ترمب لإيران: أطلقتم صواريخكم… عودوا للتفاوض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية يوليو الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية يوليو الماضي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإيران: أطلقتم صواريخكم… عودوا للتفاوض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية يوليو الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية يوليو الماضي (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل «لن يساعد» المفاوضات الجارية، لكنه أبدى تفاؤله بأن اتفاقاً لا يزال قريباً.

وقال ترمب، في تصريح لشبكة «فوكس نيوز»، إن الهجوم سيعقّد الجهود الدبلوماسية، مضيفاً: «نحن قريبون جداً. كنت أقول إن اتفاقاً سيوقع الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء من هذا الأسبوع، ثم يحدث هذا».

وخاطب إيران قائلاً: «لقد أطلقتم صواريخكم، هذا يكفي. عودوا إلى الطاولة وأبرموا اتفاقاً».

وانتقد ترمب أيضاً الضربات الإسرائيلية على بيروت، قائلاً إنه «غير سعيد بها».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه اعترض جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، مشيراً إلى أنه رصد إطلاق دفعة ثالثة باتجاه إسرائيل. وقال في بيان إن «القوات الجوية اعترضت حتى الآن جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران»، مضيفاً أن أنظمة الدفاع الجوي تواصل «تحديد التهديدات واعتراضها».


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يلوّح بخطط رد على إيران

شؤون إقليمية مقذوف يعبر سماء وسط إسرائيل خلال هجوم صاروخي إيراني، الأحد  (أ.ب)

الجيش الإسرائيلي يلوّح بخطط رد على إيران

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان إيال زامير صادق على خطط لعمليات مستقبلية، من دون أن يوضح ما إذا كان سيتم تنفيذ رد فوري على إيران.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تتصدى لصواريخ إيرانية (أرشيفية-رويترز) p-circle

إيران تقصف إسرائيل ردا على قصف ضاحية بيروت

أطلقت إيران، مساء اليوم الأحد، صواريخ باتجاه إسرائيل، بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران-تل أبيب)
شؤون إقليمية جلسة افتتاح مجلس المحافظين في فيينا فبراير الماضي (الوكالة الدولية للطاقة الذرية)

واشنطن تضغط في «الوكالة الذرية» لكشف مصير يورانيوم إيران

تضغط الولايات المتحدة على دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يُلزم إيران بإبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس الجديد لـ«الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان (يسار) يتسلم شارة رمزية في مراسم تسلمه رئاسة الجهاز من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبحضور الرئيس المنتهية ولايته ديفيد برنياع (إكس)

هزة في «الموساد» بعد إقالة قائد العمليات في إيران

يشهد «الموساد» هزة كبيرة بعد قرار رئيسه الجديد رومان غوفمان إقالة نائبه المعروف باللقب «أ»، ما أثار مخاوف من خلل في عمل الجهاز، خصوصاً على الجبهة الإيرانية.

نظير مجلي (تل ابيب)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة من قاعدة أندروز الجوية إلى ولاية ويسكونسن، 5 يونيو 2026 (أ.ب)

ترمب: لا اتفاق نهائياً بعد مع إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، إن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران على التخلص من مخزونها من اليورانيوم، إذا تم التوصل إلى اتفاق.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)

الجيش الإسرائيلي يلوّح بخطط رد على إيران

مقذوف يعبر سماء وسط إسرائيل خلال هجوم صاروخي إيراني، الأحد  (أ.ب)
مقذوف يعبر سماء وسط إسرائيل خلال هجوم صاروخي إيراني، الأحد (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يلوّح بخطط رد على إيران

مقذوف يعبر سماء وسط إسرائيل خلال هجوم صاروخي إيراني، الأحد  (أ.ب)
مقذوف يعبر سماء وسط إسرائيل خلال هجوم صاروخي إيراني، الأحد (أ.ب)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي ديفرين إن رئيس الأركان إيال زامير صادق على خطط لعمليات مستقبلية، من دون أن يوضح ما إذا كان سيتم تنفيذ رد فوري على الضربات الإيرانية.

