«إن بي إيه»: نيكس يعكر على جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في الـ«غاردن»

أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يعكر على جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في الـ«غاردن»

أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)

عكر نيويورك نيكس على ليبرون جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في «ماديسون سكوير غاردن» الذي يعدّ من الملاعب الأسطورية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوزه على لوس أنجليس ليكرز 112 - 100.

وسجل البريطاني أو جي أنونوبي 25 نقطة، وأضاف لاندري شاميت 23، وجوش هارت 20، في الفوز الـ6 سادس توالياً لنيكس والـ31 هذا الموسم، فيما اكتفى نجم الفريق جايلن برونسون بـ12 نقطة، لكنه لعب 13 تمريرة حاسمة.

وخاض جيمس مباراته الـ32 في الـ«غاردن»، وسجل 22 نقطة، مع 6 تمريرات حاسمة، و5 متابعات، بعد ساعات معدودة من اختياره لخوض مباراة «كل النجوم (أُوْل ستار)» السنوية التقليدية للمرة الـ22 توالياً في إنجاز قياسي بضمه إلى احتياطيي الغرب. وقال جيمس عن معقل نيكس إنه «قبلة كرة السلة في نيويورك. إنها الـ(بيغ أبل - لقب نيويورك)... أن توجد في إم إس جي (ماديسون سكوير غاردن)... فقد مر على هذا الملعب كثير من الناس؛ من كرة السلة والترفيه، إلى الممثلين والموسيقيين، وغيرهم. لقد شهدت هذه الأرضية حضوراً مميزاً من مختلف شرائح المجتمع الأميركي». وأضاف: «أتمنى أن أكون مجرد لمحة بسيطة عن شخص مر من هنا وترك بصمة ولو بسيطة... الجو هنا رائع دائماً. لطالما أحببت هؤلاء المشجعين». إلا إن المباراة انتهت بالهزيمة الـ9 لابن الـ41 عاماً في زيارته الـ32 إلى هذا الملعب الأسطوري الذي استضاف ليكرز آخر مرة قبل عام بالتمام والكمال حين عاد منتصراً قبل أن يعلن لاحقاً عن الصفقة الهائلة التي أتت بالسلوفيني لوكا دونتشيتش إلى الفريق من دالاس مافريكس. وتألق دونتشيتش في مباراة الأحد بتسجيله 30 نقطة، مع 15 متابعة، و8 تمريرات حاسمة، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب ليكرز الهزيمة الـ19 للموسم في 48 مباراة. صحيح أن جيمس لم يعلن صراحة ما إذا كان موسمه الـ23 سيكون الأخير، لكن احتمال أن تكون مباراة الأحد ظهوره الأخير في «ماديسون سكوير غاردن» دفع بالمشجعين إلى التهافت لحضور المباراة التي بلغ فيها سعر التذاكر البعيدة عن أرضية الملعب أكثر من 500 دولار، فيما وصلت القريبة إلى آلاف الدولارات.


مقالات ذات صلة

نهائي «إن بي إيه»: كارل أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما

رياضة عالمية كارل أنتوني (رويترز)

نهائي «إن بي إيه»: كارل أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما

ساهم لاعب ارتكاز نيويورك نيكس الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز بشكل كبير، الأربعاء، في إخراج نجم سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عن طوره.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يوجه اللكمة الأولى لسبيرز في معقله

واصل نيويورك نيكس سلسلة انتصاراته التي وصلت إلى 12 توالياً، ووجه اللكمة الأولى في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (سان أنتونيو )
رياضة عالمية فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

يقف سان أنتونيو سبيرز ونجمه الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما بين نيويورك نيكس وحلمه بإحراز لقب طال انتظاره 53 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية شون سويني (أ.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

استعان أورلاندو ماجيك بشون سويني الذي أسهم في قيادة سان أنتونيو سبيرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) لهذا الموسم كمساعد مدرب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

كيسي واسرمان (أ.ب)
كيسي واسرمان (أ.ب)
TT

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

كيسي واسرمان (أ.ب)
كيسي واسرمان (أ.ب)

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028 على الرغم من الدعوات المطالبة باستقالته بسبب صلاته السابقة مع جيسلين ماكسويل، المدانة بتهمة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية.

وتضمنت الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في يناير كانون الثاني الماضي مراسلات عبر البريد الإلكتروني تعود إلى عام 2003 بين واسرمان، الذي كان متزوجا في ذلك الوقت، وماكسويل الصديقة السابقة لجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وقال واسرمان عندما سئل عما إذا كان قد فكر في الاستقالة وعما إذا كان قد تحدث إلى رئيسة بلدية لوس انجليس كارين باس، التي كانت من أبرز الأسماء التي دعته إلى الاستقالة من منصبه في فبراير شباط الماضي «لا ونعم». وأضاف انه على اتصال منتظم مع باس.

وعندما طلب منه توضيح ذلك، قال واسرمان «أتحدث إلى رئيسة البلدية أسبوعيا، إن لم يكن أكثر من ذلك، ومحادثاتنا تبقى بيننا. وهي لا تزال (محادثات) بناءة ومثمرة مع رؤية مشتركة تماما حول تقديم أفضل نسخة من الألعاب للمدينة ومجتمعنا«.

