تغطية حية
محدث

أميركا تقصف جنوب إيران... والدوحة تستضيف مفاوضات حاسمة (تغطية حية)

تتجه الأنظار اليوم (الثلاثاء)، إلى تداعيات الضربات الأميركية الأخيرة داخل إيران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الإثنين تنفيذ هجمات وصفتها بـ«الدفاعية» استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ جنوب إيران، في تصعيد جديد يعكس هشاشة وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل (نيسان)، ويضع المنطقة مجدداً أمام احتمالات اتساع المواجهة العسكرية.

وجاءت الضربات الأميركية في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انتقال مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفد إيراني رفيع لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن يتناول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة.

وفي واشنطن، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن المفاوضات مع إيران ستقود إما إلى «اتفاق عظيم» أو إلى «لا اتفاق على الإطلاق»، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة، لكنها مستعدة للتعامل مع طهران «بطريقة أخرى».

بالتوازي، تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، بعدما لوّحت إسرائيل باستئناف قصف بيروت وتوسيع عملياتها العسكرية حتى نهر الزهراني، رداً على هجمات «حزب الله» بالمسيّرات .

تتجه الأنظار اليوم (الثلاثاء)، إلى تداعيات الضربات الأميركية الأخيرة داخل إيران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الإثنين تنفيذ هجمات وصفتها بـ«الدفاعية» استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ جنوب إيران، في تصعيد جديد يعكس هشاشة وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل (نيسان)، ويضع المنطقة مجدداً أمام احتمالات اتساع المواجهة العسكرية.

وجاءت الضربات الأميركية في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انتقال مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفد إيراني رفيع لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن يتناول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة.

وفي واشنطن، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن المفاوضات مع إيران ستقود إما إلى «اتفاق عظيم» أو إلى «لا اتفاق على الإطلاق»، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة، لكنها مستعدة للتعامل مع طهران «بطريقة أخرى».

بالتوازي، تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، بعدما لوّحت إسرائيل باستئناف قصف بيروت وتوسيع عملياتها العسكرية حتى نهر الزهراني، رداً على هجمات «حزب الله» بالمسيّرات .