أفضل 11 لاعباً تحت 23 عاماً في كأس العالم

من حارس نيجيريا إلى ثلاثي الأوروغواي وصولاً إلى المتألق مبابي

من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
TT

أفضل 11 لاعباً تحت 23 عاماً في كأس العالم

من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جائزة أفضل لاعب شاب في العالم سنة 2006، ومنذ ذلك الحين كانت هذه الجائزة تشهد منافسة حامية الوطيس من أجل اختيار أفضل لاعب تحت 23 عاما. لكن هذه المرة، لم تكن هناك منافسة على ما يبدو، لأن الأمور كانت شبه محسومة تماما للنجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين في شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم. وقدم مبابي أداء استثنائيا في كأس العالم 2018 بروسيا، وجاء حصوله على الجائزة مواكبا للتوقعات، حيث يسير النجم الفرنسي على خطى الألماني لوكاس بودولسكي الذي حصل على الجائزة عام 2006 ومواطنه توماس مولر عام 2010 وزميله في المنتخب الفرنسي بول بوغبا قبل أربع سنوات.
لكن من هم اللاعبون الشباب الآخرون الذين تألقوا في مونديال روسيا؟ نستعرض هنا أسماء 11 لاعبا شابا قدموا أداء جيدا في كأس العالم.
- فرانسيس أوزوهو (نيجيريا)
سُلطت الأضواء على الحارس النيجيري فرانسيس أوزوهو باعتباره واحدا من حارسي مرمى فقط تحت 23 عاما شاركا في كأس العالم 2018 بروسيا، وكان الحارس الآخر هو التونسي معز حسن. وقدم أوزوهو أداء جيدا في أول كأس عالم يشارك بها، رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات للمونديال.
ولا يُسأل الحارس الشاب عن الأربعة أهداف التي سكنت شباكه أمام كل من كرواتيا والأرجنتين، ومن المؤكد أن مستواه سيتطور للأفضل بمرور الوقت. ويجب أن تكون الخطوة التالية بالنسبة له هي العمل على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لنادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، لأنه قضى معظم فترات الموسم الماضي يلعب مع فريق الرديف.
- ياري مينا (كولومبيا)
سوف يفتخر أي مهاجم لو أحرز ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات في كأس العالم، لكن عندما يقوم مدافع بهذا الأمر فإنه يعد إنجازا كبيرا للغاية. وقد شكل ياري مينا خط دفاع قويا للغاية مع زميله في المنتخب الكولومبي دافينسون سانشيز، وسجل ثلاثة أهداف بالرأس في بولندا والسنغال وإنجلترا. ويسعى نادي إيفرتون الإنجليزي للحصول على خدمات مينا في حال رحيله عن نادي برشلونة.
- خوسيه ماريا خيمينيز (الأوروغواي)
يلعب خوسيه ماريا خيمينيز إلى جانب دييغو غودين في نادي أتلتيكو مدريد ومنتخب الأوروغواي، وقد أدى هذه التفاهم إلى تألق خيمينيز بشكل كبير في مباريات منتخب بلاده في كأس العالم بروسيا. وقد أحرز خيمينيز هدفا في الوقت القاتل في مرمى المنتخب المصري ومنح منتخب أوروغواي ثلاث نقاط ثمينة ساعدته على الانطلاق بشكل جيد والتأهل للدور التالي.
وسيظل المشهد الذي بكى فيه خيمينيز قبل نهاية مباراة أوروغواي أمام فرنسا في الدور ربع النهائي أحد المشاهد التي لا تنسى في كأس العالم 2018، ويقترب خيمينيز من خوض مباراته الدولية رقم 50 مع منتخب بلاده رغم أنه سوف يحتفل بعيد ميلاده الرابع والعشرين في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.
- مانويل أكانجي (سويسرا)
كان مانويل أكانجي أحد أبرز اللاعبين الشباب في كأس العالم 2018، ولم يفسد هذا الأداء القوي سوى الهدف الذي أحرزه منتخب السويد في مرمى سويسرا في دور الستة عشر للبطولة، حيث أطلق اللاعب السويدي إميل فورسبرغ تسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء لترتطم الكرة بأكانجي وتغير اتجاهها وتخدع الحارس السويسري وتستقر في الشباك.
