10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدور الثالث لكأس إنجلترا

عاصفة كبرى حول تراجع قيمة البطولة العريقة... ومورينيو يشكو تقنية الفيديو... ولالانا ينتظر دوراً أكبر

توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدور الثالث لكأس إنجلترا

توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)

عبر ليفربول منافسه العتيد إيفرتون في لقاء الديربي الذي اضطلع فيه لالانا بدور محوري، رغم سيطرة المنافس، بينما كشفت منافسات الدور الثالث لكأس إنجلترا، أن هناك نظرة متباينة للفرق نحو البطولة التي باتت مهددة بفقد بريقها. لقد أثبتت بعض فرق الدرجة الأولى مثل ديربي وفولهام أنهما يمكنهما صناعة المفاجأة، كما أن بإمكان ليستر سيتي أن يرفع طموحه للمنافسة على اللقب عطفاً على أدائه المتميز بالدوري الممتاز.
1- عاصفة كبرى حول بطولة الكأس
بعد الإنصات لدين سميث في أعقاب ثاني هزيمة لأستون فيلا على التوالي، وذلك بنتيجة 2 - 1 أمام فولهام، من الصعب أن يقتنع المرء بأن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي محصورة داخل مواجهة تقوم على مبدأ الدمار المتبادل المحقق. وباستثناء الهدفين المتميزين اللذين أحرزهما أنتوني كنوكارت وهاري أرتير، كانت بوجه عام أمسية من كرة القدم رديئة المستوى، ولم يحاول سميث إخفاء حقيقة أنه شعر بالسعادة لعدم تعرضه لمزيد من تشتيت الانتباه.
ولدى سؤاله عن شعوره حيال المشاركة في «هذه المسابقة التاريخية»، حسب وصف الصحافي، أجاب سميث: «أعتقد أنها كانت عظيمة، لكنها فقدت بريقها». واستطرد في حديثه مشيراً إلى مواسم سابقة انطلقت خلالها البطولة في أوقات غير مناسبة للأندية المشاركة. وأشار إلى تحديد مواعيد مباريات النهائي للبطولة في مواسم سابقة على نحو متزامن مع مواجهات كبرى في إطار بطولة الدوري الممتاز.
وجاء حديث سميث مليئاً بأفعال في الزمن الماضي، وبدأ مجمل رسالته واضحاً: «كلما ازداد عدد المدربين الذين يشعرون بأن بطولة الكأس لا تنال احتراماً كافياً من قبل الأندية الكبرى، تضاءل احتمال أن يعبأوا بها، وزادت بالتالي احتمالات أن يختاروا للمشاركة فيها لاعبين مغمورين قادرين بالكاد على تقديم مستوى مقبول من الأداء، ويقلص ذلك بدوره احتمالات أن يعاود المسؤولون التعامل مع البطولة بتبجيل واحترام».
وهذا الكلام يبدو منطقياً من خلال متابعة تشكيلات فرق الدوري الممتاز خلال مواجهات الدور الثالث، والمدرجات الخالية في ملعب فريق برمنغهام سيتي أمام بلاكبيرن روفرز.
ورغم أن مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي كانت تكتسب قوتها وإثارتها من المواجهات القوية بين الفرق الكبرى، فإن هذه الميزة بدأت تختفي عاماً بعد عام، والدليل على ذلك أنه من بين الـ32 مباراة التي لعبت في الجولة الثالثة للمسابقة، لا توجد سوى 6 مباريات فقط تقام بين أندية قوية من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فرق تنتمي للدوريات الأدنى.
والسؤال الآن: كيف السبيل للخروج من هذه المعضلة؟
2- البطولات حافز حقيقي لليستر سيتي
