«جائزة كاتالونيا الكبرى»: نوريس الأسرع في اليوم الأول من التجارب الحرة

لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)
لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)
TT

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: نوريس الأسرع في اليوم الأول من التجارب الحرة

لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)
لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)

سجل لاندو نوريس سائق «مكلارين» حامل لقب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، أسرع زمن في التجارب الحرة لجائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى الجمعة، في حين قدم جورج راسل سائق «مرسيدس» أداء قوياً بعدما خرج خالي الوفاض من آخر سباقين. وكان راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى التي جرت في أجواء حارة ومشمسة، لكن نوريس، الذي غاب عنها، كان أسرع بمقدار 0.009 ثانية في التجارب الحرة الثانية، محققاً أفضل لفة في اليوم بزمن قدره دقيقة واحدة و15.426 ثانية.

واحتل أوسكار بياستري، سائق «مكلارين» والفائز بالسباق العام الماضي، المركز الثالث، في حين احتل شارل لوكلير، سائق «فيراري»، المركز الرابع. وجاء كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر الترتيب العام، في المركز الخامس بعدما غاب عن التجارب الحرة الأولى ليمنح فريقه الفرصة للسائق الاحتياطي فريدريك فيستي.

ويأمل أنتونيلي (19 عاماً) تحقيق فوزه السادس توالياً هذا الموسم. واحتل ماكس فرستابن، سائق «رد بول» وبطل العالم أربع مرات، المركز السادس، في حين احتل أرفيد ليندبلاد سائق «ريسنغ بولز» المركز السابع، وغابرييل بورتوليتو سائق «أودي» المركز الثامن. وجاء لويس هاميلتون سائق «فيراري»، أقرب منافسي أنتونيلي في الترتيب العام بفارق 66 نقطة، بالمركز التاسع.

ودون أي مشكلات، سجل راسل أسرع زمن في حلبة برشلونة-كاتالونيا بزمن قدره دقيقة واحدة و16.363 ثانية، أسرع بمقدار 0.203 ثانية من بياستري.

وشهدت الجلسة التدريبية الأولى مشاركة مجموعة من السائقين الاحتياطيين على الحلبة، حيث احتل ليوناردو فورنارولي من فريق «مكلارين» المركز الخامس في سيارة نوريس.

وشملت قائمة السائقين الاحتياطيين الذين شاركوا في التجارب الحرة بول آرون، الذي قدم أداء قوياً ليحتل المركز السادس مع «أودي»، ودينو بيغانوفيتش سائق «فيراري»، وأيومو إيواسا مع «رد بول»، والأميركي كولتون هيرتا، الفائز تسع مرات في سباق «إندي كار» مع «كاديلاك».

وكان من المقرر أن يقود لوك براونينغ سيارة «وليامز» الخاصة بأليكس ألبون في هذه التجارب الحرة، لكنه فشل في تسجيل وقت بسبب مشكلة كهربائية.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيم كاهيل واحتفاله الشهير في 2006 (أ.ب)

احتفال تيم كاهيل يصبح تقليداً راسخاً لأستراليا في المونديال

عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)

بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة

يواجه اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه، المعروف بألفاظه البذيئة، التعرض لغرامة مالية كبيرة من رابطة محترفي التنس، بعد استخدامه ألفاظاً نابية في لقاء تلفزيوني مباشر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً. بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً.

The Athletic (ميامي)
رياضة عالمية منتخب إيران أُجبر على المغادرة عقب مواجهة نيوزيلندا (رويترز)

مسؤول أميركي: إيران كانت على علم بضرورة المغادرة بعد مباراة نيوزيلندا

نفت الولايات المتحدة شكاوى المنتخب الإيراني بأنه قد تم إجباره على مغادرة البلاد فور انتهاء مباراته الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«مونديال 2026»: المكسيك وكوريا الجنوبية لبطاقة أولى في دور الـ32 وقطر لتعزيز حلمها

جانب من تحضيرات كوريا الجنوبية قبل مباراة المكسيك (إ.ب.أ)
جانب من تحضيرات كوريا الجنوبية قبل مباراة المكسيك (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: المكسيك وكوريا الجنوبية لبطاقة أولى في دور الـ32 وقطر لتعزيز حلمها

جانب من تحضيرات كوريا الجنوبية قبل مباراة المكسيك (إ.ب.أ)
جانب من تحضيرات كوريا الجنوبية قبل مباراة المكسيك (إ.ب.أ)

سيحجز الفائز بين المكسيك، إحدى الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم الخميس في غوادالاخارا، في حين تأمل قطر متابعة انطلاقتها الجيدة عندما تلاقي كندا المضيفة أيضاً في فانكوفر.

ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث، وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12.

واستهلت المكسيك، التي ودعت مبكراً في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب أفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري جنوبي احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1.

وكما هو الحال بالنسبة إلى المكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن لها التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجله. لكن، في الوقت الذي يستعدون فيه لمواجهة منتخب من إحدى الدول المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، وخسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف.

وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال، كان آخرهما في 2018.

وتعول المكسيك على هدافها راؤول خيمينيس الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب أفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسياً في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضاً مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس.

وستفتقر المكسيك إلى خدمات سيسار مونتيس بسبب الإيقاف لطرده أمام جنوب أفريقيا، في حين تساور الشكوك كوريا الجنوبية بشأن جاهزية كيم تاي-هيون.

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب أفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أولى نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة في العودة إلى سكة الانتصارات، علماً بأنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة.

أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرّض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة تشيكيا، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ«بافانا بافانا» إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم).

وكانت جنوب أفريقيا قد حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا (2-1) في عام 2010، وستسعى إلى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.

وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، يملك العنابي ومدربه الإسباني جولين لوبيتيغي فرصة مواتية لمواصلة نتائجه الجيدة في العرس العالمي. في مشاركته الثانية في تاريخه وتوالياً، والأولى عبر التصفيات بعدما خاض النسخة الأخيرة بصفته الدولة المضيفة، كسب المنتخب القطري نقطة ثمينة هي الأولى له في النهائيات عندما أسقط سويسرا في فخ التعادل (1-1) في الجولة الأولى. أمام كندا يرصد العنابي فوزه الأول في النهائيات الذي سيمنحه إنجازاً لم يسبق له تحقيقه وهو تجاوز الدور الأول. الهدف والإنجاز نفسهما ترصدهما كندا التي كسبت نقطتها الأولى في ثالث مشاركة لها في النهائيات عندما تعادلت مع البوسنة (1-1) في الجولة الأولى. بصفتها إحدى الدول المستضيفة احتاجت كندا إلى هدف متأخر لمعادلة النتيجة أمام البوسنة والهرسك الجمعة (1-1)، وهو ما فعلته قطر أيضاً أمام سويسرا وبالنتيجة ذاتها. وتسعى كندا الآن لتحقيق أول فوز لها معولة على عامل الأرض، لضمان الصدارة وخوض مباراتي دور الـ32 وثمن النهائي في فانكوفر. والتقى المنتخبان مرة واحدة فقط، عندما فازت كندا (2-0) في مباراة ودية خلال سبتمبر (أيلول) 2022.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع البوسنة في لوس أنجليس بطموح قطع خطوة كبيرة نحو الدور الثاني. دفعت سويسرا ثمن افتقارها إلى الفاعلية الهجومية أمام قطر، وأقر مدربها مورات ياكين بأن منتخب بلاده «خسر نقطتين» في تصريحات أعقبت اللقاء المخيب، لكن منتخب «لا ناتي» يظل مرشحاً لاعتلاء صدارة المجموعة، وعليه أن يرد سريعاً لطي صفحة هذا التعثر.

من جهتها، تعرّضت البوسنة أيضاً لسيناريو مشابه؛ إذ تلقت شباكها هدف التعادل في وقت متأخر أمام كندا، وإن كان هذا التعادل أقل مرارة، بل حظي برضا المنتخب عند صافرة النهاية. ويواصل منتخب المدرب سيرغي بارباريز سلسلة من 9 مباريات دون هزيمة (4 انتصارات و5 تعادلات)، وسيمنحه الفوز، رغم دخوله طرفاً أقل ترشيحاً، دفعة قوية لطموحه إلى بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة دولة مستقلة، بعدما خرج من دور المجموعات في نسخة 2014.