انتقل أكانجي لنادي بروسيا دورتموند الألماني قادما من بازل السويسري مقابل 18 مليون يورو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ويتميز أكانجي بالقوة البدنية الهائلة والتفوق في الصراعات الثنائية، وهو ما ظهر بقوة خلال مباراة سويسرا أمام البرازيل في دور المجموعات والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
- بنيامين بافارد (فرنسا)
لم يكن بنيامين بافارد معروفا للكثيرين قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2018، لكنه لفت الأنظار بشدة وقدم مستويات رائعة وتوج مجهوده بهدف رائع من خارج منطقة الجزاء في مرمى منتخب الأرجنتين في دور الستة عشر.
وبينما كانت الشكوك تحوم حول الحالة البدنية لجبريل سيديبيه نجح بافارد صاحب الـ22 عاما في استغلال الفرصة وحجز مكان له في التشكيلة الأساسية للديوك الفرنسية في مركز الظهير الأيمن، وقدم أداء قويا في الناحية الدفاعية بالشكل الذي سمح لكيليان مبابي بالتألق في الناحية الهجومية.
انتقل بافارد من ليل الفرنسي لشتوتغارت الألماني عام 2016 مقابل أربعة ملايين جنيه إسترليني، لكنه جذب أنظار العديد من الأندية من بينها مانشستر سيتي وريال مدريد وبايرن ميونيخ، ولن يقل سعره بعد هذا الأداء القوي عن 30 مليون جنيه إسترليني.
- لوكاس توريرا (الأوروغواي)
بدأ توريرا، الذي انتقل من سمبدوريا الإيطالي لآرسنال الإنجليزي مقابل 22 مليون جنيه إسترليني، كأس العالم على مقاعد البدلاء، لكن الأداء القوي الذي قدمه أمام روسيا في المباراة الثالثة لدور المجموعات أقنع المدير الفني لأوروغواي أوسكار تاباريز بأنه يستحق مكانا في التشكيلة الأساسية في المباريات التالية.
ويتميز توريرا بأنه يمتلك كل المقومات التي يجب توافرها في لاعب خط الوسط المدافع، بالإضافة إلى أنه يجيد أداء الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء. انتقل اللاعب البالغ من العمر 22 عاما للعب في أوروبا منذ ثلاث سنوات وشارك في أكثر من 100 مباراة في إيطاليا. وقدم اللاعب الشاب أداء رائعا مع منتخب الأوروغواي في مونديال روسيا، وخاصة في مباراة دور الستة عشر أمام البرتغال ونجح في استخلاص العديد من الكرات المؤثرة.
- رودريغو بينتانكور (الأوروغواي)
توقع كثيرون أن يكون رودريغو بينتانكور أحد أفضل اللاعبين في عالم كرة القدم خلال السنوات القادمة، بعد انتقاله من نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني لنادي يوفنتوس الإيطالي عام 2015 ضمن صفقة انتقال كارلوس تيفيز إلى النادي الأرجنتيني مرة أخرى. وقدم اللاعب الشاب أداء استثنائيا مع منتخب أوروغواي في كأس العالم بروسيا، وسحر الجميع بتمريراته وأسلوب لعبه الأنيق، وهو ما يشير إلى أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا قبل أن يصبح أحد اللاعبين الأساسيين في تشكيلة يوفنتوس، الذي لعب معه 20 مباراة بالدوري الإيطالي الموسم الماضي.
- لوكاس هيرنانديز (فرنسا)
أثبت لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه في دفاع المنتخب الفرنسي وشغل مركز الظهير الأيسر في تشكيلة المدير الفني للديوك الفرنسية ديديه ديشامب. وقد أضفى هيرنانديز مزيدا من القوة والصلابة على خط دفاع المنتخب الفرنسي الذي لم يتلق سوى أربعة أهداف فقط في البطولة، بفضل تألقه إلى جانب نجم برشلونة صامويل أومتيتي ونجم ريال مدريد رفائيل فاران. ووقع هيرنانديز على عقد طويل الأمد مع أتلتيكو مدريد قبل انطلاق كأس العالم، وينظر إليه على أنه بديل جودين على المدى الطويل.
