حوَّلت ثلاثُ سنواتٍ من الحرب السودانَ إلى مأساة إنسانية؛ فقد قُتل عشرات الآلاف، وبات الملايين يعانون الجوع أو التشرد، وتعرَّضت أعداد لا حصر لها من النساء للعنف
في جميع أنحاء منطقتنا العربية، تواجه الشعوب ضغوطاً متعددة مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، وصعوبة الحصول على وظائف لائقة، وتزايد الظواهر المناخية الحادة التي تخلف.
بعد عامين من الحرب، لا يزال السودان يُمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ يُعاني 25 مليوناً من السكان من أجل الحصول على ما يكفيهم من الطعام، ويظل أكثر من 12