سارع بريندان رودجرز المدير الفني لليستر سيتي لنفي فكرة أن فريقه لديه الفرصة في اقتناص بطولات الكأس المحلية، لأن الفرق المنافسة له مهتمة بالتركيز على بطولة الدوري الممتاز والصراع على المراكز الأربعة الأولى بالبطولة. ومع هذا، أقر المدرب بأن بلوغ نهائي واحدة من البطولات سيكون بمثابة مكافأة للفريق على التقدم السريع الذي حققه. وبعد فوزه في الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ويغان، السبت، سيستضيف ليستر سيتي على أرضه أستون فيلا في مباراة الذهاب للدور قبل النهائي ببطولة كأس رابطة المحترفين اليوم، ويبدو رودجرز مدركاً لقيمة التقدم على صعيد بطولات الكأس.
جدير بالذكر أن ليستر سيتي فاز ببطولة الدوري الممتاز منذ 4 أعوام، لكنه لم يصل إلى نهائي أي بطولة منذ فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2000. وقال رودجرز الذي سيرحب بعودة مهاجمه وهدافه جيمي فاردي بعد شكواه من ألم في ربلة الساق: «سنقاتل للوصول إلى النهائي، وهذا يقدم لنا شيئاً ملموساً يمكننا من إظهار مستوى التقدم الذي حققناه خلال الفترة الماضية».
3- برافو يعزز آمال منافسي مانشستر سيتي
بعد فوز مانشستر سيتي على فريق بورت فيل المتواضع بالدور الثالث لكأس إنجلترا، اعترف لاعب الأخير توم بوب بأن «الوضع كان محرجاً بعض الشيء. لقد رفض جون ستونز (مدافع سيتي) التحدث معي». كان لقاء الفريقين بعد المباراة داخل غرف تبديل الملابس قد تأثر بسبب التغريدات التي نشرها كبير هدافي فريق بورت فيل حول جون ستونز مدافع مانشستر سيتي. ومع هذا، ربما كان ينبغي أن يكون حارس سيتي كلاوديو برافو هو من يرفض الحديث إلى بوب. كان بوب قد نجح في تحويل المحاولة الأولى، والوحيدة، لبورت فيل في التصويب على المرمى إلى هدف. في الحقيقة، يعدّ هذا أمراً متكرراً في مسيرة برافو مع مانشستر سيتي، يعود إلى عامه الأول المروع مع الفريق عندما اعتاد جوسيب غوارديولا الشكوى من أن الأهداف تخترق شباك فريقه على نحو متكرر منذ أول محاولة للتصويب على المرمى دون أن يتمكن من معرفة السبب.
جدير بالذكر أنه في الفترة الأخيرة، نجح كل من ليفربول وأتلانتا ودينامو زغرب من تسجيل أهداف من أول كرة يصوبونها على مرمى برافو، بينما سجل كل من إيفرتون وساوثهامبتون أهدافاً من المحاولة الثانية.
وتنوعت هذه الجهود الأولى في التصويب على المرمى من محاولات يتعذر التصدي لها وأخرى كان يمكن إيقافها بسهولة.
وبغض النظر عما إذا كان ذلك نتاجاً لسوء حظ أو ضعف في الأداء، تظل الحقيقة أن وجود برافو يمنح خصوم مانشستر سيتي فرصة التقدم بهدف مبكر، ما يثير انطباعاً بأن مانشستر سيتي يلعب فعلياً بالاعتماد على 10 لاعبين فحسب.
4- ويلبراهام يستحق مكافأة
جاءت صحوة فريق روتشديل القوية أمام نيوكاسل يونايتد بمثابة انتصار لآرون ويلبراهام (40 عاماً)، ولوك ماتيسون (17 عاماً)، الذي خلق هدف التعادل الذي سجله الأول، وكذلك بريان باري ميرفي الذي أثبتت الأحداث أن قراره بالدفع باللاعبين كبدلاء كان صائباً.
كان المدرب قد أقدم بجرأة على سحب تيلر ماغلوار الذي بدا مرتعداً، وذلك في الدقيقة 30 من عمر المباراة ودفع بدلاً منه بماتيسون قبل أن يشارك ويلبراهام في الشوط الثاني، ويطلق قذيفة نارية من كرة مررها له ماتيسون في الدقيقة 79 ليحرز هدف التعادل في مواجهة الهدف الافتتاحي للمباراة الذي أحرزه ميخيل ألميرون.