- هيرفينغ لوزانو (المكسيك)
قدم لوزانو أداء استثنائيا في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام المنتخب الألماني حامل لقب البطولة، وسجل هدف الفوز على الماكينات الألمانية وكان مصدر خطورة دائمة للمنتخب المكسيكي، رغم أنه فشل في تقديم نفس هذا المستوى الرائع في باقي المباريات. وقد تسببت سرعته الشديدة في خلق الكثير من المشاكل للفرق المنافسة، وقد أظهر اللاعب البالغ من العمر 22 عاما من القدرات والإمكانات ما يبرر كثرة الحديث عن رحيله عن نادي آيندهوفن الهولندي هذا الصيف. وتشير التقارير إلى اهتمام نادي مانشستر يونايتد بالحصول على خدماته، خاصة بعد تألقه اللافت الموسم الماضي وتسجيله لـ17 هدفا وصناعته لثمانية أهداف أخرى.
- كيليان مبابي (فرنسا)
بالنظر إلى أن كيليان مبابي أصغر من باقي اللاعبين الموجودين في هذه القائمة بنحو ثلاث سنوات، فإن الإنجازات التي حققها هذا اللاعب الصاعد بسرعة الصاروخ تعد مذهلة في حقيقة الأمر. وقدم مبابي أداء استثنائيا مع منتخب بلاده في كأس العالم، وخاصة في مباراتي الأرجنتين وبلجيكا ثم النهائي أمام كرواتيا، لينال جائزة أفضل لاعب صاعد بالمونديال، وأثبت بالفعل أنه سينافس بقوة على جائزة أفضل لاعب في العالم هذا العام.
أما بالنسبة للعب على مستوى الأندية، فتشير تقارير إلى أنه سيكون البديل المحتمل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في ريال مدريد بعد رحيل صاروخ ماديرا إلى يوفنتوس الإيطالي، لكن الشيء المؤكد هو أن مبابي سيتألق في أي مكان يلعب به.
- رحيم ستيرلينغ (إنجلترا)
قد يكون هذا الخيار مثيرا للجدل بين العديد من عشاق المنتخب الإنجليزي، الذين انتقدوا أداء اللاعب خلال مباريات دور المجموعات، لكن ستيرلينغ قدم لمحات من إمكاناته الكبيرة أمام كولومبيا قبل أن يتوهج أمام السويد وكرواتيا.
ورغم أن اللاعب لديه مشكلة واضحة في إنهاء الهجمات، فإن سرعته ومهارته تمنحان المنتخب الإنجليزي متنفسا كبيرا أمام الفرق المنافسة، وقد ظهر كيف تأثر أداء المنتخب الإنجليزي بعد خروجه في مباراة الدور نصف النهائي أمام كرواتيا. لكن ستيرلينغ سيواجه الآن منافسة شرسة مع النجم الجزائري رياض محرز في نادي مانشستر سيتي. البدلاء: معز حسن (تونس)، دافينسون سانشيز (كولومبيا)، موسى واجي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، أوغينيكارو إيتيبو (نيجيريا)، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (صربيا)، ألكسندر غولوفين (روسيا)، جوليان براندت (ألمانيا)، إسماعيل سار (السنغال).


مقالات ذات صلة

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)

منتخب الجزائر أمام أزمة في حراسة المرمى بعد جراحة لماستيل

لحق ميلفين ماستيل بأنتوني ماندريا الذي يعاني من خلع في الكتف، باضطراره لإجراء جراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش بشدة من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة

يُعبِر ملصق خاص بمنتخب كوراساو لكرة القدم كُتِب عليه «جزيرة صغيرة، أحلام كبيرة» عن طموح الجزيرة الكاريبية، أصغر دولة على الإطلاق من حيث عدد السكان.

«الشرق الأوسط» (فيلمستاد)
رياضة عربية هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

وديّتان أمام البرازيل ومنتخب أوروبي لتجهيز مصر للمونديال

كشف هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الثلاثاء، تفاصيل خطة استعدادات المنتخب المصري لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة، الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!