أوقفت إيران وإسرائيل، الاثنين، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات الجارية.
وأعلنت «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية وقف عملياتها ضد إسرائيل، فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول كبير، أن تل أبيب أوقفت غاراتها على إيران بناءً على طلب من ترمب، رغم استمرار التهديدات المتبادلة والتوتر المرتبط بجبهة لبنان.
وقالت القيادة الإيرانية إن قواتها وجهت «رداً مؤلماً» إلى إسرائيل، بعد ما وصفتها بـ«اعتداءات وإجرام» إسرائيلي في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، قالت إنه جرى بدعم من الولايات المتحدة. وأضافت أن الرد الإيراني «كان ينبغي أن يكون عبرة» لإسرائيل وحلفائها.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول كبير، الاثنين، أن إسرائيل أوقفت غاراتها على إيران بناءً على طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مؤشر إلى ضغوط أميركية لاحتواء التصعيد بعد تبادل الضربات بين الجانبين.
وأضاف المسؤول أنه إذا استمرت هجمات «حزب الله» على البلدات الإسرائيلية، فإن إسرائيل ستهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت. وذكر التقرير، نقلاً عن المسؤول نفسه، أن الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان ستستمر «بكامل قوتها» خلال الأيام المقبلة.
وجاء الإعلان بعد ساعات من إطلاق إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على ضربات إسرائيلية استهدفت، وفق طهران، جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، إضافةً إلى هجمات لاحقة داخل إيران. وقالت السلطات الإسرائيلية إن ثلاث موجات من الصواريخ الإيرانية استهدفت البلاد، فيما دوّت انفجارات في وسط إسرائيل مع محاولة أنظمة الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، مشيراً إلى رصد دفعة ثالثة باتجاه إسرائيل. وقال إن «الدفاع ليس محكماً بالكامل»، ودعا السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية ودخول الملاجئ عند صدور الإنذارات.
وفور إعلان وقف العمليات، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أولوية بلاده هي «الأمن الوطني وطمأنينة الشعب»، مؤكداً أن طهران «لن تتراجع أمام أي تهديد». وأضاف، في منشور على منصة «إكس»، أن «الدبلوماسية والدفاع جناحا القوة الوطنية»، قائلاً إن إيران «لم تغادر الميدان ولا طاولة التفاوض». وتابع: «بوحدة وعقلانية ستتجاوز إيران هذه المرحلة مرفوعة الرأس».
اولویت ما امنیت ملی و آرامش مردم است. با اقتدار از حقوق ملت دفاع میکنیم و در برابر هیچ تهدیدی عقبنشینی نخواهیم کرد. دیپلماسی و دفاع دو بال قدرت ملیاند؛ نه میدان را ترک کردهایم و نه میز مذاکره را. به امید خدا با وحدت و عقلانیت ایران از این آزمون نیز سربلند عبور خواهد کرد.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) June 8, 2026
ضربات متبادلة
كانت إسرائيل قد قالت إنها قصفت مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران، إضافةً إلى أهداف عسكرية، بعدما أطلقت طهران صواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأحد. وقال «الحرس الثوري» إنه رد باستهداف منشآت مماثلة في حيفا، محذراً من أن استهداف المنشآت النفطية والمدنية يمثل «لعبة خطيرة» قد تمتد تداعياتها إلى جميع أهداف الطاقة في المنطقة.
وأضاف «الحرس الثوري» أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية أي تداعيات على الاقتصاد العالمي بوصفها «الطرف الذي أشعل الحرب في هذا الميدان».
كما أعلن «الحرس الثوري» بدء «عملية النصر» ضد قاعدتَي «تل نوف» و«نيفاتيم» الجويتين في إسرائيل، قائلاً إن العملية جاءت رداً على ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع رادار إيرانية في ثلاث مناطق داخل البلاد. وذكر أن سرعة الرد واتساع بنك الأهداف كانا من أبرز سمات هذه المرحلة، مؤكداً أن وحداته القتالية والعملياتية في «جاهزية كاملة» لتنفيذ عمليات أوسع عبر جميع الجبهات.
