تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

«الغارديان» تمنح عشاق الأندية فرصة إظهار أمنياتهم في التعاقدات الجديدة

تراوري
تراوري
TT

تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

تراوري
تراوري

تحلم جماهير الأندية الإنجليزية بفترة انتقالات شتوية صاخبة تعقد من خلالها الصفقات المدوية وتمنح الفرق فرصة إصلاح خطوطها الفنية عناصريا من خلال نجوم برعوا وتألقوا خلال الأشهر الماضية، وفيما يلي أبرز الأمنيات التي أدلى بها مشجعو تلك الفرق.
- آرسنال
من الصعب عدم التفكير في أن مسؤولي آرسنال قد قرروا إسناد مهمة تدريب الفريق للمدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا نظرا لأنه، وعلى عكس المديرين الفنيين الآخرين من أصحاب الخبرات الكبيرة، سيكون سعيدا بتولي قيادة المدفعجية من دون أن يطالب بإنفاق الكثير من الأموال لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وبالتالي، فإنه على الرغم من أن الفريق يعاني بشدة في الكثير من المراكز ويعاني من الكثير من الغيابات بسبب الإصابة، فلن نتفاجأ إذا لم ينفق آرسنال الكثير من الأموال في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتدعيم صفوفه، خاصة بعد أن أنفق المدير الفني السابق أوناي إيمري 72 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع بيبي، إذ إن هذه التجربة سوف تجعل مسؤولي النادي غير مستعدين لإنفاق 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب آخر مثل نجم كريستال بالاس، ويلفريد زاها. وبدلا من ذلك، قد يضطر أرتيتا للاعتماد على اللاعبين الشباب، على أمل أن يتطور أداؤهم بمرور الوقت، مثل ساكا، وميتلاند - نيلز، وسميث رو، ونيلسون ويلوك. (مشجع آرسنال، برنارد أزولاي).
- أستون فيلا
سأشعر بالدهشة إذا لم ينفق النادي مبالغ مالية كبيرة لتدعيم صفوفه. وعلى الرغم من ثقتي الكبيرة في مهاجم الفريق ويسلي، فمن الواضح تماما أن الفريق يحتاج إلى تدعيم في الخط الأمامي، نظرا لأن اللاعب البرازيلي لن يكون قادرا على اللعب بشكل جيد طوال الوقت، وبالتالي فالفريق بحاجة إلى لاعب شاب يمتلك قدرات فنية كبيرة يكون بديلا لويسلي على مقاعد البدلاء. وعلى الرغم من أن الفريق يضم الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المدافع، فلا يوجد من بين كل هؤلاء اللاعبين لاعب قوي وقادر على قيادة خط الوسط بالشكل المناسب. وللأسف، سيكون الفريق بحاجة إلى التعاقد مع بديل لماكغين، الذي سيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر بداعي الإصابة. (مشجع أستون فيلا، جوناثان بريتشارد).
- بورنموث
يحتاج بورنموث للتعاقد مع لاعب في مركز قلب الدفاع للعب بجوار ناثان أكي - لاعب مثل بن وايت من ليدز يونايتد. وسيكون من الجيد أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم - مثل لاعب تشيلسي ميشي باتشواي، على سبيل المثال - لكن المشكلة تكمن في أن النادي قد صرح بأنه لن يبرم الكثير من التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الفريق سيكرس جهوده خلال تلك الفترة للحفاظ على خدمات أكي وكالوم ويلسون. لكن يبدو أن الفريق سيخسر خدمات رايان فريزر عاجلاً أم آجلاً. (مشجع بورنموث، بيتر بيل).
- برايتون