وأضاف ديفرين، في تصريحات متلفزة مقتضبة، أن الجيش الإسرائيلي «جاهز ومستعد»، مشيراً إلى أن إسرائيل تستعد أيضاً لاحتمال تعرضها لمزيد من الهجمات من إيران، التي قال إنها «ارتكبت خطأً فادحاً».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ديفرين قوله في بيان متلفز «ارتكب النظام الإرهابي الإيراني خطأ فادحا باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب».

وأطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل في أول قصف من نوعه منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ مطلع أبريل، مما يزيد تعقيد جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وقالت إسرائيل إن الضربات جاءت رداً على إطلاق «حزب الله» النار باتجاه شمال إسرائيل.

وقال ديفرين إن إسرائيل ستواصل استهداف «حزب الله» في لبنان، معتبراً أن إيران تحاول «فرض معادلة جديدة» عبر مهاجمة إسرائيل رداً على عملياتها في لبنان.

أثر صاروخ في سماء مدينة نتانيا الساحلية في إسرائيل، الأحد (أ.ف.ب)

وأضاف ديفرين: «لن نسمح بذلك»، في إشارة إلى ربط طهران بين الجبهة اللبنانية والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران، لكنه حذر من أن «الدفاع ليس محكماً بالكامل»، مشيراً إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق عدة. وسمعت انفجارات عدة في شمال إسرائيل، من دون تقارير فورية عن خسائر أو أضرار.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني إطلاق الصواريخ، ونقل عن القوات المسلحة قولها إن «الهجمات الإيرانية ستستمر إذا ردت إسرائيل على الهجمات الإيرانية أو لم توقف هجماتها على لبنان».

وكانت طهران حذرت من الرد بعد ضربات إسرائيلية استهدفت، الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت، في تحد لطلب أميركي سابق بوقف التصعيد.


إسرائيل: العثور على شبكة أنفاق لـ«حزب الله» تحت قلعة الشقيف

علم إسرائيلي فوق قلعة «الشقيف» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
علم إسرائيلي فوق قلعة «الشقيف» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل: العثور على شبكة أنفاق لـ«حزب الله» تحت قلعة الشقيف

علم إسرائيلي فوق قلعة «الشقيف» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
علم إسرائيلي فوق قلعة «الشقيف» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إنه عثر تحت قلعة الشقيف في جنوب لبنان على شبكة أنفاق لـ«حزب الله»، أشار إلى أنها بُنيت لمنح الحزب قدرات لاستهداف القوات الإسرائيلية والدولة العبرية.

ودخلت القوات الإسرائيلية قلعة الشقيف، فجر 31 مايو (أيار)، بعدما كانت أخلتها إثر انسحابها من لبنان عام 2000. وسبقت ذلك معركة بينها وبين «حزب الله» الذي كان متمركزاً في المنطقة.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: «أُقيمت شبكة الأنفاق داخل منطقة مدنية، في موقع يتيح سيطرة عملياتية على منطقة إصبع الجليل، وعلى مسافة لا تتجاوز 6 كيلومترات من بلدة المطلة، وكانت تستخدم كمركز رئيسي لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في المنطقة».

ولفت الجيش إلى أن الأنفاق «جرى التخطيط لها وتمويلها من قبل النظام الإيراني»، ومصمّمة لاستيعاب مئات من المقاتلين.

وتابع الجيش: «في أحد الأنفاق، الذي يبلغ طوله نحو كيلومتر واحد، عثرت القوات على 6 فتحات تحت أرضية، وغرفة لتخزين الوسائل القتالية، ومنصة لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، وصواريخ مضادة للدروع، وقنابل يدوية، وذخائر، ومعدات قتالية، ومعدات طبية متطورة، إضافة إلى عدد من غرف المكوث، من بينها غرف استحمام، وغرف مرافق صحية، وغرفة عمليات جراحية، ومطابخ».

