قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (الجمعة)، إنَّ الولايات المتحدة شهدت بعض التقدُّم في المحادثات مع إيران، وإنَّها على اتصال مستمر مع الوسطاء الباكستانيِّين، لكن لا يزال هناك مزيد من العمل يتعيَّن القيام به.
وأضاف روبيو، للصحافيين، بعد اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدينة هيلسينبورغ السويدية: «أُحرز بعض التقدُّم. لن أبالغ في تقديره، ولن أقلل من شأنه». وتابع: «هناك مزيد من العمل يتعيَّن القيام به... لم نصل إلى الهدف بعد. آمل أن نصل إليه».
وذكر روبيو أنَّ الرئيس دونالد ترمب يفضِّل إبرام اتفاق جيد. وأضاف أن الشاغل الأساسي يبقى عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وأن من الضروري مناقشة مسألة تخصيب اليورانيوم في المستقبل، فضلاً عن إعادة فتح مضيق «هرمز».
وقال: «نتعامل مع مجموعة من الأشخاص صعاب المراس للغاية، وإذا لم يتغيَّر الوضع، فقد أوضح الرئيس أنَّ لديه خيارات أخرى... يفضِّل خياراً بالتفاوض والتوصُّل إلى اتفاق جيد، لكنه عبَّر بنفسه عن قلقه من أنَّ ذلك قد لا يكون ممكناً. لكننا سنواصل المحاولة».
وأضاف روبيو أنَّ الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الباكستانيِّين الذين يتوسَّطون في المحادثات مع إيران.
وذكر بعد اجتماع حلف «الأطلسي» أنَّ الولايات المتحدة لم تقدِّم طلباً محدداً للحلف اليوم للحصول على المساعدة بشأن مضيق «هرمز»، لكنه شدَّد على ضرورة وجود خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح الممر البحري.