قبل كل شيء، يجب أن يعمل النادي جاهدا على عدم التفريط في خدمات آرون موي، الذي لا يزال عقده مستمرا لعام على سبيل الإعارة قادما من نادي هيدرسفيلد تاون. وسيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مهاجم آخر، وتشير بعض التقارير إلى اهتمام برايتون بالتعاقد مع الجناح النرويجي البالغ من العمر 20 عاما، إميل بوهينن، من نادي ستابيك، والذي يبدو أنه ينتظره مستقبل كبير. (مشجع برايتون، ستيف فينشام).
- بيرنلي
القاعدة الأساسية في نادينا هي ألا نتوقع إنفاق الكثير من الأموال على إبرام تعاقدات جديدة، وبالتالي فلن نشعر بخيبة أمل لو لم ينفق النادي كثيرا في فترة الانتقالات الشتوية. لكن هناك بعض المراكز التي يتعين على النادي أن يعمل جاهدا على تدعيمها، من خلال التعاقد مع ظهير أيمن جيد يكون قادرا على الدخول في منافسة مع فيل باردسلي ومات لوتون، بالإضافة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط قوي ونشيط. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يستطيع النادي إبرام مثل هذه الصفقات بالمقابل المادي الضعيف الذي يخصصه لإبرام الصفقات الجديدة؟ لقد تعلمنا ألا ننتظر فترة انتقالات اللاعبين بحماس كبير، خاصة فترة الانتقالات الشتوية التي لا تشهد إبرام الكثير من الصفقات. (مشجع بيرنلي، توني سكولز).
- تشيلسي
أشار المدير الفني لتشيلسي، فرانك لامبارد، الأسبوع الماضي إلى ضرورة تدعيم صفوف الفريق، وأرى أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيسر - وسأكون سعيداً للغاية بعودة آكي من بورنموث - والتعاقد مع مهاجم آخر ليساعد تامي أبراهام في قيادة الخط الأمامي للبلوز. لم يعد لامبارد يعتمد على أوليفييه جيرو على الإطلاق، كما أن ميتشي باتشواي ليس جيداً بما فيه الكفاية، نظرا لأنه لا يقدم مستوى ثابتا، ويتألق على فترات متباعدة. كما أن تشيلسي بحاجة للتعاقد مع لاعب خط وسط لديه حاسة التهديف، ولاعب آخر في مركز الجناح. من الرائع أنه يعتمد الفريق على عدد كبير من اللاعبين الشباب، لكن الفريق ما زال بحاجة للتعاقد مع لاعبين بارزين من أصحاب الخبرات الكبيرة من أجل قيادته للمنافسة على البطولات والألقاب، وبالتالي ننتظر أن يفتح مالك النادي، رومان أبراموفيتش، خزائنه لتدعيم صفوف الفريق بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. (مشجع تشيلسي، بول بيكر).
- كريستال بالاس
بعد أن خلت قائمة الفريق من الإصابات خلال معظم فترات الموسم، عصفت الإصابات بعدد كبير من لاعبي الفريق وأبعدتهم عن الملاعب لفترات طويلة، وهي الغيابات التي أظهرت حاجة النادي للتعاقد مع ظهير أيسر وظهير أيمن. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام النادي بالتعاقد مع ناثان فيرغسون من ويست بروميتش ألبيون، لكنني أتوقع أن يلجأ النادي للتعاقد مع لاعبين من خارج إنجلترا. إننا نفتقر إلى الخيارات المناسبة على أطراف الملعب أيضا، لذلك قد يتعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح. وعلاوة على ذلك، ما زال النادي بحاجة للتعاقد مع مهاجم قادر على تحويل الفرص التي تتاح للفريق إلى أهداف، إذ إن الاعتماد على جوردان أيو في خط الهجوم لبقية الموسم سيكون بمثابة مغامرة كبيرة في حقيقة الأمر. وسننتظر لنرى ما إذا كان النادي سيستغل فترة الانتقالات الشتوية القادمة لتدعيم صفوفه والتعاقد مع لاعبين جيدين من أمثال فيودور تشالوف، أم سيلجأ للحصول على خدمات ريان بروستر أو ميتشي باتشواي على سبيل الإعارة. (مشجع كريستال بالاس، كريس ووترز).
