السعودية هتان والمصرية إيمان ومواجهة أخيرة قبل النزال (الشرق الأوسط)
أقامت رابطة المقاتلين المحترفين، اليوم مرحلة «قياس الأوزان» الرسمية للسلسلة الثانية من نزالات الموسم الأول لبطولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المقرر انطلاقها في الصالات الخضراء بالعاصمة السعودية الرياض عند الساعة السادسة والنصف من مساء غد الجمعة، بمشاركة 24 مقاتلاً ومقاتلة يمثلون 11 دولة في أوزان المتوسط والخفيف والذبابة والذرة.
وتجاوز المقاتل السعودي مصطفى ندا والمقاتلة السعودية هتان السيف المرحلة بنجاح.
وفي أبرز المواجهات غداً يلتقي ندا مع المقاتل الجزائري عبد الرحمن دريعي، والكويتي محمد الأقرع مع الجزائري يوسف بو عباس، والأردني جراح السيلاوي مع الجزائري ريان عثماني، فيما تواجه البطلة السعودية هتان السيف نظيرتها المصرية إيمان بركة.
المقاتل السعودي مصطفى ندا والجزائري عبد الرحمن دريعي تجاوزا مرحلة قياس الأوزان (الشرق الأوسط)
وفي باقي اللقاءات يتواجه المغربي بدر الدين دياني مع الإيراني أمير فضلي، واللبناني جوش توغو مع الإيراني محسن صيفي، والبحريني أحمد الأمير مع الجزائري سهيل طاهري، والمصري عمر الدفراوي مع اللبناني أنطوني زيدان، والكويتي عبد الله سليم مع التونسي عمر الرقيعي، والبحريني عباس خان مع اللبناني جورج عيد، والإماراتي هادي الحسيني مع المصري زياد أيمن مختار.
وكان نائب رئيس عمليات المقاتلين في الرابطة غوستافو فيرمينو أكد أن النزالات المنتظرة في الرياض غداً ستكون مثيرة، وحدثاً بارزاً يساعد في تبادل الخبرات في الفنون القتالية المختلطة، وأنّ المتعة والإثارة ستكونان عنواني البطولة التي تضم خيّرة المقاتلين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما تحدث المقاتلون خلال مؤتمر صحافي عن تحضيراتهم للبطولة، مؤكدين جهوزيتهم التامة لها، وأنّ المنافسات ستكون ندية ومثيرة؛ نظراً لاحترافية وقوة جميع المشاركين في البطولة المرتقبة.
عانت البرازيل كابوساً صادماً عندما استضافت مونديال 2014، على غرار كارثة ماراكانازو 1950، فأذلتها ألمانيا 7-1 في نصف النهائي، ثم أحرز الـ«مانشافت» لقبه الرابع.
قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك للمباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي.
وفاة نجم الشباب والكرة السعودية مساعد السويلمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281342-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%85
نعى نادي الشباب، المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، يوم الأحد، لاعبه الدولي السابق مساعد السويلم الذي وافته المنية بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركاً خلفه سيرة رياضية حافلة بالعطاء والإنجازات مع نادي الشباب والمنتخب السعودي خلال فترة الثمانينات الماضية.
وقال نادي الشباب، عبر بيان صحافي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «يتقدم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي النادي بأحر التعازي وأصدق المواساة في وفاة اللاعب الدولي السابق مساعد السويلم، الذي توفي اليوم أثناء رحلة علاج خارج المملكة بعد معاناة طويلة مع المرض».
ويُعد السويلم أحد أبناء الجيل الذهبي لنادي الشباب في ثمانينات القرن الماضي، ومن اللاعبين الذين أسهموا في بناء شخصية الفريق خلال مرحلة مهمة من تاريخه، تزامنت مع انطلاقة البطولات الشبابية وترسيخ مكانة النادي بين كبار الأندية السعودية.
كما كان مساعد أحد أفراد أول منتخب سعودي يُحقق لقب كأس آسيا 1984، وهي البطولة التي شهدت تتويج الأخضر بأول ألقابه القارية، في إنجاز تاريخي شكّل نقطة التحول الكبرى لكرة القدم السعودية. وقد شارك السويلم ضمن قائمة المنتخب في تلك النسخة، وخاض 5 مباريات دولية بقميص الأخضر خلال تلك الفترة الذهبية.
وعلى الصعيد الدولي، حمل السويلم شعار المنتخب السعودي في منتصف الثمانينات، وشارك في منافسات كأس آسيا 1984 وتصفيات كأس العالم 1986 وعدد من المباريات الدولية الودية، ليكون جزءاً من الجيل الذي وضع الأساس للإنجازات السعودية القارية اللاحقة.