وفي بيان منفصل، قال «الحرس الثوري» إن قاعدة «رامات ديفيد» الجوية استُهدفت بصواريخ باليستية، بوصفها «منطلقاً» للهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف أن قبول إيران وقف إطلاق النار في 8 أبريل كان مشروطاً بوقف العمليات في جميع الجبهات، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بذلك، وبمواصلة الهجمات في لبنان والاعتداء على السواحل والزوارق الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.
ووصف «الحرس الثوري» العملية بأنها «رسالة تحذير»، مؤكداً أن أي تكرار للهجمات سيقابَل برد أوسع يشمل «جميع الأهداف الأميركية - الإسرائيلية في المنطقة».
وذكرت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن الهجمات الأخيرة على شمال إسرائيل شملت استخدام صواريخ «خيبر شكن» برؤوس عنقودية ومسيّرة «غير معروفة» تعمل بمحرك نفاث.
إسرائيل توسِّع ضرباتها
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إكمال موجة غارات جديدة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في غرب ووسط إيران. ونشر مقاطع مصورة قال إنها توثق تدمير منصات دفاع جوي وصواريخ داخلها، مؤكداً أن الضربات عززت «التفوق الجوي» الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية.
وقال الجيش إن سلاح الجو نفّذ، استناداً إلى معلومات استخباراتية، سلسلة ضربات على أنظمة دفاع «استراتيجية» أعادت إيران نشرها أخيراً في عدة مناطق لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال عملية «الأسد الزائر». وأضاف أن عشرات الطائرات المقاتلة شاركت في الضربات التي «فككت» تلك الأنظمة، معتبراً أن العمليات عززت حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي فوق إيران.
وفي تصعيد موازٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف بنى تحتية داخل مجمع معشور للبتروكيماويات في محافظة الأحواز، جنوب غربي إيران، قائلاً إن المنشآت كانت تستخدم لإنتاج وتصدير مواد خام تدخل في تصنيع الأسلحة والصواريخ الباليستية. وأوضح أن الغارات استهدفت «مكونات أساسية» للبنية التحتية الداعمة لبرنامج الصواريخ الإيراني، مشيراً إلى أن الضربة تأتي ضمن سلسلة هجمات سابقة على المجمع نفسه.
وقبل ذلك بساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير، وكبار القادة العسكريين أشرفوا من مركز قيادة سلاح الجو على العمليات ضد إيران، مؤكداً أن الجيش «في حالة تأهب قصوى» ومستعد لمواصلة العمليات «في جميع الجبهات».
وقال الجيش الإسرائيلي أيضاً إن سلاح الجو شن، فجر الاثنين، غارات على أهداف عسكرية تابعة لإيران في غرب ووسط البلاد، وذلك بعد ساعات من تبادل الصواريخ بين الجانبين. ونقل عن رئيس الأركان خلال تقييم للوضع مع هيئة الأركان العامة قوله إن الجيش «سيضرب العدو بحزم فور صدور الأوامر».
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن انفجارات دوَّت، فجر الاثنين، في عدد من المدن والمناطق الإيرانية، بينها طهران وتبريز وأصفهان ويزد وكرمانشاه وشيراز وكرج وأرومية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن منطقتين على الأقل في غرب طهران شهدتا انفجارات، لكنها أكدت أن المناطق السكنية في العاصمة لم تُستهدف. كما تحدثت تقارير محلية عن انفجارات قرب كرج، ونشاط للدفاعات الجوية في كرمانشاه، وضربات طالت مواقع رادار ودفاع جوي، إضافةً إلى تقارير عن استهداف جزيرة خرج ومجمع ماهشهر للبتروكيماويات.

تبادل اتهامات
وتبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بشأن تعطيل المسار الدبلوماسي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل لن يؤدي إلا إلى مفاقمة «الفوضى في العملية الدبلوماسية» مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران تواصل تبادل الرسائل مع واشنطن في أجواء من «التشكك البالغ».