- إيفرتون
من المؤكد أن المدير الفني الجديد لإيفرتون، كارلو أنشيلوتي، سينتظر حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل أن يدعم صفوف فريقه بالشكل المناسب، لكن من الواضح أن إيفرتون بحاجة للتعاقد مع مهاجم صاحب خبرات كبيرة، ولاعب في محور الارتكاز ومدافع، إذ إن الفريق يعاني من خلل واضح في هذه المراكز، وهو الأمر الذي لم تتم معالجته خلال الموسم الماضي. وربما سيبرم النادي صفقة أو اثنتين على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية، لكن يبدو أن مدير الكرة لإيفرتون، مارسيل براندز، متردد بشأن إنفاق الأموال على التعاقدات الجديدة.
- ليستر سيتي
تقدم التشكيلة الأساسية لليستر سيتي مستويات رائعة للغاية خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإن الفريق سيكون بحاجة فقط للتعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم اللازم في حالة غياب أي من اللاعبين الأساسيين بسبب الإيقاف أو الإصابة. وسيكون من الجيد لو تعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح، ليقدم الدعم اللازم لهارفي بارنز وديماراي غراي، اللذين لا يمكنهما تحمل العبء بمفردهما طوال الوقت. وسيكون من الرائع أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم جيد صاحب خبرات كبيرة، ليكون بديلا لجيمي فاردي في حال غيابه بسبب الإصابة. (مشجع ليستر سيتي، كريس ويتينغ).
- ليفربول
لقد تعاقدنا بالفعل مع لاعب خط الوسط الياباني تاكومي مينامينو من سالزبورغ النمساوي، والذي بدا رائعا عندما لعب أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا - وسجل هدفا في مرمانا في المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد». وليس سراً أننا نبحث عن ظهير أيسر، ليكون بديلا لأندي روبرتسون، نظرا لأن الجبهة تعاني من نقص واضح عندما يغيب الظهير الاسكوتلندي للإصابة. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع ماثيو غونسالفيس من تولوز الفرنسي، لكنه لا يزال لاعبا صغيرا ولا يمتلك الكثير من الخبرات. وربما يكون من الأفضل التعاقد مع سام مكالوم، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يلعب مع نادي كوفنتري سيتي ولا يزال يتعلم ويكتسب الخبرات هو الآخر. (مشجع ليفربول، ستيف جونز).
- مانشستر سيتي
يحتاج مانشستر سيتي للتعاقد مع قلب دفاع، لكنني لا أعتقد أن النادي سيقوم بذلك، وربما يؤجل النادي هذه الصفقة لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ويتعاقد مع مدافع بنفس الطريقة التي تعاقد بها مع إيمريك لابورت من خلال دفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب. ومن الجيد أن لابورت سيعود للمشاركة في المباريات بنهاية يناير (كانون الثاني) القادم، أي في الوقت المناسب تماما لخوض المباريات الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. لكننا على أي حال، لا نزال بحاجة إلى التعاقد مع مدافع جيد، بعد رحيل فينسنت كومباني. (مشجع مانشستر سيتي، لويد سكراج).
- مانشستر يونايتد