وأظهرت لقطات نشرها الجيش الإسرائيلي نفقاً ضيقاً يشبه الأنفاق التي عُثر عليها في غزة، مجهّزة بدورات مياه مع صناديق للملابس وأسرّة وكرسي متحرّك وغيرها من الأغراض.

وتعود القلعة إلى الحقبة الصليبية، وشهدت على مدى قرون غزوات ومعارك، وهي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل، وصولاً إلى هضبة الجولان، وشكّلت قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي بعد اجتياحه لبنان عام 1982 حتى انسحابه منه عام 2000.


إيران تقصف إسرائيل ردا على قصف ضاحية بيروت

منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تتصدى لصواريخ إيرانية (أرشيفية-رويترز)
منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تتصدى لصواريخ إيرانية (أرشيفية-رويترز)
TT

إيران تقصف إسرائيل ردا على قصف ضاحية بيروت

منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تتصدى لصواريخ إيرانية (أرشيفية-رويترز)
منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تتصدى لصواريخ إيرانية (أرشيفية-رويترز)

أطلق «الحرس الثوري» ​الإيراني، مساء اليوم الأحد، صواريخ باتجاه إسرائيل، بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع رقعة المواجهة الإقليمية، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني إطلاق الصواريخ، ونقل عن القوات المسلحة قولها إن «الهجمات الإيرانية ستستمر إذا ردت إسرائيل على الهجمات الإيرانية أو لم توقف هجماتها على لبنان».

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران، لكنه حذر من أن «الدفاع ليس محكماً بالكامل»، مشيراً إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق عدة. وسمعت انفجارات عدة في شمال إسرائيل، من دون تقارير فورية عن خسائر أو أضرار.

وأعلن «الحرس الثوري» في بيان رسمي مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باليستية، مشيراً إلى استهداف قاعدة «رامات ديفيد» الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، رداً على ما وصفه بـ«الجرائم الواسعة» في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

وجاء في بيان «الحرس الثوري»، أن القاعدة التي وصفها بأنها «منطلق الاعتداءات» استُهدفت بصواريخ باليستية تابعة لـ«الوحدة الصاروخية في (الحرس الثوري)».

وأضاف أن قبول إيران وقف إطلاق النار في 8 أبريل كان مشروطاً بوقف النار على جميع الجبهات، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتهما، وبمواصلة العمليات في لبنان، وتكرار الاعتداء على السواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.

ووصف البيان العملية بأنها «إنذار»، محذراً من أن تكرار الهجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت سيقابل بردود «أوسع» تشمل «جميع الأهداف الأميركية - الإسرائيلية في المنطقة».

وبالتوازي، قال متحدث باسم «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية إن إسرائيل استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بعد «تجاوز جميع الخطوط الحمراء» وتوسيع هجماتها في جنوب لبنان، رغم التحذيرات الإيرانية السابقة.

وأضاف أن طهران كانت قد حذرت من استهداف أهداف داخل إسرائيل إذا توسعت العمليات العسكرية في الضاحية الجنوبية لبيروت. ودعا الجيش الإسرائيلي إلى وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية، محذراً من أن توسيع العمليات أو الرد على الهجوم الإيراني سيقابل بـ«ضربات أشد وأكثر إيلاماً»، وقد يؤدي إلى «هجمات مدمرة» ضد إسرائيل وداعميها.

وشوهدت الصواريخ وهي تنطلق في أجواء مدينة كرمانشاه، غرب إيران، التي تضم قواعد صاروخية تحت الأرض وفي مناطق جبلية.

وأفادت صحيفة «إيران» الحكومية بسماع أصوات مقاتلات في أجواء طهران، موضحة أن ذلك ناتج عن نشاط طائرات تابعة للجيش الإيراني.