وأضاف بقائي أن التحركات الإسرائيلية في لبنان، سواء نُفذت بعلم الولايات المتحدة وموافقتها أم لا، تهدف إلى تخريب المساعي الدبلوماسية الجارية. وقال إن واشنطن، بصفتها طرفاً في وقف إطلاق النار المعلن في 8 أبريل، تتحمل «مسؤولية مباشرة» عن أي انتهاكات، بما في ذلك الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل.
وأضاف: «الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن أي إجراء يتخذه الكيان الصهيوني فيما يتعلق بانتهاك السلام والأمن في المنطقة وضد إيران». وحذر من أن العالم يجب أن يشعر بالقلق إزاء اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وأشار بقائي إلى أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، الأحد، جاءت في إطار جهود مواصلة تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن.
وقال مصدر عسكري إيراني لوكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد مع إسرائيل، ولشن هجمات جديدة ضد المصالح الأميركية في المنطقة إذا استمر التصعيد.
بدوره، قال قائد «الحرس الثوري»، أحمد وحيدي، إن جميع الوحدات القتالية والعملياتية التابعة للحرس «في حالة جاهزية كاملة» لتنفيذ «عمليات واسعة» على مختلف الجبهات، مضيفاً أن الخطط العملياتية أُعدت وفق «السيناريوهات المحتملة للعدو».
أما قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، فقد قال في بيان بعد ساعات من إعلان وقف العلميات، إن مسؤولية «اعتداءات إسرائيل» تقع على عاتق الولايات المتحدة، محذراً من أن تكرار ما وصفها بـ«شرارات العدو» سيقابل بإجراءات «أشد». وأضاف حاتمي، في بيان بمناسبة مرور 100 يوم من اندلاع الحرب، أن الجيش الإيراني في «جاهزية كاملة».
وفي أول تعليق له بعد الضربات، قال حساب تابع لمكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن إيران «نفَّذت ما وعدت به»، محذراً من أن أي «تكرار لاعتداءات العدو» سيقابَل بإجراءات «أشد».

لبنان والتهدئة
وخيمت جبهة لبنان على التصعيد، إذ جاءت الضربات المتبادلة بعد غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومعاقل لـ«حزب الله». وتقول طهران إن أي اتفاق مع واشنطن يجب أن يتضمن وقف الحملة الإسرائيلية في لبنان. وفي المقابل، ترى إسرائيل أن حملتها في لبنان ملف منفصل عن وقف إطلاق النار مع إيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الهجوم الإيراني «لا يساعد» المفاوضات، لكنه شدد على أن الاتفاق لا يزال ممكناً، مخاطباً طهران: «لقد أطلقتم صواريخكم، هذا يكفي. عودوا إلى الطاولة وأبرموا اتفاقاً». كما طالب، في منشور على «تروث سوشيال»، إسرائيل وإيران بأن «توقفا إطلاق النار فوراً».
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن مزيد من الهجمات، لأن واشنطن «على وشك تحقيق شيء جيد» في ملف الاتفاق.
وتواصل الولايات المتحدة الضغط للتوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويفتح مضيق هرمز، فيما تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة والاعتراف بدورها في المضيق.
جمهوری إسلامی ایران بارها اعلام کرده بود که نقض آتشبس و تجاوز به لبنان را برنمیتابد. امشب متجاوزان پاسخ خود را دریافت کردند. این پاسخ هشداری است تا دست از شرارت بردارند؛ هر اقدام جدید با پاسخی کوبندهتر و هزینههایی سنگینتر مواجه خواهد شد.
— محسن رضایی (@ir_rezaee) June 7, 2026
في طهران، قال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران كانت قد حذرت مراراً من أنها «لن تتسامح» مع انتهاك وقف إطلاق النار أو استمرار الهجمات على لبنان، مضيفاً أن «المعتدين تلقوا ردهم» خلال الهجمات الأخيرة. وأضاف أن الرد الإيراني «يمثل تحذيراً» وأن أي تحرك جديد سيقابَل «برد أكثر إيلاماً وتكلفة».
