HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية
TT

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

في قلب أرخبيل المالديف، وتحديداً ضمن محمية المحيط الحيوي التابعة لـ«اليونسكو» في با أتول، يقدم منتجع HERE مفهوماً مختلفاً للضيافة الفاخرة، يقوم على الخصوصية المطلقة والتجارب المصممة بعناية لكل ضيف، بعيداً عن النمط التقليدي للمنتجعات الفاخرة.

وتبدأ الرحلة إلى المنتجع عبر رحلة قصيرة بالطائرة المائية من العاصمة ماليه، حيث تتكشف مشاهد المياه الفيروزية والجزر المرجانية التي تشتهر بها المالديف، قبل الوصول إلى وجهة لا تضم سوى تسع فلل موزعة على جزيرتين خاصتين، هما «سَم وير» و«نو وير»، في نموذج يركز على الهدوء والمساحات المفتوحة والخصوصية العالية.

وتتميز فلل جزيرة «سَم وير» بتصميم معماري يدمج بين اليابسة والمياه المحيطة، مع مساحات واسعة ومسابح لا متناهية وإطلالات بانورامية على المحيط. ويمنح التصميم الضيوف شعوراً بالانسجام مع الطبيعة، مع الحفاظ على أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

ويبرز في المنتجع مفهوم الخدمة الشخصية من خلال خدمة «روهو»، التي ترافق الضيف طوال فترة إقامته، حيث تتولى تنسيق الأنشطة وتجارب الطعام والخدمات اليومية بسلاسة تامة، بما يضمن تجربة إقامة مريحة ومخصصة وفق تفضيلات كل زائر.

أما جزيرة «نو وير»، فتقدم مستوى أكثر هدوءاً وعزلة، إذ لا يمكن الوصول إليها إلا عبر رصيف خاص، ما يعزز الشعور بالابتعاد عن صخب الحياة اليومية. وتوفر الجزيرة بيئة مثالية للراغبين في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة في أجواء من السكينة والخصوصية.

وفي جانب العافية، يقدم برنامج «فيهي ويلنيس» مجموعة من الجلسات العلاجية والاسترخائية التي يمكن الاستفادة منها داخل الفلل الخاصة، بما ينسجم مع فلسفة المنتجع القائمة على الراحة والاهتمام بالتفاصيل الشخصية للضيوف.

كما يشكل الطعام جزءاً أساسياً من التجربة، من خلال مطعم «سفار» الذي يقدم خيارات متنوعة تجمع بين الجودة والبساطة، مع إمكانية الاستمتاع بالوجبات داخل المطعم أو في خصوصية الفيلا، بما يضفي طابعاً شخصياً على تجربة الضيافة.

ورغم الطابع الهادئ الذي يميز HERE، فإن الضيوف يتمتعون أيضاً بإمكانية الوصول إلى مرافق وأنشطة منتجع فينولو المجاور، ما يمنحهم مرونة تجمع بين خصوصية الجزيرة الخاصة وخيارات الترفيه المتنوعة.

ويؤكد المنتجع من خلال مفهومه الفريد أن الفخامة لا تُقاس بحجم المرافق أو عدد الأنشطة، بل بالقدرة على توفير تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء والخصوصية والخدمة الشخصية، لتتحول الإقامة إلى رحلة استثنائية تمنح الزائر فرصة للابتعاد عن إيقاع الحياة السريع والاستمتاع بكل التفاصيل.


مقالات ذات صلة

مصر لتطوير «البلوهول» في سيناء موقعاً عالمياً للسياحة البيئية

يوميات الشرق «البلوهول» من المناطق الجاذبة سياحياً في دهب (محافظة جنوب سيناء)

مصر لتطوير «البلوهول» في سيناء موقعاً عالمياً للسياحة البيئية

تسعى مصر لتطوير منطقة «البلوهول» بمحمية أبو جالوم جنوب سيناء، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الغوص من الرياضات المنتشرة في الغردقة (وزارة السياحة والآثار)

لماذا تتصدر الغردقة المصرية قوائم «الأفضل» في السياحة عالمياً؟

جاءت مدينة الغردقة المصرية على ساحل البحر الأحمر ضمن الوجهات الفائزة بجائزة «تريب أدفيزور» Tripadvisor للوجهات الجديرة بالزيارة فئة «الأفضل على الإطلاق»

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق مدينة القاهرة الرابعة ضمن قائمة أجمل مدن العالم (رئاسة مجلس الوزراء المصري)

القاهرة ضمن قائمة لأجمل مدن العالم تاريخياً وسياحياً

جاءت العاصمة المصرية القاهرة في المركز الرابع ضمن أجمل 12 مدينة على مستوى العالم عام 2026 وفقاً لتصنيف مجلة «سيفيتاتس»

محمد الكفراوي (القاهرة)
الاقتصاد تم تسجيل 86.7 مليون ليلة مبيت في ألمانيا خلال الربع الأول من هذا العام بزيادة بلغت 2.5 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)