سيسعى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة للتعاقد مع نجم ليستر سيتي، جيمس ماديسون، وهو لاعب رائع وقادر على إضافة عنصر الإبداع لخط وسط الشياطين الحمر. وكان يتعين على مانشستر يونايتد أن يتعاقد مع هذا اللاعب خلال الصيف الماضي، كما أن التعاقد معه الآن سيكلف مانشستر يونايتد ضعف المبلغ الذي كان سيدفعه في ذلك الوقت. ويبدو أن مانشستر يونايتد في طريقه للتعاقد مع إيرلينغ هالاند من ريد بول سالزبورغ - وفي حال إتمام هذه الصفقة فإن هذا اللاعب النرويجي سيضيف الكثير إلى خط هجوم مانشستر يونايتد، نظرا لأنه لاعب قوي البنية ويتحرك باستمرار ويعد بمثابة محطة لنقل اللعب من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية. كما إن رحيل بول بوغبا إلى يوفنتوس مقابل الحصول على خدمات ماركو فيراتي سيكون صفقة جيدة للغاية لمانشستر يونايتد، نظرا لأن فيراتي لاعب متكامل في خط الوسط، وكنا نسعى للتعاقد معه منذ وقت طويل. (مشجع مانشستر يونايتد، شون أودونيل).
- نيوكاسل يونايتد
ما نحتاج إليه بشدة هو التعاقد مع مهاجم قادر على هز شباك الفرق المنافسة - ربما لاعب مثل جوسيلو، الذي قمنا ببيعه في يوليو (تموز) الماضي وأصبح الآن نجماً بارزاً في الدوري الإسباني الممتاز. من الواضح أن خط الهجوم يعاني كثيرا منذ سنوات، لكن النادي فشل في علاج هذه المشكلة خلال آخر فترتين للانتقالات، على الرغم من أن النادي قد أبرم صفقتين قياسيتين خلال هذه الفترة. لكن يبدو أننا نعتمد على المدافعين لتهديد مرمى الفرق المنافسة! (مشجعا نيوكاسل يونايتد، ديفيد وريتشارد هولمز).
- نوريتش سيتي
لن ننفق مبالغ مالية كبيرة على التعاقد مع لاعبين جدد، وهذا هو ما نعرفه جيدا، لكن نظراً لأننا لعبنا معظم فترات الموسم ولدينا لاعب واحد فقط جاهز في خط الدفاع، وهو بين غودفري، فلن أشعر بالدهشة لو تعاقد النادي مع مدافع جديد ليكون خيارا آخر إلى جانب دانيل فاركي وستيوارت ويبر، اللذين نأمل أن يستعيدا عافيتهما وقوتهما البدنية قريبا. كما أننا نحتاج، مثل معظم الأندية الأخرى، إلى مهاجم قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. (مشجع نوريتش سيتي، غاري غويرس)
- شيفيلد يونايتد
إننا نقدم مستويات جيدة ونحقق نتائج رائعة خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإننا بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جيدين للمستقبل وليس لاعبين ننتظر منهم التألق في الوقت الحالي. وبالتالي، فإننا بحاجة للتعاقد مع بدلاء لجورج بالدوك وأولي نوروود، وإلى بديل لكريس باشام على المدى الطويل، وربما تكون هذه هي أهم أولوياتنا. (مشجع شيفيلد يونايتد، بين ميكين).
- ساوثهامبتون
سيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مدافع مميز في الألعاب الهوائية، فهل هذا شيء صعب؟ كما أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن - إذ إن سيدريك يدرس عددا من العروض المقدمة له للرحيل بعد انتهاء عقده، كما أن مستوى يان فاليري قد انخفض كثيرا في الفترة الأخيرة. ولو كان هناك متسع من الوقت فإنني أفضل أيضا التعاقد مع لاعب خط وسط لديه فنيات وقدرات كبيرة، بدلا من لاعبي خط الوسط الذين يكتفون بالحصول على بطاقات صفراء بسبب تعطيل لعب الفرق المنافسة! (مشجع ساوثهامبتون، ستيف غرانت).
- توتنهام هوتسبر
