سادت حالة من الهلع في صفوف المدنيين، عصر الخميس، بعد أن شنت القوات الحكومية حملة قصف على الأحياء السكنية في مدن وبلدات إدلب وريفها موقعة عددا من القتلى والجرحى.
تحت خيمة تالفة، في محيط بلدة أرمناز بريف إدلب الغربي، واجهت خديجة شقروق ليلة عصيبة، الأحد، بعد مرور عاصفة مطرية لم تكن شدتها في الحسبان.
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة