الأمم المتحدة تندد بـ«تصعيد خطير» في الحرب في أوكرانيا

جانب من الدمار جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تندد بـ«تصعيد خطير» في الحرب في أوكرانيا

جانب من الدمار جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جراء غارة روسية على كييف (رويترز)

حذَّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم، من «تصعيد خطير» في أوكرانيا، ومن تهديدات موسكو بتكثيف الهجمات، داعياً طرفَي النزاع لمعاودة المفاوضات.

وقال تورك في بيان: «أحضّ بشدة على ضبط النفس. عاودوا المفاوضات وأنهوا المعاناة»، مشيراً إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 ارتفع بنسبة 21 في المائة عمّا كان عليه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.

من جانبها، أعلنت ​هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، اليوم الخميس، ‌أن ‌أوكرانيا ​قصفت ‌مصفاة ⁠نفط ​روسية في ⁠ميناء توابسي على البحر الأسود ⁠مساء ‌أمس ‌الأربعاء. وأفادت ​في بيان ‌على ‌تطبيق «تلغرام» برصد ‌حريق وتصاعد دخان من المصفاة، ⁠وأضافت ⁠أن نطاق الأضرار قيد التقييم.


مقالات ذات صلة

إعلان متوقع في شأن «الدفاع الجوي» بعد محادثات زيلينسكي بالسويد

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

إعلان متوقع في شأن «الدفاع الجوي» بعد محادثات زيلينسكي بالسويد

يُتوقَّع أن يصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، عقب لقائهما الخميس في استوكهولم إعلاناً يتناول مسألة «الدفاع الجوي».

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
الاقتصاد شخص يعدّ الروبلات الروسية في قاعدة سياحية خارج مدينة كراسنويارسك السيبيرية - روسيا (رويترز)

صعود الروبل لأعلى مستوى في 3 سنوات يضغط على الاقتصاد الروسي

قفز الروبل الروسي لأقوى مستوياته في أكثر من 3 سنوات، مدفوعاً باتساع الفجوة في الميزان التجاري ومعدلات الفائدة المرتفعة، مما فرض ضغوطاً إضافية على الموازنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا امرأة تحمل باقة زهور أمام سوق محترق في حي تضرر بشدة جراء هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة روسية يوم الأحد في كييف - أوكرانيا 27 مايو 2026 (رويترز)

فرنسا تستدعي السفير الروسي بعد تهديدات جديدة للعاصمة الأوكرانية كييف

أعلنت فرنسا، الأربعاء، أنها استدعت السفير الروسي لديها بعدما دعت موسكو الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف قبل استهداف العاصمة الأوكرانية بضربات جديدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا آن كيست باتلر رئيسة جهاز الاستخبارات السيبرانية البريطاني (GCHQ)، تلقي محاضرتها السنوية الافتتاحية في بليتشلي بارك في بريطانيا 27 مايو 2026 (د.ب.أ)

رئيسة استخبارات بريطانية: الغرب بين السلم والحرب مع تسارع الذكاء الاصطناعي

حذّرت رئيسة جهاز الاستخبارات السيبرانية البريطاني، الأربعاء، من أن الذكاء الاصطناعي أصبح «قوة لا يمكن إيقافها».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)

قائد عسكري أوكراني يتوقع «نقطة تحول» في الحرب خلال أشهر

قال قائد عسكري أوكراني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء إن أمام كييف إطاراً زمنياً مدته ستة أشهر لانتزاع زمام المبادرة في ساحة المعركة من روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)

تفعيل أعلى مستوى إنذار في 4 مدن إيطالية بسبب موجة حر تجتاح أوروبا

رجل يبرّد جسده عند نافورة الأسود «فونتانا دي ليوني» في ساحة الشعب بالعاصمة الإيطالية روما أمس (رويترز)
رجل يبرّد جسده عند نافورة الأسود «فونتانا دي ليوني» في ساحة الشعب بالعاصمة الإيطالية روما أمس (رويترز)
TT

تفعيل أعلى مستوى إنذار في 4 مدن إيطالية بسبب موجة حر تجتاح أوروبا

رجل يبرّد جسده عند نافورة الأسود «فونتانا دي ليوني» في ساحة الشعب بالعاصمة الإيطالية روما أمس (رويترز)
رجل يبرّد جسده عند نافورة الأسود «فونتانا دي ليوني» في ساحة الشعب بالعاصمة الإيطالية روما أمس (رويترز)

أدرجت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم (الخميس)، روما وفلورنسا وبولونيا وتورينو، عند المستوى الأحمر من سلم الإنذار، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا.