سيكون من المثير للاهتمام معرفة نوعية اللاعبين الذين يفضل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو التعاقد معهم لتدعيم صفوف توتنهام هوتسبر، وكيف سيكون رد فعله عندما يرفض دانييل ليفي تحقيق طلباته. وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن أكثر لاعب يرغب جمهور توتنهام هوتسبر التعاقد معه هو النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي كان قريبا بالفعل من الانضمام للفريق خلال الصيف الماضي. ولا يمكن لأي شخص أن يشكك في القدرات الكبيرة التي يملكها ديبالا، لكن اللاعب الأرجنتيني أكد على أنه يشعر بالراحة مع يوفنتوس الإيطالي، كما أن قضايا حقوق الصور المتعلقة باللاعب تمثل عقبة أخرى في سبيل التعاقد معه. وقد يكون التعاقد مع نجم وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري، خياراً أكثر واقعية وأقل تكلفة لتدعيم خط الهجوم، ومن الواضح أن مورينيو يحترم هذا اللاعب كثيرا، بالنظر إلى الرقابة اللصيقة التي كان يفرضها عليه في مباراة الفريق الأخيرة في وقت سابق من الشهر الجاري. وتشير تقارير أخرى إلى اهتمام توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع مدافع نابولي، كاليدو كوليبالي، لكن هذا اللاعب لا يتطابق مع مواصفات التعاقد في توتنهام هوتسبر، نظرا لكبر سنه وارتفاع سعره. لكن من الواضح للجميع أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن وظهير أيسر، وقد يكون ظهير ليستر سيتي، ريكاردو بيريرا، مناسبا تماما لتوتنهام هوتسبر. أما بالنسبة للتعاقد مع غاريث بيل، فمن المستبعد حدوث ذلك، إلا إذا قرر رئيس توتنهام هوتسبر، دانيل ليفي، إبرام صفقة تبادلية مجنونة مع ريال مدريد من خلال التخلي عن خدمات إريكسن للنادي الملكي مقابل ضم اللاعب الويلزي.
- واتفورد
سيصل المهاجم البرازيلي الرائع جواو بيدرو للنادي ونتوقع منه أن يقدم الكثير نظرا للإمكانات الهائلة التي يمتلكها، لكن النادي سيكون بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم آخر، في ظل الغياب المتواصل لداني ويلبيك. كما يحتاج الفريق للتعاقد مع مدافع قوي لقيادة الخط الخلفي. (مشجع واتفورد، مات رووسون).
- وست هام يونايتد
إننا نحتاج إلى لاعب خط وسط يمتلك قدرات وفنيات كبيرة وقادر على اللعب من منطقة جزاء الفريق حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، ويكون قادرا على أن يحل محل مارك نوبل في نهاية المطاف. كما نحتاج للتعاقد مع حارس مرمى احتياطي، لأسباب واضحة للجميع، إلى جانب التعاقد مع مهاجم لتقديم الدعم اللازم لهالر وأنطونيو في الخط الأمامي. علاوة على ذلك، نحتاج إلى التعاقد مع ظهير ومدافع لتدعيم خط الدفاع، وإلى جناح بمواصفات لاعب وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري. ويمكننا أيضا الاستفادة من عودة من ديانغانا من الإعارة من وست بروميتش ألبيون. (مشجع وست هام يونايتد، بيت ماي).
- وولفرهامبتون واندررز
من المعروف أن المدير الفني لوولفرهامبتون واندررز، نونو إسبريتو سانتو، يفضل الاعتماد على تشكيلة ثابتة من اللاعبين، لكنه اعترف بحاجة الفريق للتعاقد مع لاعبين جدد. إننا نقدم مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الجاري، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، فإننا بحاجة للتعاقد مع قلب دفاع مثل كريستوفر أغير، ولاعب خط وسط، مثل فرانك كيسي، وجناح مثل هوانغ هيي تشان، وهو الأمر الذي سيضيف كثيرا لفريقنا الذي يطور بشكل مستمر. (مشجع وولفرهامبتون واندررز، لوي سيلفاني).


مقالات ذات صلة

تحذير بوجود إعصار يُجبر لاعبي إنجلترا على الاحتماء داخل المباني

رياضة عالمية تقارير إعلامية بريطانية أفادت بأنه تم توجيه اللاعبين للبقاء داخل المباني (أ.ب)

تحذير بوجود إعصار يُجبر لاعبي إنجلترا على الاحتماء داخل المباني

دوت صفارات الإنذار في مدينة كانساس سيتي التي يقيم بها المنتخب الإنجليزي المشارك في كأس العالم لكرة القدم للتحذير من وقوع إعصار.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية صادق جالافي وعائلته (رويترز)

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الحدود الأميركية المكسيكية بين مطاعم التاكو في ضواحي تيخوانا يرفرف علم يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا (رويترز)

إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل بكأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات كوراساو (أ.ف.ب)

حكاية مونديالية خيالية بين كوراساو وألمانيا... وإيران تحط في «طهرانجليس»

يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، حكاية خيالية حين تلتقيان الأحد، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الخامسة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية
TT

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم صوب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، لمتابعة واحدة من أقوى القمم المبكرة في مونديال 2026، والتي تجمع بين عملاق أميركا الجنوبية منتخب البرازيل والمنتشي بإرثه العالمي المنتخب المغربي لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

تتجاوز هذه الموقعة صراع النقاط الثلاث التقليدي، لتتحول إلى مسرح لصدام عاطفي وفني فريد، بطلَاه نجما ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، اللذان يخلعان قميص «الملكي» الأبيض ليرتدي كل منهما لواء وطنه، في حوار تكتيكي يرفعان فيه شعار: «زملاء الأمس... أعداء الليلة».

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

زمالة «مدريد» تحت مجهر الحسم الدولي

على مدار مواسم طويلة في «سانتياغو برنابيو»، تشارك الثنائي فينيسيوس ودياز لحظات المجد المحلى والأوروبي، وصنعا معاً منظومة هجومية أرعبت قارة أوروبا تحت إشراف كارلو أنشيلوتي، إلّا أن حسابات العشب الأخضر في نيوجيرسي تفرض منطقاً مغايراً، فالنجم البرازيلي فينيسيوس، الذي يحمل على عاتقه إثبات جدارته كقائد أول لخط هجوم «السيليساو» في غياب نيمار المصاب، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام رفيق دربه دياز، الذي بات القائد الملهم للمشروع المغربي الجديد. هذا التنافس المباشر يضع صداقة الغرف المغلقة جانباً، حيث يسعى كل لاعب لتوظيف نقاط ضعف زميله التي خبرها في التدريبات اليومية لصالح منتخب بلاده.

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

فلسفة أنشيلوتي الهجومية تواجه طموح محمد وهبي

تكتيكياً، تبرز المباراة كصراع أفكار فني عميق بين مدرستين، فمنتخب البرازيل يدخل اللقاء تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على توليفة هجومية ضاربة ورسم تكتيكي جريء يعتمد على الأطراف وسرعة فينيسيوس لخلخلة الخطوط. في المقابل، يتسلح «أسود الأطلس» بفلسفة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي نجح في فرض الانضباط والمنظومة الجماعية المتكاملة. ويرتكز مخطط وهبي على منح إبراهيم دياز حرية الحركة الكاملة في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مستغلاً مهاراته الفردية العالية لإيجاد الثغرات في التكتل الدفاعي البرازيلي؛ ما يجعل وسط الميدان ساحة شطرنج حقيقية بين عقل دياز الاستراتيجي وقوة السامبا البدنية.

طموح «لبرازيل أفريقيا» في مواجهة ملوك السامبا

لا تتوقف الإثارة عند حدود الصراع الفردي، بل تمتد إلى الرغبة المغربية الجارفة في تأكيد مكانة الفريق بين نخبة الكبار، والبناء على إنجاز قطر التاريخي. وقد لخص فينيسيوس جونيور نفسه هذا الاحترام الكبير في مؤتمره الصحافي واصفاً المغرب بـ «برازيل أفريقيا» نظراً للقدرات المهارية العالية للاعبيه.

ورغم التاريخ الذي يقف بجانب السامبا بانتصارهم المونديالي الوحيد في نسخة 1998 بثلاثية نظيفة، فإن الذاكرة القريبة تحمل معها فوزاً ودياً تاريخياً للمغرب عام 2023. هذا التكافؤ الحديث يمنح دياز ورفاقه الثقة الكاملة للدخول إلى الملعب ليس فقط بغرض مجاراة البرازيل، بل بهدف خطف صدارة المجموعة مبكراً.


