تلال ووديان بريطانيا تحتضن سباق فرنسا للدراجات

المتسابقون سيحظون بفرصة التلاحم مع الطبيعة البريطانية (أ.ب)
المتسابقون سيحظون بفرصة التلاحم مع الطبيعة البريطانية (أ.ب)
TT

تلال ووديان بريطانيا تحتضن سباق فرنسا للدراجات

المتسابقون سيحظون بفرصة التلاحم مع الطبيعة البريطانية (أ.ب)
المتسابقون سيحظون بفرصة التلاحم مع الطبيعة البريطانية (أ.ب)

سيستمتع متسابقو سباق فرنسا الدولي للدراجات للرجال والسيدات بمناظر خلابة، خلال سباق العام المقبل، وهم يجتازون تلال ووديان بريطانيا.

وينطلق سباق فرنسا الدولي 2027 للرجال من مدينة إدنبرة الأسكوتلندية في الثاني من يوليو (تموز) المقبل، حيث تمر المرحلة الافتتاحية عبر ميدلوثيان والحدود الأسكوتلندية قبل أن تنتهي في كارلايل، بالقرب من قلعتها التاريخية التي تعود للعصور الوسطى.

وفي اليوم التالي، تنطلق المرحلة الثانية من كيسويك في قلب متنزه ليك ديستريكت الوطني، قبل أن تنتهي في شارع ستراند بمدينة ليفربول شمال غربي البلاد، مَوطن فرقة البيتلز وفريق كرة القدم المحبوب.

وتجرى المرحلة الثالثة الجبلية في الرابع من يوليو 2027 في ويلز، حيث ينطلق السباق من ويلشبول في مقاطعة بوويز، ويتعرج عبر وديان جنوب ويلز، ويتضمن صعوداً إلى كوت دو ريجوس وكوت دو كايرفيلي في المراحل الأخيرة قبل أن ينتهي في العاصمة كارديف.

وتُعد هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها سباقا فرنسا للدراجات للرجال والسيدات من البلد نفسه، خارج فرنسا.

وسبق أن انطلق سباق فرنسا للرجال عام 2014 من منطقة يوركشاير في شمال إنجلترا، وجذب حشوداً غفيرة، بعد الترحيب الحارّ الذي حظيت به نسخة عام 2007 التي انطلقت من لندن.

في المقابل، ينطلق سباق السيدات، العام المقبل، في 30 يوليو من قاعة المدينة في ليدز بشمال إنجلترا، قبل عبور جبال بينينز وصولاً إلى مانشستر.

وفي اليوم التالي، تجتاز المتسابقات متنزه بيك ديستريكت الوطني، ويواجهن ممر كوت دو سنيك، قبل عبور خط النهاية في مدينة شيفيلد بجنوب يوركشاير. وتُودِّع المتسابقات بريطانيا بعد المرحلة الثالثة الحاسمة التي تقام في العاصمة لندن في 1 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

جائزة إيطاليا الكبرى: بيتزيكي يحقق الفوز «الحلم» ويعزّز صدارته

رياضة عالمية ماركو بيتزيكي (أ.ب)

جائزة إيطاليا الكبرى: بيتزيكي يحقق الفوز «الحلم» ويعزّز صدارته

فاز الإيطالي ماركو بيتزيكي متسابق فريق أبريليا بجائزة جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السابعة من بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، الأحد على حلبة موجيلو.

«الشرق الأوسط» (ميلان)
رياضة عالمية يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)

فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية

حقق الإسباني راؤول فرنانديز، متسابق فريق تراكهاوس، أول فوز في مسيرته بسباقات السرعة ضمن بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بطل العالم الحالي للدراجات النارية مارك ماركيز (أ.ف.ب)

مارك ماركيز: أحتاج إلى بعض الوقت للتعافي

قلّل بطل العالم الحالي لبطولة العالم للدراجات النارية، مارك ماركيز، من التوقعات قبل عودته في سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)

سيغارت يخطف المرحلة الـ12 من «جيرو دي إيطاليا»… وأولاليو يعزز الصدارة

حقّق الدراج البلجيكي أليك سيغارت فوزه الأول في سباقات «الغراند تور»، بعدما توّج بالمرحلة الثانية عشرة من جيرو دي إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (روما)

مونديال 2026: كايسيدو من الفقر إلى عالم النجومية

مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كايسيدو من الفقر إلى عالم النجومية

مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)

رفع مويسيس كايسيدو أول لقب في حياته، وهي كأس بلاستيكية ذهبية صغيرة، وسط المنازل المتلاصقة في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في الإكوادور. وبعد سنوات، يستعد هذا الصيف لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته. وكانت الجائزة المتواضعة التي أحرزها قد استعارها أحد الجيران، ليمنح مجموعة من الأطفال شعور الانتصار.