«مونديال 2026»: كانغ-إن لي نجم في كوريا وبديل مع سان جيرمان

كانغ-إن لي (رويترز)
كانغ-إن لي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: كانغ-إن لي نجم في كوريا وبديل مع سان جيرمان

كانغ-إن لي (رويترز)
كانغ-إن لي (رويترز)

يواجه كانغ-إن لي وضعيتين متناقضتين؛ لاعب بديل في ناديه باريس سان جيرمان الفرنسي منذ 3 سنوات، في مقابل كونه أحد أعمدة المنتخب الكوري الجنوبي الذي يلاقي المكسيك، الخميس، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم في أميركا الشمالية.

ورغم أنه لم يبلغ بعدُ مكانة الأيقونة الوطنية التي يتمتع بها هيونغ-مين سون، فإن لاعب باريس سان جيرمان يُعد من أبرز المواهب في جيله بكرة القدم الكورية الجنوبية.

وبالفعل، تُوّج، هذا العام، أفضل لاعب في كوريا الجنوبية لعام 2025 من قِبل الاتحاد الكوري، متقدماً على سون نفسه، بفضل تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان في مايو (أيار)، وذلك للمرة الثانية على التوالي.

لكن في باريس، حيث وصل في عام 2023، لا يتمتع ذلك اللاعب، الذي يُعد أساسياً بلا منازع بقميص المنتخب الكوري، بالشهرة نفسها.

ففي هذا الموسم، لم يُشركه المدرب الإسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي كثيراً في المباريات الكبرى (4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات)، رغم أنه لم يكن يرغب في رحيله، الصيف الماضي.

ومع عدم مشاركته أساسياً في «دوري الأبطال» إلا في نوفمبر (تشرين الثاني) أمام بايرن ميونيخ الألماني بسبب كثرة الإصابات، وغيابه عن المشاركة منذ إياب ربع النهائي، قد يفكر لي في الرحيل، هذا الصيف؛ بحثاً عن مكان أساسي في المواعيد الكبرى.

لن يُحتفَظ به بالضرورة في باريس، هذا الصيف، ولا يزال في عقده عامان حتى 2028، لكن «إذا طلب اللاعب الرحيل، وإذا قُدّم عرض جيد، فبوسعه المغادرة مثل أي لاعب»، وفق ما أوضح مصدر مقرَّب من المفاوضات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف المصدر: «لكن يجب أن يتحقق هذان الشرطان، وإلا فسيبقى».

لاعب الوسط المتعدد الاستخدامات، القادر أيضاً على اللعب كجناح، حصل على وقت لعب أكبر في «الدوري الفرنسي» لتعويض الغيابات الكثيرة بسبب الإصابات.

وكان في أغلب الأحيان أساسياً بفضل سياسة المداورة التي يعتمدها إنريكي لإراحة المهاجمين ولاعبي الوسط.

وفي «الدوري»، قدَّم مشاركات مؤثرة عدة بديلاً، مُظهراً دقته التقنية وقدرته الجيدة على التسديد.

وفي 31 يناير (كانون الثاني)، وعند سؤاله عن وضعه، كان كلام إنريكي أكثر من المعتاد، إذ بدا أنه أراد تحفيزه كما يفعل أحياناً: «لقد وصل في العام نفسه الذي جئنا فيه، كان مهماً، أظهر أنه يملك المقوّمات البدنية والتقنية، لكنه افتقد قليلاً الاستمرارية ليكون مؤثراً جداً».

وأضاف المدرب الباريسي: «كما افتقر إلى بعض الحظ أيضاً، إذا نظرنا إلى إصابته الأخيرة، حين كان أساسياً في نهائي كأس إنتركونتيننتال (أمام فلامنغو البرازيلي). نحن نثق به».

وبسبب نقص الاستمرارية، عانى لاعب فالنسيا الإسباني السابق أيضاً سوء الحظ، هذا الموسم، إذ تعرَّض لإصابة بالفخذ في يناير في اللحظة التي كان يقدم فيها مستويات جيدة، مما أوقف زخمه.