من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس
TT

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

من رأس الحربة التقليدي إلى المهاجم الوهمي... ثورة تكتيكية في صفوف أسود الأطلس

بين الفكر الفرنسي الواقعي الذي صاغ أمجاد وليد الركراكي، والنزعة البلجيكية الهجومية البناءة التي يحمل لواءها محمد وهبي، تعيش كرة القدم المغربية اليوم تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد رسم ملامح هويتها التكتيكية على أعتاب الاستحقاقات المونديالية

.

هذا التباين بين المدرستين ليس مجرد اختلاف في الأسماء أو تبديل في المقاعد الفنية، بل هو صراع فكري بين الفلسفة البراغماتية الصارمة التي تتخذ من التنظيم الدفاعي والارتداد السريع سبيلاً لمنصات التتويج، وبين المدرسة التكوينية الحديثة القائمة على الاستحواذ الإيجابي وصناعة اللعب من الخلف. ومع تولي وهبي قيادة «أسود الأطلس»، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق تكتيكي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على صلابة الإرث الدفاعي السابق، والانفتاح على جرأة هجومية تواكب تطلعات الجيل الموهوب الحالي.

وليد الركراكي

مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي (رويترز)

تتجسد جذور هذا الخلاف الفلسفي في البيئة الكروية التي نشأ وتأثر بها كل مدرب، فالركراكي، الذي صُقلت هويته كلاعب ومدرب في الدوري الفرنسي وفي صفوف المنتخب المغربي، يميل بطبعه إلى «الواقعية الكلاسيكية» والكتل الدفاعية المدمجة (Low Block) التي تخنق المساحات أمام الخصوم. هذا الأسلوب أثبت نجاعته الفائقة في مونديال قطر 2022 عبر تعطيل أعتى خطوط الهجوم العالمية.

محمد وهبي

مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي (رويترز)

في المقابل، يمثل محمد وهبي امتداداً للمدرسة البلجيكية المعاصرة التي ترعرع في كنفها كأحد أبرز المكونين بنادي أندرلخت، وهي مدرسة تؤمن بالاستحواذ الذكي، والضغط العالي العكسي، والبناء المنظم عبر الخطوط الثلاثة لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب.

ويظهر الاختلاف التكتيكي الأكثر إثارة بين الرجلين في كيفية التعامل مع المنظومة الهجومية وموقع المهاجم في الخطة البنيوية، حيث يفضل الركراكي الاعتماد على «رأس الحربة التقليدي» الصريح والمحطة البدنية القوية التي تجيد حجز المدافعين ومطاردة الكرات الطولية لتخفيف الضغط على الخط الخلفي. أما وهبي، وانطلاقاً من تجاربه مع المنتخبات الشابة وتتويجه بمعية المنتخب المغربي بكأس العالم تحت 20 عاماً، فإنه يميل بوضوح إلى تكتيك «المهاجم الشبح» أو (False 9). هذا التكنيك يعتمد على سحب قلب الدفاع إلى مساحات خارج الصندوق، مما يفرغ مساحات شاسعة للقادمين من الخلف من الأجنحة ولاعبي الوسط لضرب العمق الدفاعي فجأة وبكثافة عددية مربكة.

يأتي هذا التحول التكتيكي ليمثل تتويجاً لمسار طويل من التطوير البنيوي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية البعيدة المدى.

الانتقال إلى فكر وهبي يهدف بالأساس إلى فك شفرة «المحدودية الهجومية» التي عانى منها المنتخب أمام المنافسين المتكتلين دفاعياً، وهي المعضلة التي كشفت عنها بعض المواجهات القارية اللاحقة للإنجاز المونديالي.

خطة تأهيل المنظومة الجديدة لا تسعى لإلغاء المكتسبات الماضية، بل تهدف إلى تطعيم «القلعة الدفاعية» بمرونة تكتيكية هجومية تجعل من الأسود فريقاً قادراً على المبادرة وصناعة الفارق والتحكم في إيقاع المباريات ضد أي منافس عالمي.