ويُتوقَّع أن تصل الحرارة المرتفعة بشكل غير اعتيادي لأواخر مايو (أيار)، إلى 33 درجة مئوية في شمال تورينو، و32 درجة مئوية في فلورنسا وبولونيا (مع حرارة محسوسة تصل إلى 35 درجة مئوية)، و31 درجة مئوية في روما (مع حرارة محسوسة تبلغ 33 درجة مئوية).

وأوضحت وزارة الصحة أن المستوى الثالث يشير إلى «حالة طوارئ (موجة حر) يُحتمل أن يكون لها آثار سلبية على صحة الأصحاء والناشطين، وليس فقط على الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال الصغار والمصابين بأمراض مزمنة».

ويتم تفعيل أعلى مستوى من التأهب عندما تستمر درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجوية غير المعتادة لثلاثة أيام متتالية أو أكثر.

ومنذ 25 مايو، تُصدر وزارة الصحة الإيطالية يومياً نشرة حول موجات الحر، تقيِّم عبرها الوضع في 27 مدينة إيطالية، مع توقعات لـ24 و48 و72 ساعة.

ومنذ بداية الأسبوع، تجتاح موجة حرّ غير مسبوقة في هذه الفترة من السنة دولاً أوروبية منها فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، نتيجة لظاهرة «القبة الحرارية»، وهي منطقة ضغط جوي مرتفع تحجز الهواء الذي يصل من شمال أفريقيا.

ويُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج من النشاط البشري يزيد من حدة الظواهر الجوية القاسية كموجات الحر والجفاف والفيضانات.


كالاس تحذر من الوقوع بـ«الفخ» الروسي في المسألة الأوكرانية

كايا كالاس تتحدث إلى الصحافيين خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية اليوم (أ.ف.ب)
كايا كالاس تتحدث إلى الصحافيين خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية اليوم (أ.ف.ب)
TT

كالاس تحذر من الوقوع بـ«الفخ» الروسي في المسألة الأوكرانية

كايا كالاس تتحدث إلى الصحافيين خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية اليوم (أ.ف.ب)
كايا كالاس تتحدث إلى الصحافيين خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية اليوم (أ.ف.ب)

نبّهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الخميس)، إلى ضرورة أن تتجنَّب دول التكتل ما وصفته بـ«الفخ» الروسي فيما يتعلق بمناقشاتها الجارية في شأن تعيين وسيط أوروبي للحرب في أوكرانيا.

وتُراود الأوروبيين راهناً فكرة مفادها بأن الوقت قد يكون مناسباً للتحاور مع موسكو، نظراً إلى كون الولايات المتحدة منشغلة بالمسألة الإيرانية، وإلى كون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موقع دفاعي. وقد بدأ فعلاً تداول أسماء مَن يمكن أن يتولوا مهمة وسيط أوروبي في شأن أوكرانيا.

غير أنَّ كالاس قالت خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية: «أعتقد أنَّ روسيا تريد أن توقعنا في فخ الانشغال بمسألة مَن الذي سيتحاور معها».

وأضافت: «علينا ألا نقع في هذا الفخ. فالتفاوض هو دائماً عمل فريق»، مشددة على ضرورة وضع «استراتيجية» أولاً.

وتكثّف النقاش في شأن معاودة التواصل مع روسيا في ضوء تعثّر الوساطة الأميركية بين كييف وموسكو، وانشغال الرئيس دونالد ترمب بالكامل تقريباً بإيران.

وتضغط أوكرانيا هي الأخرى على أوروبا للتدخل، وتولّي دور أكبر بعدما بقي الاتحاد حتى الآن في الصف الثاني وراء واشنطن في هذا المجال.

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل رايزينغر، الخميس: «هذا بالضبط ما تنتظره أوكرانيا، وهو أن يبدأ الاتحاد الأوروبي التحضير من الآن».

لكنّ وزراء آخرين رأوا أن الأهم هو حمل الرئيس الروسي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكي يناقش بحسن نية سلاماً عادلاً ودائماً.