جدير بالذكر أن ويلبراهام لاعب مخضرم تمتد مسيرته داخل الملاعب لـ22 عاماً، تنقل خلالها بين 10 أندية، وكان قد فقد والدته الشهر الماضي بعد صراع مع المرض. وعن هدف التعادل الذي سجله، قال اللاعب: «يعني هذا الهدف الكثير لي.
كانت أمي أكبر مشجع لي. ومن الواضح أن الفترة السابقة كانت صعبة على الأسرة وكل واحد منا. كانت توصلني بسيارتها الصغيرة بنية اللون طراز (فيستا) عندما كنت أصغر سناً في كل مكان، وكانت تنفق نحو 2.50 جنيه إسترليني يومياً على البنزين كي أتمكن من حضور التدريبات. لم يكن والدي بجواري عندما كنت صغيراً، لذا كانت هي الوحيدة التي تقف إلى جواري».
5- الكأس ترفع ترانمير روفرز وتعصف بواتفورد
من المؤكد أن الصحوة التي حققها ترانمير روفرز أمام واتفورد بتسجيله 3 أهداف حوّل بها تخلفه بثلاثية إلى تعادل 3 - 3 تحمل حولها هالة أشبه بالسحر. لقد نجح فريق لطالما واجه مشقة في جمع شتات نفسه، في النهوض على قدميه وبذل أقصى جهد ممكن، وحصد بالفعل ثمار ذلك.
إلا أنه على الجانب المقابل، مني واتفورد بحالة انهيار، في ظل وجود عدد كبير للغاية من اللاعبين صغار السن في صفوفه وغياب الشعور بالمسؤولية الجماعية. في واقع الأمر، ما قدمه هذان الفريقان لبطولة الكأس ربما لا يقل أهمية عما قدمته لهما بطولة الكأس. من ناحيته، أعرب ميكي ميلون، مدرب ترانمير روفرز، عن اعتقاده بأن فريقه كان بحاجة لتقديم أداء يثبت أنه لا يزال في حالة تقدم مستمرة بعد نجاحه في الصعود من دوري الدرجة الثالثة العام الماضي.
إلا أن نايجل بيرسون قدم تحليلاً جافاً يخلو من العاطفة أكد خلاله أن الهزيمة كانت خياراً أفضل من خسارة لاعبي الفريق الأول بسبب الإصابة. وقد أثبتت الأحداث صحة وجهة نظره إلى حد ما عندما اضطر ناثانيل شالوبه للانسحاب من المباراة بين الشوطين. إلا أن هذه الصفعة التي ضربت الزخم الذي كان يتمتع به واتفورد، ربما تثير مشكلات الفترة المقبلة أمام المدرب.
6- سولسكاير يكشف عن أنيابه رغم الأداء الفاتر
كشف النرويجي أولي غونار سولسكاير عن جانب مختلف من شخصيته قبل وبعد رحلة فريقه إلى مولينيو معقل وولفرهامبتون. الجمعة، جاء رد فعله على تلميح الهولندي روبن فان بيرسي بأنه صاحب شخصية مفرطة في اللطف، بحيث لا يمكنه تدريب فريق بحجم مانشستر يونايتد، من خلال تذكيره الجميع بأنه هو صاحب الهدف في الليلة الشهيرة لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 في برشلونة وكثير من المواجهات الملحمية الأخرى، وأنه الممثل الحقيقي لتاريخ مانشستر يونايتد، وليس النجم الهولندي السابق الذي لم يتألق مع يونايتد سوى لموسم واحد فقط. وجاء أداء سولسكاير قوياً على نحو يكافئ وصف كثير من أقرانه السابقين له، بما في ذلك روي كين. وفي أعقاب طرحه تعليقاً إيجابياً على أداء فاتر جديد لفريقه، حول سولسكاير انتباهه نحو انتقادات فان بيرسي، وقال: «ثمة سبل شتى لتحفيز وإلهام اللاعبين، ولا أؤمن دوماً بأنه من المجدي خلق الفزع بداخلهم كي يقدموا أداءً أفضل، خصوصاً أننا حالياً في عام 2020».