وبرز السويلم مهاجماً وجناحاً يمتلك السرعة والحيوية، وسجل العديد من الأهداف لفريقه، وارتبط اسمه بفريق الشباب الذي كان يشق طريقه نحو منصات التتويج؛ حيث عاصر البدايات الفعلية لحقبة الإنجازات الشبابية التي تُوجت لاحقاً بإحراز كأس الاتحاد السعودي موسم 1987 - 1988، وكان من العناصر التي أسهمت في ترسيخ ثقافة المنافسة والانتصارات داخل النادي. كما مثّل الشباب في عدد من المواجهات المحلية والرسمية، وكان من اللاعبين الذين حظوا بتقدير الجماهير الشبابية وزملائهم في تلك الحقبة.
«صندوق استثماري» يقوده المهيدب يدرس فرصة الاستحواذ على النصر… ورونالدو شريك محتمل
إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إبراهيم المهيدب، الرئيس السابق لنادي النصر السعودي، يدرس التقدم للاستحواذ على النادي في حال فتح ملف بيع الحصة المخصصة للمستثمر الجديد، وذلك من خلال صندوق استثماري يضم 4 شخصيات بارزة، بينها رئيس سابق آخر للنادي.
ولم يرد المهيدب على أسئلة «الشرق الأوسط» التي أرسلت إليه بشأن عودته للرئاسة والرغبة في التقدم للاستحواذ على النادي بمعية مستثمرين آخرين. ووفق المصادر، فإن الصندوق الاستثماري الذي يجري العمل على ترتيبه يعتزم التقدم لشراء الحصة الاستثمارية فور طرحها رسمياً، سواء أكان في منتصف الموسم الجديد أم خلال صيف العام المقبل، وفقاً للجدول الزمني المتوقع لملف الخصخصة.
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يكون جزءاً من الصندوق الاستثماري المرتقب (أ.ف.ب)
وأوضحت المصادر أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يكون جزءاً من الصندوق الاستثماري المرتقب بنسبة مئوية محددة، ضمن الحصة المخصصة للمالك الجديد التي تبلغ 70 في المائة من ملكية النادي، في حين ستبقى نسبة 30 في المائة مملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» وفق الهيكلة المنتظرة لعملية الاستحواذ.
وأكدت المصادر أن المهيدب يدرس دخول المشروع بالشراكة مع عدد من الشخصيات النصراوية إلى جانب رونالدو؛ في خطوة تستهدف الاستحواذ على الحصة الاستثمارية للنادي فور فتح باب التقدم رسمياً.
وفي الوقت الحالي، يضع المهيدب ملف الترشح لرئاسة «شركة نادي النصر» غير الربحية في مقدمة أولوياته، بوصفه خطوة تمهيدية، بالتوازي مع متابعته تطورات ملف الخصخصة، وذلك إلى حين طرح الحصة الاستثمارية للنادي بشكل رسمي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن إبراهيم المهيدب يعدّ المرشح الأبرز والأوفر حظاً لتولي رئاسة «شركة النصر» غير الربحية خلفاً للرئيس الحالي عبد الله الماجد، الذي تنتهي فترة رئاسته بنهاية شهر يونيو (حزيران) الحالي.
وسجل نادي الهلال نفسَه أول ناد بين الأربعة الكبار يتخارج منه «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، حيث استحوذ عليه الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة «شركة المملكة القابضة»، بنسبة 70 في المائة بصفقة كلفته 840 مليون ريال سعودي بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكل رأسمال شركة «نادي الهلال».
ومن المتوقع إتمام صفقة الاستحواذ بشكل كامل بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقاً لشروط وأحكام الاتفاقية.
«مونديال 2026»: العراق عائد بعد تصفيات مرهقة... وتاريخ أليمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281322-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D9%87%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%85
منتخب العراق سيخوض ثاني مشاركة له في كأس العالم بعد نسخة 1986 (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«مونديال 2026»: العراق عائد بعد تصفيات مرهقة... وتاريخ أليم
منتخب العراق سيخوض ثاني مشاركة له في كأس العالم بعد نسخة 1986 (أ.ب)
يخوض العراق منافسات المجموعة التاسعة من مونديال 2026 إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال، وستكون المشاركة الثانية له في كأس العالم لكرة القدم بعد نسخة 1986، عقب تصفيات صعبة، رغم عراقيل فرضتها الحرب في الشرق الأوسط.
رحلة شاقة نحو التأهل
في السياق الثقيل للحرب في الشرق الأوسط، اضطر العراق إلى خوض رحلة طويلة من أجل لعب مباراة الملحق الأخيرة أمام بوليفيا في مونتيري (المكسيك) في 31 مارس (آذار) الماضي؛ حيث حجز بطاقته إلى النهائيات.