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن «انتهاك وقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة في الخليج العربي، وجرائم إسرائيل ضد فلسطين ولبنان، يثبتان أن الطرفين لا يفهمان إلا لغة القوة». وأضاف أن «محور المقاومة سيتحدث باللغة نفسها».
ومن جانبه، حذر إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، من «الوقوع في خطأ حسابي»، معتبراً أن «طريق الاستقرار يمر عبر الحرب». وقال إن القوات المسلحة الإيرانية عززت قدراتها بعد فترة الهدوء الأخيرة، مضيفاً أن طهران «أكثر استعداداً للرد مما كانت عليه في التاسع من فبراير (شباط)»، وأنها «لن تلتزم الصمت حتى يغيّر العدو حساباته».
وبدوره، قال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن طهران تعدّ الحصار البحري «إجراء غير قانوني» من جانب الولايات المتحدة وستواجهه. وأضاف أن «الجمهورية الإسلامية انتصرت في الحربين الثانية والثالثة»، محذراً من أن أي «حرب رابعة» ستنتهي أيضاً بانتصار إيران.
وفي موازاة التصعيد العسكري، عاد الجدل الداخلي في إيران حول مسار المفاوضات المحتملة مع واشنطن. وقال النائب المتشدد محمود نبويان إن الرد الصاروخي الإيراني يستحق «الشكر»، لكنه انتقد ما وصفها بـ«الثغرات الأساسية» في نص الاتفاق المحتمل، مشيراً إلى «الغموض» في ملف رفع العقوبات، وآلية إدارة صندوق بقيمة 300 مليار دولار، وموعد الاتفاق النهائي، وربط استفادة إيران بتقدم المفاوضات، إضافةً إلى ما عدّه «التخلي عن إدارة مضيق هرمز».
وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري، إن المفاوضات «لم تعد ذات معنى» بعد تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل.
وأضاف كوثري، في تصريحات لموقع «خبر أونلاين»، أن الطرف الآخر لم يلتزم بما طلبه لوقف إطلاق النار، ولا بالنقاط التي قبلها سابقاً أساساً للتفاوض.
وقال إن أي عودة للمفاوضات تتطلب قبول مطالب طهران، وفي مقدمتها خروج القوات الأميركية من المنطقة، ودفع تعويضات لإيران، وإدارة مضيق هرمز وفق القوانين الإيرانية وتحت إشراف «الحرس الثوري».
وحذر كوثري من أنه إذا كرر الطرف الآخر «خطأ المرة السابقة»، فإنه «سيندم» في ظل ما وصفها بـ«الجاهزية العالية» لدى إيران.
The recent surge in violence in the Middle East is a stark reminder of the dangers associated with a tenuous ceasefire and the unbearable consequences it may lead to. As we work earnestly and painstakingly, together with our brothers and partners, to find a peaceful diplomatic...
— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) June 8, 2026
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة «على وشك التحقق»، داعياً جميع أطراف الصراع إلى ضبط النفس.
وخارجياً، دعا شريف جميع الأطراف إلى «ضبط النفس»، ومنح السلام «فرصة إضافية»، محذراً من أن التصعيد الأخير يُظهر مخاطر هشاشة وقف إطلاق النار. وقال إن بلاده تواصل العمل مع شركائها لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع، خصوصاً مع اقتراب المفاوضات من «مرحلتها النهائية».
وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: استئناف الحرب بين إيران وإسرائيل ليس في مصلحة أحد. يجب على كلا الجانبين إبداء ضبط النفس والتهدئة فورا. لا بد من استمرار المفاوضات للوصول إلى التسوية الدائمة التي نحتاج إليها جميعنا، لأجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ولأجل الاستئناف الكامل...
— وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (@FCDOArabic) June 7, 2026
كما قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إن استئناف الحرب بين إيران وإسرائيل «ليس في مصلحة أحد»، داعيةً الطرفين إلى التهدئة الفورية واستمرار المفاوضات للتوصل إلى «تسوية دائمة» تضمن السلام والاستقرار في المنطقة، وتسمح بالاستئناف الكامل للتجارة العالمية.







