لاعبون في الدوري الإنجليزي لم يحصلوا على التقدير المستحق

من أوليفييه جيرو في آرسنال إلى ستيف فينان في ليفربول مروراً بجون أوبي ميكيل في تشيلسي

من اليمين إلى اليسار: ستيف فينان (ليفربول) وغلين موراي (برايتون) وجون أوبي ميكيل (تشيلسي) (رويترز/ غيتي)
من اليمين إلى اليسار: ستيف فينان (ليفربول) وغلين موراي (برايتون) وجون أوبي ميكيل (تشيلسي) (رويترز/ غيتي)
TT

لاعبون في الدوري الإنجليزي لم يحصلوا على التقدير المستحق

من اليمين إلى اليسار: ستيف فينان (ليفربول) وغلين موراي (برايتون) وجون أوبي ميكيل (تشيلسي) (رويترز/ غيتي)
من اليمين إلى اليسار: ستيف فينان (ليفربول) وغلين موراي (برايتون) وجون أوبي ميكيل (تشيلسي) (رويترز/ غيتي)

هناك بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد شهدت الساحة مؤخراً تعرض بعض منهم لانتقادات حادة من مدربيهم علناً، بينما آخرون لا يتم تقدير جهودهم رغم الإسهامات التي يقدمونها ولا تخفى على أحد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على اللاعبين الذين يمثلون أهمية كبرى لأنديتهم، لكنهم ربما لا يحصلون دائماً على الإشادة التي يستحقونها وباتوا تحت ضغط عدم التقدير... وذلك في الحلقة الأولى التي تضم الأندية من آرسنال إلى ليفربول.
- أوليفييه جيرو (آرسنال)
يلعب الفرنسي أوليفييه جيرو مهاجماً، ولعب لنادي آرسنال في الفترة ما بين 2012 و2018، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 180 مباراة سجل خلالها 73 هدفاً. ودائماً ما كان جيرو أكثر من مجرد لاعب لديه حماس كبير، رغم أن مواطنه كريم بنزيمة قد يعترض على هذه الفكرة! وربما كانت المشكلة الوحيدة التي تواجه جيرو تتمثل في سوء حظه، لأنه خلال معظم الفترة التي قضاها في آرسنال كان هناك لاعب آخر يخطف الأضواء منه. انتقل جيرو إلى آرسنال في أعقاب رحيل النجم الهولندي روبن فان بيرسي، وبالتالي ظهر مع «المدفعجية» في توقيت لا يحسد عليه، خصوصاً في ظل تقديم ثيو والكوت أفضل مواسمه على الإطلاق.
وبعد ذلك، خطف ألكسيس سانشيز وألكسندر لاكازيت الأضواء منه. لكن الحقيقة هي أن جيرو كان أكثر من مجرد لاعب «وصيف للنجوم»، إن جاز التعبير، حيث سجل 73 هدفاً في خمسة مواسم لعبها بقميص آرسنال، كما قدم خلال تلك الفترة العديد من اللمحات الفنية التي تدل على أنه مهاجم من الطراز الرفيع، مثل الهدف الرائع الذي أحرزه في شباك كريستال بالاس، والهدف الذي صنعه لآرون رامزي بطريقة استثنائية في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2017 والذي أهدى الفوز لآرسنال.
- ويلفريد بوما (أستون فيلا)
يلعب ويلفريد بوما ظهيراً أيسر، ولعب لنادي أستون فيلا في الفترة ما بين 2005 و2010، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 83 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً. ونادراً ما يتم الحديث عن أن اللاعب الهولندي ويلفريد بوما يعد أحد أفضل اللاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في الحقيقة كان أحد أفضل اللاعبين في المسابقة على مدار موسمين. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتكيف اللاعب الهولندي مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز عقب انضمامه لأستون فيلا تحت قيادة ديفيد أوليري، ولم يقدم أداء جيداً حتى أصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر تحت قيادة مارتن أونيل. وكان بوما يقدم مستويات رائعة للغاية في النواحي الهجومية والدفاعية على حد سواء، لكنه تعرض لإصابة قوية في عام 2008 أنهت مسيرته مع أستون فيلا. ومنذ ذلك الحين، لم يجد النادي ظهيراً أيسر بهذه القدرات والإمكانات.
- يان كيرمورغانت (بورنموث)
يلعب يان كيرمورغانت مهاجماً، ولعب لنادي بورنموث في الفترة ما بين 2014 و2016 وبلغ عدد عدد المباريات التي لعبها 61 مباراة سجل خلالها 24 هدفاً. وكان المهاجم الفرنسي في الثانية والثلاثين من عمره عندما تعاقد معه المدير الفني لبورنمونث، إيدي هاو، قادماً من تشارلتون، لكن كيرمورغانت حقق نجاحاً كبيراً. وقد حقق كيرمورغانت ما يشبه المستحيل بوصوله إلى القمة، نظراً لأنه عندما كان في الرابعة عشرة من عمره قيل له إنه سيعاني من أجل أن يمشي بعد إصابته بسرطان الدم - لكن اللاعب الفرنسي حقق مسيرة كروية رائعة وشكل ثنائياً هجومياً خطيراً للغاية مع كالوم ويلسون. صحيح أن الفترة التي قضاها اللاعب مع بورنموث كانت قصيرة، لكنه ترك بصمة كبيرة على أداء وشكل الفريق، منذ اللحظة التي سجل فيها ثلاثة أهداف في أول ظهور كامل له مع الفريق أمام دونكاستر. وقد اعتزل كيرمورغانت كرة القدم الشهر الماضي.