«ضغط إضافي»

فوزير الخارجية الليتواني، كيستوتيس بودريس، شدَّد على أن «الوقت غير مناسب للبحث فيمَن سيتولى التفاوُض (...) بل لمناقشة ما ينبغي فعلُه لممارسة ضغط إضافي على روسيا».

أما نظيره الإستوني مارغوس تساخكنا فلاحظ أنَّ الكرملين بات في موقف دفاعي، ويسعى إلى مجرد كسب الوقت.

وتدخّل فلاديمير بوتين في النقاش عندما اقترح في 9 مايو (أيار) أن تختار أوروبا حليفه القديم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً لها. غير أنَّ دول الاتحاد الأوروبي الـ27 سارعت إلى استبعاد هذه الفكرة.

وأعلنت كالاس، التي كانت سابقاً رئيسة لوزراء إستونيا، استعدادها لتولّي هذا الدور، عادّة أنها تستطيع إحباط «الفخاخ» التي ينصبها الكرملين. إلا أنّ عداءها الشديد للرئيس الروسي يجعل احتمال اختيارها صعباً، بحسب عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين.

المشاركون في اللقاء الوزاري الأوروبي بمدينة ليماسول القبرصية (إ.ب.أ)

واعدّت أنَّ من الضروري قبل معرفة «مَن» سيتولى المهمة، تحديد «ما» سيتركز عليه التفاوض. وقالت إنَّ هذا الاجتماع في قبرص هو «فعلاً المكان المناسب لمناقشة (...) المصالح الأساسية، والمطالب الجوهرية» التي ينبغي على الأوروبيين طرحها على روسيا.

ودأبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي منذ أشهر على الدعوة إلى تحديد خطوط حمر قبل أي حوار مع موسكو.

وفي مقدّمة هذه الخطوط المطالبة بوقف لإطلاق النار قبل البدء بأي مفاوضات، ورفض الاعتراف بسلطة روسيا على الأراضي التي احتلتها، وضمان محاسبة موسكو على جرائمها.

واستبعد دبلوماسيون أوروبيون أن تفضي المناقشات في قبرص إلى موقف نهائي للاتحاد الأوروبي، ولا إلى اختيار اسم للتواصل مع بوتين. ويبدو أنّ اسم المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، التي كان بين مهندسي اتفاق سلام سابق ناقص مع بوتين في شأن أوكرانيا، لم يعد مطروحاً.

وفي حال تعذّر اختيار الوسيط من بين كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، يُتوقَّع عندها إسناد مهمة التحاور مع بوتين إلى رئيس إحدى الدول الـ27 الأعضاء في التكتل.

وقد أبدى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، الذي نسج علاقات جيدة مع دونالد ترمب على ملاعب الغولف، اهتمامه بتأدية الدور. وعدّت وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونن، أنه «مؤهل جداً» لهذا المنصب، لكن السؤال الحقيقي هو بالأحرى: «ما الطريقة لوضع حدٍّ للحرب؟».


الشرطة السويسرية: رجل يطعن 3 أشخاص في محطة قطارات بمدينة وينترثور

قالت الشرطة السويسرية إنه يجري التحقيق بشأن دافع المشتبه فيه وهو سويسري (أرشيفية - رويترز)
قالت الشرطة السويسرية إنه يجري التحقيق بشأن دافع المشتبه فيه وهو سويسري (أرشيفية - رويترز)
TT

الشرطة السويسرية: رجل يطعن 3 أشخاص في محطة قطارات بمدينة وينترثور

قالت الشرطة السويسرية إنه يجري التحقيق بشأن دافع المشتبه فيه وهو سويسري (أرشيفية - رويترز)
قالت الشرطة السويسرية إنه يجري التحقيق بشأن دافع المشتبه فيه وهو سويسري (أرشيفية - رويترز)

قالت الشرطة السويسرية، الخميس، إن رجلاً طعن وأصاب 3 أشخاص في محطة قطارات بمدينة وينترثور السويسرية، قبل إلقاء القبض عليه.

ووقع الهجوم قبل الساعة الثامنة والنصف صباحاً بوقت قصير بالتوقيت المحلي، وفق ما قالت شرطة زيوريخ في بيان. وقالت الشرطة إنه يجري التحقيق بشأن دافع المشتبه فيه وهو سويسري (31 عاماً).