صلاح سيكون «إضافة قيّمة»، في ظل تصاعد التكهنات حول وجهة المهاجم الدولي المقبلة.

وكان «الفرعون» قد أعلن هذا الأسبوع أنه سيغادر أنفيلد في نهاية هذا الموسم بعد مسيرة مظفرة مع «الريدز» لتسعة أعوام، حيث سجّل معه 255 هدفاً، ويقف إلى جانب عظماء النادي على الإطلاق.

وفي حين تُعد السعودية وجهته المرجحة، فإن صلاح قد يختار اللحاق بكثير من النجوم الكبار الآخرين الذين انتقلوا في الأعوام الماضية إلى الدوري الأميركي على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والكوري الجنوبي هيونغ - مين سون، أو مؤخراً مثل الفرنسي أنطوان غريزمان الذي أُعلن انضمامه إلى أورلاندو سيتي عقب نهاية موسمه مع أتلتيكو مدريد الإسباني.

وفي حال فعلها، فإن نادي سان دييغو الذي بلغ الدور نصف النهائي من الأدوار الإقصائية في موسمه الأول بالدوري العام الماضي، ارتبط اسمه بقوة بضمّ صلاح، لا سيما في ظل وجود مالكه الثري البريطاني - المصري منصور.

وقال منصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، على هامش قمة «أعمال كرة القدم» في أتلانتا: «هو على الأرجح أحد أعظم اللاعبين في الوقت الحالي. وأي فريق ينجح في ضمه، سيكون من دون شك إضافة قيّمة له».

ورفض منصور الإجابة عمّا إذا كان يسعى بشكل نشط للتعاقد مع صلاح أو ما إذا كان قد جسّ نبض إمكانية ضمّ المهاجم الدولي في وقت سابق.

وأضاف: «بالطبع، محمد صلاح هو شخص أفتخر به كثيراً، كوني مصري الأصل. لقد نجح في الوصول إلى الساحة العالمية بوصفه أحد أعظم اللاعبين».

وتابع: «وأعتقد أنه، إذا قرر... أيا كانت وجهته المقبلة، فإنه سيضيف الكثير لذلك الدوري، وتلك الدولة، وذلك الفريق بالتأكيد. إنه شخص أشعر بفخر كبير تجاهه».

وتُوج صلاح بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال مسيرته مع ليفربول التي شهدت أيضا تتويجه بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إضافة إلى ألقاب أخرى، ناهيك عن جوائز فردية عدّة أبرزها حصوله على جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات وهو رقم قياسي.

وكان الوجه الأبرز لثورة المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول، حيث قاد «الريدز» للعودة إلى قمة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية، ويُعد من دون شك أعظم لاعب خرج من مصر، وربما من القارة الأفريقية بأسرها.

وأوضح منصور خلال مشاركته في حلقة نقاشية أن مصر بأكملها تتوقف عن الحركة كلما خاض صلاح مباراة، مشيراً إلى أن النجم المصري يُعد لاعبه المفضل عبر التاريخ.

وعانى صلاح من موسم صعب على غير العادة مع ليفربول، إذ اكتفى بتسجيل خمسة أهداف فقط، كما صرّح للصحافيين في ديسمبر (كانون الأول) بأنه «تم التخلي عنه» من قبل النادي، بعد تراجع حاد في مستواه أدى إلى جلوسه على مقاعد البدلاء.

ورغم إشادته البالغة بصلاح، شدّد منصور على أن قرارات التعاقدات الكروية تُترك لإدارة النادي، ممثلة في المدير الرياضي والمدرب في نادي سان دييغو.

وقال منصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أترك القرار للأشخاص المسؤولين».

وأضاف: «أكتفي بأن أقول إن لدي هذه الفرصة، وهذا هو رأيي. أنتم من يتخذ القرار، لذا عودوا إليّ. فإذا قلتم لا، هذا اللاعب لا يتناسب معنا، أياً كان اسمه وفي أي مركز، فالأمر يُحسم عند هذا الحد».

وأعطت هذه الفلسفة مفعولها في سان دييغو حتى اللحظة.

وأصبح سان دييغو النادي الـ30 في الدوري الأميركي «إم إل إس» الموسم الماضي، بعد أن عقد منصور شراكة مع قبيلة سيكوان الأميركية الأصلية من أمة كومياي لدفع رسوم توسّع بقيمة 500 مليون دولار.

وفي الموسم الأول للنادي، نجح في تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط لناد جديد مع 60 نقطة، في حين أنه يحتل حالياً المركز الرابع ولم يخسر أي مباراة في المنطقة الغربية.

كذلك، يُعد نادي سان دييغو من أصغر الفرق سناً في الدوري الأميركي، ويستقطب لاعبيه من شبكة أكاديميات «رايت تو دريم» العالمية التي يديرها منصور، التي لها نشاطات في غانا ومصر والدنمارك.