- غلين موراي (برايتون)
يلعب غلين موراي مهاجماً، ولعب لنادي برايتون في الفترة ما بين 2008 و2011، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 255 مباراة سجل خلالها 103 أهداف. لعب غلين موراي لنادي برايتون في فترتين مختلفتين في 3 دوريات مختلفة، وسجل أكثر من 100 هدف. وطوال مسيرته الكروية، قدم موراي مستويات رائعة وثابتة، وترك بصمات لا تنسى في كل الملاعب التي تألق بها بقميص برايتون، منذ وصوله إلى النادي للمرة الأولى في فترة الانتقالات الشتوية لعام 2008 مقابل 300 ألف جنيه إسترليني. ورغم أن موراي قد وصل إلى السادسة والثلاثين من عمره، فإنه يظل أخطر سلاح هجومي لنادي برايتون، وهو الأمر الذي جعل النادي يوقع عقداً جديداً معه في فبراير (شباط) الماضي. ويملك اللاعب المخضرم فرصة ذهبية ليصبح الهداف التاريخي للنادي وكسر الرقم القياسي المسجل باسم تومي كوك، الذي سجل 123 هدفاً بقميص الفريق.
- آشلي ويستوود (بيرنلي)
يلعب آشلي ويستوود في خط الوسط، ولعب لنادي بيرنلي في الفترة من 2017 حتى الآن، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 88 مباراة سجل خلالها 4 أهداف. ويجب التأكيد في البداية أن العديد من لاعبي بيرنلي لا يحصلون على حقهم من الإشادة والتقدير نظير ما يقدمونه، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على لاعبي الأندية التي تكافح من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. قد لا يرى كثيرون الدور المهم والرائع الذي يقدمه آشلي ويستوود في خط وسط بيرنلي، وقد لا نرى اسمه يتصدر عناوين الصحف، لكن عندما يغيب عن التشكيلة الأساسية للفريق يدرك الجميع مدى أهميته. ودائماً يؤكد اللاعب السابق لأستون فيلا أنه يحب اللعب البسيط وقطع الكرة وتمريرها إلى زملائه في الأمام، لكن الحقيقة أنه يقوم بأكثر من ذلك بكثير، فهو قادر على قراءة الملعب بشكل رائع، كما أنه قادر على تمرير الكرات البينية الخطيرة لزملائه في الخط الأمامي، فضلاً عن براعته في تنفيذ الكرات الثابتة، لدرجة أنه يسجل أهدافاً من الركلات الركنية! ورغم أن اللاعب يمتلك كل هذه الإمكانات الجبارة، فقد نجح النادي في ضمه مقابل خمسة ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو سعر ممتاز، حتى بمعايير بيرنلي الاقتصادية المتواضعة.
- جون أوبي ميكيل (تشيلسي)
يلعب جون أوبي ميكيل في خط الوسط، ولعب لنادي تشيلسي في الفترة ما بين 2006 و2017، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 249 سجل خلالها هدفاً وحيداً. كان من الصعب دائماً تصديق أن لاعب خط الوسط المدافع قد لعب دوراً هجومياً مع منتخب نيجيريا، نظراً لأن هذا اللاعب لم يسجل سوى هدف وحيد بقميص تشيلسي، الذي أحرزه من متابعة لإحدى الكرات في منطقة الست ياردات في مرمى فولهام في سبتمبر (أيلول) عام 2013 - كما كان بعض النقاد يقولون إنه لا يملك المقومات والقدرات التي تؤهله حتى للعب في صفوف تشيلسي من الأساس. ومع ذلك، نجح المديرون الفنيون للبلوز في استغلال قدراته على النحو الأمثل، كما لعب دوراً بارزاً في أكبر إنجاز في تاريخ تشيلسي، وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني في عام 2012.
- جيمس ماك آرثر (كريستال بالاس)
يلعب جيمس ماك آرثر في خط الوسط، ولعب لنادي كريستال بالاس في الفترة من 2014 حتى الآن، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 188 مباراة سجل خلالها 17 هدفاً. بعد أن ساعد ويغان في الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي قبل 12 شهراً، كان من المفترض في البداية أن ينضم ماك آرثر إلى ليستر سيتي في عام 2014، لكن انتهى به الأمر بالانتقال إلى كريستال بالاس، بعد أن فضل مدرب ليستر نايغل بيرسون ضم إستيبان كامبياسو بدلاً منه. ومنذ ذلك الحين، أصبح اللاعب الاسكوتلندي إحدى الركائز الأساسية في صفوف كريستال بالاس، ويعد اللاعب الإيفواري ويلفريد زاها هو اللاعب الوحيد في الفريق الحالي لكريستال بالاس الذي لعب مباريات أكثر من ماك آرثر في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لعب ماك آرثر 188 مباراة. ولعب ماك آرثر في معظم مراكز خط الوسط على مدار السنوات الست الماضية، ووصل الأمر إلى درجة أنه شارك في مركز الظهير الأيسر في إحدى المباريات نتيجة غياب أكثر من لاعب بسبب الإصابة. ويبدو أن لم شمله مع زميله السابق في هاميلتون وويغان، جيمس مكارثي، قد أعطى ماك آرثر، البالغ من العمر 32 عاماً، دفعة معنوية كبيرة، في الوقت الذي يقترب فيه من الوصول إلى المباراة رقم 500 في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز مع كل الأندية التي لعب لها.
