الإعصار «ميليسا» يتسبب بـ«دمار على مستويات غير مسبوقة» في جامايكا... و«أضرار جسيمة» بكوبا (صور)

لقطة جوية تُظهر الأضرار الناجمة عن إعصار «ميليسا» في جامايكا (رويترز)
لقطة جوية تُظهر الأضرار الناجمة عن إعصار «ميليسا» في جامايكا (رويترز)
TT

الإعصار «ميليسا» يتسبب بـ«دمار على مستويات غير مسبوقة» في جامايكا... و«أضرار جسيمة» بكوبا (صور)

لقطة جوية تُظهر الأضرار الناجمة عن إعصار «ميليسا» في جامايكا (رويترز)
لقطة جوية تُظهر الأضرار الناجمة عن إعصار «ميليسا» في جامايكا (رويترز)

تسبب الإعصار «ميليسا» في جامايكا بدمار «على مستويات غير مسبوقة»، بحسب ما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء.

وقال دينيس زولو، منسق المنظمة الدولية في دول عدة في الكاريبي، في اتصال عبر الفيديو من كينغستون: «ما نعرفه إلى الآن هو حصول دمار هائل، غير مسبوق، على مستوى البنى التحتية والممتلكات، الطرق، شبكات الاتصالات والطاقة». وأشار إلى أن سكاناً يقيمون «في ملاجئ في مختلف أنحاء البلاد، وحالياً تشير تقديراتنا الأولية إلى أن البلد تعرّض لأضرار على مستويات غير مسبوقة».

أشخاص يسيرون عبر سانتا كروز بجامايكا بعد مرور إعصار «ميليسا» (أ.ب)

بدوره، أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم بأن واشنطن على اتصال بحكومات كل من جامايكا وهايتي وجمهورية الدومنيكان وجزر البهاما، وذلك في الوقت الذي تسبب فيه الإعصار «ميليسا» في دمار واسع بمنطقة البحر الكاريبي.

وكتب روبيو في منشور على منصة «إكس»: «أرسلنا فرق إنقاذ واستجابة إلى المناطق المتضررة من الإعصار فضلاً عن إمدادات حيوية لإنقاذ الأرواح».

«أضرار جسيمة» في كوبا

وتسبب «ميليسا» الذي يُعَدّ الأشدّ منذ 90 عاماً من حيث قوته لدى بلوغه اليابسة بـ«أضرار جسيمة» في كوبا، على ما أفاد اليوم رئيس الجزيرة، وتسبّب في طريقه إليها بمقتل 20 شخصاً في جامايكا وجمهورية الدومينيكان وبنما وخصوصاً في هايتي حيث يستمر البحث عن مفقودين.

وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل عبر حسابه على منصة «إكس» أن «الليلة كانت بالغة الصعوبة»، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل عن الأضرار، لكنه حض مواطنيه على «البقاء في أماكن آمنة» نظراً لاستمرار الإعصار برياحه العاتية.

سكان يقفون في شارع غمرته المياه في أعقاب إعصار «ميليسا» في سانتياغو بكوبا (رويترز)

وغمرت المياه شوارع سانتياغو دي كوبا، في شرق الجزيرة، وتناثرت فيها أضرار مختلفة. ولاحظت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن أشجاراً وأعمدة كهربائية اقتلعها الإعصار سقطت أرضاً.

وحالت قوة الرياح والحطام المتطاير دون تمكُّن فريق «وكالة الصحافة الفرنسية» من مغادرة فندق في المدينة تحطمت بعض نوافذه وانهار عدد من سقوفه، لكنه لاحظ أن المياه غمرت الكثير من المنازل المجاورة بسبب غزارة الأمطار المصاحبة للإعصار.

وتتراوح شدة «ميليسا» في الوقت الراهن بين الفئتين الثالثة والخامسة، التي تُعدّ أعلى فئة على مقياس سافير-سمبسون للأعاصير، والعاصفة مصحوبة برياح تجاوزت الأربعاء 200 كيلومتر في الساعة، بحسب المركز الوطني الأميركي للأعاصير.

سرير جرفته الفيضانات بعد مرور إعصار «ميليسا» عبر بلدة سان ميغيل دي بارادا في سانتياغو دي كوبا (أ.ف.ب)

وتوقّع المركز في أحدث نشرة أن ينتقل مركز «ميليسا» إلى قبالة الساحل الشرقي لكوبا، ويعبر جنوب شرق جزر البهاماس أو وسطها، ثم يمر بالقرب من غرب برمودا أو فيه مساء الخميس وليلة الخميس إلى الجمعة.