وجاءت تعليقات واسرمان للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب ثلاثة أيام من الاجتماعات بين اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 ولجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية.

وكانت هذه أول تعليقات له حول هذا الموضوع منذ أن أصدر بيانا في يناير الماضي قال فيه إنه يأسف لمراسلاته مع ماكسويل وأنها جرت «قبل وقت طويل من الكشف عن جرائمها المروعة».

وتضمنت الملفات مراسلات إلكترونية ذات طابع غزلي تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن بين واسرمان وماكسويل.

وبعد وقت قصير من نشر الملفات، راجع منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028 تعاملات واسرمان السابقة مع ماكسويل وقرروا أنه يجب أن يبقى في منصبه.

وقال المنظمون إنهم أخذوا مزاعم سوء السلوك على محمل الجد، وبمساعدة مستشار خارجي، وجدوا أن علاقة واسرمان بإبستين وماكسويل لم تتجاوز ما تم توثيقه علنا.

كما صرح رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، لرويترز في فبراير أنه يقدم دعمه الكامل لواسرمان وأن دعمه له لا يزال ثابتا.

وكان واسرمان قد صرح سابقا أنه لم تكن له أبدا أي علاقة شخصية أو تجارية مع إبستين.


مونديال 2026: كوت ديفوار تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا

فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوت ديفوار تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا

فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)

مُني المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، بخسارة ودية مفاجئة أمام كوت ديفوار 1 - 2، الخميس، في مدينة نانت، وذلك قبل أسبوع واحد من انطلاق النهائيات في أميركا الشمالية.

وافتتح المنتخب الفرنسي التسجيل عبر لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي ريان شرقي في الشوط الأول (46)، قبل أن ينجح المنتخب الإيفواري في قلب النتيجة في الشوط الثاني.

وأدركت كوت ديفوار التعادل في الدقيقة الـ53 عبر غيلا دويه، قبل أن يسجل أماد ديالو، جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي، هدف الفوز (84).

وشهدت المباراة مشاركة المنتخب الفرنسي بمعظم عناصره الأساسية، بقيادة نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي وجناح بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسيه.

وتخوض فرنسا مباراة ودية ثانية أمام آيرلندا الشمالية في 8 من الشهر الحالي، قبل السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المونديال.

ويقع المنتخب الفرنسي في المجموعة التاسعة إلى جانب السنغال والعراق والنرويج، بينما تلعب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة مع ألمانيا والإكوادور وكوراساو.


مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
TT

مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)

انتزع المنتخب العراقي تعادلاً مثيراً من نظيره الإسباني بطل أوروبا 1 – 1، الخميس، في مباراة ودية في مدينة لاكورونيا، وذلك قبل سبعة أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودخلت إسبانيا اللقاء بتشكيلة مُعدّلة بشكل كبير، حيث فضّل مدربها لويس دي لا فوينتي إراحة معظم عناصره الأساسية مثل رودري، بيدري، لامين جمال، ونيكو ويليامز. فيما سعى أيضاً مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد إلى اختبار جهوزية لاعبيه، مجرياً 11 تغييراً خلال اللقاء.

وافتتح القائد فيران توريس التسجيل مبكراً في الدقيقة الـ16 بعد هجمة مرتدة، قبل أن يتمكن «أسود الرافدين» من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي وخدعت الحارس خوان غارسيا (27).

تمكن منتخب العراق من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي (أ.ف.ب)

وسنحت لتوريس فرصة مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدته ارتدت من العارضة (40).

ومع انطلاق الشوط الثاني، فاجأ البديل خيسوس رودريغيز دفاعات العراق بتسديدة قوية مرت بجانب قائم الحارس البديل جلال حسن (46).

وشهد اللقاء مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني، حيث مُنح العديد من اللاعبين فرصة خوض مشاركتهم الأولى على غرار مارك برنال، خون مارتين، غونسالو غارسيا، بينات توريينتيس، خافي غيرا، وخافيير رودريغيز، والحارس ليو رومان.

كما عاد لاعب وسط آرسنال ميكيل ميرينو إلى أجواء المنافسة بعد غياب طويل بسبب الإصابة.

اللقاء شهد مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني (أ.ب)

ومع تراجع إيقاع المنتخبين في الشوط الثاني، نجح العراق في مجاراة إسبانيا في أغلب الدقائق، دون أن تشهد أحداثه أي خطورة تذكر على مرمى المنتخبين.

وتستعد إسبانيا التي ستلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب الرأس الأخضر والسعودية، والأوروغواي، للسفر إلى معسكرها في الولايات المتحدة، حيث ستبدأ مشوارها في البطولة طامحة إلى تحقيق لقبها العالمي الثاني.

من جهته، خاض العراق مباراته الودية الثانية في إسبانيا بعد الفوز على أندورا 1 - 0 في 29 مايو (أيار)، وذلك قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة أمام فنزويلا في التاسع من الشهر الحالي.

ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.