ويبقى السؤال الأبرز في الأوساط الرياضية العالمية: هل يحذو وهبي حذو الركراكي في تحقيق طفرة مونديالية سريعة مكللة بالنجاح؟ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الطاقم الفني الجديد يمتلك الأدوات البشرية المثالية لتطبيق هذه الفلسفة الحديثة، في ظل وجود عناصر شابة تمتاز بالفنيات العالية والسرعة الفائقة في التحول. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على استيعاب وتطبيق مرونة «المهاجم الشبح» والضغط العكسي في فترات زمنية وجيزة قبل الدخول في معترك المنافسات الرسمية الكبرى، ليبقى هذا التحول الفلسفي بمنزلة الرهان الأكبر لصياغة فصْلٍ غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.


«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

«أسود الأطلس» في مونديال 2026... خريطة الزحف من جحيم «السامبا» إلى حسم «أتلانتا»

نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
نجوم منتخب المغرب رفعوا سقف التحدي في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات عريضة مرتكناً إلى إرثه التاريخي المسجل في الدوحة قبل أربعة أعوام ويسعى «أسود الأطلس»، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، إلى إثبات أن الإنجاز المونديالي السابق لم يكن وليد الصدفة، بل بداية عهد جديد للكرة الأفريقية والعربية في المحافل العالمية.
وضعت القرعة المونديالية الأسود في المجموعة الثالثة، التي تفرض تحديات متباينة تجمع بين هيبة السامبا البرازيلية، واندفاع الكرة الاسكوتلندية، وطموح منتخب هايتي العائد بعد غياب.

صدام النخبة... اختبار السامبا المبكر في «نيو جيرسي»

 

تتجه أنظار الملايين صوب ملعب نيويورك/ نيو جيرسي (استاد ميتلايف) في الثالث عشر من يونيو (حزيران) 2026. يستهل المنتخب المغربي مشواره بقمة كروية من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، المرشح الدائم وفوق العادة لنيل اللقب. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي لأميركا (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط).

تقنياً، تمثل هذه المواجهة الافتتاحية حجر الأساس لـ«أسود الأطلس»، فالخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق فينيسيوس جونيور سيعزز الثقة ويسهل حسابات التأهل.

من المتوقع أن يعتمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع عبر الأطراف، مستغلاً سرعات أشرف حكيمي وتحركات إبراهيم دياز التي أثبتت نجاعتها في الوديات الأخيرة ضد المنتخبات الأوروبية.

 

معركة بوسطن... صراع الأنماط أمام الاندفاع الاسكوتلندي

في الجولة الثانية، يشد المنتخب المغربي الرحال نحو الشمال الشرقي وتحديداً صوب ملعب بوسطن (استاد جيليت) في ماساتشوستس. هناك، يلتقي «أسود الأطلس» المنتخب الاسكوتلندي يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو (حزيران) 2026، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط.

تحليلياً، تعد هذه المباراة «مفترق طرق» حقيقي، الكرة الاسكوتلندية تمتاز بالاندفاع البدني العالي والكرات الطولية والكرات الثابتة الخطيرة بقيادة عناصر تلعب في مستويات «البريميرليغ». يكمن المفتاح في فرض أسلوب الاستحواذ الأرضي، وتفعيل دور خط الوسط عبر سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي لامتصاص الحماس الاسكوتلندي، وحرمان المنافس من فرض إيقاعه البدني المرهق.

 

ختام المجموعة في أتلانتا... حسم التأهل أمام طموح هايتي

يختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) 2026. وتحتضن الأرضية الاصطناعية لـملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا هذا اللقاء الحاسم. وتنطلق المباراة أيضاً في التوقيت الموحد للأسود وهو الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب. 

رغم أن الحسابات الورقية تصب في مصلحة رفاق أشرف حكيمي، فإن بطولة ممتدة بـ48 منتخباً لا تعترف بالترشيحات المسبقة. الأسلوب المتوقع للمغرب في هذه المواجهة سيكون هجومياً بحتاً، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مناطق الخصم والضغط العالي المبكر لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات العبور إلى دور الـ32 الإقصائي.