ورغم قلة مشاركاته في المباريات الكبرى، فإن لي مرتاح جداً في «باريس سان جيرمان»، فهو لاعب هادئ، وفضولي، ومحترم، ومحترف في يومياته، ويحظى بتقدير الجهاز الفني وزملائه؛ نظراً لروحه الإيجابية وشخصيته المنفتحة، وفق مصدر مقرَّب منه، مشيراً إلى أنه بات يتحدث الإسبانية والفرنسية بعد أن تابع دروساً فيهما.

وبعد «كأس العالم»، سيتطرق إلى مستقبله مع ناديه، لكن حالياً، يركز لي الذي اختار تغيير لون شعره، في الأسابيع الأخيرة قبل أن يعود إلى لونه الطبيعي مع انطلاق مشوار كوريا الجنوبية في البطولة، على «كأس العالم»، التي يشارك فيها، للمرة الثانية، بعد نسخة 2022.


دياز يغيب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب البرتغالي

روبين دياز (إ.ب.أ)
روبين دياز (إ.ب.أ)
TT

دياز يغيب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب البرتغالي

روبين دياز (إ.ب.أ)
روبين دياز (إ.ب.أ)

يغيب روبين دياز، مدافع المنتخب البرتغالي لكرة القدم، عن الفريق في مباراته الأولى ببطولة «كأس العالم» أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، المقرر إقامتها في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

وقال روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء الثلاثاء: «أعتقد أن الاستعدادات كانت مثالية للجميع. روبين دياز فقط ليس جاهزاً بنسبة مائة بالمائة، لذلك هو غير جاهز للعب في مباراة الكونغو، ليست هذه هي اللحظة التي نخاطر فيها».

وأضاف: «قمنا بالفحص الطبي، كل شيء على ما يرام من الناحية الهيكلية، كل ما نحتاج إليه هو تجنب المخاطرة. من الناحية الطبية، نحتاج لأن يكون في كامل صحته». وتعرَّض دياز للإصابة في مباراة ودية أمام منتخب نيجيريا قبل البطولة.

ولدى سؤاله عما إذا كان يشعر بالندم لعدم اختيار مُدافع آخر، قال مارتينيز: «لا، لستُ نادماً؛ لأن لدينا ثلاثة مدافعين. روبين دياز بخير، لكننا، الآن، بحاجة إلى إدارة مشاركته، ولدينا أيضاً لاعبون قادرون على اللعب في مركز قلب الدفاع».

وأضاف: «تنوع مزايا مجموعتنا وعناصرها أفضل من محاولة جلب لاعب جديد يفتقر إلى الخبرة على مستوى المنتخب الوطني، ولا يملك فهماً واضحاً لما نعمل على تحقيقه».

ووصل المنتخب البرتغالي للمونديال وهو من بين الفِرق المرشحة لنيل اللقب، كما أن نجم الفريق كريستيانو رونالدو سيعادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي كأكثر لاعب مشاركةً في المونديال بـ6 مشاركات.

ووصل ميسي إلى هذا الإنجاز بعدما بدأ مباراة المنتخب الأرجنتيني أمام الجزائر، مساء الثلاثاء.

وقال مارتينيز: «يُثبت كريستيانو مجدداً أنه نموذج ومَرجع يُحتذى به في كرة القدم، لجميع هؤلاء اللاعبين الشباب، أو الفتيان والفتيات الذين بدأوا يشعرون بالشغف تجاه هذه الرياضة».

وأكد: «إنها مشاركته السادسة في بطولة كأس العالم، لكن يمكنني القول، من واقع معايشتنا له في الداخل، إنه يشعر كأنها بطولته الأولى. من حيث الكثافة، والقوة العاطفية، ومدى أهمية أن يكون مستعداً لمساعدة الفريق وفي المنتخب الوطني، هو لاعب حيوي لأنه الهدّاف، واللاعب الذي يمتلك تلك التحركات القادرة على فتح مساحات للاعبين الآخرين في منظومتنا الهجومية».