ويُعد لاعب توتنهام والجناح الدولي الغاني محمد قدوس من خريجي هذه الشبكة.

وقال منصور: «ما أعجبني في أسلوب لعبنا هو أنه جهد جماعي، مليء بالمرونة والطاقة وروح الفوز».

وأضاف: «كرة القدم رياضة جماعية، وليست مجرد لاعب واحد».


مقالات ذات صلة

كوناتي يرحل عن ليفربول إثر عدم تجديد عقده

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي يرحل عن ليفربول إثر عدم تجديد عقده

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس (الأحد)، أن مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي سينهي مسيرته التي استمرت 5 سنوات مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت وريتشارد هيوز خلال أحد المؤتمرات في النادي (نادي ليفربول)

لماذا غيّر ريتشارد هيوز رأيه وأقال آرني سلوت؟

المدرب الهولندي احتُفي به بوصفه «بوب بيزلي الجديد» بعد التتويج بالدوري، لكن عندما انهارت النتائج تحوّل المزاج في أنفيلد تدريجياً إلى حالة تمرد صامت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن (رويترز)

حسام حسن: «لم أجامل» في اختيارات تشكيلة مصر لكأس العالم

قال حسام حسن مدرب المنتخب المصري إنه «لم يجامل» أي لاعب استدعاه لتشكيلته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تقام في أميركا الشمالية الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية محمد صلاح قائد منتخب مصر (رويترز)

الاتحاد السعودي يعود لمحاولة خطف «الملك المصري»

عاد اسم محمد صلاح ليتصدر واجهة سوق الانتقالات العالمية، بعدما كشفت تقارير إيطالية عن تحرك جديد من نادي الاتحاد السعودي لمحاولة إقناع قائد منتخب مصر.

مهند علي (الرياض)

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
TT

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)

تخوض بنما منافسات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخها، بصفتها الممثل الوحيد لأميركا الوسطى، وتتطلع إلى تعزيز مكانة المنطقة وإظهار التقدم الذي أحرزته مؤخراً بقيادة المدرب توماس كريستيانسن.

ويأمل الدنماركي، البالغ من العمر 53 عاماً، والذي تولّى المسؤولية في يوليو (تموز) 2020 خلفاً للأرجنتيني أميريكو جاييجو، في تتويج فترة ولايته الممتدة لست سنوات بأداء تاريخي، والذي يعني لبنما تحقيق انتصارها الأول في مباراة بالبطولة العالمية.

وفي ظهورها الأول على الإطلاق بكأس العالم 2018 في روسيا، تذيلت البلاد المجموعة السابعة، بعد خسارتها أمام بلجيكا وإنجلترا وتونس، إذ استقبل شِباكها 11 هدفاً وسجلت هدفين.

وقال كريستيانسن، في مقابلة أجراها في مارس (آذار) مع الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»: «ما فعلناه في هذه السنوات هو التنافس مع منتخبات كبرى. لم نعد لقمة سائغة، بل يمكننا الفوز عليهم»، وذلك على الرغم من مواجهتين شاقتين أمام منتخبين أوروبيين في المجموعة 12.

وأضاف مشيراً إلى مُنافسيه في المجموعة: «هذا ما نريده أمام غانا وكرواتيا وإنجلترا، أن ننافس ونضع بنما على الخريطة العالمية حتى يشعر البلد بالفخر بمنتخبه».

وحلّت بنما، في العام الماضي، في المركز الثاني خلف المكسيك في دوري أمم اتحاد منطقة الكونكاكاف لدول أميركا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف)، بعد فوزها على الولايات المتحدة في ما قبل النهائي، لكنها ودّعت الكأس الذهبية من دور الثمانية على يد هندوراس، في مفاجأة كبرى بعد وصولها إلى النهائي قبل عامين عندما خسرت أمام المكسيك.

كما وصل منتخب الدولة الواقعة في أميركا الوسطى إلى دور الثمانية في بطولة كوبا أميركا 2024، بفوزه على الولايات المتحدة وبوليفيا في دور المجموعات، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام كولومبيا التي نالت المركز الثاني لاحقاً.

وعندما تولّى كريستيانسن المسؤولية، كانت بنما تحتل المركز 81 في تصنيف «فيفا»، لكنها قفزت إلى المركز 33. وأدى هذا التحسن إلى ربط اسم الدنماركي بانتقال محتمل إلى أوروبا بعد «كأس العالم».

وقال، في مارس: «ليس من المعتاد البقاء لسنوات عدة في مكان واحد، لكن هذا جزء من كرة القدم».

وتابع: «إذا سارت الأمور على ما يرام وشعرت بالارتياح، فهذا سبب للبقاء. حلمي المثاليّ هو تقديم بطولة كأس عالم جيدة، والمنافسة بأفضل شكل والتأهل عن المجموعة».