ولا تزال صورة من تلك الدورات الشعبية تشكِّل ذكرى ثمينة لدى جيريمي سيدينيو، صديق الطفولة للاعب وسط تشيلسي الإنجليزي الذي سيشارك، بعمر 24 عاماً، في كأس العالم الثانية له بدءاً من 11 يونيو (حزيران).

وتُظهر الصورة كايسيدو راكعاً بين 5 من زملائه الصغار، مبتسماً وهو يحتضن الكأس الصغيرة الخاصة بإحدى البطولات التي أقيمت في حي موخير تراباخادورا الشعبي، في مقاطعة سانتو دومينغو دي لوس تساتشيلاس وسط البلاد.

وقال سيدينيو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يكن هناك حتى حكم للمباراة... يا إلهي، التدخلات كانت عنيفة للغاية!».

وارتسمت الابتسامة ذاتها على وجه كايسيدو عندما رفع كأس العالم للأندية مع تشيلسي في الولايات المتحدة خلال يوليو (تموز) 2025، بعدما لفَّ علم الإكوادور حول خصره. وأضاف سيدينيو البالغ 24 عاماً ويعمل مسعفاً: «نشعر بفخر هائل؛ لأنه واحد منا، من هذا الحي نفسه؛ حيث كان يلعب حافي القدمين».

وكان انتقال كايسيدو من برايتون إلى تشيلسي مقابل 115 مليون جنيه إسترليني (147 مليون دولار أميركي) قد شكَّل رقماً قياسياً في كرة القدم الإنجليزية عام 2023.

وخاض اللاعب 50 مباراة مع الفريق اللندني هذا الموسم، سجل خلالها 5 أهداف. ويُعد كايسيدو، الأصغر بين 10 أشقاء، نموذجاً للصعود من الفقر؛ إذ كان يبيع الزهور في المقابر لمساعدة عائلته. كما أصبح أغلى لاعب في تاريخ المنتخب الإكوادوري الذي خاض معه مباراته الدولية الأولى بسن 18 عاماً، وشارك حتى الآن في 60 مباراة دولية، سجل خلالها 3 أهداف.

وفي مسقط رأسه سانتو دومينغو، تنتشر صور كايسيدو على الجداريات والقمصان وحتى على واقيات الساق الخاصة بالأطفال الذين يحلمون بالسير على خطاه، مثل الطفل خوليان هيدالغو البالغ 9 سنوات. ويقول الفتى الصغير الذي يبدي إعجابه بذكاء كايسيدو وسرعته، إنه يتدرَّب على يد المدرب نفسه الذي أشرف على النجم الإكوادوري، إيفان غيرا.

وقال غيرا (58 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نذكِّر الأطفال دائماً بأن كايسيدو بدأ في هذه المدرسة الكروية، وأن الملعب كان عبارة عن طين وحجارة ورمال، وأحياناً حتى بقايا زجاج». وأوضح: «نعلِّم الأطفال أن عليهم العمل بجد إذا أرادوا تحقيق أحلامهم».

يستذكر أصدقاء كايسيدو مشاهدته وهو يلعب كرة القدم في الشارع مع رفاقه، والصعوبات المالية التي كانوا يواجهونها لتنظيم المباريات، وكيف كان يساعد في ركن السيارات في منطقة السهر بالمدينة لجمع بعض المال لصالح النادي.

أما داروين كاستيو الذي أشرف على تدريب كايسيدو خلال فترة مراهقته في نادي خايباديدا، فيتذكر فتى خجولاً: «يشبه أي طفل آخر» من نواحٍ كثيرة، ولكنه كان يتميز منذ ذلك الحين بعزيمة قوية وبنية جسدية استثنائية.

وقال كاستيو: «انضباط مويسيس نابع من تربيته في المنزل... من عائلة فقيرة جداً كانت تصلي قبل تناول الطعام».

