جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)

ينطلق الموسم الجديد في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا-1» بمدينة ملبورن الأسترالية، يوم الأحد المقبل، حيث يسعى البريطاني لاندو نوريس إلى الدفاع عن لقبه في بطولة العالم.

وقامت «وكالة الأنباء البريطانية» بتقييم فرص نوريس في الفوز باللقب للنسخة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى السائقين الآخرين الذين يتنافسون على لقب بطولة العالم هذا العام.

لاندو نوريس (ماكلارين)

حافظ السائق البريطاني (26 عاماً) على هدوئه ليتوج لأول مرة بلقب بطولة العالم على حساب البطل السابق الهولندي ماكس فيرستابن في ختام الموسم الماضي.

وقد امتلك فريق ماكلارين، الذي ينتمي إليه نوريس، أسرع سيارة في الحلبة خلال العامين الماضيين، ولكن هناك شكوك حول مدى قدرة ماكلارين على المنافسة في ظل لوائح البطولة الجديدة، وهو ما قد يجعل نوريس يبدأ حملة الدفاع عن لقبه وهو في موقف صعب.

ماكس فيرستابن (ريد بول)

أثبت فيرستابن نفسه بوصفه أفضل سائق في جيله، وربما على مر التاريخ، في ظل تتويجه ببطولة العالم أربع مرات، بالإضافة إلى تحقيقه 71 فوزاً في سباقات الجائزة الكبرى خلال مسيرته الرياضية، ليحتل المركز الثالث بقائمة أكثر السائقين الفائزين ببطولة العالم بعد البريطاني لويس هاميلتون والألماني مايكل شوماخر، اللذين أحرزا اللقب 7 مرات.

من المرجح للغاية أن يكون السائق الهولندي (28 عاماً) منافساً قوياً على اللقب مجدداً، لا سيما أن فريق ريد بول يستخدم محركاته الخاصة لأول مرة، وكانت المؤشرات الأولية في التجارب مشجعة.

جورج راسل (مرسيدس)

يدخل راسل (28 عاماً) الجولة الافتتاحية للموسم بوصفه المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة، وفقاً لتوقعات المراهنين، وبعد رحيل هاميلتون عن مرسيدس، تمكن راسل من تعزيز مكانته بوصفه سائق الفريق الأساسي، وكان من أبرز المتسابقين في العام الماضي. لم يتمكن فريق مرسيدس من تطبيق اللوائح الأخيرة، ولكن يبدو أنه سوف يتمتع بميزة مبكرة على منافسيه، مما يمنح راسل فرصته الأولى للمنافسة على اللقب.

لويس هاميلتون (فيراري)

يسعى هاميلتون (41 عاماً) إلى تعويض موسمه الأول المخيب للآمال مع فيراري، حيث فشل في الصعود إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته طوال العام الماضي. ولم يفز أي سائق آخر في تاريخ هذه الرياضة بعدد ألقاب يفوق ما حققه هاميلتون في بطولة العالم (سبعة)، أو الفوز بسباقات الجائزة الكبرى (105)، أو مراكز الانطلاق الأولى (104)، ويسعى السائق المخضرم جاهداً لإثبات أنه لا يزال في أوج عطائه، فضلاً عن الاستفادة من تصميم الجناح الخلفي الدوار بزاوية 180 درجة المبتكر من فيراري، والذي منحه ميزة سرعة قصوى بلغت 6 أميال في الساعة على المسار المستقيم خلال التجارب.

شارل لوكلير (فيراري)

يستمد لوكلير ثقة كبيرة من تفوقه على هاميلتون في التجارب التأهيلية وتسجيل النقاط في أول موسم لهما معاً في فيراري، ويعتبر سائق إمارة موناكو من أسرع سائقي التجارب التأهيلية في فورمولا-1، وسيكون بالتأكيد منافساً قوياً إذا ما وفرت له فيراري الأدوات اللازمة، ومع ذلك، لا تزال هناك علامات استفهام حول قدرة لوكلير على المنافسة على اللقب خلال الموسم الجديد.