وسيعتمد كريستيانسن على أدالبرتو كاراسكيا (27 عاماً)، لاعب وسط بوماس وهدّاف الكأس الذهبية 2025، إسماعيل دياز، في سعيه لتحقيق هذا الطموح.

وتستهلّ بنما مشوارها في «كأس العالم» يوم 17 يونيو (حزيران) بمواجهة غانا في تورونتو، ثم تلعب أمام كرواتيا في الملعب نفسه بعد ستة أيام، وتُنهي مباريات دور المجموعات أمام إنجلترا في نيوجيرسي.


تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيِّز التنفيذ في كأس العالم 2026

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيِّز التنفيذ في كأس العالم 2026

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)

أجرى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات على قوانين اللعبة، ستُطبق بدءاً من موسم 2026- 2027، وكذلك في كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران) الحالي، وتستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) للصحافيين: «وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على مجموعة من التغييرات المهمة في قوانين اللعبة، وستكون كأس العالم 2026 أول بطولة كبرى تشهد تطبيقها... تهدف هذه التعديلات لمكافحة التمييز، والحد من إضاعة الوقت، وتعزيز وتيرة المباراة، وتحسين تجربة اللاعبين والمشجعين على حد سواء».

سيتلقى اللاعب الذي يغطي فمه بيده أو ذراعه أو قميصه، في صراعه مع أحد المنافسين، بطاقة حمراء.

وتدخل هذه القاعدة الجديدة حيز التنفيذ بعد اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بإطلاق عبارات تمييزية ضد فينيسيوس جونيور وهو يغطي فمه. وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بريستياني بالإيقاف 6 مباريات، وجرى تمديد العقوبة لتشمل جميع المباريات على مستوى العالم.

ومع ذلك، لن تتم معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال إجراء محادثات ودية مع زملائهم في النادي أو مع لاعبي الفرق المنافسة، على سبيل المثال.

سيتلقى اللاعبون الذين يغادرون الملعب احتجاجاً على قرار الحكم بطاقة حمراء.

وتنطبق هذه القاعدة أيضاً على أي مسؤول في فريق يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب تعبيراً عن الاحتجاج.

سيتم اعتبار الفرق التي تتسبب في إيقاف مباراة خاسرة.

وتدخل القاعدة الجديدة حيز التنفيذ بعد أن انسحب منتخب السنغال من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضده في نهائي كأس الأمم الأفريقية، قبل أن يعود ليفوز 1-صفر على منتخب المغرب بعد وقت إضافي.

سيبدأ الحكام عداً تنازلياً مرئياً مدته 5 ثوانٍ برفع أيديهم. إذا لم تكن الكرة في اللعب عند انتهاء العد التنازلي، تمنح رمية تماس للفريق المنافس. وإذا لم يتم تنفيذ ركلة المرمى عند انتهاء العد التنازلي، تمنح ركلة ركنية للفريق المنافس.

أمام اللاعبين 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب عند رفع لوحة التبديل.

يجب على اللاعبين مغادرة الملعب من أقرب نقطة على حدود المستطيل الأخضر.

إذا لم يغادر اللاعب الذي يتم تبديله الملعب في غضون 10 ثوانٍ، فلا يجوز للَّاعب البديل الدخول إلا عند أول توقف بعد مرور دقيقة واحدة من استئناف اللعب، وإعطاء الحكم الإشارة.

الاستثناءات: إصابات اللاعبين، والمخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن.

يجب على اللاعب مغادرة الملعب خلال مدة دقيقة واحدة إذا دخل الطاقم الطبي إلى الملعب لعلاجه.

الاستثناءات: إصابات حراس المرمى، والاصطدامات بين حراس المرمى واللاعبين، والاصطدامات بين زملاء الفريق التي تتطلب عناية، والإصابات الخطيرة (مثل إصابات الرأس والارتجاجات)، أو عندما يكون اللاعب المصاب بصدد تنفيذ ركلة جزاء.

وقال كولينا: «بدأنا استخدام تقنية الفيديو في مسابقات (فيفا) عام 2017، وذلك في كأس القارات التي سبقت كأس العالم 2018 في روسيا».

وأضاف: «لذلك نعتقد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في البروتوكول الذي جرت صياغته عندما كانت الخبرة محدودة للغاية».

ويمكن لحكم الفيديو المساعد التدخل في الحالات التالية:

إشهار بطاقة حمراء إثر بطاقة صفراء خاطئة بوضوح.

خطأ في تحديد الهوية: إشهار بطاقة صفراء أو حمراء للاعب بسبب مخالفة ارتكبها لاعب آخر.

ركلات ركنية مُنحت بشكل خاطئ: يمكن لتقنية الفيديو التدخل إذا كان من الممكن تصحيح القرار على الفور دون تأخير استئناف اللعب.