وقال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني والقيادي في «الحرس الثوري»، إن طهران كانت قد أعلنت مراراً أنها «لن تتحمل انتهاك وقف إطلاق النار والاعتداء على لبنان»، مضيفاً أن «المعتدين تلقوا ردهم الليلة».

وأضاف رضائي، في منشور على منصة «إكس»، أن الرد الإيراني «يحمل طابعاً تحذيرياً»، محذراً من أن أي تحرك جديد سيواجه «رداً أشد وأكثر كلفة».

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، وذلك بعد ساعات من التصعيد العسكري بين طهران وإسرائيل.

وأضاف ترمب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أنه «غير سعيد» بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت اليوم، معتبراً أن الوقت حان لوقف التصعيد بعد تبادل الضربات بين الجانبين.

وأعلنت إسرائيل إغلاق جميع المدارس في البلاد الاثنين، عقب إطلاق إيران صواريخ على أراضيها. وجاء في بيان مشترك صادر عن وزارة التربية والتعليم وقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش «بعد تقييم الوضع... لا يمكن إجراء الأنشطة التعليمية».

وقبيل الهجوم، قالت القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) إن القوات الأميركية في الشرق الأوسط «تبقى يقظة ومستعدة».

ويأتي الهجوم الإيراني بعدما توعّدت طهران بالرد على الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، التي أسفرت عن سقوط قتيلين وإصابة نحو 20 شخصاً، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

ووصفت إسرائيل هجماتها على الضاحية الجنوبية لبيروت بأنها جاءت رداً على استهداف «حزب الله» شمالي إسرائيل في وقت سابق من اليوم ذاته.

ويأتي التصعيد بينما تحاول باكستان استئناف المحادثات بين طهران وواشنطن، إذ زار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إيران حاملاً رسالة من قائد الجيش عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وجعلت طهران من التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» شرطا لأي اتفاق سلام مع واشنطن لإنهاء الحرب الإقليمية، التي دخلت شهرها الرا بع، واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

في الأثناء، تلقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان، أن الاتصالات تناولت آخر التطورات الإقليمية بعد الرد الإيراني على ما وصفته طهران بـ«الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان» من جانب إسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد التلفزيون الرسمي نقلاً عن «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية قولها إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت «لن يبقى من دون رد»، وذلك بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل استهداف «مركز قيادة» تابع لـ«حزب الله» في المنطقة، رداً على هجمات من الحزب على شمال إسرائيل.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس ​البرلمان محمد باقر قاليباف قال إن الحصار البحري المفروض على إيران و«الضوء الأخضر» الذي منحته ‌الولايات المتحدة ​لإسرائيل، يحولان ‌القواعد والأصول ​الأميركية والإسرائيلية في المنطقة إلى أهداف مشروعة لإيران.

وجاءت تصريحات قاليباف، التي أوردها في منشور على موقع ‌«إكس»، ‌في أعقاب هجمات ​إسرائيلية ‌على الضاحية ‌الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، حليف إيران في لبنان.

وأضاف قاليباف، ‌في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل «إنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما ​لا تفهمان ​إلا لغة القوة».

بدوره، قال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن «العدو» قصف لبنان في وقت وجود الوسيط في إيران، معتبراً أنه «أحرق طاولة التفاوض للمرة الثالثة» وأظهر تكرار انتهاك وقف إطلاق النار «في جميع الساحات».

وكتب النائب المتشدد، إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان، على منصة «إكس» أن طهران ستوجه «رداً حاسماً ومؤلماً»، مضيفاً: «ترقبوا الليلة سماء الأراضي المحتلة».

وهذا الاتفاق مشروط بوقف «حزب الله» لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة الدولة العبرية احتلال أراض والتقدم برا في الجنوب وشنّ غارات.كانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفا لاتفاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتبارا من 17 أبريل (نيسان)، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه يومياً.