10 قتلى على الأقل في هايتي

وأظهر تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات من الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي أن قوة «ميليسا» لدى ضربه جامايكا الثلاثاء عادلت الرقم القياسي المسجّل عام 1935 لأشد إعصار في وقت وصوله إلى اليابسة.

ويحمل هذا الرقم القياسي منذ 90 عاما إعصار «لايبور داي» الذي دمر أرخبيل كيز بولاية فلوريدا الأميركية عام 1935، إذ بلغت سرعة رياحه 300 كيلومتر في الساعة وانخفاض الضغط الجوي إلى حد أدنى يبلغ 892 مليبار.

وتضررت جامايكا بشدة، إذ لقي فيها ثلاثة أشخاص مصرعهم، واقتُلعت أشجار وتهاوت أسوار وتضررت طرق.

منزل بسقف متضرر يظهر بعد مرور إعصار «ميليسا» في مانشستر بجامايكا (أ.ف.ب)

لكنّ العدد الأكبر حتى الآن من القتلى سُجِّل في جزيرة هيبانيولا المشتركة بين هايتي وجمهورية الدومينيكان، إذ أودى الإعصار بعشرة أشخاص على الأقل من الجانب الهايتي وواحد من الجانب الدومينيكاني.

وفاض نهر لا ديغ في بلدة بوتي غواف الساحلية (جنوب)، وجرفت السيول عدداً من الأشخاص، وفقاً لرئيس البلدية والمدير العام لمستشفى محلي. وأضافا أن أكثر من عشر جثث انتُشلت، وأن البحث لا يزال جارياً عن مفقودين.

كذلك أُفيد عن سقوط ثلاثة قتلى في بنما.

حطام يتناثر في أحد الفنادق بعد أن ضرب إعصار «ميليسا» خليج مونتيغو في جامايكا (رويترز)

وقال وزير شؤون الجماعات المحلية ديزموند ماكنزي: «إنّ أكثر من 530 ألف جامايكي محرومون من الكهرباء. والعمل جارٍ لاستعادة الخدمة ويتم إعطاء الأولوية (...) للمستشفيات ومحطات الضخ ومحطات معالجة المياه».

وأضاف أن «جامايكا بأكملها عانت من الآثار المدمرة لإعصار ميليسا»، وتضررت مستشفيات عدة.

وأعلنت وزارة الخارجية الأربعاء أن المملكة المتحدة ستقدم مساعدة مالية طارئة بقيمة مليونين ونصف مليون جنيه إسترليني (أكثر من 3 ملايين دولار) لجامايكا.

«السيول تجرف كل ما في طريقها»

أفادت السلطات الكوبية بإجلاء 735 ألف شخص، لا سيما في مقاطعات سانتياغو دي كوبا وهولغوين وغوانتانامو، حيث قررت السلطات إقفال المدارس والمتاجر والإدارات العامة.

وقالت غراسييلا لاميزون في سانتياغو دي كوبا: «اشترينا الخبز والمعكرونة واللحم المفروم. هذا الإعصار خطر، لكننا سنتجاوزه». وكتبت امرأة أخرى من سكان ثاني أكبر مدن الجزيرة، عبر «فيسبوك»، «الفيضانات تغمرنا جميعاً».

وفي إل كوبري، حاول عناصر الإغاثة إنقاذ 17 شخصاً محاصرين بسبب ارتفاع منسوب المياه وحدوث انهيارات أرضية، بحسب وسائل إعلام رسمية.

رجال ينقذون ممتلكاتهم من بين أنقاض منزلهم أثناء مرور إعصار «ميليسا» عبر كوبا (أ.ف.ب)

وبحسب موقع «كوبا ديبيت» الإخباري، «تجرف المياه كل ما في طريقها» في سلسلة جبال سييرا مايسترا. وفي عدد من التجمعات الأخرى في المنطقة، غمرت المياه مناطق شاسعة منخفضة العلو «غير أن الظلام وصعوبة التحرك حالا دون تحديد ما إذا كان هناك خسائر».


مقالات ذات صلة

منسوب الفرات يعود إلى مستوياته في سوريا... والفيضان يعبر إلى العراق

المشرق العربي خروج محطة مياه بلدة موحسن في دير الزور عن الخدمة بسبب الفيضان (وزارة الطاقة)

منسوب الفرات يعود إلى مستوياته في سوريا... والفيضان يعبر إلى العراق

أعلن وزير الطاقة محمد البشير إعادة تشغيل محطة الفرات العملاقة في محافظة دير ‏الزور بكامل طاقتها الإنتاجية، ما يعزز استقرار التزويد المائي لنحو 400 ألف نسمة.‏

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي أحد السكان يجدّف بقارب صغير عبر مياه الفيضان خارج منزله الغارق على ضفاف نهر الفرات بالقرب من دير الزور الجمعة (أ.ب)

انحسار ملحوظ لمنسوب المياه في بعض مناطق دير الزور

أفادت وزارة الطاقة السورية، بأن منسوب نهر الفرات في محافظة دير الزور استقر عند 3 أمتار مع توسع أفقي يقارب الـ50 متراً حتى ظهر الأحد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا آثار السيول في غات بجنوب ليبيا الجمعة (الهلال الأحمر الليبي)

حفتر والدبيبة لاحتواء سيول الجنوب الليبي

دفعت السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق الجنوب الغربي الليبي منذ أيام، سلطات شرق وغرب البلاد، إلى تكثيف جهودها الإغاثية لاحتواء تداعيات الأزمة.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا سيارات طافية فوق مياه سيول جارفة أغرقت مدينة تهالة في الجنوب الليبي (الهلال الأحمر الليبي)

سيول جنوب ليبيا تستحضر سؤال «السدود الغائبة»

عادت السيول الجارفة لتضع مدينتي تهالة وغات في جنوب غربي ليبيا تحت ضغط كارثة موسمية متكررة بعدما شهدت المنطقتان القريبتان من الحدود الجزائرية أمطاراً غزيرة

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا نائبة المبعوثة الأممية أولريكا ريتشاردسون خلال زيارة إلى الجنوب الليبي الاثنين الماضي (البعثة الأممية)

الجنوب الليبي يطلب مزيداً من الدعم الأممي لمواجهة «التهميش»

عاد الجنوب الليبي إلى واجهة الاهتمام الأممي هذا الأسبوع، عقب سلسلة زيارات ولقاءات مكثفة أجرتها بعثة الأمم المتحدة مع قيادات محلية وحكومية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
TT

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع في سنغافورة، لكنّ مسؤولين من أوروبا الغربية شدّدوا على أن الحلف لا يزال متماسكاً.

وفي كلمة أمام «حوار شانغريلا»، أشاد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بالشركاء الآسيويين لزيادة إنفاقهم الدفاعي واصطفافهم الوثيق مع واشنطن، في ظل تصاعد التوترات مع الصين. وقال: «عندما تتوافق مصالحنا، نتحرك معاً بعزم مركّز». وأضاف: «عندما تتباعد مصالحنا، نكيّف مواقفنا بواقعية، من دون دراما أو وعظ. أعتقد أن أوروبا الغربية قد تستفيد من ملاحظة ذلك». وتابع: «أمام أوروبا و(الناتو) قرارات كبيرة ينبغي اتخاذها».

زيادة الإنفاق الدفاعي

اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترمب مراراً الحكومات الأوروبية بعدم الاستثمار بما يكفي في جيوشها، وبالاعتماد المفرط على الحماية الأميركية، في وقت حضّت فيه كلاً من أوروبا والحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

جانب من جلسات «حوار شانغريلا» في سنغافورة يوم 31 مايو (أ.ف.ب)

وأعلنت واشنطن في مايو (أيار) خططاً لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، فيما هدّد ترمب بالانسحاب من «الناتو». وسعى مسؤول رفيع في «الناتو» إلى التقليل من شأن سحب القوات الأميركية، قائلاً إن الخطوة كانت مقرّرة سلفاً، وإن تماسك الحلف لم يتأثر، كما نقلت وكالة «رويترز».

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية في «الناتو»: «في تحالف ناضج، إذا احتاج أحد الحلفاء (...) إلى إعادة توجيه بعض القوة إلى مكان آخر، فبوسعه أن يفعل ذلك، وعلى الآخرين أن يكونوا قادرين على سدّ الفراغ».