يمكن لتقنية الفيديو الآن التدخل عند ارتكاب مخالفة قبل استئناف اللعب (على سبيل المثال: إذا ارتكب مهاجم مخالفة ضد مدافع قبل دخول الكرة في اللعب من ركلة ثابتة).

وقال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: «ستوصي تقنية الفيديو بمراجعة اللقطة في الملعب، وبعدها، إذا قرر الحكم أن المخالفة وقعت قبل دخول الكرة في اللعب، فسيتم اتخاذ الإجراء التأديبي المناسب، وإعادة تنفيذ الركلة الركنية أو الركلة الحرة».

ستكون هناك استراحة لمدة 3 دقائق لتناول السوائل في كل شوط بكل مباراة.

تبدأ الاستراحة في منتصف كل شوط تقريباً (الدقيقة 22).

جرى منح الحكام بعض المرونة فيما يتعلق بتوقيت الاستراحة. على سبيل المثال: إذا أصيب لاعب وتطلَّب الأمر علاجه في الدقيقة 20، يمكن للحكم الإشارة حينها إلى بدء استراحة تناول السوائل.

إذا كان حارس مرمى يتلقى العلاج في الملعب، فلن يُسمح للاعبين من كلا الفريقين بمغادرة الملعب والحصول على «وقت مستقطع» مع مدربيهم.


مونديال 2026: ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر؟

المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر؟

المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)

يعدّ الرأس الأخضر المنتخب الأفريقي الوحيد الذي يشارك في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة هذا العام، ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 600 ألف نسمة، وهي ثالث أصغر دولة تتأهل في تاريخ البطولة الطويل.

لكن بفضل تشكيلتهم المكونة من لاعبين من أبناء المهاجرين القادمين من تلك الدولة الجزيرة، كان الفريق منافساً لأكثر من عقد من الزمان، ووصوله للنهائيات ليس قصةً خياليةً كما تمَّ تصويرها.

وسيبدأ مشوار الفريق بمواجهة إسبانيا، بطلة أوروبا، في 15 يونيو (حزيران) الحالي، تليها مواجهة أوروغواي في 21 يونيو، ثم السعودية في 26 يونيو.

وينحدر فريق الرأس الأخضر من المجتمعات المنتشرة في جميع أنحاء أوروبا، وبات إرثاً لقرون من الهجرة من الجزر القاحلة التي تجتاحها الرياح على الساحل الغربي لأفريقيا، وقد أسهمت الاستعانة بهذه المواهب في تقدم فريقهم بسرعة من فريق متواضع في القارة الأفريقية إلى التأهل لكأس العالم.

وقبل عقدين من الزمان، لعب الفريق بالكاد مباريات دولية، بمعدل مباراتين في العام منذ 1986 عندما انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) وحتى عام 1990 عندما شارك في تصفيات كأس العالم لأول مرة، وكان يحتل المركز الـ182 عالمياً.

لكن الفريق تقدَّم بسرعة بعد ذلك مدعوماً بجودة اللاعبين المولودين، أو الذين نشأوا في البرتغال، القوة الاستعمارية السابقة، وغيرهم من فرنسا وهولندا.

وأسهمت مجموعة كبيرة من اللاعبين من حي ديلفشهافن في مدينة روتردام الهولندية الساحلية بشكل كبير في هذه القضية.

وفي أول ظهور لها في نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2013، وصلت الرأس الأخضر لدور الـ8؛ مما دفع مدربهم إلى الغناء في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة.

وفعلوا ذلك مرة أخرى عام 2023 في ساحل العاج، ولكن لسوء الحظ ودَّعوا البطولة بركلات الترجيح.

كما اقترب الفريق من التأهل لكأس العالم 2014 في البرازيل، لكن تمَّ خصم نقاط منه؛ بسبب إشراك لاعب موقوف عن طريق الخطأ، وبالتالي فقد الفريق فرصة المشاركة في التصفيات حيث كان على بُعد مباراتين فقط من الوصول للنهائيات.

ويعدُّ احتلال المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات 2026 متقدماً على الكاميرون، التي شاركت في كأس العالم 8 مرات سابقةً في رقم قياسي أفريقي، دليلاً إضافياً على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات القارة.

وقال المدرب بوبيشتا، الذي اختير أفضل مدرب أفريقي عام 2025، عن بداية مشوار التصفيات: «لطالما كنا ندرك موهبتنا، لكننا لم نكن نعتقد دائماً أنَّها يمكن أن تأخذنا إلى أبعد مما حقَّقناه حتى تلك اللحظة.

لذلك، تطلب الأمر شجاعةً لمواجهة أي منافس. كانت الخطوة الأولى في نجاحنا هي الإيمان الحقيقي بإمكاناتنا. بعبارة أخرى استطعنا تغيير عقلية اللاعبين».