كيمي أنتونيلي (مرسيدس)

بدأ الشاب الإيطالي موسمه الأول بشكل جيد واختتمه بنجاح، وسيسعى للبناء على ذلك في موسمه الثاني، ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن يتفوق عليه زميله في الفريق جورج راسل خلال الموسم.

أوسكار بياستري (ماكلارين)

تصدر البطولة لفترة طويلة الموسم الماضي، لكنه عانى بعد العطلة الصيفية واكتفى بالحصول على المركز الثالث في نهاية الموسم، ولكن يدور السؤال: هل ما زال بياستري يعاني من آثار خسارته لقب الموسم الماضي بفارق ضئيل؟ومثل زميله في الفريق نوريس، سيواجه السائق الأسترالي، الفائز بسبعة سباقات للجائزة الكبرى في عام 2025، صعوبة أيضاً إذا لم يكن فريق ماكلارين منافساً قوياً منذ بداية الموسم.


مقالات ذات صلة

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

انتهت رحلة كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات لاستعادة منشفة الفائز التي أخذتها نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)

«جائزة كاتالونيا»: راسل أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

واصل مرسيدس هيمنته على مركز أول المنطلقين بعدما حسمه جورج راسل بجائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس يتألق في كاتالونيا (أ.ف.ب)

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأخيرة

سجل جورج راسل، سائق مرسيدس، أسرع لفة في التجارب الحرة الأخيرة قبل سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: نوريس الأسرع في اليوم الأول من التجارب الحرة

سجل لاندو نوريس سائق «مكلارين» حامل لقب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، أسرع زمن في التجارب الحرة لجائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى الجمعة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب السائقين ببطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ب)

أنتونيلي يجني ثمار دروس موسمه الأول في «فورمولا 1»

قال الإيطالي، كيمي أنتونيلي، إن الفضل في انتصاراته الخمسة المتتالية يعود بدرجة كبيرة إلى الدروس الصعبة التي تعلمها خلال موسمه الأول مع مرسيدس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
TT

صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)

أضفى مشجعو هايتي أجواء كرنفالية على وسط مدينة بوسطن السبت، قبيل المباراة الأولى لفريقهم في كأس العالم منذ عام 1974، في مواجهة أصوات مزامير القربة التي تعزفها جماهير اسكوتلندا التي أقامت معسكرها في المدينة.

وعزفت فرقة تقليدية مكونة من عازفي الأبواق المصنوعة من الخيزران وعازفي الإيقاع الصاخبين في ساحة كوبلي بوسط بوسطن، موطن ثالث أكبر جالية هايتية في الولايات المتحدة.

وقالت لافلي باتريك وهي تقفز من شدة الحماس: «سننجح الليلة، دون أي إهانة». وغادرت الجزيرة الكاريبية عندما كانت في 14 من عمرها لتنتقل إلى الولايات المتحدة، وانضم إليها السبت ابنها البالغ عمره 19 عاماً.

وتأمل هايتي، التي تحتل المركز 83 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)؛ أي أقل من اسكوتلندا بأكثر من 40 مرتبة، تحسين أدائها مقارنة بمشاركتها الوحيدة السابقة في بطولة كرة القدم العالمية قبل 52 عاماً، عندما خسرت جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في ألمانيا.

ومع وجود البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، والمغرب، الذي وصل إلى قبل النهائي في 2022، في المجموعة الثالثة، تمثل مواجهة اسكوتلندا أفضل فرصة لحصد النقاط بالنسبة لهايتي التي عززت تشكيلتها بلاعبين نافسوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما توفر البطولة لمشجعي هايتي، سواء على أرض الوطن أو خارجه، متنفساً ليتناسوا ولو مؤقتاً مخاوفهم بشأن المشاكل العميقة التي تعاني منها الجزيرة الكاريبية.