الاضطرابات العالمية قد تنعش السياحة الداخلية في ألمانيا

رأى منسق شؤون السياحة في الحكومة الألمانية أن التوترات العالمية قد تسهم في دفع مزيد من الأشخاص إلى قضاء عطلاتهم داخل ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق رئيس الوزراء المصري خلال مؤتمر صحافي عقده بجوار الأهرامات (رئاسة مجلس الوزراء المصري)

مصر لإنهاء «صداع» نزلة السمان بجوار الأهرامات

بعد سنوات من مقترحات لا تنتهي للتطوير عادة ما كانت تقابل بالرفض، تتجه مصر لإنهاء «صداع» منطقة نزلة السمان بجوار الأهرامات بالجيزة المصرية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية
TT

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

تواصل مجموعة stc دورها في خدمة ضيوف الرحمن، عبر منظومة متكاملة من الحلول الرقمية والبنى التحتية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تواكب انتقال الحجاج إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج، بما يسهم في إثراء تجربتهم الرقمية والبقاء على تواصل دائم خلال زيارتهم للمسجد النبوي الشريف.

وفي إطار استعداداتها الاستباقية لمواكبة ذروة الزيارة السنوية، استكملت stc تنفيذ حزمة واسعة من التعزيزات التقنية والتشغيلية التي تهدف إلى رفع كفاءة الشبكة وتعزيز موثوقية الخدمات الرقمية، بما يضمن استيعاب النمو المتوقع في حركة الاتصالات والبيانات خلال هذه المرحلة من الموسم.

ووسعت المجموعة نطاق تغطيتها في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف من خلال أكثر من 65 موقعاً شبكياً، إلى جانب تعزيز مشاريع التغطية الداخلية في الفنادق والمباني والمرافق المخصصة لإقامة الحجاج عبر نشر أكثر من 3500 هوائي داخلي (IBS)، بما يضمن توفير تجربة اتصال عالية الجودة في المواقع الأكثر كثافة واستخداماً للخدمات الرقمية.

كما عززت «stc» قدرات شبكتها عبر نشر أكثر من 500 هوائي متقدم في ساحات ومداخل المسجد النبوي الشريف، ما يسهم في رفع جودة التغطية وتحسين تجربة المستخدم، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة بنسبة 18 في المائة لمواكبة النمو المتسارع في حركة البيانات والمكالمات خلال موسم الزيارة.

وبجانب تعزيز المرونة التشغيلية واستمرارية الخدمات، خصصت المجموعة أكثر من 450 موقعاً لشبكة الاتصالات الحرجة (BCN) دعماً للجهات المعنية وتمكيناً لسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، بما يعزز تكامل الجهود التشغيلية ويضمن أعلى مستويات الاعتمادية في المواقع الحيوية.

وتعتمد stc على منظومة تشغيل ذكية لمراقبة وإدارة أداء الشبكة لحظياً عبر حلول التشغيل الذاتي والتحليلات المتقدمة، بما يتيح الاستجابة الاستباقية للمتغيرات التشغيلية وتحسين كفاءة الشبكة بشكل مستمر. كما نشرت فرقاً فنية متخصصة تعمل على مدار الساعة مدعومة بـ 23 مركز صيانة ميدانياً موزعة على المواقع الحيوية، لضمان أعلى مستويات الجاهزية الفنية واستمرارية الخدمة خلال أوقات الذروة.

وتعكس هذه الجهود حجم الاستثمارات الرقمية والتشغيلية التي سخرتها المجموعة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر بنية تحتية متقدمة ومنظومة تشغيلية ذكية تضمن تجربة اتصال عالية الجودة لملايين الزوار.


قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج
TT

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قدّم الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة النجاح الاستثنائي لموسم الحج، مؤكداً أن ما تحقق يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك.

وقال الأمير محمد بن خالد إن مجموعة «stc» تشرفت بالمساهمة في دعم هذه الجهود الوطنية من خلال توفير خدمات اتصال متقدمة وموثوقة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم، معرباً عن تقديره لما توليه القيادة من اهتمام مستمر بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

من جانبه، رفع المهندس عليان الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، التهاني إلى القيادة السعودية بمناسبة نجاح موسم الحج، مشيراً إلى التزام المجموعة بتوفير منظومة رقمية متكاملة تسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة، وتقديم خدمات اتصال عالية الجودة طوال الموسم.

وأضاف أن النجاح الذي تحقق يعكس الدعم المستمر الذي تحظى به مشاريع تطوير البنية التحتية الرقمية في السعودية، بما يعزز قدرة المجموعة على خدمة ملايين الحجاج سنوياً عبر حلول وتقنيات اتصالات متقدمة.

المهندس عليان الوتيد الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»

وأكّدت المجموعة أن استعداداتها لموسم الحج أسهمت في توفير خدمات اتصال موثوقة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن، من خلال تشغيل شبكة واسعة من مواقع التغطية الداخلية والخارجية، إلى جانب نشر نقاط اتصال بشبكات «واي فاي»، وتعزيز قدرات شبكات الجيلين الرابع والخامس لمواكبة الطلب المتزايد خلال أوقات الذروة.