ولم يحصل «أسود الرافدين» على تأجيل هذه المباراة الفاصلة كما كان يأمل مدربهم الأسترالي غراهام أرنولد، الذي استند إلى إغلاق المجال الجوي العراقي، أحد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت قبل ذلك بشهر، وشنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
وغادرت غالبية اللاعبين بغداد براً، في رحلة تجاوزت 24 ساعة نحو عمّان في الأردن، قبل التوجه إلى لشبونة، ثم الهبوط أخيراً في مونتيري في 22 مارس، بعد أيام عدة من السفر.
وقال المهاجم علي يوسف قبل هذه المباراة المصيرية التي فاز فيها العراق على البوليفيين 2-1: «لا أستطيع فعل شيء حيال السياسة في الشرق الأوسط، لكن ما أستطيع فعله هو مساعدة المنتخب الوطني على الفوز وإسعاد الشعب العراقي».
بعد مشاركته الأولى في كأس العالم 1986 خاض العراق التصفيات اللاحقة في ظروف غالباً ما كانت غير طبيعية (أ.ب)
الحرب والملاعب المحايدة
بعد مشاركته الأولى في كأس العالم عام 1986 في المكسيك، خاض العراق التصفيات اللاحقة في ظروف غالباً ما كانت غير طبيعية: مباريات على ملاعب محايدة، وقيود على التنقل، أو تهديدات بالإيقاف بسبب التدخل الحكومي.
وبسبب حرب الخليج (1990-1991) والعقوبات الدولية، لم يتمكن المنتخب العراقي طويلاً من اللعب على أرضه، فخاض مبارياته في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة، بعيداً عن دعم جمهوره.
كما ترك الغزو الأميركي عام 2003 وسنوات النزاعات الداخلية التي تلته انعكاسات واضحة، تمثلت في تدمير البنى التحتية وتوقف الدوري في بعض الفترات... فضلاً عن الصعوبات اليومية التي واجهها اللاعبون، من مشكلات الحصول على التأشيرات إلى القلق على سلامة عائلاتهم في العراق.
ورغم هذه الظروف الصعبة، حقق المنتخب العراقي إنجازاً لافتاً عام 2007 بإحرازه لقب كأس آسيا، عقب فوزه في النهائي على السعودية (1-0).
المنتخب العراقي بات يعتمد بشكل متزايد على جاليته في الخارج (أ.ف.ب)
ماضٍ أليم
عرف المنتخب العراقي وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» فترات مؤلمة تحت قيادة عدي حسين، الابن الأكبر لصدام حسين الذي ترأس الاتحاد العراقي للعبة من عام 1986 حتى مقتله عام 2003.
وكان عدي حسين يشغل أيضاً رئاسة اللجنة الأولمبية العراقية، وفرض أجواء من الرعب في الوسط الرياضي، حيث كثرت الشهادات عن التهديدات وعمليات التعذيب.
فمع كل هزيمة، كان اللاعبون والمدربون العراقيون معرضين للاعتقال أو لعنف جسدي ومعنوي: حلق الشعر، وجلسات جلد، وضرب مبرح...
ولم يسلم الصحافيون الرياضيون العراقيون بدورهم من عنف عدي حسين، إذ كانوا يتعرضون للتعذيب أيضاً في حال توجيه انتقادات.
العراق اضطر إلى خوض رحلة طويلة من أجل لعب مباراة الملحق الأخيرة أمام بوليفيا (أ.ب)
دور متنامٍ للجالية
منذ سنوات عدة، بات المنتخب العراقي يعتمد بشكل متزايد على جاليته في الخارج، خصوصاً اللاعبين المتكوّنين في شمال أوروبا (السويد، الدنمارك، النرويج)، في ظاهرة تعكس ديناميات الهجرة خلال السنوات الماضية، إذ استقرت العديد من العائلات العراقية في هذه البلدان خلال تسعينات القرن الماضي ومطلع الألفية الحالية.
وصقل بعض هؤلاء اللاعبين على إيقاع كرة القدم الأوروبية ومتطلباتها البدنية والتقنية، واكتسبوا مكانة بارزة داخل المنتخب، مثل لاعب الوسط أمير العماري، المولود في السويد، والذي يلعب في فريق كراكوفيا البولندي (28 عاماً، 48 مباراة دولية)، أو الظهير ميرخاس دوسكي المولود في ألمانيا (26 عاماً، 30 مباراة دولية).
كما وُلد لاعبون آخرون في العراق لكنهم نشأوا في الخارج، مثل المهاجم علي الحمادي (لوتون، الدرجة الإنجليزية الثالثة) الذي غادر مع عائلته إلى إنجلترا مروراً بالأردن عام 2003، في وقت كان والده مسجوناً لدى الحكومة العراقية بعد مشاركته في مظاهرة.