- ليون عثمان (إيفرتون)
يلعب ليون عثمان في خط الوسط، ولعب لنادي إيفرتون في الفترة ما بين 2013 و2016، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 352 مباراة سجل خلالها 43 هدفاً. تشير الإحصائيات والأرقام المتعلقة بليون عثمان، وكذلك الفترة الطويلة التي قضاها في الملاعب، إلى أنه لاعب جيد للغاية، لكن ليس هناك أدنى شك في أن موهبة هذا اللاعب لم تحظَ بالتقدير الذي تستحقه خارج ملعب «غوديسون بارك»، بل وأحياناً داخل نادي إيفرتون نفسه. وتألق عثمان في أكاديمية الناشئين بالنادي، وكان ينظر إليه على أنه أحد اللاعبين المرشحين بقوة للصعود للفريق الأول عندما فاز إيفرتون بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 1998، لكن هذه الانطلاقة القوية تعطلت كثيراً بسبب تعرضه لإصابة قوية في الركبة.
وفي النهاية، تمكن عثمان من دخول التشكيلة الأساسية لإيفرتون تحت قيادة المدرب ديفيد مويز. لكن إمكاناته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز جاءت على حساب الاستقرار في مركز معين. وخلال مسيرته مع إيفرتون، قدم عثمان العديد من اللمحات الرائعة التي لا تنسى، مثل الهدف الرائع الذي سجله في مرمى لاريسا في كأس الاتحاد الأوروبي في موسم 2007-2008.
- مارك ألبرايتون (ليستر سيتي)
يلعب مارك ألبرايتون في خط الوسط، ولعب لنادي ليستر سيتي في الفترة من 2014 حتى الآن، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 164 مباراة سجدل خلالها 10 أهداف. يحظى مارك ألبرايتون بحب جارف من قبل جمهور نادي ليستر سيتي، لكنه لا ينال التقدير الذي يستحقه خارج النادي. ومنذ انضمامه إلى ليستر سيتي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع أستون فيلا، يقدم ألبرايتون مستويات استثنائية تضعه في مكانة قريبة من النجم الجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي في أفضل الصفقات التي تم إبرامها في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعد ألبرايتون أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بإرسال الكرات العرضية المتقنة داخل منطقة الجزاء، كما يتميز بالمهارة الكبيرة والمجهود الوفير، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز. وقد لعب برايتون دوراً كبيراً في فوز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاجأة من العيار الثقيل، كما تألق في دوري أبطال أوروبا، لكنه رغم كل ذلك لم يتم استدعاؤه ولا مرة واحدة لصفوف المنتخب الإنجليزي!
- ستيف فينان (ليفربول)
يلعب ستيف فينان ظهيراً أيمن، ولعب لنادي ليفربول في الفترة ما بين 2003 و2008، وبلغ عدد المباريات التي لعبها 145 مباراة سجل خلالها هدفاً وحيداً. خلال احتفال ليفربول في عام 2015 بمرور عشر سنوات على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في اسطنبول على حساب ميلان الإيطالي، حضر جميع لاعبي الفريق المتوج بهذه البطولة الاحتفال الخاص بهذه المناسبة، ما عدا لاعب واحد فقط لم يتم الوصول إليه، ولم يكن من الغريب أن هذا اللاعب هو ستيف فينان! وربما يلخص ذلك الأمر كل ما يمكن أن يقال عن عدم حصول اللاعب على التقدير الذي يستحقه خلال مشواره مع ليفربول، لكن الشيء المؤكد هو أن فينان كان ركيزة أساسية في صفوف «الريدز» وكان حلاً فعالاً للغاية للمشكلة التي كان يعاني منها النادي في مركز الظهير الأيمن قبل وصوله، وهي المشكلة التي استمرت أيضاً بعد رحيله.
وفي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في إسطنبول، أصيب فينان واستبدل بين شوطي المباراة ونزل بدلاً منه ديتمار هامان، الذي غير مجريات اللقاء.
وعندما كان ليفربول يحتفل بالذكرى العاشرة لهذا الانتصار التاريخي، كان فينان يدير إحدى شركات العقارات في العاصمة البريطانية لندن. واعتزل فينان بعد عامين من الرحيل عن ليفربول.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!