7- ديربي أفضل من أن يتقدم بهذا البطء الشديد
جاء فوز ديربي كاونتي على كريستال بالاس كمباراة جديدة تحول استخدام تقنية حكم الفيديو فيها إلى المحور الأول للحديث بخصوصها. ويبدو هذا صائباً تماماً بالنظر إلى الدور المحوري الذي اضطلع به جهاز «الفيديو» القائم جانب الملعب الذي استعان به الحكم مايكل أوليفر في قراراته. إلا أن هذا لا ينبغي أن يغطي تماماً على الأداء الواثق الذي قدمه ديربي كاونتي بقيادة المدرب فيليب كوكو أمام خصم يشارك في دوري أعلى منهم في المستوى.
ولعب النجم المخضرم واين روني دوراً محورياً في هذا الأمر، لكن كان هناك أداء بارع كذلك من جانب لاعبين آخرين، على رأسهم كيرتيس ديفيز وتوم هودلستون. وعند متابعة المباراة، لا يملك المرء سوى الشعور بأن ديربي كاونتي يملك في صفوفه قدراً كبيراً من الخبرات والمهارات على نحو لم يعد يليق معه أن يبقى في المركز 17 في دوري الدرجة الأولى بعد الآن. ربما لا يصل ديربي كاونتي إلى التصفيات - خصوصاً أنه على بعد 8 نقاط من سوانزي سيتي في المركز السادس - لكنه قادر بالتأكيد على التقدم بجدية وتحسين مركزه في جدول ترتيب أندية البطولة.
8- غياب أبراهام يكشف ضعف تشيلسي الهجومي
تجلى مدى الاعتماد الكبير من جانب تشيلسي على أبراهام مجدداً أثناء المباراة التي انتهت بفوز الفريق أمام نوتنغهام فورست. مع حصول أبراهام على راحة، نال ميتشي باتشواي فرصة نادرة للمشاركة في التشكيل الأساسي للفريق في رأس الحربة المتقدم، بينما جلس أوليفير جيرو على مقعد البدلاء. ومع ذلك، واجه باتشواي مشقة بالغة في ترك بصمة واضحة على أداء فريقه بوجه عام، أما جيرو فكان لاعباً بديلاً لم تجرِ الاستعانة به مرة أخرى. الواضح أن لامبارد لا يشعر بالإعجاب تجاه أي من المهاجمين، وستكون مخاطرة كبرى ألا يجد غطاءً لغياب أبراهام هذا الشهر، خصوصاً أن جيرو يسعى حثيثاً للرحيل عن النادي في فترة الانتقالات الشتوية.
كان أستون فيلا أحدث نادٍ يستهدف جيرو المهاجم السابق لآرسنال، بجانب إبداء كل من إنترناسيونال الإيطالي وليون وبوردو الفرنسيين وكريستال بالاس اهتمامهم ورغبتهم في ضم اللاعب البالغ 33 عاماً. جدير بالذكر أن مشاركة المهاجم الفرنسي مع منتخب بلاده في بطولة «يورو 2020» أصبحت محل خطر بسبب غيابه عن المشاركة هذا الموسم. والآن، أصبح لزاماً على تشيلسي الذي يبدو مهتماً بتيمو ويرنر، لاعب ريد بول لايبزيغ، وموسى ديمبيلي، لاعب ليون، إيجاد حل سريع لهذا الوضع.
9- لالانا ينتظر دوراً أكبر في ليفربول
نجح إيفرتون أخيراً في فرض سيطرته على أرض استاد أنفيلد، في الوقت الذي كان فيه لآدم لالانا قائد ليفربول دور كبير في تحويل هذه السيطرة لخيبة الأمل التي مني بها المنافس في نهاية المباراة. بمجرد أن خرج جيمس ميلنر مبكراً من المباراة للإصابة، تقلد آدم لالانا شارة القائد - الأمر الذي أثار قلق المدرب الألماني يورغن كلوب، وذلك لأنه منح المهاجم دوراً نادراً ما يضطلع به منذ تخليه عن قيادة ساوثهامبتون وانتقاله شمالاً. وحرص لالانا على دعم زملائه الذين بدا عليهم الإرهاق