وتكشف بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 1.4 مليون شخص نزحوا في هايتي بسبب العنف وعدم الاستقرار. وفي الولايات المتحدة، أثار الموقف المتشدد المناهض للهجرة، والذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترمب، مزيداً من القلق. وقال طبيب شرعي في ولاية بنسلفانيا الجمعة إن وفاة امرأة هايتية بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم بعدما أطلقت مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية سراحها في مارس (آذار) الماضي، كانت جريمة قتل.

وقالت روتزي لويجون، عضوة مجلس مدينة بوسطن وابنة مهاجرين من هايتي، إن الخلفية السياسية أثرت على قدرة المجتمع على الاحتفال بكأس العالم بشكل كامل، في حين أن حظر السفر الأميركي المفروض على الأشخاص القادمين من هايتي إلى البلاد، منع بعض المشجعين من حضور المباريات. وقالت لويجون: «هل أثر ذلك سلباً على المزاج العام؟ نعم. لكن هل سيوقفنا ذلك؟ بالطبع لا. ما زلنا هنا. ما زلنا سعداء. وما زلنا نشجع فريقنا».


تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

بينما أعلن السد بطل القطري رحيل مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني من منصبه بعد 8 أشهر من توليه المهمة، كشفت تقارير إعلامية إيطالية توقيع المدرب عقداً مع الاتحاد الإيطالي لتولي منصب المدير الفني خلفاً لجينارو غاتوزو الذي استقال في أعقاب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليتولى سيلفيو بالديني المهمة مؤقتاً.

وكان مانشيني قد قاد السد من المركز السابع في ترتيب الدوري القطري شهر نوفمبر الماضي (تشرين الثاني) إلى الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، قبل أن يصل بالفريق الى نهائي كأس الأمير الذي خسره أمام الغرافة 1-4.

وكان قد استقال من منصبه عقب التتويج بلقب كأس أوروبا لتدريب المنتخب السعودي عام 2023، لكنه لم يستمر طويلاً في منصبه.


«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)

أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي بإنذار لاعب منتخب باراغواي ميجيل ألميرون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة الأميركية، والتي أقيمت، صباح السبت، بتوقيت غرينتش ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وكان ماكيلي أشهر البطاقة الصفراء في البداية لمدافع المنتخب الأميركي تيم ريم بداعي عرقلة ألميرون، ثم تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في اللقطة، وأظهرت أن ألميرون تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار لريم، وتحويله إلى ألميرون بداعي التحايل للحصول على خطأ.

وأوقف الحكم المباراة لإجراء المراجعة، وتشير المعلومات إلى أن «فيفا» عد قرار الحكم صحيحاً، مع ملاحظة وحيدة تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان ينبغي أن تستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلاً من احتساب ضربة حرة للولايات المتحدة، نظراً لأن اللعب كان قد استؤنف بالفعل قبل إطلاق صافرة المراجعة.

وفي حال لم يوجه الحكم بطاقة صفراء لريم في البداية، لما كانت الواقعة ضمن الحالات التي يحق لتقنية الفيديو مراجعتها.

ويأتي ذلك في ظل تعديلات جديدة على قوانين التحكيم بدأ تطبيقها خلال البطولة.، وبموجب القاعدة التي أطلق عليها فيفا «الهوية الخاطئة» يحق لتقنية الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة صفراء أو حمراء بالخطأ في مخالفة ارتكبها لاعب آخر من أي من الفريقين، على أن تقتصر المراجعة على تصحيح هوية اللاعب المعاقب دون إعادة تقييم المخالفة نفسها، إلا في إطار هذا الخطأ.

ويتعامل الحكام في كأس العالم الحالية مع مجموعة من التعديلات الجديدة، من بينها تطبيق العد التنازلي عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركنيات عبر تقنية الفيديو، وفرض حدود زمنية على التبديلات، بالإضافة إلى السماح بمراجعة حالات الإنذار الثاني الخاطئ بشكل واضح.