وحصل كايسيدو العام الماضي على وسام الاستحقاق الرياضي من الجمعية الوطنية في الإكوادور. وقال خلال مراسم التكريم: «منذ أن كنت طفلاً صغيراً، كنت أحلم دائماً بأن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً»، مضيفاً أنه أراد في الوقت نفسه أن يبقى «ذلك الشاب المتواضع الذي لا ينسى أصوله».

ويؤكد كاستيو أن اللاعب أوفى بوعده، وأوضح: «لديه إحساس عميق بالانتماء، ولا يزال يحاول تعويض أشياء كثيرة حُرم منها في طفولته بسبب الفقر».

ويقضي كايسيدو عطلته في الإكوادور؛ حيث يذهب إلى الشاطئ، ويركب عجلة الملاهي، ويلعب الكرة مع مدربيه وأصدقائه القدامى، ليعود للحظات ذلك الطفل الصغير الذي كان يرفع الكؤوس البلاستيكية البسيطة.


«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

يقف سان أنتونيو سبيرز ونجمه الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما بين نيويورك نيكس وحلمه بإحراز لقب طال انتظاره 53 عاماً، عندما يبدأ الفريقان سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، الأربعاء، من تكساس.

بين فريق تُوِّج بجميع ألقابه الخمسة بين 1999 و2014، وآخر غاب عن منصة التتويج منذ 1973 حين توِّج بلقبه الثاني فقط، سيكون ويمبانياما وجايلون برانسون مركز الثقل في سبيرز ونيكس توالياً خلال هذه المواجهة التي تعِدُ بالكثير.

وبعد ثلاثة أعوام فقط على وصوله إلى الدوري كخيار أول في «درافت» 2023، بات ويمبانياما على مشارف تحقيق حلم طفولته وإحراز لقب أهم بطولة سلة في العالم.

وقد كان الفرنسي العملاق، البالغ طوله 2.24م، تحولاً لافتاً في مسار سبيرز خلال فترة زمنية قصيرة؛ فبعدما فاز سبيرز بـ22 مباراة فقط في موسم ويمبانياما الأول، و34 مباراة في الموسم الماضي، اندفع هذا الموسم بقوة إلى سباق اللقب، محققاً 62 انتصاراً في الموسم المنتظم. وتبع ذلك مشوار رائع في الـ«بلاي أوف»، تُوج بإقصاء حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية خلافاً للتوقعات، بعد فوز مثير في المباراة السابعة، السبت.

الوصول إلى نهائي الدوري كان أسرع مما هو متوقع لنجم قادم حديثاً إلى الدوري، مما قد يضعه في مصاف أعظم اللاعبين الذين مروا في التاريخ.

فقد فاز الأسطورة مايكل جوردان بأول ألقابه الستة عن 28 عاماً، فيما نال ليبرون جيمس خاتم البطولة الأول عن 27 عاماً، أما ويمبانياما الذي لا يزال في الـ22 من عمره، فيمكنه تقليص هذه الأرقام بعدة سنوات. وجيمس نفسه وصف ويمبانياما بـ«الكائن الفضائي» قبل «درافت» 2023، مشيداً بالمزيج الذي يتمتع به الفرنسي من ناحية الحضور البدني والدفاعي، إلى جانب اللمسة الناعمة والقدرة على التسديد، معتبراً إياه أمراً غير مسبوق تقريباً.

وقد أكد ويمبانياما صحة هذا الوصف بسلسلة من العروض الخارقة في الـ«بلاي أوف»، حيث يبلغ معدله 23.2 نقطة في المباراة الواحدة، مع 10.8 متابعة، و2.7 تمريرة حاسمة، و3.5 صدة (بلوك).

وعقب الفوز على أوكلاهوما سيتي ثاندر في سلسلة نهائي الغرب، شدد ويمبانياما على ما يعنيه بلوغ النهائي بالنسبة إليه، قائلاً: «الفوز بكأس لاري أوبراين (كأس البطولة) حلم طفولة، والحصول على فرصة حقيقية لتحقيقه، فرصة ملموسة للفوز به، هذه فرصة العمر».

وأضاف: «من الصعب وصف ذلك بالكلمات. الأمر أشبه بمعنى حياتي».

لكنَّ نيكس يقف في طريق موعد ويمبانياما مع القدر بعدما أثبت فريق الـ«بيغ أبل» هذا الموسم قدرته على تحييد ترسانة أسلحة سان أنتونيو، قادماً أيضاً إلى النهائي بسلسلة من 11 انتصاراً متتالياً، امتداداً من المباراة الرابعة للدور الأول من «بلاي أوف» الشرق أمام أتلانتا هوكس في سلسلة حسمها 4-2، قبل أن يكتسح فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 4-0 في الدور الثاني، وكليفلاند كافالييرز 4-0 في نهائي المنطقة.

والأهم أن نيكس فاز بمباراتين من أصل ثلاث مواجهات مع سبيرز خلال الموسم المنتظم، ومن بينها انتصاره 124-113 في نهائي كأس الدوري في ديسمبر (كانون الأول).

ويقود التشكيلة المتألقة جايلن برانسون الذي يبلغ معدله نحو 27 نقطة في الـ«بلاي أوف»، إلى جانب العملاق الدفاعي الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز، إضافةً إلى أمثال ميكال بريدجز والمتألق جوش هارت.

ورغم أن شركات المراهنات تضع سان أنتونيو مرشحاً للفوز، فإن نيكس استفاد من فترة راحة طويلة قبل مباراة الافتتاح الأربعاء، في تكساس؛ فبعد اكتساح كافالييرز 4-0 في نهائي المنطقة الشرقية في 25 مايو (أيار) حصل نيكس على وقت لاستعادة عافيته ونشاطه، في حين تبادل سان أنتونيو وأوكلاهوما سيتي اللكمات في سلسلة شاقة من سبع مباريات.

ومع ذلك، لا يعيش مدرب نيكس مايك براون أي أوهام بشأن صعوبة مهمة قيادة نيكس إلى لقب طال انتظاره منذ 1973.

وقال براون عن سبيرز: «سيكون الأمر صعباً. إنهم فريق جيد التدريب، ولديهم بالطبع لاعب مذهل هو ويمبي»، مضيفاً: «قد يكونون صغاراً نسبياً من حيث الأعمار، لكن لديهم بعض المخضرمين الذين يرفعون من مستوى الشباب ويوفرون لهم كثيراً من الإرشاد. لديهم مزيج جيد من اللاعبين».

وتابع براون الذي يتوقع معركة بدنية منذ البداية: «إنهم فريق يبدأ المباريات بقوة ويضرب أولاً. جمهورهم متفاعل، وعلينا أن نذهب إلى هناك مع الحرص على محاولة مجاراة أو حتى تجاوز قوتهم البدنية منذ انطلاق المباراة، مع الالتزام بمعاييرنا».


«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

شون سويني (أ.ب)
شون سويني (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

شون سويني (أ.ب)
شون سويني (أ.ب)

استعان أورلاندو ماجيك بشون سويني الذي أسهم في قيادة سان أنتونيو سبيرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) لهذا الموسم كمساعد مدرب، لتولي المسؤولية الفنية للفريق بدءاً من الموسم المقبل، وفق ما أعلن الاثنين.

وسيتولى سويني (41 عاماً) مهامه الجديدة مدرباً للفريق بعد انتهاء سبيرز من خوض سلسلة نهائي الدوري التي تنطلق أمام نيويورك نيكس، الأربعاء، في تكساس (يحسم اللقب الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بأربع من أصل سبع مباريات ممكنة).

وبدأ سويني مشواره كمساعد مدرب في الدوري عام 2013 مع بروكلين نتس، ثم انتقل للعمل ضمن الأجهزة الفنية لفرق ميلووكي باكس وديترويت بيستونز ودالاس مافريكس، قبل انضمامه إلى سبيرز في يونيو (حزيران) الماضي.

وسيحل سويني بدلاً من جمال موزلي الذي أُقيل الشهر الماضي بعدما فرّط ماجيك بتقدمه 3-1 في الدور الأول من الـ«بلاي أوف» أمام ديترويت بيستونز الذي حسم السلسلة بنتيجة 4-3.

ولم يفز أورلاندو بأي سلسلة في الـ«بلاي أوف» منذ بلوغه نهائي المنطقة الشرقية عام 2010، إذ خرج سبع مرات من الدور الأول، وغاب عن الـ«بلاي أوف» في تسعة مواسم خلال هذه الفترة.