بدوره، قال نيلس هيلمر، وزير الدولة في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية، إن برلين تسرّع استثماراتها العسكرية بصرف النظر عن الانتشار الأميركي مستقبلاً. وأضاف: «ما نعرفه على وجه اليقين... هو أنه ستكون هناك تحولات في هذا المجال». وتابع: «لهذا السبب نحن بصدد تولّي أمننا بأيدينا».

«مصداقية الناتو» وترابط المسارح

استخدم وزراء أوروبيون المنتدى أيضاً لطمأنة الشركاء الآسيويين إلى أن «الناتو» لا يزال يحظى بالمصداقية خارج جواره المباشر.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران في كلمة أمام المندوبين إن «مصداقيتنا في آسيا تعتمد أيضاً على صلابتنا في أوروبا، في الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي».

هيغسيث يتوسط نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

وقال وزراء دفاع أوروبيون آخرون إن مسارح الأمن باتت أكثر ترابطاً على نحو كبير. وقال وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، مشيراً إلى أن قوات كورية شمالية تقاتل في أوكرانيا، إن «المسرحين الأوروبي - الأطلسي والهندي - الهادئ أصبحا غير قابلين للفصل». وأضاف: «ستكون الولايات المتحدة منشغلة في مسارح أكثر».

لكن، على الرغم من كل الانتقادات الصادرة عن البنتاغون، قال عدد من أعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب الأميركيين إنهم يسعون إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين إلى أنهم يحظون بدعم الحزبين في الكونغرس.

وقالت السيناتورة الأميركية تامي داكوورث: «سمعت القلق نفسه من الجميع، وليس فقط في المنطقة». وأضافت: «هناك بالفعل حلفاء في (الناتو) قلقون بشأن التزام أميركا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ».

ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائماً بين مندوبين آخرين بشأن وتيرة التحرك الأوروبي للاستثمار في الأمن الجماعي. وقال بافلو كليمكين، الزميل الأول غير المقيم في «مؤسسة كارنيغي»، ووزير الخارجية الأوكراني السابق: «على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح لاعباً». وأضاف: «لا سبيل للالتفاف على ذلك. لكنه قد يكون مفيداً للغاية لشراكتها مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة ستحترم مثل هذا الزخم الأوروبي».


أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أستراليا والولايات المتحدة، السبت، أنَّهما ستعملان على تعديل اتفاق «أوكوس» لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والذي لن يشمل بعد الآن قطعاً جديدة، بل ستكون كلها مستعملة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد التقى البلدان في «حوار شانغريلا» للدفاع في سنغافورة الذي يجمع كبار المسؤولين والخبراء في مجال الدفاع من نحو 45 دولة.

وبموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم عام 2021، يفترض أن تتلقَّى أستراليا 3 غواصات على الأقل تعمل بالطاقة النووية من فئة «فيرجينيا» من الولايات المتحدة في غضون 15 عاماً.

وفي بيان مشترك صادر عن نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أكد الثلاثي إجراء تعديل على اتفاق الغواصات.

وجاء في البيان «رحَّب نائب رئيس الوزراء والوزيران بالنهج المقترح لتبسيط عملية استحواذ أستراليا على غواصات من فئة فيرجينيا، وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في التكاليف».

وأضاف البيان: «هذا النهج سيمكِّن أستراليا من الحصول على 3 غواصات (فيرجينيا) في الخدمة بدلاً من مزيج من غواصات جديدة وأخرى مستعملة».

وتملك البحرية الأميركية 24 سفينة من فئة «فيرجينيا»، لكن أحواض بناء السفن الأميركية تعاني من أجل تحقيق أهداف الإنتاج المحددة بقطعتين جديدتين كل عام.

وفي الولايات المتحدة، تساءل المنتقدون عن سبب بيع واشنطن غواصات تعمل بالطاقة النووية لأستراليا دون تلبية حاجات جيشها وتأمين مخزونه أولاً.

وكانت أستراليا تتوقَّع تسلُّم غواصتين مستعملتين وغواصة جديدة من طراز «فيرجينيا».

ويقع «أوكوس» في قلب استراتيجية الدفاع الأسترالية، وقد تصل تكلفته إلى 235 مليار دولار أميركي على مدى 30 عاماً، وفقاً لتوقعات الحكومة.


روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن زاخاروفا قولها إن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو «لا تفرض مبادرتها».

ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب رغم أنه مطروح منذ شهور.