كما واصلت «stc» تطوير جودة الشبكة وإضافة مواقع جديدة في المشاعر المقدسة، بما وفّر تغطية واسعة وموثوقة دعمت احتياجات الحجاج وسهّلت تواصلهم خلال الموسم.


«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات
TT

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

كشفت مجموعة «إس تي سي stc» عن نجاحها في إدارة واحدة من أكبر العمليات التشغيلية وأكثرها تعقيداً على مستوى العالم خلال يوم عرفة، وذلك بالاعتماد على منظومة رقمية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدرات الأتمتة وإدارة الشبكات الذاتية.

وتمكنت «stc» هذا العام من استيعاب نمو تاريخي في الطلب على الخدمات الرقمية بشكل عام، والاتصالات والبيانات بشكل خاص، في مشعر عرفات مع الحفاظ على أعلى مستويات جودة الخدمة واستقرار الشبكة رغم الحركة المستمرة للحشود والارتفاع الكبير في الطلب على الخدمات الرقمية.

ويعود هذا النجاح إلى تطوير وتنفيذ حزمة من الابتكارات التقنية الحديثة التي صُممت خصيصاً للتعامل مع التحديات التشغيلية خلال موسم الحج، حيث فعّلت stc ثلاث تقنيات متقدمة أسهمت في رفع كفاءة الشبكة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن بشكل استثنائي.

وشملت القائمة تقنية Dynamic Crowd - Aware Optimization، التي تعمل على تحليل كثافة الحشود وحركة المستخدمين لحظياً، وإعادة توزيع الموارد بين المواقع الأكثر ازدحاماً بشكل تلقائي من أجل ضمان استمرارية جودة الخدمة أثناء تغيّر أماكن تجمع الحجاج بشكل متواصل.

كما قدّمت المجموعة منصة AI - Powered Predictive Traffic Steering المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تقوم برصد الضغط المتوقع على الشبكة والتعامل معه استباقياً لتقليل الاختناقات ورفع كفاءة الأداء خلال ساعات الذروة.

إضافة إلى ذلك، عززت «stc» جاهزية الشبكة عبر منظومة Autonomous Energy & Capacity Optimization، التي تعمل بشكل تلقائي على إدارة موارد الشبكة في الوقت الحقيقي بما يتناسب مع مستويات الطلب الفعلي، الأمر الذي يضمن الحفاظ على استقرار الخدمة في المواقع الأكثر ازدحاماً.

وقد انعكست كفاءة هذه الحلول الذكية على مؤشرات الأداء، حيث سجلت الشبكة زيادة كبيرة في الاستخدام مقارنة بالموسم الماضي، حيث ارتفعت حركة البيانات بنسبة 42 في المائة، فيما تجاوزت نسبة استخدام شبكة الجيل الخامس 51 في المائة من إجمالي الاستخدام خلال يوم عرفة، مسجلة نمواً بنسبة 16 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

كما سجلت الشبكة ارتفاعاً ملحوظاً في متوسط سرعات التحميل بلغ 13 في المائة، إلى جانب خفض زمن الاستجابة (Latency) إلى مستويات تقل عن 50 في المائة بالمقارنة مع المعدلات العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على جودة استخدام التطبيقات والبث المباشر والمكالمات المرئية التي أجراها الحجاج مع أهلهم وأحبائهم.

وعلى مستوى الجاهزية التشغيلية وجودة الاتصال، سجلت الشبكة معدل نجاح في إتمام المكالمات بلغ 99.83 في المائة، مع ارتفاع عدد المكالمات الصوتية الناجحة عبر شبكات الجيل الرابع بنسبة 11 في المائة.

وحافظت الشبكة على جاهزية تشغيلية استثنائية بلغت 99.9 في المائة طوال يوم عرفة، بالتزامن مع انخفاض البلاغات المرتبطة بجودة الخدمة بنسبة 13 في المائة.

كما نجحت «stc» في استيعاب الارتفاع في أعداد المستخدمين المتزامنين بنسبة 8 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، مع تحسّن كفاءة استهلاك موارد الشبكة بالنسبة ذاتها.

وفي الوقت نفسه، عالجت أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر من 99.9 في المائة من عمليات التحليل واتخاذ القرارات المتعلقة بالشبكة آلياً خلال ساعات الذروة، مما ساهم في الحفاظ على أعلى مستويات الأداء واستقرار الخدمة.

وأكدت المجموعة أن هذا النجاح جاء نتيجة استثمارات استراتيجية متواصلة في البنية التحتية الرقمية، وتبني أحدث تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصميم وتنفيذ خطط استباقية متقدمة صُممت خصيصاً للتعامل مع الطبيعة المتغيرة لحركة الحشود في المشاعر المقدسة.

ويمثل يوم عرفة أحد أكثر السيناريوهات التشغيلية تعقيداً على مستوى العالم، حيث تتغير أنماط الاستخدام وكثافة الحركة بصورة متسارعة خلال ساعات محدودة.

ونجحت «stc» في توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الشبكات الذاتية لتقديم تجربة اتصال موثوقة وسلسة لضيوف الرحمن، بما يعكس جاهزية البنية الرقمية للمملكة وريادتها العالمية في مجال إدارة الحشود.