وكذلك الوافد الجديد الياباني تاكومي مينامينو في أول مباراة له، في وقت كان يهيمن فيه إيفرتون على أرض الملعب. وقد تعرضت انطلاقة لالانا لعقبات على رأسها الإصابات وادعاءات بأن هناك لاعبي خط وسط آخرين أفضل توافقاً مع أسلوب كلوب في اللعب. ومع ذلك، فإنه في ظل تزايد أعداد اللاعبين المصابين في صفوف الفريق، ربما يجد لالانا لنفسه دوراً محورياً في مسيرة ليفربول نحو الوصول إلى الفوز ببطولة الدوري الممتاز. يذكر أن هذا موسمه السادس له داخل أنفيلد، وثمة احتمال كبير أن يكون الأخير، لكن ينبغي أن يتذكر جيداً أنه شخص جدير بالاعتماد عليه.
10- مورينيو يحلل عصر الفيديو
من الواضح أن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام عاشق للتراكيب والألفاظ والتعبيرات المبتكرة. وتجلى ذلك في الشرح الذي طرحه للفارق من وجهة نظره بين حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» وما أطلق عليه «في آر». وقال مدرب توتنهام هوتسبير بعدما تحسر على أن غياب تقنية حكم الفيديو عن المباراة التي جرت في ريفرسايد أسهم في منح ميدلزبره هدفاً غير مستحق (يعتقد مورينيو أن هدف آشلي فلتشر كان ينبغي إلغاؤه بسبب مخالفة تسلل)، إنه لطالما أشاد بالاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد لدعم قرارات الحكام.
واستطرد أن النظام الذي جرى استخدامه في مباريات بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم هو في واقع الأمر «في آر»، أو حكم بعيد ديكتاتوري. وقال: «أحب تقنية (في إيه آر)، لكني لا أحب (في آر)، وما لدينا الآن هو (في آر)».
وجاء حديثه كذلك مثيراً للدهشة عندما لمح إلى أن فريق توتنهام هوتسبير يفتقر إلى المرونة، لأنه مضطر حالياً إلى «اللعب دونما مهاجم» جراء إصابة هاري كين. وربما يأتي هذا التصريح بمثابة مفاجأة لكل من لوكاس مورا وسون هيونغ مين.


مقالات ذات صلة

تحذير بوجود إعصار يُجبر لاعبي إنجلترا على الاحتماء داخل المباني

رياضة عالمية تقارير إعلامية بريطانية أفادت بأنه تم توجيه اللاعبين للبقاء داخل المباني (أ.ب)

تحذير بوجود إعصار يُجبر لاعبي إنجلترا على الاحتماء داخل المباني

دوت صفارات الإنذار في مدينة كانساس سيتي التي يقيم بها المنتخب الإنجليزي المشارك في كأس العالم لكرة القدم للتحذير من وقوع إعصار.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية صادق جالافي وعائلته (رويترز)

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الحدود الأميركية المكسيكية بين مطاعم التاكو في ضواحي تيخوانا يرفرف علم يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا (رويترز)

إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل بكأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات كوراساو (أ.ف.ب)

حكاية مونديالية خيالية بين كوراساو وألمانيا... وإيران تحط في «طهرانجليس»

يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، حكاية خيالية حين تلتقيان الأحد، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الخامسة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.